الرئيسية بلوق الصفحة 157

محدثين: الشعب الإيراني ووحدات المقاومة يمتلكون القدرة على التغيير من الداخل…ولا للاسترضاء أو الحرب الخارجية

محدثين: الشعب الإيراني ووحدات المقاومة يمتلكون القدرة على التغيير من الداخل…ولا للاسترضاء أو الحرب الخارجية

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية، عُقد يوم الخميس 26 مارس 2026 مؤتمرٌ عبر الإنترنت بمشاركة عشرات الشخصيات السياسية والإعلامية من مختلف دول العالم، تحت عنوان «التطورات الراهنة في إيران والمنطقة وموقف المقاومة الإيرانية وآفاق المستقبل». وركّزت الإحاطة على قراءة المشهد الإيراني والإقليمي من منظور المعارضة الإيرانية، مع تسليط الضوء على دور الشعب وقوى المقاومة في تحديد مآلات المرحلة المقبلة.

وشارك في المؤتمر كلٌّ من الدكتور سنابرق زاهدي، مسؤول لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، و محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس، حيث طُرحت خلال الجلسة تساؤلات متعددة بشأن مسار الأزمة، واحتمالات تطورها، ودور الفاعلين المحليين والإقليميين.

في مستهل الجلسة، قال الدكتور سنابرق زاهدي إن المنطقة تعيش «حالة استثنائية» تتداخل فيها عوامل الحرب مع الأزمات الداخلية، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة تتسم بضبابية سياسية واستراتيجية تطرح مئات التساؤلات حول مستقبل الصراع. وأضاف أن من أبرز أوجه القصور في التحليلات الدولية هو تجاهل دور الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مؤكدًا ضرورة العودة إلى «ثوابت واضحة» لفهم المشهد الراهن.

وأشار زاهدي إلى رسالة وجّهها زعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي مع بداية العام الإيراني الجديد، شدد فيها على أهمية التمسك بالمبادئ الراسخة وسط «اللهيب والدخان والغبار»، معتبرًا أن هذه الركائز تمثل بوصلة أساسية لقوى المقاومة في مواجهة التحديات الراهنة.

وفي ختام كلمته، قدّم الدكتور زاهدي الأستاذ محمد محدثين، بصفته رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وأحد أبرز القياديين المخضرمين في صفوف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مشيرًا إلى تاريخه النضالي الممتد لعقود طويلة، وخبرته الواسعة في متابعة الشأن الإيراني على الصعيدين السياسي والدولي، فضلًا عن دوره المحوري في تمثيل مواقف المقاومة الإيرانية في المحافل الدولية.

الحل في إسقاط النظام لا في المهادنة أو الحرب

بدوره، استهل محمد محدثين كلمته بالتأكيد على أن إيران تعيش حالة حرب، بالتوازي مع أزمة غير مسبوقة في منطقة الشرق الأوسط، معتبرًا أن «مصدر هذه الأزمة وأساسها هو نظام ولاية الفقيه وممارساته القمعية والإرهابية»، لا سيما سياساته القائمة على تصدير الأزمات وفرض الهيمنة الإقليمية.

وأضاف أن سياسة المهادنة التي انتهجها الغرب على مدى أكثر من أربعة عقود، إلى جانب محاولات بعض دول المنطقة إقامة علاقات ودية مع طهران، ساهمت في تمكين النظام من المضي قدمًا في مشاريعه، مؤكدًا أن هذا النظام «غير قابل للإصلاح» ولن يتخلى عن طموحاته النووية أو عن إشعال الحروب في المنطقة.

وأشار إلى أن المقاومة الإيرانية طرحت منذ سنوات خيارًا ثالثًا يقوم على رفض الاسترضاء والحرب معًا، والاعتماد على الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مؤكدًا أن التطورات الأخيرة أثبتت أن «الحل يكمن في إسقاط النظام على يد الشعب والمقاومة».

قوة التغيير من الداخل: المجتمع ووحدات المقاومة

وفي معرض تحليله، شدد محدثين على أن إسقاط النظام لا يمكن أن يتحقق إلا عبر «قوة إيرانية أصيلة ومنظمة» تنبع من داخل المجتمع، مؤكدًا أن الرهانات على التغيير التلقائي أو عبر وسائل الإعلام أثبتت فشلها.

وأوضح أن هناك عنصرين حاسمين في هذا السياق: الأول هو حالة «الانفجار الاجتماعي» داخل إيران، والتي مرشحة للتصاعد بعد انتهاء الحرب، حيث يعيش الشعب تحت ضغط القمع والحرب معًا. أما العنصر الثاني، فهو وجود قوة منظمة تتمثل في منظمة مجاهدي خلق ووحدات المقاومة التابعة لها، التي تنشط في مختلف المحافظات.

وأضاف أن هذه الوحدات نفذت آلاف العمليات خلال العام الإيراني الماضي، وأسهمت في توسيع الانتفاضات وحماية المحتجين، رغم الخسائر الكبيرة في صفوفها، كما واصلت عملياتها حتى في ظل الظروف الأمنية الصعبة خلال الحرب.

وأكد أن هذه الأنشطة تعكس وجود «قوة جبارة» داخل المجتمع الإيراني، مدعومة بشبكة اجتماعية واسعة تضم عائلات ضحايا القمع والسجناء السياسيين، وقد تمكنت من كشف معلومات حساسة عن أنشطة النظام.

هشاشة النظام وخيار البديل السياسي

كما تطرق محدثين إلى تصاعد القلق داخل النظام من تجدد الانتفاضات، مشيرًا إلى أوامر بإطلاق النار على المحتجين، واعتبر أن ذلك يعكس إدراك النظام أن التهديد الحقيقي يأتي من الداخل.

وأشار إلى تعيين مجتبى خامنئي، معتبرًا أن ذلك يعكس تحول النظام إلى «نمط وراثي فاشي»، ويؤدي إلى تضييق قاعدته الاجتماعية وزيادة هشاشته.

وفي المقابل، أعلن عن تشكيل حكومة مؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، موضحًا أن مهمتها نقل السيادة إلى الشعب خلال فترة لا تتجاوز ستة أشهر بعد إسقاط النظام، ضمن مشروع لإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة وضمان حقوق القوميات المختلفة.

وأكد أن مكونات الشعب الإيراني كافة توحدت في مواجهة النظام، كما ظهر في الاحتجاجات داخل البلاد وخارجها.

رسائل إلى المنطقة والمجتمع الدولي

وشدد محدثين على أن استمرار النظام يعني استمرار عدم الاستقرار في إيران والمنطقة، مؤكدًا أن سياساته قائمة على التدخل وتصدير الحروب. واعتبر أن إسقاطه هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار.

