الرئيسية بلوق الصفحة 3930

إنتفاضة من أجل الامن و الاستقرار


 بقلم:فاتح المحمدي

 


هناک ليس فقط إتفاق في دول المنطقة وانما حتی إجماع کامل علی مشبوهية دور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة و رفض تدخلاته فيها، وهذا مايتم لمسه علی الدوام من خلال المؤتمرات و الاجتماعات و اللقاءات المختلفة التي يتم عقدها علی مستوی المنطقة و العالم بل و حتی الاجتماعات التي يعقدها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.
إرتفاع الاصوات و تزايد المطالب الرسمية في بلدان المنطقة و علی الصعيدين العربي و الاسلامي برفض و إدانة التدخلات الايرانية و الدعوة الی إنهائها، مع القناعة بأهميتها و دورها الايجابي في لفت الانظار و رفع الوعي لدی الشارعين العربي و الاسلامي بشأن خطورة هذا الدور، لکن ذلک لايکفي لوحده مالم يتم تفعيله علی أرض الواقع و جعله أمرا ملموسا و مؤثرا لکن الذي لفت النظر کثيرا و دعا الی الکثير من التأمل هو الموقف المبدأي الرائع الذي إتخذته إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، من تدخلات النظام في البلدان العربية و مطالبتها بإنهائها کليا لأنها تتعارض مع مصالح الشعب الايراني و مصالح شعوب المنطقة و السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي إستغل و يستغل الظروف و الاوضاع القلقة و غير المستقرة في المنطقة و يتدخل فيها تحت ذرائع و حجج مختلفة، و نجاحه في تشکيل أحزاب و ميليشيات و منظمات عميلة تابعة له تقوم بتنفيذ مخططاته الموجهة أساسا ضد شعوب و دول المنطقة، لايمکن الاکتفاء ببيانات الرفض و الشجب و الادانة ضده وانما يجب أن يتم تطوير ذلک و دفعه خطوات فاعلة للأمام تماما کما يطالب الشعب الايراني في إنتفاضته النظام بإنهاء التدخلا بصورة قاطعة.
إستغلال نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية للورقة الطائفية و سعيه لتمزيق شعوب المنطقة من خلالها حتی يتسنی له السيطرة عليها و فرض إملاءاته، لابد من أن يتم مواجهته بنمط و اسلوب ليس يردعه فقط وانما يشله أيضا، وعلی الدول العربية أن تنتبه الی هذه النقطة و تدرک مدی أهمية قضية دعم نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و التغيير وأن تسعی لإيلاء أهمية خاصة به بأن تطور من هذا الموقف و تخرجه من الاطار النظري الی الواقع العملي، فإعلان الاعتراف الرسمي بالمقاومة الايرانية وفتح مقرات لها و دعوتها للمشارکة في المؤتمرات المختلفة المتعلقة بالامن و الاستقرار في المنطقة و دعم نضال الشعب الايراني من اجل الحرية.
عندما يتم إشفاع بيانات رفض التدخلات الايرانية في المنطقة بالاعتراف الرسمي بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية و فتح مکاتب لها في دول المنطقة و دعمه و مساندته، فإن ذلک ما سيدفع بالنظام ليس الی الخوف فقط وانما للترنح أيضا، ذلک إنه سيدرک بأن بلدان المنطقة قد فتحت أبوابها علی مصاريعها دعما لنضال الشعب الايراني من أجل الحرية و التغيير، وبطبيعة الحال فإن هذا التطور النوعي سوف يترک لامحالة تأثيرا نوعيا علی الواقع الايراني، وإن هذا المطلوب عربيا في الوقت الحاضر.

