الرئيسية بلوق الصفحة 3992

کسينجر يدعو إلی التصدي لمخاطر النظام الإيراني

 دارست لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ  في جلسة استماع انعقد يوم 25ينايرالتحديات العالمية واستراتيجية الأمن القومي الأميرکي. وشارک في الاجتماع هنري کيسنجروجورج شولتز وزيرا الخارجية السابقان الأمريکيان وريتشارد أرميتاج نائب الرئيس السابق في وزارة الخارجية. ووصف هنري کيسنجر الذي کان وزير خارجية  الرئيس نيکسون، النظام الايراني بالتحدي الرئيسي الذي تواجهه المنطقة قائلا ان النظام الايراني يجب تحديد النظام الايراني علی غرار الاتحاد السوفياتي السابق حتی يمکن التصدي له في حال الخروج من هذا القيد.
وأضاف أن النظام الإيراني يسعی لزيادة نفوذه في المنطقة، مؤکدا: أولا يجب أن يکون توسع النظام محدودا ومن ثم يجب منع وصول النظام إلی الأسلحة النووية.
وفي الاجتماع، أشار جورج شولتز، الذي کان وزيرا للخارجية في الفترة من 1982 إلی 1989 في إدارة ريغان، إلی النظام الإيراني وقال إن أهم قلق العالم اليوم هو حصول الأنظمة الديکتاتورية علی  أسلحة نووية. لقد وصل النظام الإيراني بسهولة إلی طريق الأسلحة النووية، وهو أمر مخيف.
کما استمع ريتشارد ارميتاج وکيل وزارة الخارجية  في عهد ادارة جورج بوش الی التهديدات التی تواجه الولايات المتحدة وقال ان الصين وروسيا لديهما القدرة علی تهديدنا ولکنهما ليسا علی استعداد للقيام بذلک. وفي المقابل، لا قدرة لدی النظام الإيراني وکوريا الشمالية أن يعرضنا لخطر ، ولکنهما مستعدان لتهديدنا.

لعبة النظام الإيراني مع الاتحاد الأوروبي

بقلم: د. مجيد رفيع زاده*

 

 