وأوضح أن المقاومة لا تطلب دعمًا عسكريًا أو ماليًا، بل تدعو إلى موقف دولي حازم يشمل قطع العلاقات مع النظام والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة والحكومة المؤقتة، مؤكدًا أن الحزم يؤدي إلى ردع النظام وليس تصعيده.

وفي ختام كلمته، أكد أن الشعب الإيراني ومقاومته، بالتعاون مع دول المنطقة، قادرون على مواجهة «نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين» وتحقيق السلام، مشددًا على أن المقاومة تمد يد الصداقة إلى الدول العربية والإسلامية.

جيش التحرير ودلالات المرحلة… وأسئلة الصحفيين في ختام المؤتمر

من جانبه، عاد الدكتور زاهدي في ختام الجلسة ليتناول دور «جيش التحرير الوطني الإيراني»، مشيرًا إلى أن وجود هذا الجيش على حدود البلاد في مراحل سابقة كان من شأنه أن يغير نتائج الانتفاضات التي شهدتها إيران خلال الأعوام الماضية. وأضاف أن تجريد هذا الجيش من سلاحه عام 2003، في إطار سياسات المهادنة، أضعف قدرة الشعب على تحقيق التغيير، مؤكدًا أن تجربة هذا الجيش تعكس قدرة الإيرانيين على إسقاط النظام عندما تتوفر الظروف المناسبة.

وفي سياق الإحاطة، تم عرض مقاطع فيديو من عمليات حديثة لوحدات المقاومة داخل إيران، إلى جانب مشاهد من أنشطة «جيش التحرير الوطني الإيراني»، فضلاً عن لقطات من استعراضاته العسكرية خلال فترة تمركزه في معسكر أشرف بالعراق.

وفي ختام المؤتمر، طرح الصحفيون والمشاركون العديد من الأسئلة حول تطورات الوضع في إيران والمنطقة، ومواقف المقاومة الإيرانية، حيث قدّم كل من محدثين وزاهدي إجابات تفصيلية على مختلف التساؤلات المطروحة.

تقرير استخباراتي أمريكي يكشف في «نيويوركر»: رضا بهلوي «الأمير الخاسر»

تقرير استخباراتي أمريكي يكشف في «نيويوركر»: رضا بهلوي «الأمير الخاسر»

نيويوركر: لم يسبق لأي ملك في تاريخ إيران أن دعا قوةً أجنبية لمهاجمة بلاده؛ وصمت بهلوي إزاء مقتل تلميذات ميناب

كشفت مجلة «نيويوركر» المرموقة وموقع «أوسينت ديفندر» في تقارير صادمة عن تراجع مكانة رضا بهلوي داخل الأوساط السياسية في واشنطن. ووفقًا لوثائق استخباراتية قُدّمت إلى دونالد ترامب، جرى تقييم إبن الشاه على أنه يفتقر إلى أي شبكة ميدانية داخل إيران قادرة على إسقاط النظام. وتشير هذه التقارير إلى أن نهج بهلوي في الدعوة إلى تدخل قوى خارجية وقصف البنى التحتية الإيرانية جعله يُنظر إليه في الرأي العام بوصفه «عاملًا في تدمير البلاد».

وأفاد «أوسينت ديفندر» بأنه استنادًا إلى تقرير استخباراتي أمريكي جرى إعداده قبل انتفاضة يناير/كانون الثاني 2026، وقدّم إلى دونالد ترامب قبل أسبوع من اندلاع الحرب، تم تقييم رضا بهلوي على أنه يفتقر إلى شبكة داخلية كافية لإسقاط النظام.

ونقل الموقع عن ولي نصر، أستاذ جامعة جونز هوبكنز، قوله بشأن إدارة ترامب: «لم يأخذوه على محمل الجد أبدًا. إذا أردت المساعدة في تغيير نظام ما، فعليك أن تمتلك خطة عمل على الأرض». ووفقًا لما أوردته «نيويوركر»، بدأ ترامب ومساعدوه بالإشارة إلى بهلوي بوصفه «الأمير الخاسر».

وكانت «نيويوركر» قد نشرت سابقًا مقالًا بعنوان «وعد بعيد المنال»، نقلت فيه عن مهرداد يوسفياني، الذي شغل منصب رئيس مكتب إبن الشاه لمدة 17 عامًا، قوله: «عندما كنت أعمل مستشارًا استراتيجيًا له، كانت فلسفته تقوم على الوحدة فقط. أما اليوم، فإن حضوره على وسائل التواصل الاجتماعي يعكس صورة تتمحور حول “أنا” فقط. وبالنسبة للجمهور المنتقد الذي ينبغي أن يجذبه إلى ائتلافه، فإن هذا يبدو كاستعراض إمبراطوري يتناقض مع كل خطابه حول الشمولية».

وفي جزء آخر من تقريرها، أشارت «نيويوركر» إلى أن بهلوي اعترف في إحدى حلقات بودكاست عام 2023، بأنه رغم تأكيده المستمر على السعي لإسقاط النظام، لم يتخيل يومًا عودة دائمة إلى إيران. وقال: «أطفالي يعيشون هنا، وأصدقائي هنا، وكل من أعرفه هنا. إذا كان عليّ أن أعود، فأين سأعود؟».

وأضافت المجلة أن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران تمثل اختبارًا حاسمًا لمكانة بهلوي. فقد وصف هذه الهجمات بأنها «مهمة إنقاذ إنسانية»، في وقت كانت سماء طهران مظلمة خلال النهار بسبب الدخان الناجم عن قصف المنشآت النفطية. كما قام أحد مساعديه البارزين، سعيد قاسمي‌نجاد، في مقابلات إعلامية وعلى وسائل التواصل، بتحديد البنى التحتية الحيوية في قطاعي النفط والغاز التي يمكن استهدافها خلال الحرب.

وختمت «نيويوركر» بالإشارة إلى أن قصف المدن الإيرانية، واستهداف القصور والمواقع التراثية، ونقص الغذاء والغاز، والسماء الملوثة بالدخان السام، وسقوط التلاميذ، وتحليق الطائرات المسيّرة على علو منخفض—كل ذلك يحمل خطر ترسيخ صورة بهلوي كعامل في تدمير بلاده. ذلك أنه، وعلى امتداد تاريخ إيران الممتد لأكثر من ألفين وخمسمائة عام، لم يحدث أن دعا أي ملك قوةً أجنبية لمهاجمة إيران.

زاهدان: وحدات المقاومة ترفع رايات الحكومة المؤقتة ترحيباً برسائل النوروز وتتحدى الولي الفقيه

زاهدان: وحدات المقاومة ترفع رايات الحكومة المؤقتة ترحيباً برسائل النوروز وتتحدى الولي الفقيه

مع إطلالة العام الإيراني الجديد ، وتجاوباً مع رسائل النوروز لقيادة المقاومة، واصلت وحدات المقاومة البطلة في مدينة زاهدان الصامدة حراكها الميداني والسياسي الواسع دعماً للبديل الديمقراطي. وقد رفع الشباب الثوار لافتات عريضة في الشوارع والساحات الرئيسية، معلنين دعمهم المطلق لـ الحكومة المؤقتة ومؤكدين على مسار الإسقاط ورفض أي مساومة مع الاستبداد الحاكم.