 

مؤتمر صحفی حول الامن السیبرانی من قبل ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في امريکا

المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة
مکتب الممثلی فی الولایات المتحدة
شارع 1747 بنسیلوانیا، NW سويت 1125، واشنطن دی سی 20006؛
 
 
 
بيان صحفي
مؤتمر صحفی حول الامن السیبرانی
کشف آخر أساليب وتهدیدات الحرب السيبرانية
من قبل النظام الایرانی والعاملین فی هذه الحرب
 
 
تسارعت موجة جديدة من الحرب السيبرانية من قبل قوات الحرس للنظام الایرانی بالتعاون مع وزارة الاستخبارات والأمن بشکل کبير بعد انتفاضة الشعب الإیرانی في جميع أنحاء البلاد التي بدأت في ديسمبر کانون الاول عام 2017. استخدام المتظاهرين للتکنولوجيا السيبرانية ثبت أن هذا هو کعب أخيل النظام لأنه لم يستطع وقف توسیع الاحتجاجات علی الرغم من العرض الهائل للقوة.
حصل مکتب الممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية علی معلومات جديدة عن الجهود التنظيمية للحرس الثوري الإيراني لتوسيع وتسريع الحرب الإلکترونية في الداخل والخارج.
سیعقد مؤتمر صحفی حول الأمن السيبراني في مکتب المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة في واشنطن العاصمة في الساعة 10:30 صباحا، الخميس 15 فبراير 2018.
وسيصدر ایضا اثناء المؤتمر تقريرا جديدا بعنوان “إيران: القمع السيبراني، کيف يمکن لقوات حرس النظام استخدام الحرب السيبرانية للحفاظ علی النظام الفاشیة الدینیة”.
للمشارکة فی المؤتمر یرجی التسجيل عن طریق ارسال الطلب للبرید الالکترونی: rsvp@ncrius.org أو انقر أدناه:
https://www.eventbrite.com/e/iran-cybersecurity-media-briefing-tickets-43077850009

إحراق وتمزيق لافتات تحمل صورة مشترکة لخامنئي وخميني في مدن إيران-فبراير 2018 +فيديو

مدينة کرمانشاه : إحرق صورة مشترکة لخامنئي وخميني … علی أمل إسقاط الجمهورية الإسلامية.
مدينة اصفهان : إحرق صورة خامنئي … الموت لخامنئي.
مدينة  مشهد : تمزيق لافتة تحمل صورة خامنئي و خميني.
مدينة بهبهان : إحرق صورة خامنئي … الموت للدکتاتور.
مدينة همدان : إحرق صورة خامنئي … عشرة الفجر.
العاصمة طهران : تمزيق لافتة عشرة الفجر علی أيدي سيدة.
مدينة مشهد : إحراق صورة خامنئي.
مدينة تنکابن : إحراق صورة خامنئي.
مدينة ويسيان بمحافظة لورستان : إحراق لافتات وصورعشرة الفجرو صورة خامنئي.
مدينة همدان : إحرق صورة خامنئي وخميني.
مدينة مشهد : إحرق لافتة عشرة الفجر وصورة خامنئي.
مدينة اراک : إحرق لافتة عشرة الفجر.
مدينة جناران بمحافظة خراسان: إحرق لافتة عشرة الفجرللنظام.
مدينة رشت: تمزيق صورة خميني.
مدينة سقز: إحراق لافتة تحمل صورة خميني وعشرة الفجر.
مدينة خرم آباد: تمزيق لافتة تحمل صورة خامنئي و عشرة الفجر.
مدينة اروميه: تمزيق لافتة عشرة الفجر.
مدينة کرج : تمزيق لافتة عشرة الفجر.
العاصمة طهران : تمزيق لافتات عشرة الفجر.
العاصمة طهران : إحراق صورة خامنئي علی أيدي معاقل العصيان.

