الرئيسية بلوق الصفحة 3973

قصة طفلة سورية فقدت عائلتها خلال اللجوء إلی لبنان+فيديو

 
أحرق الصقيع وجهها وصارعت الموت لساعاتٍ علی جبل غطته الثلوج
 
انتهت محاولة الطفلة السورية سارة، (3 أعوام)، بطريقة مأساوية، خلال محاولتها مع عدد من أفراد عائلتها، اللجوء من سوريا إلی لبنان بطريقة غير شرعية.
ونجت الطفلة سارة من الموت بسبب البرد القارس، لکنها فقدت أمها، وشقيقتيها الکبريَين، وعمتها وابني عمتها الاثنين، وبقيت ساعاتٍ علی جبل تصارع الموت خلال عاصفة ثلجية يوم 19 يناير/کانون الثاني 2018.
ولم يبقَ لدی سارة سوی والدها للاعتناء بها، والذي قال إنه سيبذل ما في وسعه للاعتناء بها وتعويضها عما حصل لها من فقدان والدتها.
وبسبب الصقيع الذي تعرضت له الطفلة، فإن حروقاً أصابت وجهها، وهي ترقد الآن في أحد المستشفيات، تنتظر إجراء الأطباء عملية لها، حيث سيضطرون إلی أخذ جلد من عنقها لترميم وجهها.
وکانت السلطات اللبنانية قد عثرت الشهر الماضي (يناير/کانون الثاني) علی جثث للاجئين سوريين ماتوا بسبب البرد وبينهم أطفال، خلال محاولتهم الوصول إلی لبنان بسلوکهم طريقاً عبر الجبال، بعدما فرضت السلطات اللبنانية قيوداً صارمة علی استقبال السوريين.
وعبّرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في بيان لها بوقت سابق، عن “حزنها العميق لوفاة سوريين بالقرب من نقطة المصنع الحدودية بشرق لبنان، في أثناء محاولتهم الدخول إلی الأراضي اللبنانية، خلال عاصفة ليلية، عبر طريق تهريب”.
وأضاف البيان أن “الضحايا کانوا يحاولون عبور ممر شاقٍّ ووَعِرٍ في درجات حرارة متدنية جداً، وتم العثور في الوقت الملائم علی آخرين من ضمن المجموعة، بينهم امرأة حامل، وساعدهم عدد من سکان المنطقة والجيش اللبناني والدفاع المدني في نقلهم إلی المستشفيات قبل أن يتجمدوا من البرد”.
وأشارت المفوضية إلی أن هذه “الفاجعة تعکس درجة اليأس لدی هؤلاء الذين يسعون للوصول إلی الأمان في لبنان، وتذکِّرنا بأن الوضع داخل سوريا ما زال هشاً، ولا تزال المخاطر هائلة أمام من يسعی إلی الأمان”.
ووفق المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن عدد اللاجئين السوريين المسجّلين في لبنان بلغ 997 ألف لاجئ، حتی نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2017، مع وجود أعداد من غير المسجلين لديها.
ويطالب لبنان المجتمع الدولي بتقديم الدعم للمساعدة في إعاشة السوريين، الذين فرُّوا جراء الحرب المستمرة في بلادهم منذ عام 2011.
 

المقاومة الايرانية تفضح الملالي دوليا

 

