الرئيسية بلوق الصفحة 3934

سلاح حزب الله يثقل علی لبنان قبل مؤتمر المانحين

بيروت – أعرب وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق عن تطلعه إلی اليوم الذي يصبح فيه السلاح غير الشرعي بإمرة الدولة وعودة الجيش إلی ثکناته، في إشارة إلی سلاح حزب الله المدعوم من إيران والذي تصفه قوی سياسية بأنه يشکل خطرا علی أمن واستقرار لبنان.
ووفق بيان صدر عن الداخلية اللبنانية، قال المشنوق خلال الاجتماع التحضيري لمؤتمر روما 2 لدعم لبنان “نتطلع إلی اليوم الذي يصبح فيه السلاح غير الشرعي بإمرة (حوزة) الدولة”.
وأضاف “نتطلع إلی اليوم الذي يعود فيه الجيش إلی ثکناته ليقوم بواجبه في حماية حدود الوطن وتبقی قوی الأمن مسؤولة وحدها عن أمن اللبنانيين”.
وتابع “نری في مؤتمر روما 2 فرصة تاريخية نحصل فيها علی احتياجاتنا من أجل مستقبل آمن ليس في لبنان فقط، إنما في العالم”.
وأشار إلی أن “الخطة الخماسية (تمتد علی 5 سنوات) التي نتقدم بها اليوم هي خطة تطويرية لنقل المؤسسة إلی جيل جديد من العمل والحداثة ولتعزيز مهنيتها ودورها علی صعيد لبنان”.

الکويت: إنطلاق الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد داعش


انطلقت في الکويت صباح اليوم اعمال الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش بمشارکة 74 ممثلا للدول والمنظمات الدولية المساندة حيث اکد تيلرسون ضرورة تقديم الدعم للعراق وتمويله لمنع عودة التنظيم مشددا علی اهمية تعزيز جهود التحالف لمواجهة خطوات داعش في التجنيد والتدريب.
وفي کلمة له خلال افتتاح الاجتماع اکد وزير الخارجية الاميرکي ريکس تيلرسون ان” الحفاظ علی الاستقرار في العراق مهم جدا بعد دحر داعش “. وشدد علی ضرورة التمويل للعراق لمنع عودة داعش مشيدا بجهود دول التحالف الدولي في دعم جهود الاستقرار واعادة الاعمار في العراق .
واضاف قائلا “يجب ان لانسمح بعودة داعش مرة اخری والحفاظ علی الاستقرار مهم جدا بعد دحر التنظيم کما يجب تعزيز جهود التحالف الدولي لمحاربة خطوات داعش في التجنيد والتدريب”.