الانتفاضة التي أفقدت النظام شرعيته


بقلم:فلاح هادي الجنابي


الحقن و الامصال المقوية التي صار نظام الملالي يکاد أن يعتمد عليها کليا ولاسيما بعد”إضطراره” مجبرا بحکم الاوضاع المضطربة التي يعاني منها بعد إنتفاضة کانون الثاني 2018، ليس بالامکان أن تنفع هذا النظام بشئ بعد أن أعلن الشعب الايراني موقفه الصريح من النظام فيها و وطالب بإسقاط النظام کليا بمختلف أجنحته و تياراته.
هذا النظام المتداعي علی بعضه کجدار قديم آيل للسقوط، أو کشجرة منخورة من داخلها و تنتظر رياح قوية و ليس عاصفة بالضرورة لکي تنکسر و تسقط، يمکن إعتبار الدليل و المؤشر الاکبر علی فقدانه لمناعته و إتجاهه نحو الافول و الزوال، خصوصا بعد الانتفاضة الاخيرة التي قادتها بجدارة منظمة مجاهدي خلق حيث أصابت النظام بذعر شدي ولاسيما عندما أحرقوا و مزقوا صورالملا خامنئي و تم ترديد شعارات بسقوطه، وإن الذين مازالوا يراهنون علی هذا النظام و مرشده الاعلی و علی دوره و يعولون علی نفوذه و هيمنته في المنطقة، إنما يستندون علی جدار قد ينهار في أية لحظة.
کراهية الشعب للنظام و سخطه و غضبه من سياساته غير الحکيمة و تصاعد کراهية الشعوب العربية و الاسلامية لدور المشبوه و تإييدهم لمقاطعته و مواجهته و وضع حد لتدخلاته السافرة، بالاضافة الی مايتم تأکيده عن دوره في تغذية التطرف الديني و الارهاب و توجيههما، جعله نظاما مشبوها و ممقوتا علی حد سواء وإن الاسباب الموجبة لفرض المزيد من العزلة عليه تتزايد يوما بعد يوم و جاءت الانتفاضة لتمنح شرعية أکبر للتغيير السياسي الجذري في إيران و إسقاط النظام، ولاريب من إن إنتفاضة کانون الثاني 2018، قد أفقدت النظام شرعيته بصورة کاملة بعد أن أعلن الشعب رفضه للنظام و إصطفافه و وقوفه في الجبهة التي تقودها منظمة مجاهدي خلق.
الدور المشبوه لهذا النظام في المنطقة بشکل خاص، والذي ألحق و يلحق أضرارا کبير بمصالح شعوب و دول المنطقة و يؤثر سلبا عليها، لم يعد هنالک من مجال و وقت لتجاهله و السکوت عليه وإن من الواجب الذي يمليه أکثر من ضرورة معاملته بالمثل، إذ وکما قام و يقوم بإستغلال الاوضاع غير الطبيعية لدول المنطقة و يستغلها من أجل تحقيق أهدافه و غاياته، فإنه لابد من عدم فسح المجال لهذا النظام و رد الصاع صاعين له، خصوصا وإن إنتفاضة کانون الثاني 2018،، والتي هي بمثابة تطور إستثنائي نوعي علی صعيد الاوضاع في إيران، من المهم أن تهتم بها دول المنطقة و توليها عناية خاصة، لأنها قد رسمت طريق الشعب الايراني للمستقبل و علی دول المنطقة أن تتصرف و تتعامل مع الملف الايراني وفق الابجديات التي طرحتها و حددتها الانتفاضة الايرانية.

لابديل عن إسقاط النظام الايراني


بقلم : عبدالله جابر اللامي

 