بقلم:فلاح هادي الجنابي
 
لم يعد للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية من تأثير نسبي محدد و مرتبط بالساحة الايرانية فقط بل إنه قد تجاوز ذلک ليؤکد دور و حضوره علی المستويات و الاصعدة الاقليمية و الاسلامية و الدولية، إذ لم تعد البيانات و المواقف و التصريحات الصادرة منه محددة بمجال معين بل إنها و بقوة مصداقيتها و مبدأيتها الراسخة التي تحملها و تعبر عنها، تتجاوز الحدود و البحار و المحيطات.
لعدة عقود، ظل نظام الملالي يخدع العالم و يموه عليه بأساليبه الملتوية التي تشوه الحقائق و تحرفها، وکان لأسباب مختلفة يعمل علی عزل و محاصرة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية عموما و منظمة مجاهدي خلق خصوصا عن المنطقة و العالم، ويسعی لکي يجعل من نفسه الجسر و الطريق الوحيد لإيصال الاخبار و الامور المتعلقة بالشعب الايراني، لکن المقاومة الايرانية ومن خلال القيادة الشجاعة و المحنکة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، إستطاعت و بکل إقتدار أن تفضح کذب و خداع و تمويه هذا النظام بشأن مايدعيه بخصوص الشعب الايراني، وإنه ليس لايعبر عن إرادة الشعب الايراني فقط وانما يعتبر أيضا مضادا لها.
خلال العقدين الاخيرين، نجحت السيدة رجوي، من خلال قيادتها الرشيدة بأن تجعل منبر المقاومة الايرانية أهم منبر للعالم ليطلع من خلاله علی کل الامور و المسائل و القضايا المتعلقة بإيران، وبدأت وسائل الاعلام العربية و الاسلامية و الدولية تتناقل الانباء و البيانات و التصريحات الصادرة عن طريق المقاومة الايرانية، وليس بغريب أبدا أن تبادر شبکة فوکس نيوز الامريکية الی نقل تقرير صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يؤکد خلاله الثمن الباهض الذي يتحمله الشعب الايراني بسبب إستمرار هذا النظام المعادي للانسانية، حيث جاء في جانب منه:” إن الحد الأدنی من التکلفة السنوية التي يتحملها الإيرانيين نتيجة استمرار نظام الحکم الديني في البلد يصل إلی 55 مليار دولار تقريبا.”، ولهذا الکلام المهم جدا الذي تنقله هکذا شبکة إخبارية موثوقة و معتبرة، مايعکسه و يجسده عن الواقع الايراني من حيث الجوانب المظلمة التي يعاني منها الشعب الايراني.
الاهم من ذلک إن المجلس يستطرد قائلا من خلال شبکة فوکس ان:” نصف تلک الأموال مصدرها المبالغ التي خُصصت للأنشطة العسکرية والأمنية وتصدير الإرهاب، ويتم تمويلها عبر الإيرادات المتحصلة من المؤسسات التي يسيطر عليها مکتب الولي الفقیه علي خامنئي وسلاح الحرس الثوري الإيراني النافذ. “و” النصف الآخر من الأموال يجيء من الموازنة الرسمية للدولة، ويتم تخصيصه للأغراض المتعلقة بالجيش والأمن وتصدير الإرهاب.”، ولذلک فإن کراهية الشعب الايراني و رفضه القاطع لنظام الملالي يستند علی أساس راسخ.

انتفاضة ايران ولماذا رفعت شعارات «الموت لخامنئي » و«الموت لروحاني »

 

بقلم: عباس سنايي

 

