الرئيسية بلوق الصفحة 3963

النظام السوري يحوّل مجمعاً للنازحين في السويداء إلی معتقل لآلاف السوريين! +صور

کشفت مصادر محلية في مدينة السويداء لأورينت نت عن تحويل النظام مجمعاً للنازحين السوريين إلی معتقل يحتجز فيه قرابة 5 آلاف مدني جلهم من مدن الجزيرة السورية.

وکانت السويداء قد استقبلت علی مدی السبع سنوات الماضية آلاف من الذين فروا من القصف والدمار من مختلف المدن السورية، واستقروا في المحافظة التي بقيت هادئة نسبياً قياساً بما حصل من قتل وتهجير في باقي المدن السورية الثائرة.

وعلی خلاف المخيمات التي بنيت للمهجرين بفعل قصف النظام في الشمال السوري، أقام ضيوف السويداء في منازل المدنيين من سکان المحافظة، فاستأجروا بيوتاً وانخرط بعظهم بمشاريع اقتصادية في محاولة لإکمال حياتهم بشکل طبيعي.

أما القسم الذي لم يتمکن من استئجار منزل في المدينة وريفها، فقد توجه إلی “معسکر الطلائع” في قرية (رساس) بريف السويداء، ليقطن في الغرف الاسمنتية، وسط ظروف أقل ما يمکن وصفها بالمأساوية، بعيداً عن عدسات وسائل الإعلام.


سجن يديره الأمن العسکري

ويؤکد (وائل الأحمد) مسؤول في مکتب السويداء الإعلامي، أن “فرع الأمن العسکري في السويداء يشرف بشکل مباشر علی حراسة المعسکر، ويقوم الفرع عبر ثلاث نقاط مسلحة تابعة له بحراسة المعتقل، مانعاً أي شخص من مغادرته؛ إلا لظروف معينة ولمدة محددة، کما يمنع الفرع خروج أي عائلة بشکل کامل من داخل المرکز”.

وأوضح (الأحمد) في حديثه لأورينت نت، أن “حافلات مخصصة تنقل التلاميذ من المعسکر إلی مدارسهم وإعادتهم في الوقت المحدد، کما يفرض علی عدد کبير من المقيمين فيه زيارة فرع الأمن العسکري کل فترة”.

وبحسب (الأحمد) فإن الدفعة الأخيرة التي جاءت بعد عام 2016 من شمال شرق سورية، أدخلت عنوة إلی المعتقل هذا، حيث تم نقلهم عبر باصات للأمن العسکري من شرق السويداء إلی داخل المعسکر.
 

“معتقل نازي”

وکانت وسائل إعلام قد أکدت منذ العام 2016 أن المعسکر مرصود بقنّاصة يتمرکزون علی سطح المدرسة داخل المعسکر، وفيه مفرزة أمنية عند المدخل تمنع دخول أي شخص لا يحمل إذناً من المحافظ أو من القوی الأمنية، کما تمنع خروج أي نازح لا يحمل إذناً بالمغادرة، ممهوراً بتوقيعات قيادة المعسکر والمفرزة الأمنية هناک، مشيرة إلی أن “المعسکر” يشبه إلی حد کبير “معتقلات ومعسکرات النازية” اثناء الحرب العالمية الثانية.

من جانبه، أفاد (غيث فياض) وهو ناشط من مدينة السويداء، أن عدد  القاطنين داخل معسکر الطلائع في قرية (رساس) بلغ قرابة 5 آلاف مهجّر.

وأوضح (الفياض) في حديث لأورينت نت بأن “معظم الوافدين المقيمين داخل المعسکر ينحدرون من مناطق شمال سورية (دير الزور والرقة وريف حلب) ويقدر عددهم بحوالي (3200) مهجّر، مشيرا إلی أن تاريخ نزوح هؤلاء بدأ بعد عام (2016) وأن العدد الباقي من المهجّرين في السويداء يتوزعون علی محافظات (درعا والقنيطرة وريف دمشق والحسکة) والحصة الأکبر من هؤلاء الوافدين هم من محافظة درعا.

 

ظروف صعبة

ويفتقر المعتقل الذي تطلق عليه قوات أمن النظام “مرکز الإيواء” للکثير من مقومات الحياة، لاسيما أن المشکلة الإنسانية تفاقمت بعد تهجير الآلاف من أهالي أرياف حلب ودير الزور والرقة (أي بعد عام (2016) حيث يغيب المعتقل عن وسائل الإعلام عدا تلک التابعة لنظام الأسد وميليشيا “حزب الله” بهدف الترويج للنظام ومسؤوليه، وفقا لمصدر خاص من داخل المعسکر.