مايميز إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، إنها إنتفاضة من نوع و طراز آخر مختلف تمام الاختلاف عن کل أنواع الانتفاضات و التحرکات الاحتجاجية الاخری بوجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية  خصوصا عندما ردد المنتفضون من 142 مدينة لشعارات «الموت لخامنئي» و«الموت لروحاني» و«أيها الإصلاحي، وأيها الأصولي، انتهت اللعبة».
نظام االجمهورية الاسلامية الايرانية الذي طالما عمل مابوسعه عن طريق محاولات الترقيع و المعالجات الآنية من أجک إستمراره و بقائه، لکن الذي يبدو واضحا جدا أن إنتفاضة إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، قد وضعت حدا نهائيا لهذه المحاولات المخادعة و أکدت بأن الشعب الايراني لم تعد تنطلي عليه ألاعيب النظام و أکاذيبه، خصوصا وإن منظمة مجاهدي خلق هي من تقود هذه الانتفاضة وقد نجحت في توعية الشعب الايراني من أجل عدم الانخداع بأکاذيب النظام و خدعه، ولهذا فإن الانتفاضة قد رفضت النظام ککل.
إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، التي کانت أقوی و أقسی ضربة سياسية ـ فکرية فريدة من نوعها يتلقاها النظام الايراني منذ تأسيسه، قطعت علی هذا النظام کل طرق و اساليب الکذب و المخادعة و حشرته في زاوية ضيقة جدا، ولهذا فإنه يحاول جهد الامکان التودد للمنتفضين و السعي من أجل رکوب الموجة في سبيل إيقاف موجة و مد الرفض الاستثنائي له داخل اوساط الشعب الايراني، وهو يتصور بأنه لايزال أمل من أجل متناسيا أو متجاهلا بأن فرص اللعب علی الحبال و القفز علی الحقائق قد ذهب الی غير رجعة.
أکثر من 38 عاما من الظلم و الجور و المعاناة القاسية التي واجهها الشعب الايراني، جعلته يعلم جيدا عدم صلاح هذا النظام لقيادته وإنه العدو الاول له والاهم من ذلک إن بقاء هذا النظام و إستمراره يعني إن معاناته و آلامه ليست تستمر فقط بل وحتی ستصبح أسوء بکثير.
لقد کانت زعيمة المعارضة الايرانية واضحة جدا في المؤتمر الدولي الاخير الذي تم عقده في باريس، عندما قالت:( کفی 39 عاما من سفک الدماء والجريمة والتمييز والقمع ضد المرأة وأعمال الکبت والرقابة، يجب علی أوروبا أن تضع حدا لصمتها وتقاعسها، وأن تبتعد عن نظام الملالي، هذا النظام ليس له مستقبل وأن المساومة معه، ستزيد من ثمن نيل الحرية للشعب الإيراني وتطيل أمد الحروب والأزمات في المنطقة، ولکن بطبيعة الحال، لا يستطيع ذلک منع سقوط النظام علی يد الشعب)، ولاشک من إن هذا النظام لم يعد من سبيل أمامه سوی الرحيل وإن الشعب و المقاومة الايرانية لايرضيان بغير ذلک أبدا.


انتفاضة 2018 نهاية النظام الايراني


بقلم:مثنی الجادرجي 

   

 
بعد إنتفاضة کانون الثاني 2018، هناک الکثير من المؤشرات و المدلولات التي تؤکد بأن نظام ولاية الفقيه في إيران يمر ليس بأصعب مرحلة له في تأريخه وانما حتی آخر مرحلة له، وهو مايدفع بالنظام و الزبانية المسيطرة عليه حاليا للشعور بالذعر و الهلع و السعي لأية عملية إنقاذ او إنعاش لهذا النظام المتهاوي المترنح بين الوجود و العدم.

إلقاء نظرة سريعة علی قرابة أربعة عقود من عمر هذا النظام و ماقام و يقوم به من أعمال و إجراءات و ماينفذه من مخططات و مشاريع سياسية و أمنية و عقائدية موجهة ضد الشعب الايراني في المقام الاول و ضد الشعوب الاسلامية و العربية في المقام الثاني، تبين بوضوح کيف أن هذا النظام قد إستخدم کافة الوسائل و السبل المتاحة من أجل الوصول الی أهدافه وانه فاق الميکافيلية في وصوليته و إنتهازيته للإستفادة من کل شئ و إمکانية متوفرة’إيجابا او سلبا’من أجل تحقيق أهدافه.