انتفاضة ايران التي بدأت في ٢٨ ديسمبر العام الماضي من مشهد، هذه المدينة الدينية بشعارات (لا للغلاء ) ومن ثم تحولت بسرعة الی شعارات الموت لخامنئي والموت لروحاني لتکشف عن ماهيتها الحقيقية باستهدافها لکافة ارکان النظام وکما اشارات ايضا الی المطالب الحقيقية للشعب الايراني وطريق حل خروج المجتمع الايراني من المعضلات المختلفه السياسية والاقتصاديةوالاجتماعية والثقافية ..
اذا رجعنا الی ما قبل الانتفاضة الاخيرة، لم يکن هناک سوی متحدثي المقاومة الايرانية ممن تحدثوا بشکل مستمر عن الوضع المتأزم لنظام الملالي والمشکلات في داخل المجتمع الايراني وکما وضعوا موضوع ( ضرورة اسقاط النظام ) کعنوان لطريق الحل والمرحلة المقبلة .
الردکاليين اصحاب الفکر المتطرف کانوا اقل الاشخاص توقعا لحدوث هذه الانتفاضة، وبالخصوص هؤلاء الاشخاص المرتبطين مع النظام والمقربين منه وتأتي مصالحهم مع اتجاه حفظ وسلامة هذا النظام بکافة ارکانه، او بعض اجنحه النظام الحاکم من التيارات والاطراف المختلفة والتي ظلت کما رأيتم تصدح في ابواق النظام بعد قيام الانتفاضة الاخيرة بان هذه الانتفاضة هي انتفاضة عفوية ولاتملک اي خلفية وهي ناشئة فقط من الفقر والضغط الاقتصادي علی جماهير الشعب الايراني وان النظام يستطيع کبح جماح هذه الانتفاضة کما فعل مع الانتفاضات السابقة و….
ولکن ماهي الحقيقة ؟
اولا بجب علينا ان نعرف انه علی الرغم من وجود الحکومة الفاسدة ونهب هذا النظام لثروات ايران الامر الذي جعل الفقر والضغط الاقتصادي والوضع المعيشي السئ عنوانا لخلفية قيام هذه الانتفاضة وهذه حقيقة لا يمکن نکرانها .
فليس هناک حرکة انطلقت في هذا الکون بشکل عفوي او من تلقاء ذاتها ، فمن الممکن ان تواجهنا البراکين فجأة ولکن يجب ان نخاطب انفسنا اولا، لأي سبب من الأسباب، لم نتمکن من الکشف عن مراحل تکون ونمو البرکان حتی وصل إلی نقطة الانفجار؟
وطبعا بالتاکيد ان هذا البرکان قد قطع عدة مراحل في مسير تکونه وتشکله حتی وصل الی هذه النقطة الانفجارية .کما حدث مع الثورة ضد الحکم الملکي في عام ١٩٧٩ في ايران ايضا والتي خطف الخميني أکبر لص في القرن ثمرة نجاحها .
لم يکن ذلک مفاجئا بل هو نتاج للعقود الثلاثة من نضال الشعب الإيراني ضد نظام الشاه، وخاصة أکثر من عقد من الحرکة الثورية المسلحة في زمن الشاه يعني منظمات مجاهدي خلق وفدائيي خلق الذين زرعوا هذه البذور حتی أتت شجرة الثورة بنتاجها ومحصولها .
اليوم، لم تکن هذه الانتفاضة عفوية ابدا، ولم تتشکل بدون المرور عبر المراحل التکوينة الخاصة بها للوصول إلی هذا المستوی في مواجهة الراديکالية و التطرف.
لأنه علی الأقل في السنوات الأخيرة، أشارت المقاومة الإيرانية، ولا سيما السيدة (مريم رجوي)، التي کانت مستمرة في خطاباتها ومواقفها، ظلت تدعو الی نفس مطالب الشعب الإيراني وأصرت علی أن الحل لتحسين الوضع في المجتمع الإيراني هو الإطاحة بکافة ارکان هذا النظام.