هيئة التفاوض للمعارضة السورية تناقش تصعيد النظام وروسيا وإيران في سوريا


قالت هيئة التفاوض لقوی الثورة والمعارضة السورية، في بيان لها، اليوم الثلاثاء، إنها ناقشت التطورات الميدانية، والتصعيد العسکري الذي لجأ إليه النظام وروسيا وإيران، والحالة الکارثية التي وصلت إليها العديد من المناطق بفعل استخدام مختلف أنواع الأسلحة المحرمة دولياً، واستهداف البنية التحتية والمستشفيات ومراکز الإسعاف.
وأضافت أنها استعرضت خلال الاجتماع الدوري بالعاصمة السعودية، الرياض، ما قامت به من تواصل مع مختلف الجهات الفاعلة دولياً لوقف همجية النظام ووضع حد لتجاوزاته لکل القرارات الأممية، وارتکابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
ولفتت أنها ناقشت مختلف مستجدات العملية السياسية ومسار المفاوضات السورية الجارية تحت مظلة الأمم المتحدة وجهود المبعوث الدولي لتشکيل اللجنة الدستورية، وتمت مراجعة نتائج مجمل الاتصالات والزيارات التي قامت بها الهيئة في تواصلها مع المجتمع الدولي والدول العربية، مؤکدة علی مواقف الهيئة في کل لقاءاتها علی مرجعية الأمم المتحدة لکامل مراحل العملية التفاوضية والحرص علی تنفيذ کامل تفاصيل القرار 2254 و وبيان جنيف1 وتشکيل هيئة الحکم الانتقالي کاملة الصلاحيات.
وقالت أنه علی هامش الاجتماع الدوري التقی أعضاء الهيئة مع وفد المبعوث الدولي ستيفان ديمستورا، وتم خلال اللقاء بحث کل ما يتعلق بالعملية التفاوضية، حيث طرحت العديد من الأسئلة من قبل أعضاء الهيئة علی أعضاء وفد المبعوث الدولي وتم تبادل وجهات النظر حول النقاط التي تحتاج إلی توضيح، ورکز أعضاء الهيئة في لقائهم مع الوفد علی النقاط الأساسية في تشکيل اللجنة الدستورية، وعلی رأسها المرجعية وطبيعة مکوناتها وصلاحياتها، ومعايير اختيار الممثلين ضمنها، وانتهی اللقاء بتحميل الوفد رسائل واضحة للمبعوث الدولي ستيفان ديمستورا.
وکشف رئيس الهيئة الدکتور نصر الحريري، نتائج تواصله مع مکونات هيئة المفاوضات کهيئة التنسيق الوطنية والفصائل الثورية وغيرها من الاتصالات مع مختلف المناطق کممثلي العشائر في سوريا، ومجموعة النشطاء الإعلاميين في الغوطة، وباقي مکونات المعارضة السورية والفعاليات الثورية بمختلف أطيافها.

طارق صالح يدعو مختلف الأطراف لتفاهمات لمواجهة عصابات الحوثي الإيرانية


علق مصدر مقرب من طارق صالح، نجل شقيق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، علی إعلان رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المشکل في محافظة عدن جنوب اليمن، دعمه إعداد قوات شمالية لاستعادة العاصمة صنعاء والمحافظات الشمالية من قبضة مسلحي مليشيات الحوثي الايرانية.
ونقل مصدر مقرب من العميد الرکن طارق محمد عبد الله صالح، ما وصفه بالخطاب السياسي المتقدم للواء عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، لدعم جهود التحالف العربي وکل من يتحالفون معه من أجل تحرير العاصمة صنعاء وکل المحافظات الشمالية من الحوثيين.
وعبر المصدر عن التفهم للمخاوف الأمنية والسياسية لکل الأطراف، التي استعادت مناطقها من سيطرة الحوثي، بعد صراعات مريرة سواء المسلحة أو صراعات التحريض الإعلامي، التي عاشتها کل المناطق وخاصة المحافظات الجنوبية خصوصا في الماضي البعيد والقريب.
وعبر المصدر، عن أمله في أن تتوصل کافة الأطراف والقيادات في الجبهات بمختلف مسمياتها وانتماءاتها المناطقية والسياسية إلی تفاهمات أمنية تخدم هدفا مشترکاً متمثلا في مواجهة جماعة الحوثيين.
متمنياً، أن تحذو کل الأطراف اليمنية حذو المجلس الانتقالي الجنوبي، سواء بدعم المقاومة الوطنية لمواجهة الحوثيين، أو في التعبير عن المخاوف والمطالب السياسية المحلية والإقليمية التي سببتها أخطاء الجميع.
داعيا السياسيين في الحکومة وکافة الأطراف والأحزاب إلی الاستماع لبعضهم والتوصل لحلول ومعالجات تقدر تضحيات المقاتلين في کل الجبهات، وأولها جبهة الجنوب، الذي يقاتل أبناؤه في کل المناطق اليمنية.
وطالب المصدر، الإعلاميين بالتوقف عن خدمة جماعة الحوثيين بالکف عن إثارة الصراعات والمخاوف وتوزيع الاتهامات المجافية للحقائق، والتي تحمل هذا الطرف أو ذاک أخطاء ربما أنهم لم يکونوا طرفا فيها وأضاف:
فلنترک الماضي للتاريخ يحاسبنا جميعا بإنصاف وموضوعية، أما الآن فإن کل ما يخدم الحوثي لا يکرس إلا خدمة الحوثي ويمنح هذه العصابة عوامل قوتها.