نوروز الحرية: لا لنظام الشاه ولا للاستبداد الديني

ركزت اللافتات المرفوعة في زاهدان على جوهر المشروع الديمقراطي والحل الجذري للأزمة الإيرانية. وتزينت شوارع المدينة بشعارات تعكس الوعي السياسي العميق لأبناء بلوشستان، ومنها:

  • ندعم الحكومة المؤقتة من أجل نقل السيادة إلى الشعب الإيراني.
  • النوروز الحقيقي لإيران خالٍ من الملالي و نظام الشاه، وخالٍ من الاستبداد والتبعية.
  • وفي إشارة واضحة لرفض العودة للماضي أو البقاء في الحاضر المظلم: سيادة جمهورية إيران ليست إرثاً للملالي ولا لـ نظام الشاه.
  • على عكس بقايا نظام الشاه والملالي، فإن المجلس الوطني للمقاومةوالحكومة المؤقتةينشدان السلام والحرية.

عام الحسم والقوة الميدانية لإسقاط الولي الفقيه

استلهمت وحدات المقاومة من رسائل القيادة خريطة الطريق للعام الجديد، مؤكدة أن التغيير يتطلب تضحيات وعملاً دؤوباً على الأرض لإسقاط الديكتاتورية. وحملت اللافتات رسائل صمود وتحشيد، أبرزها:

  • أنتم تلك القوة الصانعة للربيع التي تكتب المصير الجديد وتنقل إيران من الديكتاتورية إلى سيادة الشعب.
  • وفي استذكار لرفاق الدرب في غياهب السجون: في فجر العام الجديد نستذكر أخواتنا وإخواننا الشجعان الأسرى في سجون النظام.
  • استعدوا وانهضوا للعبور المنتصر من معركة المعارك واختبار الاختبارات في عام الحسم.
  • ولتحديد أداة التغيير العملي، رُفع شعار: إسقاط نظام الولي الفقيه يتطلب قوة مقاتلة ومناضلة على الأرض.

المعركة التاريخية الحقيقية

لقد أوصلت وحدات المقاومة في زاهدان رسالة واضحة تلخص جوهر الصراع في إيران اليوم؛ حيث أكدت اللافتات أن أي نوع من الديكتاتورية سواء كانت باسم الدين أو تابعة لـ نظام الشاه، هي بمثابة إعلان حرب على الشعب الإيراني كما حدث طوال المائة عام الماضية.

وختم الثوار حراكهم بتأكيد استراتيجي حاسم: المعركة الرئيسية تدور بين المقاومة الإيرانية وديكتاتورية الولي الفقيه الاستبدادية، رافعين مطلب الشعب الأساسي كبوصلة للمستقبل: نحن نريد السلام والحرية.. نريد نوروز جمهورية الشعب الإيراني بأصواتهم الحرة.

معرض الصور: توثيق الحراك والمواقف – مارس 2026

Image 1
Image 2
Image 3
Image 4
Image 5
Image 6
Image 7
Image 8
Image 9
Image 10
Image 11
المصدر: مجاهدي خلق الإيرانية | توثيق ميداني
زاهدان -پراتیک شورشگران- مریم رجوی: نوروز واقعی ایران، عاری از شیخ و شاه و عاری از استبداد و وابستگی
زاهدان -پراتیک شورشگران- مریم رجوی: نوروز واقعی ایران، عاری از شیخ و شاه و عاری از استبداد و وابستگی
زاهدان -پراتیک شورشگران- مریم رجوی: نوروز واقعی ایران، عاری از شیخ و شاه و عاری از استبداد و وابستگی
زاهدان -پراتیک شورشگران- مریم رجوی: نوروز واقعی ایران، عاری از شیخ و شاه و عاری از استبداد و وابستگی
زاهدان -پراتیک شورشگران- مریم رجوی: نوروز واقعی ایران، عاری از شیخ و شاه و عاری از استبداد و وابستگی
زاهدان -پراتیک شورشگران- مریم رجوی: نوروز واقعی ایران، عاری از شیخ و شاه و عاری از استبداد و وابستگی
زاهدان -پراتیک شورشگران- مریم رجوی: نوروز واقعی ایران، عاری از شیخ و شاه و عاری از استبداد و وابستگی
زاهدان -پراتیک شورشگران- مریم رجوی: نوروز واقعی ایران، عاری از شیخ و شاه و عاری از استبداد و وابستگی
زاهدان -پراتیک شورشگران- مریم رجوی: نوروز واقعی ایران، عاری از شیخ و شاه و عاری از استبداد و وابستگی
زاهدان -پراتیک شورشگران- مریم رجوی: نوروز واقعی ایران، عاری از شیخ و شاه و عاری از استبداد و وابستگی
زاهدان -پراتیک شورشگران- مریم رجوی: نوروز واقعی ایران، عاری از شیخ و شاه و عاری از استبداد و وابستگی
زاهدان -پراتیک شورشگران- مریم رجوی: نوروز واقعی ایران، عاری از شیخ و شاه و عاری از استبداد و وابستگی
زاهدان -پراتیک شورشگران- مریم رجوی: نوروز واقعی ایران، عاری از شیخ و شاه و عاری از استبداد و وابستگی
زاهدان -پراتیک شورشگران- مریم رجوی: نوروز واقعی ایران، عاری از شیخ و شاه و عاری از استبداد و وابستگی
زاهدان -پراتیک شورشگران- مریم رجوی: نوروز واقعی ایران، عاری از شیخ و شاه و عاری از استبداد و وابستگی
زاهدان -پراتیک شورشگران- مریم رجوی: نوروز واقعی ایران، عاری از شیخ و شاه و عاری از استبداد و وابستگی
زاهدان -پراتیک شورشگران- مریم رجوی: نوروز واقعی ایران، عاری از شیخ و شاه و عاری از استبداد و وابستگی
زاهدان -پراتیک شورشگران- مریم رجوی: نوروز واقعی ایران، عاری از شیخ و شاه و عاری از استبداد و وابستگی
زاهدان -پراتیک شورشگران- مریم رجوی: نوروز واقعی ایران، عاری از شیخ و شاه و عاری از استبداد و وابستگی
زاهدان -پراتیک شورشگران- مریم رجوی: نوروز واقعی ایران، عاری از شیخ و شاه و عاری از استبداد و وابستگی
زاهدان -پراتیک شورشگران- مریم رجوی: نوروز واقعی ایران، عاری از شیخ و شاه و عاری از استبداد و وابستگی
زاهدان -پراتیک شورشگران- مریم رجوی: نوروز واقعی ایران، عاری از شیخ و شاه و عاری از استبداد و وابستگی
زاهدان -پراتیک شورشگران- مریم رجوی: نوروز واقعی ایران، عاری از شیخ و شاه و عاری از استبداد و وابستگی
زاهدان -پراتیک شورشگران- مریم رجوی: نوروز واقعی ایران، عاری از شیخ و شاه و عاری از استبداد و وابستگی