وکان أبرز هذه المواقف في المؤتمر الکبير العام الماضي للمقاومة الايرانية باريس في يوم السبت يوليو/ تموز 2017، والتي أعلنت فيه صراحة:
« …أن إسقاط نظام ولاية الفقيه، الطريق الوحيد لإنقاذ الشعب الإيراني من شر الإستبداد الديني الحاکم والطريق الوحيد لإحلال السلام والأمن في المنطقة مشددة علی أن إسقاط النظام أمر ضروري وفي المنظور في الوقت نفسه وأن هناک بديلا ديمقراطيا ومقاومة منظمة لإسقاط النظام من عرش الحکم. »
ولذلک فإن الترويج لشعارات المتظاهرين من شعارات اقتصادية إلی شعار إسقاط النظام لم يکن تلقائيا، وهذا الشعارات والمطالب لها تاريخ وخلفية في المجتمع الإيراني ، وقبل کل شيء، والأهم من کل ذلک، أن العدو نفسه کانت لديه تلک القصائد والاشعار التي کان من خلالها و بالتزامن مع سياسته الدعائية يتجاهل وجود المقاومة الايرانية وينکر حضورها لسنوات عديدة .
ولکن اليوم أجبر “الولی الفقيه” للنظام علی الاعتراف صراحة بدورهم في تنظيم هذه الانتفاضة.
وقال خامنئي: “… الأدلة والشواهد تظهر أن هذه القضايا کانت منظمة ومعدة ، وفي مراحل تشکيلها اخذت شکل المثلث النشط الذي نفذ وعمل علی تصميمه لعدة أشهر. هذه المخطط کان ان تنتقل حرکة الانتفاضة من المدن الصغيرة للوصول إلی المرکز … وکان الجانب الثالث من المثلث مؤامرة أولئک الذين ينتمون إلی منظمة منافقين الذين کانوا جاهزين ومستعدين منذ أشهر … “
وبناء علی ذالک ، فإن هتافات وشعارات “الموت لخامنئي” و “الموت لروحاني ” هي أمر قانوني تماما في هذه الانتفاضة، والبنية التحتية لها تعادل 40 عاما من الکفاح الذي لا هوادة فيه من قبل الناس المعروفين ومنظمة مجاهدي خلق ضد هذا النظام،
تيار في طياته وعلی الرغم من کل المد و الجزر الذي تعرض لها اثناء مسيرته والتعرض لأشد العواصف والمذابح، فقد حافظ علی إبقاء شعلة المقاومة متقدة وساطعة ، وقام بتوجيه الضربات القاسية والحادة الواحدة تلو الاخری(سواء ما حدث في الماضي وخاصة في السنة الماضية ) الی النظام وأوصل النظام إلی نقطة الضعف وجعله يتجرع کاس السم النووي.
نتيجة ذالک هو ان هذه الانتفاضة هي نتاج صراع لاهوادة فيه لمدة ٤٠ سنه بين المقاومة المنظمة مع هذا النظام والذي قدمت المقاومة الايرانية فيه اکثر من ١٢٠ الف شهيد لتبقي شغلة المقاومة مشتعلة ومتقدة وفي الوقت الحالي بالنظر الی العوامل المساعدة الداخلية والاقليمية والدولية من حيث ( فشل الاتفاق النووي وتشديد العقوبات – الانفقاد التام لقدرة النظام علی حل المسائل الاجتماعية والسياسية بدليل سرقة ونهب وفساد رؤوس هذا النظام -الازمات التي تترکز علی الفقدان التام لثقة الشعب بهذا النظام – التفاقم النوعي للحرب بين العصابات والفرق الداخلية لهذا النظام ) والاهم من هذا کله هو نفور غالبية الشعب الايراني من هذا النظام واستعداد شباب الوطن الغيوريين علی دفع الثمن وتقديم الغالي والنفيس في سبيل مواجهة هذه الراديکالية والتطرف وتصميمهم علی ان هدفهم النهائي هو اسقاط هذا النظام الديني المستبد والوصول الی تشکيل مجتمع ديمقراطي ومتقدم .