جهانغير.. رحيل ضمير عالمي


نقلا عن المدينة

 

غيب الموت بالأحد، المحامية الباکستانية الشهيرة بدفاعها عن حقوق الإنسان، والمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بشؤون حقوق الإنسان في إيران عاصمة جهانغير عن عمر ناهز 66 عاماً، بسبب إصابتها بنوبة قلبية. في لاهور، عاصمة إقليم البنجاب.

ونقل عن مصادر مقربة من عائلتها بأن طقوس الدفن الأخيرة ستنفذ في ملعب المدينة في لاهور في الساعة الثانية بعد الظهر اليوم الثلاثاء وهم ينتظرون عودة ابنة جهانغير من السفر. واعربت مريم رجوي في تغريدة لها علی تويتر امس عن حزنها لرحيل عاصمة جهانغيرواعتبرت وفاتها خسارة کبيرة للمدافعين عن حقوق الإنسان في العالم مشيرة الی أن ذکراها ستظل ماثلة في الأذهان بسجلها الرائع للدفاع عن حقوق الإنسان وبتقاريرها الشجاعة بشأن جرائم النظام الإيراني

وکانت عاصمة قد قدمت تقريراً شاملاً للأمم المتحدة عن تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران خلال حقبة الرئيس الإيراني حسن روحاني، وأکدت أن الإعدامات العشوائية مستمرة، وأن الانتهاکات في تزايد ضد النشطاء والمعارضين والصحافة والأقليات القومية الدينية والنساء.

کما طالبت بالتحقيق في مجزرة إعدام آلاف السجناء السياسيين عام 1988 في إيران. وکشفت خلال مؤتمر صحافي بمقر الأمم المتحدة في نيويورک، بأنها طالبت السلطات الإيرانية رسمياً بتقديم إيضاحات حول تصفية الآلاف من سجناء الرأي والمعارضين خلال تلک المجزرة. وشددت علی أنه يجب فتح تحقيق شامل ومستقل بشأن تلک المجزرة حيث هناک عدد لافت من الوثائق فيما يخص التقارير المتعلقة بالإعدامات المثيرة التي طالت آلاف السجناء السياسيين رجالاً ونساء وقاصرين في العام 1988.

المحامية الباکستانية والناشطة الحقوقية، عاصمة جيلاني جهانغير، ولدت في عام 1952 بمدينة لاهور، وتعد من الحقوقيين الباکستانيين البارزين، وشارکت في تأسيس لجنة حقوق الإنسان في باکستان،ومنتدی العمل النسائي، کما دافعت عن قضايا الأقليات والنساء والأطفال في السجون وحصلت علی الجوائز والامتيازات العديدة من المنظمات الدولية والإقليمية.

عُينت کمقرر خاص للأمم المتحدة بشأن قضايا حقوق الإنسان في إيران في تشرين الأول/‏أکتوبر 2016 بعد انتهاء ولاية الدکتور أحمد شهيد (وزير خارجية المالديف الأسبق) في هذه المهمة التي تسلمها لمدة 5 سنوات.

وشغلت منصب المقرر الخاص للأمم المتحدة لحرية المعتقد من 2004 حتی عام 2010. کما أنها شغلت منصب رئيسة لجنة حقوق الإنسان في باکستان وکذلک رئيسة نقابة المحامين حيث وضعت تحت الإقامة الجبرية لمرتين، الأولی في العام 1983 والثانية في عام 2007 بسبب نشاطاتها في مجال تعزيز حقوق الإنسان.