ويضيف المصدر (رفض الکشف عن هويته لأسباب أمنية) بحديثه لأورينت نت أن “نزوح المدنيين من شمال شرق سوريا تسبب بازدحام کبير داخل المعتقل، نتيجة عدم قدرة المکان علی استيعابهم ضمن الغرف الإسمنتية، ما استدعی إنشاء خيام لسد العجز”.

کما أکد “المصدر” أن المرکز يحتاج لبناء عدد إضافي من الغرف الإسمنتية، وتحسين البنية التحتية، وهو بأمس الحاجة لفتح مراکز تأهيل وتدريب ودعم نفسي وخاصة للأطفال، والأهم من ذلک نقل إدارة المرکز لسلطة مدنية من المختصين.

 

أين تذهب المعونات؟

ونوه المصدر إلی أن المکان يفتقد لعيادات طبية مختصة ومدارس، والأمر الذي يزيد من معاناة النازحين عمليات سرقة المعونات المقدمة لهم، خصوصا المعونات الصحية، حيث تقوم منظمة الهلال الأحمر في السويداء بتوزيع بعض المعونات لقاطني المعتقل، ولکن عبر لجنة إشراف مکلفة من محافظ السويداء، حيث تتسلم الأخيرة المعونات من منظمة الهلال الأحمر لـ “تشرف” علی توزيعها للنازحين، مشيراً إلی أنه “في وقت سابق حاولت منظمة الهلال الأحمر توزيع المعونات بشکل مباشر، إلا أنها واجهت معوقات کبيرة من قبل المحافظة”.

وعن دور مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الإنسانية قال “المصدر”: “للأسف هناک دور بسيط وضعيف جدا لهذه المنظمات، حيث يقتصر عمل هذه المؤسسات علی بعض ورش الدعم النفسي، والحفلات الترفيهية، ولم تتمکن من أخذ أي دور فاعل في التعاطي مع المقيمين في المرکز”.

يشار إلی أن محافظة السويداء کانت قد استقبلت الآلاف من النازحين من المحافظات السورية، علی مدی السنوات السابقة من عمر الثورة السورية، ومع حسن استقبال أهالي المدينة للمهجرين، إلا أنهم يتعرضون لانتهاکات وابتزاز مستمر من قبل ميليشيات النظام، وفقاً لمصادر من المهجرين.

فرنسا تطالب بانسحاب الجماعات الإيرانية وحزب الله من سوريا

باريس – قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان الأربعاء إنه يجب علی کل الجماعات المسلحة التي تدعمها إيران بما فيها جماعة حزب الله أن تغادر سوريا.
وردا علی سؤال في مقابلة مع تلفزيون (بي.إف.إم) عما إذا کان يريد انسحاب القوات المسلحة الترکية من سوريا، قال لو دريان إنه يريد “انسحاب کل من لا ينبغي أن يکونوا موجودين في سوريا بما في ذلک الجماعات الإيرانية، بما في ذلک حزب الله”.
هذا وأعلن و لودريان أن کل الدلائل تشير إلی أن نظام بشار الأسد يشن هجمات مستخدما الکلور”في الوقت الحاضر” في سوريا.
وصرح لودريان لشبکة “بي اف ام تي في” وإذاعة “مونتي کارلو” أن “کل الدلائل تشير اليوم إلی استخدام الکلور من قبل النظام في الوقت الحاضر في سوريا”. وأضاف “أتحدث بحذر لأنه طالما أن الأمر لم يوثق بالکامل، يجب التزام الحذر”.
وردا علی سؤال عن کيفية رد باريس علی ذلک، ذکر وزير الخارجية الفرنسي بأن حوالي ثلاثين دولة تبنت للتو وبمبادرة من فرنسا إجراءات لکشف ومعاقبة المسؤولين عن الهجمات الکيميائية في سوريا.
وکان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماکرون حدد “خطا احمر” في هذه المسألة عند وصوله إلی السلطة في أيار/مايو 2017، عندما توعد “برد انتقامي وفوري” من قبل فرنسا في حال استخدمت أسلحة کيميائية.
وقال لودريان “انه وضع خطير جدا ندين ذلک (استخدام الکلور) بحزم کبير”، مشيرا إلی المبادرة التي اقرها حوالي ثلاثين بلدا للالتفاف علی تعطيل روسيا لأي إدانة للنظام السوري لاستخدام أسلحة کيميائية في مجلس الأمن الدولي.