يجب علی القوی الأوروبية أن تدرک أن سياسات الاسترضاء تجاه النظام الإيراني، تعرض الاستقرار في المنطقة للخطر.
تقوم وسائل الإعلام الإيرانية، المملوکة للدولة بتغطية مکثفة لسياسة أوروبا إزاء إيران. وترکز العديد من الصحف الرئيسية، علی الدعم القوي، الذي يبديه الاتحاد الأوروبي للاتفاق النووي. وقد أبرزت الصفحات الأولی في العديد من الصحف، تصريحات لمسؤولين في الاتحاد الأوروبي، مثل: رئيسة السياسة الخارجية فيديريکا موغيريني، التي وصفت اتفاق عام 2015 بين طهران والقوی العالمية، بأنه «أولوية أمنية رئيسية» لکل من أوروبا والشرق الأوسط.
ويحاول القادة الإيرانيون إظهار القوة، ويتوددون إلی قاعدتهم الاجتماعية المحلية المتشددة، بالإشارة إلی أن طهران تتمتع بدعم دولي وشرعية عالمية. ويسعی النظام أيضاً إلی طمأنة الميليشيا، والجماعات الإرهابية والعملاء الذين يرعاهم، إلی أن طهران لا تزال علی الجانب الرابح.
وإضافة إلی ذلک، تحاول الجمهورية الإسلامية إرسال رسالة إلی إدارة ترامب، ومنتقدي السياسة الخارجية العدوانية الإيرانية، مضمونها أن تخفيف العقوبات سوف يستمر، رغماً عن معارضتهم؛ بسبب الدعم من قِبل الاتحاد الأوروبي.
فلماذا يقف الاتحاد الأوروبي إلی جانب النظام الإيراني، بينما تنتقد القوی العالمية الأخری طهران؛ بسبب سياساتها المزعزعة للاستقرار في سوريا والعراق واليمن؛ وبسبب انتهاکاتها لحقوق الإنسان؟ يرجع ذلک في الغالب، إلی العائدات المتزايدة من خلال الواردات والصادرات.
ولکن ينبغي علی الاتحاد الأوروبي، أن يدرک أنه يؤذي مصالحه؛ بإعطاء الأولوية لصفقات تجارية قصيرة الأجل، وللاتفاق النووي، مؤْثراً إياها علی المصالح الاستراتيجية والجيوسياسية الطويلة الأجل. فالمؤسسة السياسية الحالية للنظام الإيراني، لم تکن في يوم من الأيام، حليفاً طبيعياً للغرب، ولن تکون أبداً.
فالنظام حکم ديني ثوري متطرف، تأسس علی جوهر المبدأ الثوري الأساسي المتمثل في الاعتراض علی الغرب ثقافياً وجيوسياسياً واستراتيجياً. ويعتمد بقاء النظام علی قيد الحياة، علی مشاعره وسياساته المناهضة للغرب.
ولتحقيق طموحاته في الهيمنة، غالباً ما يقوم القادة الإيرانيون بتحولات تکتيکية قد يخطئ البعض في اعتبارها تحولات استراتيجية أساسية. والاتفاق النووي مثال علی ذلک. فهذا الاتفاق لا يعني أن طهران قد غيرت سياساتها الجذرية إزاء أوروبا. وکانت قبضة النظام علی زمام السلطة في خطر قبل الاتفاق؛ بسبب جولات العقوبات الدولية الأربع المعيقة. لم يجد النظام خياراً سوی التوصل إلی اتفاق مع الغرب- اتفاق يلائم أهداف النظام تماماً: وهي تخفيف العقوبات مقابل وقف النشاطات النووية جزئياً لفترة قصيرة من الزمن. وبعد ذلک، حين ينتهي أجل الاتفاق، يمکن للنظام أن يواصل طموحاته النووية دونما قيود بناءً علی انتهاء الشروط مع نهاية الاتفاق.
ويجدُر بالاتحاد الأوروبي، أن ينظر في سياسة إيران طويلة الأجل؛ لأن رجال الدين الإيرانيين الحاکمين، يطبقون سياساتهم علی أساس المدی الطويل.
وإضافة إلی ذلک، عند تفحُّص ما تعده القوی الأوروبية تهديداً لأمنها القومي، يمکن للمرء أن يشاهد بصمات النظام الإيراني وراء هذه التهديدات. فطهران متورطة في حرب غير متکافئة، تقوم فيها بتمويل، وتسليح وتدريب ودعم الجماعات الإرهابية والميليشيات المصمِّمة علی الإضرار بأمن دول الاتحاد الأوروبي، وإفشال السياسات الخارجية للدول الأوروبية في المنطقة.
وعلاوة علی ذلک، فإن سياسة النظام الإيراني طويلة الأجل، قائمة علی محاباة روسيا، ودعم مصالحها في المنطقة، والإخلال بتوازن القوی لمصلحة موسکو، لا أوروبا.
ويجب علی القوی الأوروبية أن تدرک أن سياسات الاسترضاء تجاه النظام الإيراني، تعرض الاستقرار في المنطقة للخطر. کما أن الصفقات التجارية ودعم الاتفاق النووي تشجع وتمکن المؤسسات المتشددة مثل «الحرس الثوري الإيراني»، و«قوة القدس»، فضلاً عن الإرهابيين ومجموعات الميليشيات العنيفة في جميع أرجاء المنطقة، بما في ذلک في سوريا والعراق واليمن. ومن هنا فإن سياسات الاسترضاء هذه تؤدي إلی مزيد من الراديکالية والعسکرة في المنطقة، کما تؤدي إلی مزيد من انتهاکات حقوق الإنسان علی أيدي النظام الإيراني.

 

 

*عالم سياسي إيراني أمريکي، خريج جامعة هارفارد

رجوي.. مهندسة «معدن المقاومة»

کتبت صحيفة المدينة السعودية مقالا تحت عنوان  ”رجوي.. مهندسة «معدن المقاومة»“ في عددها الصادر بتاريخ اليوم الجمعة 26 يناير 2018 بشأن السيدة مريم رجوي. وفي ما يلي نص المقال:

 

قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية لدی مشارکتها في الاجتماع الرسمي لکتل الحزب الشعبي الأوروبي (الکتلة الأکثر تمثيلًا) والليبراليين الديموقراطيين وتحالف اليسار الأوروبي في الجمعية البرلمانية للمجلس الأوروبي في استراسبورغ بفرنسا يوم الأربعاء إن عشرات الأشخاص قتلوا برمي مباشر من قبل قوات الحرس الإيرانی واعتقل ما لا يقل عن 8000 شخص. وفی کل يوم يصل خبر مقتل أحد المعتقلين تحت التعذيب. ولکن أوروبا مع الأسف تلتزم سياسة الصمت والتقاعس إزاءها، الأمر الذي يتعارض تعارضًا صارخًا مع الکثير من تعهداتها الأساسية والمشترکة مثل اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبي. وبينت السيدة رجوي أن إيران برميل بارود والاحتجاجات مستمرة في عموم البلاد وأن الأزمة قد طالت کل النظام. مشيرة إلی أن الفساد أصبح جزءًا لا يتجزأ من النظام. وشددت علی أن نظام الملالی محکوم عليه بالسقوط والشعب عازم علی مواصلة نضاله حتی نهاية الاستبداد الديني وتحقيق الحرية.

ولدت مريم رجوي فی 4 ديسمبر 1953 لعائلة من الطبقة الوسطی. وهي خريجة في فرع هندسة المعادن من جامعة شريف التکنولوجية. وفي عقد السبعينات تعرفت علی حرکة مجاهدي خلق وکان ذلک عن طريق شقيقها الذي کان سجينًا سياسيًا، وکانت من مسؤولات الحرکات الطلابية المناوئة لنظام الشاه من 1973 وإلی 1978 واختيرت الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية البرلمان في المنفی (1993) وبعد انطلاق المقاومة فی 20 يونيو عام 1981 هوجم مقر إقامتها لعدة مرات ولکنها نجت من هذه الهجمات. وفي عام 1982 انتقلت إلی فرنسا واستقرت في باريس حيث موقع المرکز السياسي لحرکة المقاومة والذي يتخذ منها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مقرًا لهُ وتولت فيها مسؤوليات مختلفة.