29 شخصية أمريكية تعلن دعمها للحكومة المؤقتة وخطة مريم رجوي لإيران

29 شخصية أمريكية تعلن دعمها للحكومة المؤقتة وخطة مريم رجوي لإيران

في خطوة سياسية لافتة تعكس تحوّلًا متزايدًا في مواقف النخب الأمريكية تجاه الملف الإيراني، أعلنت 29 شخصية سياسية في الولايات المتحدة دعمها الصريح للحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ولخطة النقاط العشر التي طرحتها مريم رجوي، معتبرةً أنها تشكّل الأساس الواقعي لانتقال ديمقراطي في إيران بعد عقود من الاستبداد الديني.

وجاء في البيان، الذي وقّع عليه عدد من الشخصيات البارزة في الولايات المتحدة:
«إن خطة النقاط العشر التي طرحتها مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، على مدى العقدين الماضيين، والتي حظيت بدعم واسع، يمكن أن تشكل أساساً لصياغة دستور جديد لإيران قادر على مواجهة تحديات المستقبل».

وأضاف البيان:«على الغرب اليوم أن يدعم الحركة الديمقراطية في إيران والشعب الإيراني الذي يعاني في نضاله لاستعادة وطنه، ونحن نعلن مجدداً دعمنا الحازم لقضية إيران حرة».

بيان 29 شخصية سياسية أمريكية

في واحدة من أحلك لحظات التاريخ، أعلن الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت “الحريات الأربع” باعتبارها حقوقاً أساسية لكل شعوب العالم: حرية التعبير، حرية العبادة، التحرر من الفقر، والتحرر من الخوف. هذه الحريات الأربع، التي ترسخت في الدستور الأمريكي ووثيقة الحقوق، حشدت الولايات المتحدة وحلفاءها لتحقيق النصر في الحرب العالمية الثانية.

وعلى مدى أكثر من سبعة عقود، حُرم الشعب الإيراني من هذه الحريات الأربع. ففي عام 1979، وضع الإيرانيون حداً لقمع بدأ منذ عام 1953، عندما كان محمد رضا بهلوي وجهازه الأمني القمعي “السافاك” يمسكون بالسلطة المطلقة. إلا أن سعي الإيرانيين نحو الديمقراطية، كما حدث مراراً منذ الثورة الدستورية عام 1906، سُرق مرة أخرى، وهذه المرة على يد متطرفين دينيين ما زالوا في السلطة حتى اليوم.

وقبل وقت طويل من العمليات العسكرية الأخيرة، توصلنا إلى قناعة بأن الاستبداد الديني في طهران يتسم بالخداع المستمر ويتبنى سياسات عدائية تجاه مصالح حلفائه. ونحن نتشارك مشاعر الملايين من الإيرانيين الذين يتظاهرون مطالبين بإنهاء الحكم الشمولي للملالي.

ومنذ عام 1979، لم يتمكن الإيرانيون من ممارسة حقوقهم الأساسية في التعبير والعبادة دون التعرض لخطر الاعتقال أو السجن أو التعذيب أو الموت على يد النظام الحاكم في طهران. وقد عمدت “شرطة الأخلاق” والأجهزة السرية والحرس ووزارة الاستخبارات والأجهزة الأمنية الأخرى إلى مراقبة المواطنين وبث الرعب بينهم. وكانت حملة الاعتقالات والاعتداءات الجسدية في عام 2022، والتي أدت إلى وفاة جينا (مهسا) أميني أثناء الاحتجاز، مثالاً صارخاً على عنف النظام.

واليوم، بات من الأهمية بمكان أكثر من أي وقت مضى أن يستعيد الشعب الإيراني إرثه ومستقبله، وأن يقيم نظاماً يستند إلى إرادته الحرة، بدلاً من الهيمنة القمعية، مع قادة يختارهم بنفسه. وينبغي وضع دستور جديد يضمن الحريات الأربع التي أعلنها الرئيس روزفلت لجميع المواطنين. كما يجب تطبيق سيادة القانون على الجميع دون تمييز على أساس العرق أو الدين أو الجنس أو أي عامل آخر.

إن خطة النقاط العشر التي طرحتها مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، خلال العقدين الماضيين، والتي حظيت بدعم واسع، يمكن أن تشكل أساساً لصياغة دستور جديد لإيران قادر على مواجهة تحديات المستقبل.

وتتضمن هذه الخطة: إنهاء حكم الملالي، وضمان الحريات الواردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والفصل بين الدين والدولة، والمساواة في الحقوق والفرص، وتحقيق توازن السلطات بين مؤسسات الحكم، وإلغاء القوانين الدينية التي بثت الرعب بين المواطنين، إضافة إلى إقامة إيران خالية من أسلحة الدمار الشامل، ملتزمة بالمعايير الدولية، وتتمتع بعلاقات جيدة مع جيرانها.

ويشكل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة النقاط العشر أساساً لقرار مجلس النواب الأمريكي رقم HR166، الذي يخضع حالياً لدراسة لجنة الشؤون الخارجية في المجلس، وقد قدمه النائب توم ماكلينتوك، ويحظى حتى الآن بدعم مشترك من 229 نائباً. ووفقاً لنصه، يهدف القرار إلى: دعم تطلعات الشعب الإيراني لإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة وخالية من السلاح النووي، وإدانة إرهاب النظام الإيراني وحروبه بالوكالة في المنطقة وقمعه الداخلي.

وقد أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 28 فبراير تشكيل حكومة مؤقتة بهدف نقل السيادة إلى الشعب الإيراني وإقامة جمهورية ديمقراطية على أساس خطة النقاط العشر.

وفي مختلف أنحاء إيران، بدأت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق منذ فترة طويلة مواجهة قوات النظام. وقد عارضت المنظمة، على مدى عقود، نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين، وقبلها نظام الشاه القمعي والفاسد. ورغم فقدانها عشرات الآلاف من أعضائها في مواجهة النظام، فإنها لم تحِد يوماً عن هدفها المتمثل في إقامة إيران حرة تستمد شرعيتها من صناديق الاقتراع.

وفي الوقت ذاته، تعرض المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق لحملات واسعة من التضليل والتشويه، قادها النظام الإيراني ورافقتها بعض الحكومات الغربية في إطار سياسة الاسترضاء.

