الرئيسية بلوق الصفحة 3964

اعتقال طالبة في جامعة طهران

أفادت وکالة ايلنا للأنباء الحکومية الإيرانية بانه اعتقلت «زهراء رحيمي» الطالبة  في فرع العلوم الإجتماعية بجامعة طهران يوم 5 فبراير. وقبل ذلک إعتقلت عشرات من الطالبات غالبيتهن من جامعة طهران  يقبعن في السجن و إمتنع مسؤولون عن إطلاق سراحهن.
وفي الآونة الأخيرة، ادعي مسؤولو سجن إيفين في 30يناير إن أربعة فقط من المعتقلين لا يزالون في السجن ولا توجد امرأة بينهم.
وأکد«علي رضا رحيمي» عضو لجنة الأمن والسياسة الخارجية لشوری نظام الملالي يوم الجمعة 2فبراير نقلا عن رئيس سجون النظام المجرم «اصغرجهانغيري» قائلا ان مجمل عدد  سجناء أحداث  يناير هو  4972شخص بینهم  ۹۴.۷۳ بالمئة من الرجال و ۵.۲۷ بالمئة من النساء. ويقبع  438شخص  في السجن وعلاوة علی ذلک هناک 55 شخصا قيد الاحتجاز لدی وزارة المخابرات.

بيان صادرعن جمع من النشطاء السياسيين والمدنيين دعما لانتفاضة الشعب الإيراني


أصدرت مجموعة من النشطاء السياسيين والمدنيين بيانا لدعم انتفاضة الشعب الإيراني، وجاء في جانب من البيان: أظهر أبناء الشعب الإيراني  بانتفاضتهم في ديسمبر 2018 أنه طفح کيل صبرهم. علی مدی أربعين عاما، أتاحوا فرصا مختلفة للحکومة، ولکن ماذا فعلت الحکومة تجاوبا مع ثقة الناس وخلوصهم؟ أولا في عقد الثمانينات وتحت غطاء حماية الثورة أعدمت الآلاف من الرجال والنساء جهارا وسرا.
ثم، نهبت ممتلکات المواطنين غدرا وفي الخفاء، حيث أدی بدوره إلی انتشار الفقر ثم البغاء، ومن خلال مسرحية مهينة أجبرت الناس علی الاختيار بين السيئ والأسوأ. الحکومة التي نصبت المشانق  في مختلف منطقة وحيّ وأراقت کل يوم دماء الشباب وقطعت وعودا کاذبة  ولعبت شتی أعمال شعوذة حتی ضاق المواطنون ذرعا.
 وقد أدی عدم أهليتها في حل أزمات معيشة الناس إلی حدوث فجوات عميقة في الطبقة بالتزامن مع الاختلاس النجومي. بتعبير آخر نشرت الجمهورية الإسلامية الفقر في جميع أنحاء وطننا لمدة تقل عن أربعين عاما. الآن يصرخ الشعب الإيراني بصوت واحد ومنسجم لا يريدون حکومة الملالي.
ويصرخ أبناء الشعب الايراني الأسود الشجعان في شوارع إيران کلها ويقولون إنهم لا يريدون هذه الحکومة الدموية التي جعلت جميع الأسر الإيرانية ثکلی لفقد أعزائها مهما کانت الظروف؟
أما الآن، فإن الأمهات اللواتي تم القبض علی أحبائهن يقفن بشجاعة وقوة خلف السجون ويصرخن لإطلاق سراح أبنائهن دون قيد أو شرط. أية جثة يتم تسليمها إلی الأسرة  ويتم دفنها سيتحول إلی صفير وجرس للانذار يناشد للحرية.
ولا تعود تجدي سياسة النصر بالرعب من قبل المجرمين الحکوميين. إن الشعب الإيراني يتوحد ويريد تطهير وطنه من رجس ولوث الحکومة الإسلامية.
وفي هذه الظروف، نحن الموقعون علی هذه الرسالة بصفتنا جزءا من الشعب الإيراني نقول لشعوب العالم :
إن سلطة الجمهورية الإسلامية لم تکن ممثلة للشعب الإيراني وفقدت شرعيتها لدی المواطنين ونحن نعلم أن شعوب العالم النبيلة سوف تدفع  حکوماتها لدعم انتفاضة تحرير الشعب الإيراني.
وينبغي للجميع أن يعرفوا أن الإيرانيين لم يعودوا يسمحون للظالمين بالنهب ولن يرضخوا لأي اتفاقيات اقتصادية وسياسية يوقع عليها المسؤولون المجرمون للجمهورية الإسلامية.
والفرصة السانحة الوحيدة أمام الدکتاتور ومن يؤيده هي فتح السجون وإعادة أبناء الشعب إلی أحضان أسرهم  والتوقف عن أعمالهم تماما.
 ولا شک فيه أنه سيحاکم کل مسؤول  فردا فردا في محکمة مختصة وعادلة. لقد حان وقت المحاسبة.
لقد قرر الشعب الإيراني بالإجماع وبلسان واحد أنهم وبالوحدة والتضامن الکامل أن يرمي قتلة أبنائه  في مزبلة التاريخ.
يجب علی مرتزقة الحکومة الخسيسة وضع أسلحتهم وهراواتهم علی الأرض  والعودة إلی أحضان المواطنين. وبخلاف ذلک سيواجهون أمامهم مشاعرالغضب من قبل  المواطنين ويردون الصاع بالصاع.

رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريکي يدين الرقابة الإيرانية علی الانترنت ضد المنتفضين

أدان اد رويس رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب  الأمريکي رقابة النظام الإيراني علی الانترنت ضد المنتفضين الإيرانيين يوم الثلاثاء خلال اجتماع لدراسة التهديدات الاجنبية فی الفضاء السيبرانی وأهمية دور الدبلوماسية فی التعامل معها. وقال في إشارة إلی النظام الإيراني: «إن الطابع المفتوح للإنترنت يتزايد انکماشه من قبل الأنظمة الاستبدادية. وقد رأينا هذه الحالة مؤخرا في إيران، حيث قطع النظام إمکانية الوصول إلی الهاتف المحمول والإنترنت أو اضطر الشرکات إلی قطع إمکانية الوصول إلی خدمات مواقع التواصل الاجتماعي. وقد استخدمت هذه الآليات لتنظيم الاحتجاجات السلمية والمظاهرات».
وخلال الاجتماع، إذ أيد العضوالديمقراطي الأقدم في لجنة الشؤون الخارجية لمجلس النواب الأمريکي إليوت انجل، تصريحات إد رويس وأضاف قائلا إن أعداء الولايات المتحدة في الفضاء الإلکتروني للاقتصاد أکثر عدوانية وأکثر تقدما، مما يهددنا بسلوکيات مروعة وعدوانية. مؤکدا أن هجوم النظام الإيراني يستهدف البنی التحتية الأمريکية بما فيها سد في دائرتي الانتخابية في نيويورک.

عدد من السجناء من أهل السنة يقبعون في ظروف قاسية في سجن جوهردشت بمدينة کرج


نقل عدد من السجناء من أهل السنة هم  «احمد محمدي» و«نورالدين سوات» و«ناصر دهقاني» و«عبد الجبار نورزهي» (من الأفغان) حسب المعلومات الواردة في أواسط ينايرمن سجن بوشهر إلی سجن جوهردشت بمدينة کرج  وحاليا هم يقبعون مع عدد آخر من السجناء الآخرين في مبنی انفرادي بالقرب من مصحة السجن. لا يوجد في هذا المکان مستلزمات التدفئة والماء الساخن والاتصالات الهاتفية. ووفقا للتقارير الواردة ان شخصين آخرين يدعيان «إسماعيل وحسن الرشيدي»  کانا محتجزين بالفعل في نفس المکان من قبل وقالا إننا نقلنا من مدينة عسلويه إلی هذا السجن وتم توجيه بعض التهم ضدنا مثل إحراق مرکز الشرطة في عسلوية.
وأعلنت مصادر موثوقة من داخل سجن جوهردشت أن وکلاء النظام لا يسمحون بإعلان هوية هؤلاء الأشخاص والاتهام الفعلي ضدهم.

إيران ..احمدي نجاد: أصبحت السلطة القضائية الدعامة الرئيسية للظلم علی أبناء الشعب الإيراني