ضرب القوی الوطنية و المخلصة و الصادقة مع الشعب الايراني، کان المشروع السياسي الاساسي الذي شرع به النظام من أجل تثبيت دعائم النظام الاستبدادي و الشمولي الذي أقامه علی أنقاض نظام الشاه، والذي يمکن القول بأنه قد فاق النظام الملکي قمعا و إستبدادا و مصادرة للحريات و الحقوق الاساسية للشعب کمجتمع و کأفراد تحت يافطة الدين، لکن الذي يجب التوقف عنده هنا مليا، هو أن هذا النظام قد بذل جهودا و مساع إستثنائية من أجل القضاء علی منظمة مجاهدي خلق و إقصائها من المشهد السياسي الايراني و إيجاد فاصل و عازل بينها و بين الشعب الايراني، ذلک أن منظمة مجاهدي خلق التي کان لها قصب السبق و الباع الاطول و الاکبر في إسقاط نظام الشاه’نظريا و عمليا’، يتخوف منها النظام منها کثيرا و وجد فيها الخطر الاکبر الذي يهدد نظامه ولاسيما وان هذه المنظمة قد جعلت من الحرية و العدالة و الکرامة الانسانية حجر الزاوية في مبادئها و منطلقاتها الفکرية و لم تکن مستعدة للمساومة عليها أبدا، علما بأن النظام قد حاول جهد إمکانه إغراء المنظمة عبر وسائل الترغيب و الترهيب من أجل قبولها بنظام ولاية الفقيه القمعي الاستبدادي، لکن المنظمة رفضت و بإباء و عزم و مبدأية راسخة کافة عروض النظام و تمسکت بمبادئها و أهدافها النابعة اساسا من معاناة و طموحات الشعب الايراني، ولاغرو من أن المنظمة قد دفعت ثمنا باهضا جدا لموقفها هذا بحيث طال ليس بناها الفکرية و السياسية و التنظيمية وانما حتی تأريخها المجيد الذي يعتبر من لبنات التأريخ السياسي الحديث لإيران، وان الحملة المسعورة التي قام بها نظام الملالي من أجل تشويه و تحريف التأريخ النضالي المجيد للمنظمة و التشکيک به، تجسد في واقع أمرها ماذا کانت تعني منظمة مجاهدي خلق علی أرض الواقع، ومن هنا فإن إنتفاضة کانون الثاني 2018، کانت بمثابة صدمة کبيرة للنظام لأنها جمعت المنظمة و الشعب في جبهة واحدة ضد النظام.

 

إيران: تدهورت الحالة الصحية لـ « أتنا وغولرخ» في إضرابهما عن الطعام والشراب لليوم الثالث علی التوالي

في اليوم العاشر من إضرابهما عن الطعام الذي حول  قبل ثلاثة أيام إلی إضراب عن الطعام والشراب
تقبع السجينان السياسيتان «آتنا دائمي» و«غولرخ ايرايي» حالتهما الصحية المتدهورة وتتعرض حياتهما للخطر.

يوم الاثنين 12 فبراير 2018 أعلن السيد «حسين دائمي» أن ابنته «آتنا» و«غولرخ ايرايي »غير قادرتان علی التکلم والمشي ولا يمکن أن تنامين حتی لحظة. وقد أمرالطبيب باتخاذ إجراء فوري ولکن لم يتخذ أي إجراء بعد.
وکتبت «انسية دائمي» شقيقة آتنا في حسابها علی تويتر أجبرت أن تکتب ورقة الوصية شقيقتها التي کانت تحدث بصعوبة وراء الهاتف.
وقال السيد «دائمي» إن المسؤولين لم ترد علی متابعته. انه تحمل حياة ابنته للإدعاء العام  ومساعد الإدعاء العام المسؤولية.