لم يكن ينبغي للديمقراطية أن تُسلب من الشعب الإيراني عام 1953 (عبر الانقلاب ضد الدكتور مصدق)، ولا مرة أخرى عام 1979 (على يد خميني). واليوم، ومع تراجع شرعية النظام في طهران وضعفه، لم يكن الشعب الإيراني في موقع أقوى مما هو عليه الآن منذ عام 1979 لاستعادة حقوقه.

وعليه، يجب على الغرب أن يدعم الحركة الديمقراطية في إيران والمواطنين الذين يعانون في نضالهم لاستعادة وطنهم، ونحن نؤكد مجدداً دعمنا الكامل لقضية إيران حرة.

لا عودة إلى الوراء: إيران بين سقوط النظام وصعود البديل الديمقراطي

لا عودة إلى الوراء: إيران بين سقوط النظام وصعود البديل الديمقراطي

لم تعد الأزمة الإيرانية شأناً داخلياً يمكن احتواؤه، بل تحولت إلى محور اضطراب إقليمي ودولي، تتقاطع فيه الحروب بالداخل مع التمدد في الخارج. هذا ما أكده المؤتمر الدولي الذي انعقد في 26 مارس 2026، حيث قدمت المقاومة الإيرانية قراءة شاملة لجذور الأزمة ومساراتها المحتملة.

الكلمة التي ألقاها محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لم تكن مجرد عرض سياسي، بل تشخيص عميق لواقع مأزوم، يقوم على معادلة واضحة: نظام قائم على القمع في الداخل، وتصدير الأزمات إلى الخارج.

الرسالة الأساسية التي خرج بها المؤتمر هي أن سياسة المهادنة الغربية، التي استمرت لأكثر من أربعة عقود، لم تؤدِّ إلى تغيير سلوك النظام، بل على العكس، منحتْه الوقت والغطاء لتعزيز نفوذه وتوسيع تدخلاته. ولم تكن محاولات بعض دول المنطقة لكسب ودّ طهران سوى عامل إضافي في إطالة عمر الأزمة.

واليوم، تدفع المنطقة ثمن تلك السياسات، حيث أصبحت دول كانت تسعى لتحييد النظام هدفاً مباشراً لصواريخه وطائراته المسيّرة، فيما يدفع المدنيون الأبرياء الثمن.

في هذا السياق، تعود إلى الواجهة معادلة “الخيار الثالث” التي طرحتها مريم رجوي قبل أكثر من عقدين: لا للمهادنة، ولا للحرب، بل الاعتماد على الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. ومع مرور الوقت، أثبتت التطورات أن هذا الطرح لم يكن شعاراً سياسياً، بل رؤية استراتيجية تستند إلى الواقع.

فالرهانات على انهيار النظام تلقائياً، أو تغييره عبر الضغوط الإعلامية أو الحملات الافتراضية، ثبت فشلها. كما أن التعاطي مع الأزمة ضمن ثنائية “النظام مقابل الخارج” تجاهل العامل الحاسم: أكثر من تسعين مليون إيراني يعيشون تحت القمع، ويشكلون القوة الحقيقية للتغيير.

المعادلة التي طرحتها المقاومة تقوم على عنصرين أساسيين:
أولاً، مجتمع يغلي من الداخل، تتصاعد فيه الاحتجاجات رغم القمع والحرب، ويستعد لانفجار أكبر.
وثانياً، وجود قوة منظمة تمتلك شبكة ميدانية واجتماعية واسعة، قادرة على تحويل هذا الغضب إلى فعل سياسي منظم.

الأرقام التي طُرحت خلال المؤتمر حول نشاط “وحدات المقاومة” تعكس هذا الواقع: آلاف العمليات والأنشطة المناهضة للنظام، ومشاركة فعالة في الانتفاضات، رغم الكلفة البشرية الباهظة. وهذا يشير إلى أن المواجهة لم تعد مجرد احتجاجات عفوية، بل تحولت إلى حركة منظمة ذات امتداد وعمق.

في المقابل، يكشف سلوك النظام حجم القلق الذي يعيشه. أوامر إطلاق النار المباشر على المحتجين، وتصاعد الإعدامات، وحتى التحول نحو تكريس الحكم الوراثي عبر تنصيب مجتبى خامنئي، كلها مؤشرات على نظام يضيق أفقه ويعتمد أكثر فأكثر على القمع.

لكن الأخطر من ذلك هو استمرار سياسة تصدير الأزمات إلى الخارج، وهي سياسة اعترف بها رأس النظام نفسه، ما يعني أن بقاء هذا النظام لا يشكل تهديداً لإيران وحدها، بل للمنطقة بأكملها.

في مواجهة ذلك، تطرح المقاومة الإيرانية مشروع الحكومة المؤقتة كآلية انتقالية لنقل السلطة إلى الشعب خلال فترة محددة، تمهيداً لإقامة جمهورية ديمقراطية على أساس خطة النقاط العشر، التي تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة، واحترام حقوق الإنسان، وإيران غير نووية تعيش بسلام مع محيطها.

واللافت في هذا الطرح أنه لا يطلب تدخلاً عسكرياً ولا دعماً مالياً أو لوجستياً من الخارج، بل يركز على عنصر واحد: الاعتراف السياسي بحق الشعب الإيراني في التغيير ودعم هذا الخيار.

هنا تكمن المفارقة: فبينما يروّج البعض لفكرة أن الحزم مع النظام يؤدي إلى التصعيد، تشير التجربة إلى العكس تماماً، حيث أثبتت سياسة الاسترضاء أنها الطريق الأقصر نحو المزيد من الأزمات.

إن الرسالة التي حملها هذا المؤتمر واضحة:
إيران تقف اليوم على أعتاب مرحلة حاسمة، والمنطقة معها. والاختيار لم يعد بين الاستقرار والفوضى، بل بين استمرار نظام يصدر الأزمات، أو دعم شعب يسعى لبناء دولة ديمقراطية.

وبين هذين الخيارين، يبدو أن معادلة “الشعب والمقاومة” لم تعد مجرد طرح معارض، بل خياراً واقعياً يفرض نفسه على أجندة المرحلة المقبلة.

ماهان تاراج لـ بي إف إم تي في: وحدات المقاومة تقود النضال الميداني، ومستقبل إيران يقرره شعبها لا العواصم الغربية

ماهان تاراج لـ بي إف إم تي في: وحدات المقاومة تقود النضال الميداني، ومستقبل إيران يقرره شعبها لا العواصم الغربية

استضافت القناة الإخبارية الفرنسية بي إف إم تي في (BFMTV) السيدة ماهان تاراج للتعليق على تطورات المشهد الإيراني واستغلال النظام للأطفال في النزاعات، بالإضافة إلى دور المقاومة الداخلية. وخلال اللقاء، سلطت تاراج الضوء على وحشية النظام الممنهجة، مشيرةً إلى استخدامه لأطفال لا تتجاوز أعمارهم 12 عاماً في ميليشيات الباسيج، تماماً كما فعل خلال حربه مع العراق عندما دفع بآلاف الأطفال إلى الخطوط الأمامية واعتبرهم مجرد دروع بشرية. وأكدت أن هذا السلوك يعكس الطبيعة الإجرامية والفاشية لنظام لا يتوانى عن التضحية بأبناء وطنه لضمان بقائه في السلطة.