المعارضة الايرانية تسْتَوْجَبَ المجتمع الدولي باتخاذ تدابير للحد من القمع الايراني

 

طالبت زعيمة المعارضة الايرانية،مريم رجوي، السبت المجتمع الدولي بإتخاذ تدابير مؤثرة وملزمة للحد منلقمع والتمييز ضد الفتيات وإلغاء الحجاب القسري في إيران.
وکتبت “رجوي” عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي تويتر: أدعو المدافعين عن حقوق الإنسان وحقوق الفتاة إلي عمل فوري لإطلاق سراحهن.
کما أدانت رجوي إعتقال 29 من الفتيات الإيرانيات، بسبب خلع الحجاب، والتظاهر بدونه، ورفعه علی عصا وسط العاصمة الإيرانية طهران أمس الجمعة.

معرکة الشعب المستمرة


بقلم :  شيماء رافع العيثاوي
 
منذ أن تمکن التيار الديني المتشدد في الثورة الايرانية من مصادرة الثورة و إقصاء کافة الاطراف الاخری التي شارکت فيها و جعلت منها خاصة بها، لم تمض سوی فترة قصيرة حتی و بدأ الشعب يعلن عن رفضه لهذا النظام و مقاومته بمختلف الطرق و الاساليب، وعلی الرغم من سياسة الحديد و النار التي إستخدمها النظام فقد ظل الشعب مستمرا في مواجهته و مقاومته للنظام.
عندما تمکن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من قمع إنتفاضة عام 2009، فقد تصور إنه کسب معرکته ضد تطلعات الشعب للحرية و الديمقراطية و إن الشعب سيکف عن القيام بأي نشاط أو تحرک مضاد، ولکن جاءت  إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، لتدل علی إن النظام قد راح بعيدا جدا في وهمه و غروره وإنه من المستحيل أن يتم قهر إرادة شعب و لي ذراعه، والذي يجب ملاحظته جيدا إن هذه الانتفاضة قد جعلت النظام يبدو کقزم مرعوب أمام الشعب المنتفض وفي نفس الوقت يجعله يعترف علی لسان قادته و مسؤوليه بقوة الانتفاضة.
”  ان معرکة شعبنا ومعرکة إيراننا ستستمر ضد المعادين لإيران والمواطن الإيراني أي نظام ولاية الفقيه. والشعب الإيراني هو من ينتصر علی الاستبداد الديني”، هذا الکلام الذي أکدته زعيمة المعارضة الايرانية  عبر حسابها علی موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، ولاريب من إن لهذا الکلام الصادر من جانب تلک القائدة المناضلة من أجل الحرية له وقع و تأثير کبير في الشعب الايراني الذي صار يثق بها و يعتمد عليها کل الاعتماد خصوصا وإنها قد نجحت أيما نجاح في إيصال صوت الشعب الايراني و معاناته الی العالم کله، وتمکنت أيضا من فضح النظام و إحراجه و کشف مخططاته الاجرامية ليس ضد شعبه فقط وانما ضد شعوب المنطقة و العالم أيضا.
مواصلة معرکة الحرية من جانب الشعب الايراني ضد النظام، هو قدر له لايمکنه أبدا أن يتخلی عنها، فهي ترسم و تحدد معالم طريقه للمستقبل و بناء إيران حری أبية يمکنه أن يحقق فيها کل أمانيه و طموحاته، ولاسيما بعد أن تأکد له من إن قيادته في أيادي أمينة مخلصة و وفية و سبق و‌أن تشرفت بإسقاط نظام الشاه وهي ستعيد الکرة حتمامرة ثانية و تسقط النظام الحالي الذي لم يذق الشعب الايراني منه غير کل أنواع الظلم و الذل.

إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، التي برهنت علی حقيقة إستحالة قهر و هزيمة الشعوب ومن إنها هي لوحدها من يرسم المستقبل و يحدد مصير الانظمة المستبدة و الديکتاتورية. 

سيعود روحاني بخفي حنين

 
مزاعم الاصلاح التي يتحدث بها الرئيس الايراني لا معنی لها. ماذا فعل في دورته الأولی لکي يفعل الآن؟
 