أصدر أحمدي نجاد يوم الاثنين 5 فبراير رسالة في موقعه وأکد قائلا: القضاء أصبح الدعامة الرئيسية للاضطهاد علی أبناء الشعب الإيراني.
وجاء في جانب من الرسالة : يؤسفني أنه في مثل هذه الأيام يشن القضاء الذي ينتهک القيم والقوانين الإنسانية والإلهية الهجوم علی عدد من الناشطين الإعلاميين والشبان الثوريين … ويعتقلهم ويزجهم في السجون بتهمة النشاط في الفضاء المجازي وممارسة حقهم في الحرية والاحتجاج علی بعض الأفعال الخاطئة..
وللأسف، ليست هناک مرجع مستقل وصالح  للنظر في شکاوی المواطنين في مثل هذه الأعمال وسوء السلوک. مضيفا: يصر بعض الناس حسب مزاجهم علی سجن الأفراد في الحبس الانفرادي والضغط عليهم لانتزاع الاعترافات المملاة عليهم. يأمر شخص في طهران، خلافا للقانون، بإلقاء القبض علی مختلف النشطاء الثوريين في الفضاء المجازي من مختلف المحافظات، حتی من دون إصدار ورقة استدعاء، ويقتحمون المنزل أو موقع العمل أو في الشارع وتسليمه لوکلائه الذين يعملون بأمرته في طهران …
وأشار الرئيس السابق للنظام إلی اخوة لاريجاني قائلا إن الذين يتطلعون الی الوصول إلی رئاسة البلاد في المستقبل واستمرار الوضع الحالي يبدو أنهم يعتقدون أنه بازالتنا سيتم تمهيد الطريق لهم.

رسالة معاقل العصيان لانتفاضة إيران إلی نظام الملالي : انت دکتاتور واني آرش (بطل قومي) ..النار ..بالنار-فيديو

 

لماذا تم إعدام کل هؤلاء؟


بقلم: المحامي عبد المجيد محمد

 


إن نظام الملالي المعادي للإنسانية والبشرية، مع استمرار عمليات الإعدام، ولا سيما إعدام الأحداث والمراهقين والنساء، ونشر مناخ الخوف والذعر، یحاول من أجل مواجهة الانتفاضة الشعبية التي هزت رکائز حکم الملالي.
وفي 28 يناير / کانون الثاني، أعدم سجينان في سجن أروميه المرکزي. وفي 30 کانون الثاني / يناير، شنق علي کاظمي، شاب يبلغ من العمر 22 عاما اعتقل في الخامسة عشرة من عمره، في السجن المرکزي في مدينة بوشهر (جنوب إیران).
وفي اليوم نفسه، أعدمت امرأة شابة کانت سجينة في سجن نوشهر (شمال إیران) بعد أربع سنوات من السجن. وقبل ثلاثة أسابيع، أعدم أمير حسين جعفربور، الذي کان يبلغ من العمر 16 عاما وقت ارتکاب الجريمة، في سجن غوهردشت.
وأصدرت منظمة العفو الدولية بيانا يدين بشدة فيه وفاة علي کاظمي. وجاء في البيان:
يعتبر إعدام السيد کاظمي “انتهاکا کاملا لحقوق الطفل، وهذا ما يؤکده أيضا القانون الدولي؛ والقوانين التي تطالب صراحة برفض تنفيذ أحکام الإعدام بحق المتهمين بارتکاب جريمة دون سن الثامنة عشرة”.

نظام ولاية الفقيه يملک أعلی معدل إحصاء لعمليات الإعدام في العالم بالنسبة لعدد السکان. وقد انتقدت منظمات حقوق الإنسان دوما النظام من أجل الانتهاکات المنتظمة لحقوق الإنسان، بما في ذلک عمليات الإعدام والقتل الجماعي خارج نطاق القانون وخارج نطاق القضاء، وقد أدانت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا النظام 64 مرة.
إن النظام الاستبدادي الديني الذي يحکم إیران ومن أجل البقاء في السلطة وخوفا من الإطاحة به فقط في صيف عام 1988، في إجراء لا سابقة له وفي عمل غير مشروع وغير قانوني وفي انتهاک للبروتوکولات المعتادة للإجراءات القضائية وإجراءات المحاکمة العادلة، قتل ٣٠ الفا من السجناء السياسيين المجاهدين.
إن هذا الفعل هو بلا أي ترديد احد الأمثلة المؤکدة و دليل واضح علی جرائم النظام ضد الإنسانية.