وانتقلت تاراج في مداخلتها لتأكيد وجود حركة مقاومة قوية ومنظمة داخل البلاد، تعمل بشكل حثيث ومتواصل لإسقاط النظام. وأوضحت أن هذه الحركة تتمثل بشكل رئيسي في وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، والتي نشطت وتوسعت على مدى أكثر من عشر سنوات. وأشارت إلى أن هذه الوحدات تواصل عملياتها الشجاعة حتى في أوقات الصراعات والحروب، مستهدفة بشكل مباشر قوات الحرس وميليشيات الباسيج. كما نوهت بالدور الهام الذي تلعبه القوى الوطنية من مختلف المجموعات القومية، مثل الأكراد والبلوش والعرب، الذين ينظمون صفوفهم ضمن قوى المقاومة لمواجهة الاستبداد.

وشددت تاراج على حقيقة جوهرية مفادها أن السلام والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتحققا إلا بسقوط النظام الإيراني وإنهائه تماماً. وأوضحت أن هذا الهدف العظيم لا يمكن أن يُنجز عبر التدخلات الخارجية، بل يقع حصراً على عاتق الشعب الإيراني وقواه المنظمة في الداخل، التي تمتلك القدرة والإرادة لقيادة الانتفاضات الشعبية القادمة نحو النصر.

واختتمت ماهان تاراج مقابلتها بتوجيه رسالة حازمة للمجتمع الدولي، مطالبةً إياه بالاعتراف الرسمي بالحق المشروع لهذه المقاومة بكافة فصائلها في النضال ضد النظام. وأكدت أن العواصم الأوروبية والغربية لا تمتلك الحق في هندسة مستقبل إيران أو تقرير مصيرها، مشددةً على أن الشعب الإيراني الذي يمتلك مقاومة وطنية مستقلة هو الوحيد المخول بإنهاء دكتاتورية الولي الفقيه وتأسيس جمهورية ديمقراطية حرة تمثل تطلعاته الحقيقية.

من قلب النظام – الحلقة الأولى: وثيقة سرية تكشف رعب النظام من عمليات وحدات المقاومة التي تستهدف مقرات قوى الأمن الداخلي

من قلب النظام – الحلقة الأولى: وثيقة سرية تكشف رعب النظام من عمليات وحدات المقاومة التي تستهدف مقرات قوى الأمن الداخلي

كشفت وثائق صوتية سرية ومسربة من داخل أروقة المجالس الأمنية التابعة لـ النظام الإيراني عن حالة من الرعب والهلع غير المسبوق التي تجتاح القيادات الأمنية والعسكرية. وتوثق هذه التسريبات، التي تعود لاجتماعات أمنية عليا في محافظتي ألبرز وطهران، تنامي قوة وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وتوسع نطاق عملياتها الميدانية. وتؤكد هذه الاعترافات الرسمية من قادة استخبارات النظام أن النضال الداخلي المستقل هو التهديد الوجودي الأكبر لسلطة الاستبداد، وأن الشعب الإيراني وقواه المنظمة يمتلكون المبادرة على الأرض لإسقاط الدكتاتورية.

شبكة فوكس 5: وحدات المقاومة تقود المعركة لإسقاط النظام وبناء الديمقراطية

في مقابلة مع “FOX 5 DC”، أكد مجيد صادق بور أن تطلعات الشعب الإيراني تتمثل في إسقاط النظام بالكامل وبناء جمهورية ديمقراطية. وشدد على أن التغيير الحقيقي تقوده المقاومة الداخلية المنظمة (وحدات المقاومة)، بعيداً عن التدخلات الخارجية أو الحلول الشكلية، استجابةً لمطالب الشعب بالسيادة الكاملة.

إعلام دولي | مارس 2026 – شبكة FOX 5 الإخبارية الأمريكية

وتتضمن التسريبات اعترافات صريحة من المدعو نعيمي، رئيس دائرة المخابرات في محافظة ألبرز، خلال اجتماع المجلس الأمني للمحافظة. وأقر نعيمي بأن منظمة مجاهدي خلق أصدرت تعليمات تنظيمية دقيقة لعناصرها في الداخل، تركز على السيطرة على الشوارع ومواجهة قوات الأمن الداخلي التي تمثل الخط الأول لقمع المواطنين. وكشف المسؤول الأمني أن خطط المقاومة تتجاوز الاحتجاج السلمي لتشمل تسليح عناصرها ونزع سلاح قوات النظام واقتحام القواعد والمراكز العسكرية. وأدى هذا التهديد المباشر إلى اضطرار الأجهزة الأمنية لاتخاذ تدابير استثنائية، منها تجريد عناصرها في التجمعات من الأسلحة النارية خوفاً من الاستيلاء عليها من قبل المقاومين.

ولم يقتصر الرعب على محافظة ألبرز، بل امتد إلى العاصمة التي تعتبر المعقل الرئيسي للنظام. ففي تسريب آخر لاجتماع المجلس الأمني لمحافظة طهران، اعترف رئيس منظمة استخبارات الحرس بتوسيع وحدات المقاومة لنطاق عملياتها ومخططاتها. وأكد أن هذه الوحدات تضع على رأس أولوياتها تصميم هجمات دقيقة تستهدف المقرات الرئيسية لقوى الأمن الداخلي ومقرات القيادة التابعة لقوات الحرس وميليشيات الباسيج. وأشار بصراحة إلى تعرض مبنى تابع لهيئة الباسيج في ساحة سباه لهجوم بمقذوفات متفجره في الحادي والعشرين من أكتوبر، مما يثبت فشل كافة الإجراءات الأمنية في حماية حصون النظام الإيراني من ضربات المقاومين.

قراءة في ميزان القوى: كيف تفوقت وحدات المقاومة على آلة قمع الولي الفقیة؟

مع بداية عام 1405، تشهد إيران تحولاً استراتيجياً في معادلة الصراع الداخلي. يحلل التقرير كيف تمكنت وحدات المقاومة من كسر الطوق الأمني للولي الفقیة رغم أجواء الحرب والقمع المطلق، فارضة واقعاً ميدانياً جديداً يميل لصالح الشعب المنتفض وقوى التغيير الديمقراطي.