احتجاجات عمالية في الذکری السنوية لوصول الملالي إلی السلطة

0

بعد احتجاج وهتاف عامل متقاعد في مراسيم 11 فبراير(ذکری إسقاط نظام الشاه عام 1979) بمدينة قائمشهر انقلب خطاب «علي ربيعي» وزيرالعمل  في حکومة الملا روحاني علی النظام. وقطع العامل المتألم خطاب «ربيعي»  وقال خطابا له ولوکلاء النظام الآخرين قائلا: عملنا جاهدين لمدة 37عاما وحقّقنا الثورة الا انها ذهبت علی أيدي غرباء علی الشعب، حيث جاءوا تحت يافطة الإسلام ويصولون ويجولون باسم الإسلام. ولا أحد هناک أن يقف في وجههم  ويحاسبهم. إنني أحصل علی راتب قدره مليون وخمسمائة ألف تومان ولدي أسرة مع أربعة أشخاص واشتري أدويتي وتقول منظمة التأمين الاجتماعي إن توفيرالأدوية ليست ضمن التزاماتنا…ايها السادة أعضاء برلمان النظام انکم دائما تکرّرون أباطيل … نحن نقول: لا للمداهنة!…کل يوم يعطوننا وعودا مستقبلية.

وحاولت عناصرالمخابرات عدة مرات إسکات العامل ولکنه واصل کلامه. وکان رئيس الجلادين علي ربيعي الذي کان نائب وزيرالمخابرات لسنوات عديدة ومن کبارعناصرالأمن وقمع العمال، حاول في البداية إسکاته  بالخداع  لکن العامل تجاهل خداع ربيعي. ثم قال ربيعي بکل وقاحه ردا علی هذا العامل الذي قال انني آکل الخبز والجبن  لمدة 37عاما، «ما رأيک ماذا نحن نأکل؟ نأکل نفس الخبزوالجبن».

وأما في مدينة رفسنجان حوّل العمال المحرومون والعاطلون عن العمل مراسيم النظام الصورية  إلی فضيحة باحتجاجاتهم. وسأل عامل طاعن في السن وصرخ خطابا لوکلاء النظام وللمتکلمين الحکوميين: ما ذا فعلتم للعاطلين عن العمل؟ وقال عامل آخر إن هناک 14 ألفا عاطل عن العمل في المدينة. وذهب قطعان من عناصر الحرس بين المشارکين لمنع العمال المحتجين من الاقتراب إلی المنصة. کما قامت عناصر النظام ببث موسيقی بصوت عال حتی يمنع من سماع صوت الإحتجاجات  ونشرها.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس

13 فبراير (شباط) 2018

الجميع خاسرون

 
أنظروا أين اخذتنا أکذوبة ‘الصحوة الاسلامية’ التي ابتدعها النظام الإيراني.

 

 

بقلم: منی سالم الجبوري

 

 