السؤال هنا ألا يعلم هذا النظام أنه سيصبح منبوذا ومعزولا عن طريق کل هذه الإعدامات من وجهة نظر سياسية ومن وجهة نظر الرأي العام الداخلي والدولي ؟؟
والجواب هو أن نعم يعرف، ومن أجل هذه المعرفة يدفع الثمن من وجهة نظر سياسية.
في نظام ولاية الفقيه، تنفيذ عقوبات الإعدام العشوائية دون قيد أو شرط وباستمرار هو أمر لابد منه،  وإذا تخلی النظام عن هذا السلاح واذا فقد الشعب المعترض شعور الخوف من عمليات الاعتقال والإعدام، فإن هذا النظام لن يکون قادرا علی الاستجابة للمطالب السياسية للشعب.
والواقع أن عمليات الإعدام هذه ما هو الا وسيلة لتوسيع القمع والاضطهاد وأحد أدوات الحکومة الرئيسية من أجل الحفاظ علی بقاء ولاية الفقيه.
وأثبتت الانتفاضة الأخيرة للشعب الإیراني في مدن مختلفة صوابية حديث وتصريحات المقاومة الإیرانية حول أن عمليات الإعدام هذه ليست نوعا من أنواع العقوبات وإنما وسيلة للتخويف والقمع لتکثيف الاضطهاد والحفاظ علی السلطة.
إن المقاومة الإیرانية أشارت دائما إلی أن بقاء حکم ولاية الفقيه يقوم علی أساسين اثنين ألا وهما:
الأول هو القمع الداخلي والثاني هو تصدير الأزمات وحماية الإرهاب، وإذا ما تم سحب هذين السلاحين من يد هذا النظام الفاشي فلن يکون بمقدوره الاستمرار في الحکم وسيکون آيلا للسقوط في اي وقت.
إن شعب إیران، وعلی لسان متحدثيه، طالب دائما من بلدان العالم، ولا سيما البلدان الأوروبية، التي هي من الشرکاء التجاريين الرئيسيين للنظام وتتعامل معه، أن تجعل علاقتها مع النظام رهنا باحترام حقوق الإنسان، بما في ذلک التخلي عن عقوبة الإعدام.
ومن بين عمليات الإعدام التي ینفذها نظام الملالي، والتي هي أکثر الأعمال وحشية هي إعدام الأحداث المراهقين والشباب والنساء.
والسبب وراء عمليات الإعدام هذه هو خوف النظام من الإمکانيات والطاقة الکامنة الهائلة التي يمتلکها الشباب والنساء في المجتمع الإیراني.

وفي ردود مختلفة للنظام علی الانتفاضة في الأيام الأخيرة من کانون الأول / ديسمبر الماضي، وفي کانون الثاني / يناير من هذا العام.
أقرت عناصر مفصلیة حکومية مختلفة بأن القوة الدافعة الرئيسية للمظاهرات کانت في مدن مختلفة من الشباب والنساء.
واعترف نائب قوات الحرس للشؤون السياسية بأن أکثر من 80٪ من المعتقلين تقل أعمارهم عن 30 عاما.
کما اعترف معظم ائمة الجمعة فی صلاة الجمعة بان “متزعمي المشهد ومطلقي الشعارات الرئيسيين” في مظاهرات الشوارع معظمهم کان من النساء والشباب.

عمليات إعدام نظام الملالي ليست موضع کراهية واشمئزاز الداخل فقط بل من وجهة نظر دولية فهي عمليات باطلة ومشينة جدا لأنه ينتهک الاتفاقيات والأعراف الدولية والقوانين الدولية، بما في ذلک اتفاقية حقوق الطفل.
وأي علاقة مع النظام الحاکم في إیران يجب أن تکون مشروطة بتحسين حالة حقوق الإنسان في إیران، ولا سيما وقف عمليات الإعدام والإفراج عن المعتقلين. إن استمرار التعامل مع هذا النظام هو بمثابة استمرار تزويد وقود الاحتراق الی آلة القمع والتعذيب والقتل وتشديد حبل الخناق حول عنق الشعب الإیراني.
ومن هنا يتطلب من جميع البلدان، وخاصة البلدان العربية في المنطقة، أن تقف إلی جانب المقاومة والشعب الإیراني، وعدم السماح لهذا النظام الفاشي والمنتهک لحقوق الإنسان بمواصلة حياته المشينة هذه. إن الإطاحة بنظام الطاغية هذا هو أمر متاح، وبالتأکيد سيتحقق من خلال دعم مقاومة الشعب الإیراني.


إيران: «مهدي طائب» يکشف عن الملا«حسن روحاني»

تواصلا للصراعات الفئوية تطرق الملا «مهدي طائب» قائد مقر«عمار» إلی جانب من  ممتلکات زمرة حسن روحاني وأکد قائلا: هذه الحکومة هي الأرستقراطية رسميا تبلغ ثروة المحافظ 770 مليار تومان. وأعلن ثروة وزيرالاسکان في شوری النظام  450 مليار تومان. وثروة وزير الصناعة تبلغ 800 ألف مليار تومان. وأعلن وزير الصحة عن ثروته البالغة 1200 مليار تومان. وضع1200 مليار تومان في المصرف سيکون أرباحه شهريا  19 مليار تومان. هل مبلغ 250 مليون يعتبر عندهم عدد؟!

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.