مسؤول في “حزب الله” يطلق النار علی شبان في لبنان

أطلق مسؤول في ميليشيا«حزب الله» اللبناني النار علی تجمهر من اللبنانيين في بلدة (عرمون) إثر «إشکال» نشب بين شابين وثالث يعمل لدی المسؤول في الميليشيا.
وقال موقع (جنوبية) اللبناني، إن «إشکال في بلدة عرمون تطوّر إلی إطلاق نار، بين مسؤول حزب الله ضاهر نائل الملقب بـ (أبو فادي) والذي يملک ملحمة في الدوحة وشبان من البلدة” مشيراً إلی أن “الإشکال نشب شابّين من آل ملاعب وأبو غنام، عقب تعرضهما لأحد العمّال لدی (أبو فادي) علی خلفية توجه الأخير بکلمات غير لائقة إلی سيدة من المنطقة، أمر دفع مسؤول الحزب إلی الذهاب إلی عرمون وإطلاق النار علی الشابين، ما أسفر عن إصابتهما بجروح ونقلهما إلی المستشفی».
وأکد المصدر أن «الإشکال» أدّی إلی توتر الأجواء رافقه انتشار مسلح، استدعی تدخل الجيش، وهذا الأخير أصدر بيان أکد فيه أن ما قام به المسؤول في الميليشيا اللبنانية بإطلاق النار، منوهاً إلی أن الشابين هما (جواد بوغنام ويامن ملاعب) ما لبث أن ألحقه ببيان آخر قال فيه: “إلحاقا للبيان السابق أقدم المدعو نائل ضاهر مطلق النار في إشکال عرمون علی تسليم نفسه إلی مديرية المخابرات، ويجري التحقيق معه ليصار الی إحالته الی القضاء المختص”.
من جانبه، أکد موقع (ليبانون ديباييت – lebanondebate) أن ميليشيا “حزب الله” سارع إلی رفع الغطاء السياسي عن الجاني (الضاهر) مشيراً إلی أنه وبعد تسليمه للقوی الأمنيّة، تجمّع أهالي (عرمون) أمام ثکنة الدرک في البلدة مطالبين بتسليمهم (نائل ضاهر).
ونقل المصدر عن (وئام وهاب) رئيس “حزب التوحيد العربي” والموالي لميليشيا حزب الله ونظام الأسد قوله، إن “حادث عرمون مستنکر وتسليم المعتدي للقوی الأمنية يجب أن ينهي التوتر فلا مصلحة لأحد بتطوير الأمور”.
وتناقل ناشطون علی مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً، يظهر اللحظات الأولی لإطلاق النار من قبل المسؤول في الميليشيا اللبنانية علی الشابين، في حين لاذ جمهور من أهالي البلدة بالفرار.

إيران.. تجمعات احتجاجية في مختلف المدن

عقدت مختلف الشرائح  في ايران تجمعات احتجاجية بما في ذلک  مدن کجساران وسيرجان وسمنان .


مدينة کجساران:

اليوم الأربعاء 7فبراير2018 نظم عمال سد ومحطة «جم شير» تجمعا في موقع المحطة للاحتجاج علی عدم دفع رواتبهم المتأخرة لمدة أربعة أشهر مطالبين بدفع رواتبهم المتأخـرة.
مدينة سيرجان :
يوم الثلاثاء 6فبراير2018 أضرب عمال محطة الطاقة «سمنکان»  عن العمل للاحتجاج علی عدم دفع رواتبهم.
مدينة سمنان :
نظم عمال شرکة «بي وي سي» الصناعية في مهدي شهر تجمعا أمام الشرکة علی مدارالساعة بهدف منع سحب ممتلکات وأجهزة الشرکة المفلسة ليتمکنوا من توقيف أموال الشرکة والحصول علی حقوقهم. ولم يستلم هؤلاء العمال رواتبهم منذ عدة أشهر. وکانت للشرکة أکثر من 200عامل خلال عدة سنوات مضت الا انها قامت بفصل عدد کبيرمنهم عن العمل حيث بلغ عددهم حاليا أقل من 40عاملا وفي الوقت الحالي الشرکة علی وشک الإفلاس.