تحليل ميداني | مارس 2026 – آفاق العام الإيراني الجديد 1405

وفي تأكيد آخر على دور المقاومة في الدفاع عن الشعب، استعرض كمال سادات، المدير العام للشؤون الأمنية وقوى الأمن الداخلي في طهران، تفاصيل استهداف وحدات المقاومة لمجمع “الشهيد باهنر القضائي”. وأقر بأن هذا الهجوم جاء كرد فعل مباشر وسريع على إعدام ستة عشر سجيناً، من بينهم ستة مواطنين بلوش، في محاولة من النظام لترهيب الشعب ومنع اندلاع انتفاضات جديدة. وتثبت هذه العمليات أن المقاومة تقف بالمرصاد لجرائم النظام الإيراني، وترد الصاع صاعين لحماية المجتمع من آلة الإعدام والقمع.

وتسلط هذه الوثائق المسربة الضوء على حقيقة لا يمكن إنكارها، وهي أن النظام الإيراني يعيش أضعف مراحله ويواجه جيشاً داخلياً منظماً قادراً على دك حصونه. وتبرهن هذه التطورات الميدانية على خرافة البدائل المصطنعة التي تعتمد على الخارج أو تروج لعودة دكتاتورية ابن الشاه المخلوع المرفوضة شعبياً. إن الشعب الإيراني، الذي يعتمد حصراً على وحدات المقاومة الباسلة، يثبت كل يوم أن لا حاجة للتدخلات العسكرية الأجنبية ولا مجال لسياسات الاسترضاء. فهذه المقاومة الوطنية المستقلة هي القوة الوحيدة المؤهلة لإنهاء حقبة الطغيان وتأسيس جمهورية ديمقراطية حرة تلبي تطلعات الإيرانيين.

بي بي سي العالمية: وحدات المقاومة تقود النضال الميداني، والشعب الإيراني يرفض استبداد الولي الفقيه و الشاه 

بي بي سي العالمية: وحدات المقاومة تقود النضال الميداني، والشعب الإيراني يرفض استبداد الولي الفقيه و الشاه 

استضافت قناة بي بي سي العالمية الإخبارية السيد شاهين قبادي، المتحدث باسم منظمة مجاهدي خلق وعضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في لقاء مطول لمناقشة التطورات المتسارعة في المشهد الإيراني وحقيقة القوى القادرة على إحداث التغيير. وخلال هذه المقابلة، أكد قبادي بشكل قاطع أن الحل الجذري والوحيد للأزمة الإيرانية المعقدة لا يكمن في مساعي الاسترضاء ولا في التدخلات الخارجية، بل يتمثل حصراً في إسقاط النظام الإيراني بأيدي الشعب وقواه الوطنية، مشدداً على الدور المحوري الذي تلعبه المقاومة الداخلية المنظمة في قيادة هذا الحراك التاريخي.

ورداً على تساؤلات المذيع حول حجم الدعم الفعلي الذي تحظى به المقاومة على الأرض، قدم قبادي تفاصيل ميدانية دقيقة، موضحاً أن منظمة مجاهدي خلق تمتلك شبكة عملياتية واسعة وممتدة من وحدات المقاومة التي تنشط بكفاءة عالية في كافة المحافظات الإيرانية الإحدى والثلاثين. وشدد على أن هذه الوحدات أثبتت فعاليتها القصوى وقدرتها التنظيمية من خلال توجيه وقيادة العديد من الاحتجاجات الجماهيرية والإضرابات الواسعة التي اندلعت في الشوارع. ولإبراز حجم هذه القوة المنظمة والتضحيات الجسام، كشف قبادي أن النظام، في محاولة يائسة لوقف هذا الزحف الشعبي، قام بشن حملات شرسة أدت إلى فقدان الاتصال بأكثر من ألفي عضو من هذه الوحدات، مما يعكس الرعب الحقيقي الذي تثيره المقاومة داخل أروقة النظام الاستبدادي.

وفي سياق الحديث عن بدائل النظام المرفوضة شعبياً، سُئل قبادي عن الترويج الإعلامي لـ ابن الشاه المخلوع ومحاولاته لتقديم نفسه كشخصية قيادية للمرحلة المقبلة. وقد رفض قبادي هذه المحاولات رفضاً قاطعاً، موضحاً للمشاهدين أن الإيرانيين لا يعرفون عن هذا الشخص سوى أنه وريث دكتاتور قمعي تم إسقاطه بثورة شعبية عارمة بسبب نظام الحزب الواحد وفساده الهائل وجرائم شرطته السرية. وأكد أن الشعب الإيراني، الذي يصدح في الشوارع بشعار الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه، يرفض تماماً أي شكل من أشكال الدكتاتورية، مشيراً إلى أن هذا المشروع المفتقر لأي بنية تحتية أو تنظيم داخل إيران محكوم بالفشل الذريع كأي بديل مصطنع يعتمد على الخارج.

وانتقل قبادي لتسليط الضوء على البديل الديمقراطي الحقيقي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والذي يضم ائتلافاً واسعاً يمثل مختلف أطياف المجتمع الإيراني. وأبرز في حديثه خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس، واصفاً إياها بأنها خارطة طريق متكاملة وصلبة لبناء إيران المستقبل. وأوضح أن هذه الخطة تضمن تأسيس جمهورية ديمقراطية حديثة، وتدعو صراحة إلى فصل الدين عن الدولة، وضمان المساواة التامة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وتأسيس بلد مسالم وغير نووي، مؤكداً أن هذا المشروع الديمقراطي بُني على تضحيات مائة وعشرين ألف شهيد قدموا أرواحهم فداءً للحرية.

تقرير أممي: استهداف ممنهج لأنصار مجاهدي خلق بالإعدام من قبل نظام الولي الفقیة

وثقت البعثة الدولية لتقصي الحقائق في تقريرها لمجلس حقوق الإنسان تصعيداً خطيراً في استخدام عقوبة الإعدام ضد الأفراد بتهمة الانتماء للمقاومة. وسلط التقرير الضوء على التمييز الهيكلي والإفلات من العقاب داخل القضاء، خاصة عقب موجات الاحتجاجات التي تلت توترات يونيو 2025.

الأمم المتحدة | مارس 2026 – بعثة تقصي الحقائق (الدورة 61)

واختتم قبادي مقابلته مع بي بي سي العالمية بتوجيه رسالة استراتيجية واضحة للمجتمع الدولي، مفادها أن التغيير في إيران لن يتحقق عبر الصفقات السياسية أو التدخلات، بل سيُحسم في شوارع المدن الإيرانية بإرادة أبنائها المخلصين. وأكد أن المقاومة الإيرانية، التي خاضت نضالاً مستمراً وشرساً طوال عقود ضد كل من دكتاتورية الشاه واستبداد الملالي، هي الجهة الوحيدة التي تمتلك الشرعية والتنظيم والمصداقية لقيادة مسيرة التحرير. وأعرب عن ثقته التامة بأن إرادة الشعب ومقاومته المنظمة ستنتصر في النهاية لتأسيس وطن حر ينهي عقوداً من القمع والمعاناة.