المعتقلون.. أموات في قانون الملالي

بقلم: المحامي عبدالمجيد محمد
 
انتفاضة الإيرانيين التي بدأت في مدينة مشهد 28 ديسمبر 2017 والتي اتسعت فيما بعد لتشمل الکثير من المدن الإيرانية بلغ مجموعها 141 مدينة.
مطالب المشارکين بالتظاهرات الرئيسية هي إسقاط شامل لنظام ولاية الفقيه.
خامنئي بسبب صدمته وعدم تصديقه ما يحدث من إعلان کره الشعب له وحرق صوره وتمزيقها اختار الصمت حتی اليوم الثالث عشر وتحدث حينها أن التظاهرات قد انتهت وأنه استطاع عن طريق قواته القمعية أن يسيطر علی الأوضاع ويجعلها تحت السيطرة.
وصفه للمتظاهرين بأنهم حفنة من المغرر بهم خلال کلمته، لکن بالمقابل وفي کلمته قال کلاماً صدقه الجميع أن التظاهرات الواسعة لم تکن فقط مرتبطة بحفنة من المغرر بهم بل کانت تظاهرات سياسية وموجهة أيضاً ومنظمة وذات قيادة واستغرق العمل عليها عدة أشهر.
خامنئي قال غاضباً: “إن هذه التظاهرات جاء تنظيمها وقيادتها وتنفيذها من قبل ثلاثة أضلاع”.
کلام خامنئي حول التدخل الأجنبي في المظاهرات لا يخدع کل ذي عقل، لأن خامنئي وجميع أرکان نظامه اعترفوا أن التنسيق وتنظيم الشعب الإيراني کان بدور أساسي وتوجيه من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والآن هو يعبر عن غضبه ووحشيته الحيوانية بقتل المعتقلين وهدفه من هذا العمل المعادي للإنسانية خلق جو من الرعب والخوف حتی يرتعب الناس من خروجهم مرة ثانية إلی الشوارع.
أجهزة خامنئي القمعية في السجون والمعتقلات تقتل المعتقلين تحت التعذيب وبعد ذلک تدعي أنهم انتحروا.
في التظاهرات الأخيرة تم اعتقال 8000 شخص علی الأقل وأکثر من 50 شخصاً قتلوا بنيران قوات النظام القمعية.
في الأيام الأولی للانتفاضة أعلنت المؤسسات التي تدافع عن حقوق الإنسان أن ثلاثة من المعتقلين في التظاهرات قتلوا في السجن أحدهم من أيفين يدعی “سينا قنبري” وشخص آخر من آراک قتل تحت التعذيب.
السيدة عاصمة جهانغير المقررة الخاصة للأمم المتحدة والمعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، وکذلک منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش طالبت النظام الإيراني بإجراء تحقيقات حول القتلی وبيان وضع المعتقلين خلال الاحتجاجات الأخيرة في إيران.
في الخامس من يناير عقدت جلسة استثنائية لمجلس الأمن في الأمم المتحدة للنظر في ما وصلت إليه أوضاع حقوق الإنسان في إيران، خلال الجلسة قالت السيدة نيکي هيلي سفيرة الولايات المتحدة الأميرکية في الأمم المتحدة خلال کلمتها: “حقوق الإنسان ليست هبة تمنحها الحکومات للشعب بل هي حق لکل إنسان، الشعب الإيراني قال کلمته (إلی هذا الحد وکفی)، النظام الإيراني ينفق ستة مليارات دولار سنوياً علی الأسد لإراقة دماء الشعب السوري، ما يقوله الشعب الإيراني هو بدل أن تنفقوا ثروات إيران في دعم الإرهاب فکروا بوضع الشعب الإيراني”.
ممثل بريطانيا في الجلسة ذاتها قال: “يجب أن يوفي النظام الإيراني بتعهداته بما يتعلق بحقوق الإنسان وأن يلتزم بها بما يتعلق بالتظاهرات الأخيرة، ونحن ندعو دولة إيران إلی احترام حقوق الإنسان والمواطنين واحترام قرارات مجلس الأمن”.
غلام حسين ايجيئي المتحدث باسم قضاء النظام ادعی في 14 يناير أن 25 شخصاً قتلوا خلال الاحتجاجات وبخصوص موت سجينين داخل سجني أيفين وآراک قال إنهما انتحرا.
أحد الأمثلة عن قتل المعتقلين مقتل ساروقهرماني من سکان سنندج في کردستان إيران، هذا الشاب يبلغ من العمر 24 عاماً واختفی بعد مشارکته في احتجاجات شهر ديسمبر وفي يوم 13 يناير بعد 11 يوماً من غياب أخباره تم تسليم جثته لعائلته وأعلن مقربون منه أن آثار التعذيب بدت واضحة عليه.
وقبل ذلک شخص آخر فقد حياته في سجن دزفول.
غلام رضا محمدي من سکان کرمانشاه مثال آخر، في اليوم الثاني من يناير اعتقل في تظاهرات کرمانشاه ويوم السبت 20 يناير تم تسليم جثته لعائلته وأشاع النظام أنه مات بسبب عدم تعاطيه المخدرات، هذا علی الرغم أنه کان رياضياً وشارک في انتفاضة الشعب المطالبة بالحقوق وبسبب مقاومته للحاقدين.
ومثال آخر إبراهيم رسولي من سکان مدينة إقليد في إقليم فارس، في 18 يناير قتل بإطلاق النار من قبل عناصر حکومية وأعلن في وسائل الإعلام الحکومية عن انتحاره.
الحقيقة أن الشعب الإيراني بعد 39 عاماً تعب من تجاربه الدموية والثقيلة مع نظام ولاية الفقيه ويريدون إسقاطه بشکل کامل.
وستتحقق إرادة الشعب الإيراني بمساعدة المقاومة المنظمة الممثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي.

السياسة الايرانية الخارجية وانعکاساتها في الداخل

بقلم: صافي الياسري

 

 

ابرز ما يمکن الحديث عنه في هذا الموضوع هو التدخلات الايرانية في سوريا والعراق واليمن وبلدان عربية واجنبية اخری انفق هلالها المليارات التي کان الشعب الايراني يامل ان ترفده وتصحح توضاعه المعاشية وتحد من الغلاء والتضخم والبطالة ،لذلک حين تفجرت الانتفاضة الشعبية الايرانية اواهر ديسنبر من العام 2017 کان احد الهتافات التي رفعها المنتفضون بصوت عال – اترکوا سوريا وغزة ولبنان وانتبهوا لنا في ايران ونقرأ في هذا التقرير انه :
لم يکن غضب المتظاهرين في إيران من تردي الأوضاع الاقتصادية، إلا نتيجة للسياسة الخارجية الخاطئة للنظام الإيراني، وتدخلاته في شؤون دول المنطقة.