 

اعتراف صريح : الفساد بالتأکيد يسقط النظام الإيراني


حذر«احمد توکلي» عضو مجمع تشخيص المصلحة وعضو شوری النظام السابق من سقوط  نظام الملالي يوم الثلاثاء 6فبراير وأکد قائلا: للأسف أصبح الفساد ممنهجا. الفساد يدمر الحکومة، وإذا لا يتم مکافحة الفساد، فإنه بالتأکيد سوف يسقط الفساد الجمهورية الإسلامية …
 يتوجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنکر علی الحکومة. يجب علينا أن نفعل شيئا بحيث يتحدث المواطنون بکل ارتياح ولکن نثقفهم علی کيفية التحدث ولديهم الحرية ويجب أن تکون الصحف حرة، إذا کانت الحرية، بطبيعة الحال، هناک يحدث خطأ أيضا.
إذا قدم کاتب تعليقات علی تصريحات فهل هذا جريمة؟ لماذا يجب أن يحاکم، ولماذا أنا  حيث نشرت ذلک لماذا يجب أن أحاکم؟ قالوا لي انک قمت بعمل «مناهض للأمن القومي». أنا الذي کافحت الفساد لمدة نصف قرن، هل يمکنني أن أفعل ضد الأمن!.

خوف قوات الحرس من اندلاع انتفاضة الشعب الإيراني من جديد

کتبت  قوات الحرس في صحيفتها (جوان – 6فبراير2018) خوفا من وقوع الإنتفاضة من جديد تقول: لا يمکن غمض العين علی جذور تکوين هذه الإحتجاجات لأن بقاء الجذور يؤدي کل لحظة إلی ظهور هکذا احتجاجات والشيء الأکثر وضوحا في مثل هذه الحالات ظهور المغرضين والخصوم لتحقيق مصالحهم الخاصة. مضيفة: مايقارب  95بالمئة من المدن التي جرت فيها الاحتجاجات الأخيرة، شهدنا احتجاجات ضد المؤسسات والصناديق المالية.
المؤسسات والصناديق التي أخذت أموال المواطنين ولم تعيدها اليهم. وتجدر الإشارة أيضا علينا ان نسلط الضوء علی أن الفجوة الطبقية السحيقة بين المواطنين.
وحذرت صحيفة قوات الحرس بقولها:هذه الاحتجاجات والصمت يمکن أن تحمل تحذيرا من أن هذه الاحتجاجات قابلة للتکرار … ما يحدث  من الحوادث يفاجئنا. ونحن أيضا تفاجئنا بشأن الفضاء المجازي.  مايقارب 40 مليون شخص هم أعضاء شبکة التلغرام وقد أرسل أکثر من مليار رسالة من قبل الإيرانيين في التلغرام.