بقلم: منی سالم الجبوري

لم تشهد الاوضاع في إيران أي تغيير ملفت للنظر علی الرغم من کل تلک الضجة التي تم إثارتها منذ إستلام حسن روحاني لمهام منصبه وإن الامال الطويلة العريضة التي بناها النظام علی السياسة التي إعتمدها ازاء الغرب، من أجل فک حال الحصار والعزلة المفروضة علی بلاده بسبب من السياسات المتشددة طوال الفترات الماضية، يبدو انها تسير الی طريق مسدود خصوصا وإن العقوبات يتم تجديدها ولايوجد هناک من بصيص أمل بعد إنتخاب الرئيس ترامب الذي له الکثير من المآخذ والانتقادات علی تعامل إدارة أوباما مع الملف الايراني.
الاوضاع الاقتصادية لم تشهد أي تقدم إيجابي للأمام وانما تزداد وخامة خصوصا وان الخطط والبرامج الاقتصادية التي أعدها لإخراج الاقتصاد من حالة الرکود التي تشهدها، باءت کلها بالفشل وإصطدمت بعوائق ومعرقلات أکبر منها بکثير، خصوصا وان النهج الذي يريد من خلاله تحسين الاوضاع الاقتصادية في البلاد، ينعکس سلبا علی الطبقة الفقيرة التي تشکل أغلبية الشعب الايراني، وهو ما يثير حنق وسخط هذه الطبقة وقد تدفعها للوقوف ضده، خصوصا وانها تتذکر عهوده ووعوده المعسولة بشأن تحقيق الرفاهية والتي يبدو انها لن تقبض منها شيئا فيما لو إستمر روحاني علی نهجه هذا.
من ناحية أخری، يواجه روحاني مشکلة عويصة في مسعاه الانفتاحي علی الغرب، وهي التي تتعلق بملف حقوق الانسان الذي يشهد تدهورا غير مسبوقا منذ إستلامه لزمام الامور، إذ ليس هناک أي إنفراج او تقدم علی صعيد هذا الملف والذي يجعل موقف روحاني أمام الغرب صعبا، ذلک أن التقارير التي تتقاطر من طهران والتي تتحدث عن تصاعد غير مسبوق في حملات تنفيذ أحکام الاعدام، ومحاولة روحاني لتسويغها وتبريرها بدلا من معارضتها ومواجهتها والسعي للتأثير عليها بصورة أو بأخری، تجعل من مزاعمه الاصلاحية بشأن حقوق الانسان في إيران محض هراء، والذي أحرج روحاني وجعله مشبوها أمام الغرب کثيرا إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، والتي رفع الشعب الايراني شعارات ضد خامنئي وروحاني علی حد سواء، بمعنی إنه رفض النظام کله جملة وتفصيلا وهو لا يری الحل عند أي طرف منهما بل يراه في إسقاطه.
المسعی الانفتاحي لروحاني علی الغرب والذي يمر الان بمرحلة حساسة يکاد أن يکون الاختبار الخاص لأنه تحت الانظار، إختطه روحاني بدعم غير معلن من مرشد النظام الديني الايراني، کي يتمکن من الوقوف بوجه حملات التشکيک والطعن بممارسات وسياسات نظام الجمهورية الاسلامية والمنطلقة بقوة من جانب المعارضة الايرانية النشيطة الفعالة المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية والتي صارت تشکل کابوسا وصداعا مزمنا لهذا النظام وعلی الرغم من کل تلک الجهود المختلفة التي بذلت من أجل إقصاء وتحجيم هذه المعارضة، لکنها تمکنت دائما من تجاوز وتخطي کل العواقب والحواجز والسدود التي کانت توضع أمامها، وان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي أکد في بيانات سابقة له قبل وأثناء وبعد إنتخاب روحاني، أن روحاني ليس إلا إمتدادا للنظام وليس بوسعه إنجاز او تقديم أي إصلاح خصوصا علی صعيد حقوق الانسان الذي يتعارض مع مبادئ واسس النظام، وما يصيب روحاني ونظام الجمهورية الاسلامية أکثر بمشاعر الاحباط والخيبة، ان توقعات ووجهات نظر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية کلها کانت في محلها والذي يعقد موقف روحاني أکثر، أن هناک المزيد من التوقعات الاخری التي کلها في طريق التحقق والانکی من کل ذلک، إن ما أکدته المقاومة الايرانية بشأن مزاعم الاصلاح والاعتدال لروحاني، قد بدأت أوساطا سياسية أميرکية وأوربية في طرحها وتسليط الاضواء عليها، خصوصا بعد إتضاح الدور الريادي المؤثر للمقاومة الايرانية في الداخل الايراني بعد الانتفاضة الاخيرة التي أثبتت قوة دورها وتأثيرها، وهذا ما کان له من تأثير بالغ في إعادة النظر من جانب الدول الغربية بشکل خاص من روحاني ومزاعم الاصلاح والاعتدال الی الحد الذي يمکن فيه القول؛ أن حملة روحاني للإنفتاح والتي کانت في البداية أشبه ما تکون بأوراق خضراء يانعة، قد صارت الان اوراق صفراء في طريقها لکي تذرو بها الرياح وإنه وفي نهاية المطاف سيعود من دون شک بخفي حنين!