ليس هناک من أي خلاف بشأن إن التهديد والخطر الاکبر الذي يحدق بالمنطقة والعالم حاليا هو التطرف الديني الذي يسعی لتذکية وبعث الاحقاد الدينية والطائفية ودفع شعوب المنطقة والعالم بإتجاه آتون مواجهة دموية ضروس ليس فيها لا غالب ولا مغلوب وانما الجميع خاسرون.
التطرف الديني الذي بدأ يظهر علی الساحة بعد ظهور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والذي طفق في حملته المشبوهة من أجل جعل التطرف الديني أمرا واقعا علی صعيد ساحة المنطقة من خلال مساعيه المشبوهة التي ضمنها في مزاعم “الصحوة الاسلامية”، التي بدأت أبواق النظام في إيران والمنطقة تطبل وتزمر لها والتي لم تکن في الحقيقة والواقع إلا بعثا للاحقاد والکراهية والاختلاف والمواجهة بين مکونات شعوب المنطقة، وإن إلقاء نظرة علی واقع المنطقة قبل تأسيس هذا النظام يثبت بأن تلک الظاهرة السلبية لم تکن حاضرة ولم يکن لها أي دور وتأثير محوري کما هو حالها الان.
أکذوبة “الصحوة الاسلامية” والتي زايد بها هذا النظام وجعلها بمثابة قميص عثمان من أجل التغطية علی نواياه المشبوهة والخبيثة، لم تکن في الحقيقة سوی مقدمة لدفع دول المنطقة بإتجاه معترک دموي لصراع عبثي لا فائدة ترجی من ورائه سوی القتل والدمار وإشاعة الرعب والفتنة وعدم الاستقرار، وقد کانت منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة سباقة لتحذير شعوب ودول المنطقة من المساعي المشبوهة للنظام الايراني من خلال ستار “الصحوة الاسلامية”، حيث دعت شعوب ودول المنطقة لأخذ الحيطة والحذر من کل ما يبدر عن هذا النظام وضرورة التصدي له وعدم السماح بأن يتمادی أکثر من ذلک، والاهم من ذلک إن الاسلام لم يکن في غفوة أو قيلولة لکي يأتي هذا النظام ويصحيه ويجعل من نفسه صاحب فضل “مزعوم” علی الامة الاسلامية کلها!
اليوم وبعد مرور أکثر من 38 عاما علی تأسيس هذا النظام المثير للمشاکل والجدل، نجد وللأسف البالغ بأنه وبفعل التجاهل والاهمال من جانب شعوب ودول المنطقة، فإن التطرف الديني قد صار بالفعل خطرا يهدد أمن وإستقرار المنطقة والعالم وهو ما يتطلب جهدا إستثنائيا جماعيا من قبل دول المنطقة کافة من أجل مواجهة هذا الخطر الداهم وإيقافه عند حده، وإن إقامة جبهة فعالة ضد التطرف الديني والارهاب في المنطقة قد صار ضرورة قصوی من أجل لجم هذه الظاهرة السلبية المعادية للإنسانية وعدم السماح لها بالمزيد من التوسع والانتشار علی حساب أمن وإستقرار الشعوب.
من الضروري جدا أن تتظافر کافة الجهود المتاحة في المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام من أجل مواجهة التطرف الديني وعدم فسح المجال له کي يصادر حريات وثقافات وتراث وحضارة الشعوب تحت ستار فکر متزمت إنعزالي يشوه الجوهر الناصع للإسلام ويستغله کوسيلة من أجل تحقيق غاياته.

 

نهاية اللعبة


بقلم:سهی مازن القيسي

 


يخطأ کثيرا من يظن بأن إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، هي مثل إنتفاضة 2009، إذ إن الاخيرة وبعد أن قام النظام بقمعها و إخمادها، إنتهت تأثيراتها رويدا رويدا، لکن إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، لازالت تفرض تأثيراتها و تداعياتها بقوة علی نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ولايمر يوم إلا و هناک ثمة تطور و مستجد آخر من جراء ذلک.
من أبرز ماتميزت به إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، إنها قد أکدت رفضها القاطع للنظام ککل أي بجناحيه، عندما هتف بشعاري”الموت لخامنئي” و”الموت لروحاني”، وهذه الرسالة قد وصلت الی النظام علی أحسن مايکون، وإن ماقد إعترف به”محمسن رضائي”، أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام، محسن رضائي، بأن “لعبة الاصوليين و الاصلاحيين قد إنتهت”، ليس تأکيد علی ذلک وإنما الاقرار به علنا، وعندما يقول بأن”اللعبة إنتهت”، فذلک يعني إنها قد کانت بحق کما کانت المقاومة الايرانية تصورها منذ بدايتها و حذرت منها علی الدوام.
وعندما يستطرد رضائي في لقائه مع التلفزيون الايراني بأن” الحقيقة هي أن إدارة البلاد عن طريق جناح معين قد وصلت إلی نهايتها ولم تعد قابلة للحل بمناقشة بشأن الإصلاحيين والأصوليين لمعالجة مشکلات البلاد جذريا.وقد انتهت هذه اللعبة ولم يدرکوا بعد أن لاعبي مشهد السياسة بان هذه اللعبة لاتستطيع ان تديرالبلاد”، فإن ذلک يؤکد بأنه لم يعد بإمکان النظام المزيد من المطاولة و الکذب و التمويه، وصار أمام الحقيقة و الواقع وجها لوجه ولايمکنه الهروب منها، خصوصا وإن الانتفاضة وکما إعترف المرشد الاعلی للنظام، هي من تخطيط و قيادة منظمة مجاهدي خلق، وکما هو معروف عن هذه المنظمة، فإنها لن تدخل في قضية من دون أن تتحسب لکل الامور وإن إستمرار ترديد هذين الشعارين دونما توقف يثبت بأن هذه اللعبة قد إنتهت فعلا.
نهاية لعبة الاصلاحيين و الاصوليين کما يصفها محسن رضائي، هي نهاية ستستمر ولن تتوقف عند حدود فضح و کشف هذه اللعبة المشبوهة من أساسها، وإن الهدف هو النظام فعندما يتم رفض جناحي النظام فإن ذلک يعني بأن الشعب يرفض النظام جملة و تفصيلا و يريد أن يضع حدا لنظام طالما تسبب في معاناته و دفعه الی أوضاع وخيمة لم يسبق له وأن واجه نظيرا لها حتی في عهد النظام السابق، وليس هناک من شک من إن الشعب قد توصل الی الاقتناع الکامل و القطعي بالحل الجذري و الحاسم الذي طرحته و تطرحه المقاومة الايرانية علی الدوام و المتجسد بإسقاط النظام، فکل المآسي و المصائب مرتبطة بإسقاط النظام!