اعتقالات واسعة في إيران وأعمال تعذيب ومضايقات ضد النساء المحتجات


لم تتوان القوات القمعية عن ممارسة الأعمال التعسفية والوحشية خلال الانتفاضة. في يوم السبت 20 يناير دهست عناصر قوی الأمن الداخلي في رباط کريم بعجلتها إحدی النساء المحتجات من المواطنين الذين نهبت أموالهم. 
وفي يوم 15 يناير أخذت قوات الأمن والدة ناشط طلابي في تبريز رهينة لإجبار الناشط الطلابي تقديم نفسه إلی الأمن بينما هذا الطالب الجامعي في ترکيا وتعاني والدته من مرض القلب.
وخلال الانتفاضة العارمة في إيران قامت القوات القمعية باعتقالات واسعة شملت مئات من النساء.
وعشرات من طالبات الجامعات هن من بين المعتقلين. اعتقال «توران مهربان» و«ليلا حسين زاده» و«فائزه عبدي بور» و«ياسمين محبوبي» و«سها مرتضايي» و«نغين آرامش» و«ندا أحمدي» و«سبيده فرهان» تم تأييدها من قبل لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. ولکن اثر الاحتجاج وعمليات التعرية من قبل العوائل والأصدقاء، تم اطلاق سراح «فائزه عبدي بور» و«ليلا حسين زاده» و«توران مهربان».
وأکدت وسائل الاعلام الحکومية في إيران في أخبار متفرقة اعتقال مالايقل ع ن 21 امرأة خلال 9 أيام من الانتفاضة.
ست نساء لعبت ثلاثة منهن دورا حاسما في الاحتجاجات حسب رئيس شرطة قضاء رباط کريم، في مدينة برند، و14 امرأة في أراک وامرأة في ساوه هن من ضمن النساء المعتقلات التي أعلنت وسائل الإعلام الحکومية أخبارها. ولکن بالطبع العدد الحقيقي أکثر بکثير من ذلک.
الاعتقالات متواصلة بعد أيام التظاهرات ولحد الآن. مالايقل عن 7 نساء في سقز، ومالايقل عن 7 نساء کرديات في مدن اروميه وکرمانشاه وايلام وامرأتان في مدينة مشهد من بين المعتقلين خلال الأيام التي تعاقبت الانتفاضة. وتقول التقارير أن عددا غير معلوم من المعتقلين يقبعون في معتقلات سرية أو في معتقلات دائرة المخابرات وقوات الحرس قيد الاستجواب.
کما تفيد تقارير مصادر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية داخل إيران أن مالايقل عن 400 امرأة هن ضمن المعتقلين خلال المظاهرات الأخيرة في مدينة ايذه. في بعض الحالات تم حجز جميع الأفراد لعائلة سجين. فمعظم النساء المعتقلات في هذه المدينة يتم حجزهن في معسکر لإقلاع الإدمان وهن قضين أيام الحجز دون الماء والطعام.
من جهة أخری لم تصل متابعات عائلة إحدی النساء المعتقلات وهي «سبيده فرهان» (فرح آبادي) لإطلاق سراحها إلی نتيجة وقيل لها ان ابنتها لم يتم الإفراج عنها حاليا. کما إنها محرومة من الحق الأساسي للوصول إلی محام واللقاء بالعائلة. ولحد الآن قتل عشرات من المتظاهرين المعتقلين في السجون.
ودعت مريم رجوي في الحملة الدولية الواسعة، کل الدول الديمقراطية إلی ممارسة الضغط لإطلاق سراح جميع المعتقلين خلال الانتفاضة لاسيما النساء المعتقلات اللاتي يتعرضن للتعذيب وهن يواجهن خطر الاعدام.
کما ان لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هي الأخری أطلقت وفي نداءات عديدة حملات تطالب بإطلاق سراح السجينات السياسيات ومعتقلي الانتفاضة وهي بحاجة إلی دعم کل النساء الحرائر في أرجاء العالم.

ممارسة الضغط والمضايقات علی السجينات الايرانيات الصامدات


خلال أيام الانتفاضة، حاولت النساء السجينات اللاتي يقضين أيام الحبس خلف قضبان السجن بسبب نشاطاتهن للدفاع عن حقوق الإنسان، إعلان دعمهن وتضامنهن مع الشعب المنتفض بأي طريقة ممکنة. ومن بين هؤلاء السجينات الصامدات، أعلنت «آتنا دائمي» و«غولرخ ايرايي» من خلال بث رسائل تحفيزية عن تضامنهما مع المحتجين.
وکتبت آتنا دائمي: «اذا تعتبر مطالبتکم بالحرية والحق، جريمة، فإني مجرمة بکل فخر وأنا بجانبکم». وأضافت: «هذه الأعمال القمعية والقتل هي ثمن الحرية يجب دفعه ونحن ندفعه!».
غولرخ ايرايي هي الأخری دعت الشباب إلی استمرار حضورهم ووقوفهم ودفع ثمن الحرية وکتبت تقول: «في هذه الأيام، المهم استمرار المشارکة والمضي قدما إلی الأمام بکل وعي والصمود أمام الخوف والرعب. ان نهاية الطريق في متناول اليد بکل يقين إذا ما أردنا ونؤمن به».
وبعد نشر هذه الرسائل، تم استدعاء هاتين السجينتين الشجاعتين يوم 16 يناير إلی النيابة العامة في سجن ايفين. ورفضت آتنا وغولرخ المثول أمام المحکمة بسبب عدم تلقيهما ورقة خطية وعدم تحديد سبب الاستدعاء.
وتکررت استدعاءات مماثلة أربع مرات وفي کل مرة رفضت هاتان السجينتان الشجاعتان هذا الاستنطاق غير القانوني. إلی أن تم نقلهما يوم الأربعاء 24 يناير بعد فتح ملف جديد ضدهما إلی العنبر 2- ألف لقوات الحرس للتحقيق معهما. وقاومت هاتان السجينتان مرة أخری وامتنعتا عن الخضوع للاستنطاق. واعتدت عناصر قوات الحرس عليهما بالضرب المبرح والشتم ونقلتهما عنوة وبشکل غير قانوني إلی سجن قرجک بوارمين.
علما أن سجن قرجک بورامين هو موقع احتجاز السجناء الجنائين والخطرين تسوده ظروف قاسية دون رعاية مبدأ تفکيک السجناء حسب جرائمهم. ويتم نقل السجناء السياسيين إلی هذا السجن لغرض معاقبتهم وتعذيبهم نفسيا وجسديا.
وبعد هذه الممارسة غير القانونية من قبل قوات الحرس، انطلقت احتجاجات لدعم هاتين السجينتين الصامدتين.
وللاحتجاج علی تعرض هاتين السجينتين للاعتداء بالضرب المبرح ونقلهما إلی سجن قرجک بورامين، کتبت عائلة السجينية السياسية آتنا دائمي رسالة إلی السيدة عاصمة جهانغير المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان بشأن إيران وطالبتها ببذل الجهد لإطلاق سراح السجينة آتنا.
کما أضرب السجينان السياسيان «آرش صادقي» زوجة غولرخ و«سهيل عربي» عن الطعام للاحتجاج علی هذه الممارسة التعسفية وغير القانونية ودعما لغولرخ وآتنا.