إيران.. العفو الدولية تحذر من احتجاز وتعذيب 6 مدافعين عن حقوق الإنسان

أدانت منظمة العفو الدولية أمس الجمعة  2فبراير اعتقال ستة مدافعين عن حقوق الإنسان يوم الخميس الأول من فبرايروحذرت بشأن ممارسة التعذيب عليهم.
 وجاء في البيان : أکدت نائبة رئيس العفو الدولية ان المدافعين عن حقوق الانسان هم سجناء الرأي، ويجب الافراج عنهم فورا وبدون قيد او شرط لانهم لم يرتکبوا اية جرائم واحتجزوا فقط لانشطة حقوق الانسان. ونحن قلقون جدا من أن يتعرض هؤلاء الناس للتعذيب وغيره من سوء المعاملة.
وتشکل هذه الاعتقالات شهادة أخری علی الحالة المقلقة والمريرة للذين يدافعون عن حقوق الإنسان في إيران والذين يتم قمع أنشطتهم السلمية واعتبارها عملا اجراميا.
وفي إيران هناک قمع طال أمده جميع أنواع أنشطة حقوق الإنسان، ويهدف الی القضاء التام علی حرية التعبير وحرية الإتصالات وحرية التجمعات السلمية. وندعو مسؤولي النظام الإيراني إلی وقف الهجمات علی المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران والسماح لهم بالعمل في بيئة آمنة دون خوف من حالات الإيذاء وعمل مثيرللإنتقام.
وحسب بيان منظمة العفو الدولية کانت أسماء المعتقلين هم: «شيما بابائي » وزوجته و« داريوش زند» و«سعيد إقبالي» و«ليلی فرجي» و«محمود معصومي» و«بهنام موسيوند»

نيکي هيلي: بدأ العد التنازلي لخروج أمريکا من الاتفاق النووي في حالة عدم تعاون الآخرين

أکدت نيکي هيلي السفيرة الأمريکية لدی الأمم المتحدة قائلة: خلال مئة يوم قادم  نقرر بشأن الخروج من الاتفاق النووي مع النظام الإيراني. ووصفت النظام الايراني بانه منتهک لمجموعة متنوعة من القوانين الدولية وحذرت من انه بدأ العد التنازلي لخروج اميرکا من الإتفاق النووي في حال عدم تعاون الآخرين مع واشنطن لاصلاحه. وأضافت في کلمة ادلت بها في الاجتماع التنسيقي لأعضاء الکونغرس الجمهوري وأمريکا في ولاية ويرجينا الغربية قائلة : إدارة دونالد ترامب استنتجت بدراسة دقيقة بشأن الإتفاق النووي ان أعمال طهران بعد الإتفاق النووي ألحقت المزيد من الأضرار بالمصالح الأمريکية في العالم والشرق الأوسط. وشددت: النظام الإيراني ينتهک هذه الأيام القوانين الدولية في إطار برنامج الصواريخ الباليستية ويدعم الإرهاب والحظر المفروض علی صادرات الأسلحة وحقوق الإنسان وما إلی ذلک. ولکن بعض الدول تطلق يده خوفا من إلغاء الإتفاق النووي. وهذه ليست الطريقة الصحيحة، وقد أعلنت حکومتنا مرارا هذ الموضوع  بشجاعة. وقالت إنه في مئة يوم قادم ، أو أننا سوف نتلقی دعما دوليا لاتخاذ تدابير أکثر صرامة ضد هذه القضايا، أو أننا سوف نخرج من الإتفاق النووي. هذا هو الفرق في السياسة خلال السنة الماضية.

احتجاجات شرائح محرومة تزامنا مع الانتفاضة في عموم البلاد، عشية ذکری الثورة 1979

0

أبرز المواطنون المنتفضون في مختلف مدن البلاد يوم الخميس 1 فبراير (شباط) وفي أول يوم من مراسم النظام لعشرة أيام بمناسبة 39 عاما من سرقة الثورة الإيرانية، کرههم لنظام ولاية الفقيه. وخرج أهالي طهران وکثير من المدن إلی الشوارع رغم حالة التأهب لقوات القمع، هاتفين الموت للدکتاتور والموت لخامنئي وأضرموا النار في صور ولافتات خامنئي وخميني والکثير من المقرات الحکومية والقمعية. کما في الوقت نفسه استمرت في الأول من فبراير احتجاجات العمال وفئات محرومة أخری استمرارا لاحتجاجاتهم للأيام السابقة.