 

وإنتهی عهد الملالي الدجالين

 

بقلم:فلاح هادي الجنابي


 

لم تکن إنتفاضة کانون الثاني 2018، إلا بمثابة لطمة قوية تلقاها نظام الملالي علی فمه بحيث جعلت المرشد الاعلی الملا خامنئي في حالة الصدمة لمدة 13 يوما، کما إنها أفقدت الاخرين صوابهم لأنهم صاروا يتخبطون في تصريحات و مواقف متضاربة دفعت الاوساط السياسية و الاعلامية الی إطلاق تعليقات لاذعة بشأن ذلک.
نظام الملالي الذي إستخدم الدجل و التمويه بصورة غير عاديـة و إستغل الدين أيما إستغلال من أجل تحقيق أهدافه و مراميه المريضة، أکد قادته منذ البداية علی إن نظامهم ينوب عن السماء وإن کل من يتصدی لهم أو يعارضهم فإن قتله مباح وليس بإمکان أحد الاعتراض عليه وبهذا الاسلوب و الطريقة قاموا بعدد کبير من الجرائم و المجازر وفي مقدمتها مجزرة صيف عام 1988، التي أعدم فيها النظام أکثر من ثلاثين ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، ولکن إنتفاضة کانون الثاني 2018، التي رفعت علنا شعار”الموت لخامنئي”، و “الحرية الاستقلال الجمهورية الايرانية”، فإنها أعلنت رفضها القاطع للنظام الديني الذي أذاق الشعب أنواع الذل و الهوان.
منظمة مجاهدي خلق التي تقود إنتفاضة کانون الثاني 2018، معروف عنها بإيمانها بمبدأ فصل الدين عن السياسة و مطالبتها بذلک، وإن الشعب عندما يرفع شعارات رافضة للدولة الدينية الاستبدادية، فإنها تؤکد إيمانها و ثقتها و إعتمادها الکامل علی المبادئ و المنطلقات التي تؤمن بها منظمة مجاهدي خلق و تدعو إليها، وبطبيعة الحال فإن المنظمة عندما تدعو الی عزل الدين عن السياسة فإنها تسد الباب علی الدجالين لإستغلال الشعب بالاستسخدام السلبي للدين.
النظام الديني المتطرف الذي قام بقتل و إبادة أعداد کبيرة جدا من أبناء الشعب الايراني ولاسيما من المناضلين في سبيل الحرية إذ قدمت منظمة مجاهدي خلق لوحدها 120 ألف شهيد، ولاريب من إن الشعارات التقدمية و الانسانية و الوطنية التي رفعها المنتفضون، أکدت الارضية الفکرية ـ المبدأية الراسخة التي يقفون عليها، ولذلک فإن النظام يشعر بحالة غير عادية من الهلع إذ يعرف جيدا بأن سحب غطاء الدجل الذي يستخدمه ضد الشعب الايراني، فإن ذلک يعني فقدانه للسلاح القاتل الذي إستخدمه و يستخدمه ضد الشعب، ولاريب من إن کل الادلة و المؤشرات تبين بأن عهد الدجل و الشعوذة المستمر منذ 38 قد إنتهی وإن الشعب الايراني لم يعد يرضی به أبدا وإن المساعي المختلفة التي يبذلها النظام يمنة و يسرة للحيلولة دون ذلک، ليس بإمکانها أبدا أن تخدع الشعب!