النساء، المحرّک الأساسي للاحتجاجات والانتفاضة في إيران


خلال الشهر الماضي، شهدت إيران احتجاجات واسعة من قبل کل شرائح المجتمع. وکشفت هذه الانتفاضة النقاب عن الحالة الهشة للنظام ومازالت تأثيراتها مستمرة علی الشارع الإيراني الطافح کيل صبره من النقمات. ويری المراقبون أن الوضع لن يعود إلی ما کان عليه قبل الانتفاضة.
إن موجة الاحتجاجات انطلقت في 28 ديسمبر من مدينة مشهد وسرعان ما انتشرت خلال بضعة أيام إلی أکثر من 140 مدينة في أرجاء البلاد وتواصلت لمدة اسبوعين. وکان للنساء دور لافت حيث أبدين شجاعة قل نظيرها. لم تشارک النساء في کل الساحات فحسب، وانما لعبن دورا قياديا وتحفيزيا.
وتم التأکيد لهذه الحقيقة من قبل أحد قادة قوات الحرس. وقال رسول سنايي راد المساعد السياسي لقوات الحرس في صلاة الجمعة بطهران: «80 بالمائة من المعتقلين هم دون 30 عاما وبينهم عدد من النساء حيث تم اعتقالهن. في عقد الثمانينات من القرن الماضي، اولئک الذين کانوا يقودون الاحتجاجات في الشارع للمنظمة (مجاهدي خلق) کان أغلبهم من السيدات والآن أيضا السيدات کن يشکلن الحلقة الرئيسية للتحفيز والانطلاقة. وکمثال کانت هناک أربع سيدات قد جعلن الوضع مضطربا في مدينة ايلام». (موقع جهان نيوز الحکومي 27 يناير2018).
وکان رد النظام الإيراني کعادته علی هذه الاحتجاجات الواسعة القمع وحملات الاعتقال الواسعة.

احتجاج طالبات جامعة طهران علی مضايقات مفروضة عليهن في القسم الداخلي

احتجت طالبات القسم الداخلي بجامعة طهران في حي «جمران» علی القيود المفروضة عليهن للدخول والخروج إلی القسم الداخلي والالتزام بالحجاب القسري في البيئة النسوية.
وأوضحت إحدی الفتيات اللواتي کانت في تجمع القسم الداخلي «جمران» بهذا الشأن: في القسم الداخلي نصبت لافتة بشأن رعاية الشؤونات الإسلامية وعلی ضوء ذلک علی الفتيات الالتزام بحجابهن حتی في البيئة النسوية وعليهن بارتداء الحجاب حتی في الأماکن الخاصة  للنساء مثلا المطعم او ساحة المتنزه حتی أبلغن التزام بالحجاب حتی في ممرات القسم الداخلي لان ربما يتواجد رجال الإنشائيات في المبنی في حين لحضور السادة لابد ان يکون تنسيق مسبقا وفي ساعات محددة  وإعلان في القسم الداخلي ولکنهم يفضلون بدلا من فرض القيود علی رجال الانشائيات للدخول والخروج يفرضون قيودا علي الفتيات ولا نعرف السبب لهکذا تصرف؟