حقيقة أيقنها المحتجون، فهتفوا رفضا لهذه التدخلات، التي تلتهم جزءا کبيرا من ميزانية الدولة.

وتشير تقارير إلی أن الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع القوی الدولية، تم بموجبه إلغاء تجميد عشرات المليارات من الدولارات التي وصلت إلی خزائن النظام، واستغلها في دعم الميليشيات.

لکن الخطط الإيرانية بهذا الشأن بدأت قبل ذلک، وتحديدا في أعقاب اندلاع ما يعرف بالربيع العربي عام 2011، حيث وضع النظام الإيراني کل إمکاناته لدعم الميليشيات الطائفية التي تم إنشاء بعضها عقب الثورات، وبعضها الآخر کان موجودا أصلا.

وتحاول إيران ترسيخ وجودها في العراق من خلال هذه الميليشيات، بادعاء المشارکة في الحرب علی الإرهاب.

وفي سوريا تسعی طهران إلی تدشين وجود عسکري دائم، بالتخطيط لبناء قاعدة جوية مقيمة ومرفأ للسفن علی ساحل البحر المتوسط.

هذا بالإضافة لتقديم إيران الدعم لميليشيات الحوثي في اليمن، مما تسبب في إذکاء التوتر الذي وصل ذروته باغتيال الرئيس السابق علي عبد اللة صالح، علی يد الانقلابيين، فيما تتهم أوساط يمنية الحرس الثوري الإيراني بالوقوف وراء الجريمة.

وبحسب تقارير صحفية، فإن النظام الإيراني ينفق سنويا علی ميليشيات حزب الله في لبنان من مليار إلی ملياري دولار، خاصة بعد توسيع عملياته العسکرية في سوريا.

وفي العراق وصل الإنفاق الإيراني علی الميليشيات مئات الملايين من الدولارات، أما حجم الأموال الإيرانية التي أرسلت إلی الميليشيات الحوثية في اليمن فبلغت أکثر من 25 مليون دولار سنويا منذ عام 2010.

وفي سوريا بلغ حجم الإنفاق الإيراني بين 15 و25 مليار دولار خلال السنوات الست من عمر الحرب السورية.

بذلک يسعی النظام الإيراني من خلال هذه الميليشيات، إلی رسم خريطة جديدة للمنطقة تخدم أجندته الطائفية القائمة علی تصدير الثورة، حتی ولو دفع الشعب الإيراني الفاتورة من جيبه.

نهاية أسوأ ديکتاتورية في إيران قريبة !

بقلم: عبدالرحمن مهابادي*

 

الديکتاتورية الدينية هي أسوأ أنواع الديکتاتوريات في التاريخ. إيران، البلد الذي يمتلک حضارة تعود لالاف السنين، قد عانت من هذه الدکتاتورية في العقود الأربعة الماضية.

وقبل ظهور هذه الديکتاتورية الحالية، کان الشعب الإيراني يناضل ويکافح من أجل اسقاط ديکتاتورية محمد رضا شاه بهلوي، لکن الشعب الايراني لم يظن أنه بعد الإطاحة بهذها الدکتاتورية، انهم سيعانون من ديکتاتورية أسوأ منها بکثير. لکن الشعب الإيراني لم يندم ابدا علی ما قدموه من کفاح من أجل الإطاحة بنظام ديکتاتورية الشاه. وقرروا مواصلة نضالهم للقضاء علی ديکتاتورية الملالي. الانتفاضة التي بدأت في أواخر 2017 تسير الآن نحو سحب الدکتاتورية الدينية لاسفل القاع في خطواتها المقبلة.

في نظام الدکتاتورية الدينية المبني علی أساس ولاية الفقيه، القبول الفکري و الالتزام العملي للفقيه يجب ان يکون القاعدة الأساسية لأي عضو او مسؤول من الاجهزة الحکومية. في هذا النظام، لا يأخذ الولي الفقيه شرعيته من الرأي الشعبي ، بل من الله (!) ولا أحد يملک الصلاحية لمحاسبة الولي الفقيه . وبالتالي، فهي ” حکومة مطلقة” تتشابه کثيرا مع حکومات القرون الوسطی وحکومات الزمن الغابر ولا تمت بأي صله لأي حکومة من حکومات المجتمع الانساني المتمدن الحاضر .