1. جمع من العمال الذين راجعوا بيت العمال التابع لنظام الملالي في طهران للاحتجاج علی وضعهم المعيشي وعدم دفع أجورهم لمدة عدة أشهر، دخلوا في مواجهات مع وکلاء النظام هناک.
2. استمرت جولة جديدة من إضراب عمال قصب السکر في هفت تبه لليوم الثاني علی التوالي. وحضرت عناصر قمعية لقوی الأمن، الموقع للحؤول دون توسع نطاق احتجاج العمال إلی خارج المعمل والمدينة.
3. في مدينة قزوين احتشد جمع من العمال للاحتجاج علی عدم دفع رواتبهم لمدة عدة أشهر أمام مبنی المحافظة.
4. وفي بوئين زهرا (في قزوين) تجمع عمال معمل آريان للفولاذ لليوم الثاني علی التوالي أمام دائرة الضرائب، للاحتجاج علی فصل 500 عامل عن العمل وکذلک ابتزازات بحجة الضرائب من جيوب العمال الخاوية.
5. العمال والموظفون في بلدية بروجرد احتشدوا ولليوم الخامس علی التوالي أمام البلدية المرکزية للاحتجاج علی عدم دفع رواتبهم لمدة ثمانية أشهر.
6. وفي مدينة رشت وفي شارع «سردار جنگل» (قائد الغابة) نشبت مواجهات بين أصحاب المحلات وأصحاب البسطات ومأموري البلدية، أثناء تعرض أصحاب البسطات لمداهمة من قبل عناصر القمع للنظام.
7. أهالي قرية دزلي في اورامانات (محافظة کردستان) احتجوا علی مداهمة القوات القمعية لهذه القرية وغلق معبر ملخورد الحدودي لعبور العتالين. وطوّقت عناصر النظام القرية کما وفي المقابل قام المواطنون بغلق الطريق إلی اورامانات. 
8. احتشد کسبة مبنی بلاسکو التجاري المنهار أمام البلدية في طهران بشعار «إما الموت؛ إما بلاسکو».
9. اعترض عمال معمل «آران سيج» في «شهريار» الذين لم يستلموا رواتب لمدة ثمانية أشهر.
10. نظم العمال المفصولون في الشرکة الاستثمارية للنفط والغاز في غجساران أمام قائممقامية المدينة تجمعا احتجاجيا.
11. احتشد المواطنون المنهوبة أموالهم من قبل مؤسسة بدرتوس في مدينة مشهد أمام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون.
12. کما تجمع المواطنون المنهوبة أموالهم من قبل مؤسسة کاسبين الحکومية أمام الفرع المرکزي لهذه المؤسسة في شارع افريقيا بطهران.

 

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
2 فبراير (شباط) 2018

المقاومة الإيرانية.. إدانة اعتقال النساء بسبب خلع الحجاب والعمل الفوري لإطلاق سراحهن دون قيد أو شرط

0

دعوة من لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
إلی إدانة اعتقال النساء بسبب خلع الحجاب والعمل الفوري لإطلاق سراحهن دون قيد أو شرط

 

 

أفادت وکالة أنباء فارس لقوات الحرس يوم الخميس 1 فبراير أن القوات القمعية اعتقلت 29 امرأة في طهران «في إطار الأمن الاجتماعي» بسبب خلع الحجاب و«تم إحالة المعتقلات إلی الجهاز القضائي». وتفيد التقارير أن قضاء الملالي يتملص من إطلاق سراحهن بتحديد کفالات باهظة وغير قابلة للدفع.
إن لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إذ تدين اعتقال النساء والفتيات في وطننا بحجة مختلقة من قبل الملالي لخلع الحجاب، تدعو جميع الهيئات والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وحقوق المرأة إلی إدانة هذا التصرف اللاإنساني المعادي للمرأة من قبل الملالي والعمل الفوري لإطلاق سراحهن دون قيد أو شرط .
ودعت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية يوم 24 يناير 2018 في الاجتماع الرسمي للمجلس الاوروبي في استراسبورغ، الاتحاد الاوروبي ومجلس اوروبا والدول الأعضاء فيه إلی اتخاذ تدابير مؤثرة وقرارات ملزمة لإرغام نظام الإرهاب الحاکم باسم الدين في إيران لوضع حد لقمع النساء وإلغاء الحجاب القسري. إنها قالت: کفی 39 عاما من إراقة الدماء والجريمة والتمييز والقمع ضد النساء والکبت والرقابة وعلی المجتمع الدولي وضع حد لصمته وتقاعسه في هذا المجال.

 

 

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة المرأة
2 فبراير (شباط) 2018