 

الشعب الايراني غير راض عن النظام


بقلم : فهمي أحمد السامرائي

 


منذ أن قلبت إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، الاوضاع في إيران رأسا علی عقب و وضعت نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في وضع و موقف حرج أمام العالم عموما وأمام حلفائه و عملائه خصوصا، فإن النظام يبذل جهودا حثيثة من أجل التمويه علی الحقيقة و التغطية عليها بهدف إمتصاص الغضب و السخط الشعبي و الذي وصل الی درجة المطالبة بإسقاط النظام.
التصريحات و المواقف المعلنة من جانب القادة و المسؤولين الايرانيين بعد الانتفاضة الاخيرة، تعمل علی الإيحاء بأن سبب الانتفاضة إقتصادي بحت وليست هناک من دوافع سياسية، وهو مايجافي الواقع خصوصا بعد صيرورة شعار(الموت لخامنئي) شعارا رئيسيا للإنتفاضة وصار يکتب علی جدران سائر المدن الايرانية وخصوصا طهران و المدن الکبری، ومايجب ملاحظته هنا، هو إن سائر القادة و المسؤولين في النظام من الجناحين يشارکون في هذه الحملة المشبوهة التي تهدف بطريقة مشبوهة و خبيثة الالتفاف علی الانتفاضة وهو مايؤکد مدی حالة القلق و التوجس التي تخيم علی النظام کله.
ويبدو إن الاحصائيات التي نشرها مرکز استطلاع الرأي الطلابي في إيران (ايسبا ISPA )، وهو مرکز حکومي تابع للنظام، بشأن نتائج استطلاع أجراه حول الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في إيران، أن نسبة 74.8% من الايرانيين غير راضين عن أوضاع بلادهم. هو سعي بالاتجاه الذي تحدثنا عنه آنفا، خصوصا إذا مالاحظنا إستخدام کلمة الاوضاع بدل النظام، فالشعب اساسا غير راض عن النظام لأنه هو من قد تسبب بتلک الاوضاع الوخيمة، إضافة الی أن تحديد نسبة 74.8%، هي الاخری کذبة أخری لهذا الاستطلاع الکاذب، ذلک إن معظم الشعب الايراني يعارضون النظام برمته.
هذه المساعي المحمومة الجارية من جانب قادة و مسؤولي النظام علب قدم و ساق، فإنها قد جاءت بعد أن تبين للنظام بأن الانتفاضة قد تمت بتخطيط و إشراف من جانب منظمة مجاهدي خلق، التي لاتقبل أية مداهنة أو مساومة أو حلول وسط وتری في إسقاط النظام علا و علاجا وحيدا لکل ماقد تسبب به هذا النظام، ويظهر بأن النظام يجرب حظه في عزل الشعب عن المنظمة تمهيدا لتدجين الانتفاضة و بالتالي ضمان خلاص و نجاة النظام من المصير الاسود الذي ينتظره من وراء هذه الانتفاضة.
طوال 38، عاما من عمر هدا النظام عمل کل مابوسعه من أجل دق أسفين بين الشعب الايراني و طليعته المناضلة من أجل الحرية، منظمة مجاهدي خلق وقد جند إمکانيا هائلة جدا من أجل ذلک، ولکن کان دائما يصطدم بجدار منيع يمثل العلاقة الجدلية المترسخة بين الطرفين و التي لم يستطع نظام الشاه أن يفک طلاسمها و هي عصية علی هذا النظام أيضا لأنه کسلفه ولايختلف عنه بشئ ولهذا فإن المواجهة مستمرة ولن تفيد هذه المحاولات البائسة بشئ ولابد من إسقاط هذا النظام.