الخميني، الذي فرض هذه الديکتاتورية علی الشعب الإيراني بسرقة قيادة ثورة الشعب الايراني ضد النظام الملکي في عام 1979 وسوء استخدامه للمشاعر الدينية للشعب الايراني، توفي في عام 1989، يعني بعد بضعة أشهر فقط من تجرع الکأس الاول من السم. بقايا الخميني وفي عجلة من أمرهم قاموا بتنصيب علي خامنئي کبديل مؤقت (!) عن الخميني . بدون حتی تواجد شروط لهذا المنصب في دستور الملالي الحاکمين. وکان مُخرج هذه التمثيلة الذي ظهر في شريط مسرب تم الکشف عنه مؤخرا هو الشخص الثاني في النظام أي رفسنجاني الذي توفي العام الماضي ,والآن مرت 28 سنوات منذ ذلک اليوم الذي أصبح فيه الخامنئي “کبديل مؤقت” للخميني!.

وأظهر الشريط المسرب من هذا الاجتماع بعض الحقائق الأخری للعالم أيضا:

    هذا العمل المستعجل في عام 1989 کان بسبب خوف النظام من السقوط علی يد المقاومة الايرانية في ذاک الوقت. جيش التحرير الشعبي الإيراني الذي کان علی الحدود الإيرانية.هذا الجيش الذي تأسس منذ البداية بهدف الاطاحة بنظام الملالي وقبل عام أثناء حرب النظام مع العراق دفع هذا الجيش الخميني الی قبول قرار مجلس الأمن الدولي رقم 598. لأن الخميني، وخوفا من الإطاحة الوشيکة بنظامه من قبل جيش التحرير الشعبي، کان علی استعداد أن يتجرع مرارة قرار وقف اطلاق النار وقبول القرار المذکور.
    الکون “معتدلا” و “وسطيا” و “إصلاحيا” في نظام ديکتاتورية النظام الحاکم في إيران لم يکن له أساس من الصحة منذ البداية، وکان هذا الادعاء مجرد سيناريو غربي لدعم هذا النظام و إبقاءه علی السلطة. لأن رفسنجاني قام بتعيين خامنئي محل الخميني کبديل عنه. إن الحرب بين الذئاب الحاکمة في إيران لا تزال حتی يومنا لا علاقة لها بالشعب الإيراني، وما هي الا صراعا علی السلطة للحصول علی حصة أکبرمن ثروات الشعب الايراني المنهوبة.
    إن خوف الولي الفقيه المستمر من سقوط نظامه علی يد المقاومة الايرانية التي وضعت هذا النظام بشده في مواقف واختناقات آخذة للانفاس في مستويات مختلفة، يظهر من جهة، مدی ارتعاش و عدم مشروعية هذا النظام الفاقد للقاعدة الشعبية و من جانب اخر يظهر مدی شعبية ومشروعية المقاومة الايرانية المتجذرة في المجتمع الايراني .
    في الحقيقة، يجب أن يقال إنه بعد وفاة الخميني، لم يکن لهذا النظام “رأس” و “ولي فقيه”،ولولا الداعمين الخفيين لهذا النظام (أي الداعمين الغربيين) کما يعلم الجميع فان الوضع في هذه المنطقة من العالم کان سيکون مختلفا جدا. .!

هذه الحقائق والعديد من الحقائق الأخری التي شهدها العالم في العام الماضي، بما في ذلک بداية الانتفاضات الشعبية للإطاحة بالدکتاتورية الحاکمة في إيران أو التغيير الذي حدث في سياسات واستراتيجيات الحکومات الغربية، وخاصة الولايات المتحدة، کلها نتاج شرعية وصواب الطريق الذي سلکته المقاومة الايرانية منذ البداية سواءا في داخل أو خارج ايران ودفعت ثمنا باهظا في سبيله .