رسائل عسکرية أميرکية واضحة لنظام الأسد وحلفاءه

 
واشنطن – قال مسؤولون أميرکيون الثلاثاء إن طائرة عسکرية أميرکية بدون طيار دمرت دبابة روسية الصنع طراز (تي-72) في سوريا الأحد وذلک في ثاني ضربة دفاعية ضد قوات موالية للحکومة السورية خلال أقل من أسبوع.
ولم تسفر الضربة التي نفذتها الطائرة الأميرکية (إم.کيو-9 ريبر) قرب الطابية في سوريا عن مقتل أي فرد من قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أو القوات المحلية التي يدعمها.
وخلال إفادة مع صحفيين، رفض اللفتنانت جنرال جيفري هاريجيان أکبر ضابط بسلاح الجو الأميرکي في الشرق الأوسط التکهن بشأن من کان يقود الدبابة. وقال مسؤول أميرکي اشترط عدم نشر اسمه إن اثنين علی الأقل من القوات الموالية للحکومة السورية قتلا في الضربة.
وقال الجيش الأميرکي إنه دمر الدبابة بعدما دخلت مرمی نيران القوات الموالية للولايات المتحدة مدعومة بغطاء مدفعي.
وقلل وزير الدفاع الأميرکي جيم ماتيس من شأن الحادث قائلا “ربما لا يعدو الأمر أن يکون مجرد شخصين يقومان بشيء ما. لا أود أن أضخمه وأصفه بأنه هجوم کبير”.
تأتي الضربة بعد أقل من أسبوع من وقوع اشتباک کبير بين قوات التحالف وقوات موالية للحکومة السورية ليل الأربعاء الماضي أسفرت عن مقتل مئة أو يزيد من أفراد القوات الموالية لدمشق.
وقال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إنه صد هجوما قرب نهر الفرات شنه مئات من الجنود المتحالفين مع الرئيس السوري بشار الأسد بدعم من المدفعية والدبابات وقاذفات الصواريخ المتعددة الفوهات وقذائف المورتر.
وأفاد هاريجيان بأن التحالف قام بناء علی طلب القوات الأميرکية علی الأرض بتوجيه ضربات لأکثر من ثلاث ساعات والتي لم تشمل فقط طائرات (إف-15إي) المقاتلة وإنما طائرات (إم.کيو-9) بدون طيار وقاذفات (بي-52) وطائرات حربية طراز (إيه.سي-130) وطائرات هليکوبتر (أباتشي إيه.إتش64).
وأوضح قائلا “أوقفنا إطلاق النار بمجرد تحول القوات المعادية إلی الغرب وتقهقرها”.
وتسلط الواقعة الضوء علی احتمال زيادة حدة الصراع في شرق سوريا الغني بالنفط حيث تسيطر قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف من فصائل کردية وعربية، علی مساحات کبيرة من الأرض بعد هجومها علی تنظيم الدولة الإسلامية.
ورفض هاريجيان ومسؤولون أميرکيون آخرون تحديد القوات المسؤولة عن الهجوم الأکبر ليل السابع من فبراير شباط.
وقال الکرملين إنه ليس لديه معلومات عن تقارير تحدثت عن مقتل مرتزقة روس في هجوم الأسبوع الماضي.
 

الضربة الثانية لقوات الأسد.. طائرة أمريکية بدون طيار تدمر دبابة روسية الصنع في سوريا


 

قال مسؤولون أمريکيون يوم الثلاثاء إن طائرة عسکرية أمريکية بدون طيار دمرت دبابة روسية الصنع طراز (تي-72) في سوريا يوم الأحد وذلک في ثاني ضربة دفاعية ضد قوات موالية للحکومة السورية خلال أقل من أسبوع.
ولم تسفر الضربة التي نفذتها الطائرة الأمريکية (إم.کيو-9 ريبر) قرب الطابية في سوريا عن مقتل أي فرد من قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أو القوات المحلية التي يدعمها.
وخلال إفادة مع صحفيين، رفض اللفتنانت جنرال جيفري هاريجيان أکبر ضابط بسلاح الجو الأمريکي في الشرق الأوسط التکهن بشأن من کان يقود الدبابة. وقال مسؤول أمريکي اشترط عدم نشر اسمه إن اثنين علی الأقل من القوات الموالية للحکومة السورية قتلا في الضربة.
وقال الجيش الأمريکي إنه دمر الدبابة بعدما دخلت مرمی نيران القوات الموالية للولايات المتحدة مدعومة بغطاء مدفعي.
وقلل وزير الدفاع الأمريکي جيم ماتيس من شأن الحادث قائلا ”ربما لا يعدو الأمر أن يکون مجرد شخصين يقومان بشيء ما. لا أود أن أضخمه وأصفه بأنه هجوم کبير“.
تأتي الضربة بعد أقل من أسبوع من وقوع اشتباک کبير بين قوات التحالف وقوات موالية للحکومة السورية ليل الأربعاء الماضي أسفرت عن مقتل مئة أو يزيد من أفراد القوات الموالية لدمشق.