ووفقا لما ذکر أعلاه، فإن شعار “الموت لخامنئي” هو أفضل شعار تردد صداه في أکثر من 140 مدينة ايرانية لانه استهدف هذا النظام بکافه ارکانه ولم يفرق بين اصلاحي او محافظ بل رفضهم قاطبة . إن بقاء هذا النظام هو “أمر مؤقت” وسرعان ما سيتم اسقاط هذا النظام الذي هو “أسوأ ديکتاتورية في العالم”، و “الراعي الرئيسي للإرهاب في العالم” وإيران ستکون حرة.

نعم، الانتفاضة واستمراريتها حتی بلوغ الهدف هو واجب مقدس علی کل ايراني شريف وحر. يجب علی العالم أن يقف جنبا إلی جنب الشعب والمقاومة الإيرانية، وهذا أمر متاح وقابل للحدوث .

 

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

خامنئي يقرر مواجهة «مواقع التواصل» تفاديا للسقوط

کشف رئيس مجلس خبراء القيادة الملا أحمد جنتي عن اجتماع الولي الفقيه علي خامنئي مع متخصصين في مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت للبحث عن حلول حول تفادي “سلبيات” هذه المواقع علی النظام، خصوصاً بعد الدور الکبير الذي لعبته أثناء الاحتجاجات، لاسيما موقع تلغرام.
وقال جنتي إنه تقرر أن تکون هناک ردة فعل ضد مواقع التواصل الاجتماعي دون أن يوضح طبيعة الرد، وما إذا کان ينوي النظام إغلاق هذه المواقع، أم أنه يکتفي فقط بمراقبتها والتضييق علی ناشطيها.
وأکد جنتي أن مواقع التواصل الاجتماعي باتت تشکل خطراً علی النظام، قائلا: “مواقع التواصل الاجتماعي بلاء ابتلينا به”، حسب تعبيره. وأوضح: “الأمور لم تصل إلی هذا الحد لو کان النظام يقف ضد مواقع التواصل الاجتماعي”.
وأضاف رئيس مجلس خبراء القيادة في نظام الملالي: “أنا قلت سابقا إنه لا يمکن إغلاق مواقع التواصل الاجتماعي بالکامل، لکن يمکن أن نقوم بتحديد سرعتها”. حسب ما جاء في وکالة تسنيم التابعة للأمن الإيراني.
وقال جنتي بعد اجتماع دام عدة ساعات بين خامنئي وعدد من خبراء الإنترنت: “تقرر فعل شيء من جانب الخبراء، المهم أن نعلم ماذا يجب عمله ومن هو المسؤول عن ذلک”.
وأضاف المقرب لخامنئي: “کان بالإمکان السيطرة علی هذه المواقع، وألا تکون بهذه السرعة، لا يمکن إغلاقها کليا لکن يمکننا أن نضعف سرعتها”.
وکانت سلطات النظام قد أغلقت تطبيق تلغرام، الذي يستخدمه نحو 40 مليون مواطن في إيران، بعد أن أصبح أداة للتنسيق بين النشطاء أثناء الاحتجاجات ونقل أخبار المظاهرات أولا بأول من مناطق مختلفة في إيران.
وأسفرت الاحتجاجات التي طالبت بإسقاط النظام وتنحي خامنئي عن مقتل 50 شخصاً علی الأقل، واعتقال نحو 8 آلاف شخص لا یزال مصیر کثیر منهم مجهولا خصوصا بعد وفاة 6 منهم في ظروف غامضة، حيث اعترف النظام بوفاة 2 منهم زعم إنهما أقدما علی الانتحار داخل السجن.

الحلف الاطلسي يقول انه يأخذ “علی محمل الجد” تدخل روسيا بدول اخری

قال امين عام حلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ الخميس ان الحلف “ياخذ علی محمل الجد” محاولات روسيا للتدخل بانتخابات دول اخری بينها اسبانيا.
واضاف ستولتنبرغ للصحفيين عقب محادثاته مع رئيس وزراء اسبانيا ماريانو راخوي ووزيرة دفاعه ماريا دولورس دي کوسبيدال “شهدنا زيادة کبيرة في محاولات التدخل في ازمات سياسية داخلية، وقد ازدادت (هذه المحاولات) حجمًا وتعقيدًا”.
وتابع “بحثنا في التقارير التي شاهدناها حول محاولات روسيا للتدخل بالعديد من الدول، بما فيها کاتالونيا”.
وشدد ستولتنبرغ علی “ان اي تدخل من الخارج غير مقبول، ونأخذه علی محمل الجد، ولهذا السبب عزز حلف شمال الاطلسي دفاعاته الالکترونية”.
في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر 2017، نفت روسيا اتهامات اسبانيا لها بانها تدخلت بازمة استقلال کاتالونيا عبر نشر “معلومات مضللة”.
وقال المتحدث باسم الکرملين ديمتري بيسکوف ان “السلطات الاسبانية وحلف شمال الاطلسي والصحف لم تأت بحجة واحدة ذات قيمة لدعم هذه الادعاءات”.
واضاف “نعتبر ان هذه الادعاءات لا اساس لها وهي علی الارجح استمرار متعمد او غير متعمد لذات الهستيريا التي تجري في الولايات المتحدة وعدد من الدول الاخری”.

الولايات المتحدة وترکيا ناقشتا اقامة “منطقة آمنة” في سوريا سياسة

أعلن متحدث باسم البنتاغون الخميس ان قادة عسکريين اميرکيين واتراکا ناقشوا امکان اقامة “منطقة آمنة” علی الحدود مع سوريا، وسط تصاعد التوتر حول تدخل ترکي في شمال هذا البلد.
وقال اللفتنانت جنرال کينيث ماکنزي للصحافيين “من الواضح اننا لا نزال نتحدث مع الاتراک بشأن احتمال (اقامة) منطقة آمنة، مهما اردتم تسميتها”.
واضاف “اختلفت نظرتنا الی ذلک لنحو سنتين ولم يتم التوصل الی قرار بعد. لا يزال قادتنا العسکريون يناقشون، لذا اقول انها فکرة موجودة … فکرة تتم مناقشتها في الوقت الحاضر”.
ولم يقدم ماکنزي تفاصيل حول ما الذي يمکن ان تشمله منطقة امنة، لکن وسائل الاعلام الترکية قالت ان وزير الخارجية الاميرکي ريکس تيلرسون ابلغ نظيره الترکي مولود تشاوش اوغلو انه يؤيد اقامة “ِشريط امني” بعمق يصل الی 30 کلم داخل سوريا.

سفراء الدول الـ15 بمجلس الامن سيعاينون الاثنين حطام صواريخ يُشتبه بأنها ايرانية

يتوجه سفراء الدول الـ15 في مجلس الامن الدولي الاثنين الی واشنطن لمعاينة حطام صواريخ يُشتبه في ان ايران ارسلتها الی المتمردين الحوثيين في اليمن، وفق ما اعلن دبلوماسيون.
ومن المقرر ان يجتمع سفراء مجلس الامن ايضا في البيت الابيض مع الرئيس الاميرکي دونالد ترامب الذي تأمل ادارته في حشد دعم دولي ضد ايران.
ويأتي هذا التحرک لسفراء المجلس، من نيويورک الی واشنطن، بمبادرة من السفيرة الاميرکية نيکي هايلي التي دعت زملاءها الی معاينة حطام الصواريخ الموجود داخل مستودع قاعدة عسکرية في واشنطن.
وتقول واشنطن ان ايران ارسلت صواريخ الی المتمردين الحوثيين في اليمن.
في اواخر العام 2017، نظّمت هايلي جولة اعلامية في تلک القاعدة العسکرية، من اجل بثّ صور لقطع صواريخ تحمل شعار شرکة اسلحة ايرانية.
وبحسب هايلي، فإنّ تلک القطع الصاروخية هي “دليل” علی ان طهران انتهکت حظرا مفروضا علی ارسال اسلحة الی اليمن.
وتسعی هايلي الی اقناع مجلس الامن باتخاذ اجراءات ضد ايران، لکنّ ذلک يُحتمل ان يصطدم في مجلس الامن بحق النقض (الفيتو) الذي تملکه روسيا حليفة طهران.
ووفقًا لتقرير تسلّمه مجلس الأمن في الاونة الاخيرة، فإنّ ايران انتهکت الحظر المفروض علی توريد اسلحة الی اليمن من خلال سماحها للمتمردين الحوثيين بالتسلّح بطائرات بلا طيار وصواريخ بالستية اطلقت نحو السعودية.