إحاطة من الحزبين في الكونغرس الأمريكي ترسم مساراً للانتقال الديمقراطي في إيران

إحاطة من الحزبين في الكونغرس الأمريكي ترسم مساراً للانتقال الديمقراطي في إيران

في الوقت الذي تمر فيه إيران بواحدة من أكثر فتراتها اضطراباً، عقدت منظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية إحاطة في الكونغرس بمشاركة الحزبين في 26 مارس 2026، ركزت على الانتقال الديمقراطي في إيران وإعلان الحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية . اجتمع المشرعون من كلا الحزبين للتعبير عن دعمهم لحق الشعب الإيراني في تقرير المصير، مؤكدين أن مستقبل إيران يجب أن يقرره مواطنوها.

انعقد المؤتمر على خلفية منعطف هام في إيران. فبين ديسمبر 2025 ويناير 2026، امتدت موجة عارمة من الانتفاضات الوطنية إلى مئات المدن، مما أدى إلى تركيع المؤسسة الحاكمة. لم يحافظ النظام على قبضته على السلطة إلا من خلال ارتكاب مجازر بحق آلاف المتظاهرين العزل. وبعد أسابيع، تغير المشهد الجيوسياسي بشكل جذري. ففي 28 فبراير 2026، استهدفت غارات جوية أمريكية وإسرائيلية أصولاً تابعة للنظام، مما أسفر عن مقتل الولي الفقيه علي خامنئي والعديد من كبار المسؤولين. وبحلول 9 مارس، نصّب النظام مجتبى، نجل خامنئي، مما يشير إلى استمرار حكمه الديني المطلق.

رؤية مريم رجوي للانتقال الديمقراطي

في كلمتها الرئيسية خلال الإحاطة، رسمت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مريم رجوي، رؤية واضحة للانتقال الديمقراطي في إيران في أعقاب الاضطرابات الأخيرة. وتطرقت السيدة رجوي إلى انتفاضة يناير والتحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مفندة الافتراضات الغربية القديمة حول استقرار النظام. وأكدت أن تصعيد إبن خامنئي يثبت نية النظام في الحفاظ على مساره المدمر المتمثل في الانتشار النووي، وتطوير الصواريخ الباليستية، وحروب الوكالة. وأشارت السيدة رجوي إلى أن بقاء النظام يعتمد على الوحشية المفرطة، مشيرة إلى آلاف المتظاهرين العزل الذين قُتلوا في مجازر يناير.

وإذ ترفض كلاً من الدكتاتورية الشاه والاستبداد الديني، قدمت السيدة رجوي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي قابل للتطبيق ويتمتع بدعم تاريخي عميق. ولخصت الرسالة الجوهرية للحركة قائلة: إن شعار المقاومة الإيرانية والحكومة المؤقتة هو السلام والحرية.

وجادلت السيدة رجوي بأن التغيير الداخلي يعتمد على الشعب الإيراني ووحدات المقاومة التابعة له، والتي استهدفت مؤخراً المقر الرئيسي لـ الولي الفقيه. وحذرت صراحة صناع السياسة الغربيين من الاستمرار في التساهل، مؤكدة أن سياسة الاسترضاء تؤدي في النهاية إلى الصراع.

ولتسهيل الانتقال الديمقراطي، حددت السيدة رجوي ثلاث توصيات سياسية محددة للمجتمع الدولي. أولاً، دعت إلى الاعتراف بالحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني. ثانياً، حثت على توفير دعم فني فعال لضمان وصول الإيرانيين إلى الإنترنت دون انقطاع. وأخيراً، طالبت بطرد عملاء النظام من الأراضي الأمريكية، مشددة على أن حل الأزمة الإيرانية يقع بالكامل في أيدي مقاومتها المنظمة.

الوقوف مع احتجاجات الشعب الإيراني ورؤيته

وضعت الدكتورة رامش سبهراد، محللة السياسات الإيرانية وعضوة مجلس إدارة منظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية، هذه الإحاطة في سياق عيد النوروز والأحداث الدامية التي شهدتها الأشهر السابقة. وأقرت بـ العام الصعب الذي مر به الشعب الإيراني، مشيرة تحديداً إلى المجازر التي ارتكبها النظام في الشوارع والحرب والدمار الذي يواجهه الشعب الإيراني.

ركز الممثلون (النواب) بشدة على ضمان أن تؤدي تضحيات الشعب الإيراني إلى تغيير ديمقراطي حقيقي. وشدد النائب كريستيان مينيفي على أهمية ضمان دعم الحركات العضوية والعمل على وقف القمع الذي شهدناه من هذا النظام. وحذر من فرض التغيير من الخارج، داعياً إلى استراتيجية مصممة لدعم الناس على الأرض وليس محاولة فرض هذا التغيير عليهم من الخارج.

وجدد النائب روب مينينديز التأكيد على هذا الالتزام بتقرير المصير، مؤكداً أن مستقبل إيران سيحدده الشعب الإيراني. وتصور مستقبلاً يمكنهم فيه الازدهار وعيش الحياة التي طالما أملوا بشغف أن تتاح لهم فرصة عيشها يوماً ما، مضيفاً: هذا المستقبل يبدو قريباً.

وتأمل النائب جون مولينار في هذا الوقت العصيب، لكنه أشار إلى أن البلاد تتمتع بإمكانات هائلة تم تثبيطها حقاً على مدى السنوات الـ 47 الماضية.

دعم الحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وخطة النقاط العشر، والخيار الثالث

خلال الإحاطة في الكونغرس، توافق المشرعون الأمريكيون بشكل وثيق مع رؤية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمستقبل البلاد. ومع التأكيد على الخيار الثالث الذي يعتمد على الشعب الإيراني بدلاً من التدخل الأجنبي أو الاسترضاء، أشار أعضاء الكونغرس إلى قرار مجلس النواب رقم 166 كإطار توجيهي.

سلط النائب راندي ويبر الضوء على تفاصيل هذه الرؤية، مشيراً إلى دعوتها إلى رفض الحكم الديني المطلق، وحرية التعبير، وحرية الأحزاب السياسية. وأعرب عن دعمه الواضح لخارطة طريق المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قائلاً: نحن نقف إلى جانب هذه الحركة. نحن ندعم خطة النقاط العشر… هؤلاء أناس يطالبون بحقوقهم وحرياتهم التي وهبها الله لهم، والتي تبرزها خطة النقاط العشر لمريم رجوي لمستقبل إيران.

ووصفت النائبة ديبورا روس، وهي راعية أصلية لقرار مجلس النواب 166، الخطة بأنها خارطة طريق لإيران حرة و وديمقراطية ترتكز على حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين وفصل الدين عن الدولة. وأشارت روس إلى أنه في حين يُظهر الكونغرس دعماً من الحزبين للشعب الإيراني، فإن هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به للتخلص من النظام.

وردد النائب توم ماكلينتوك هذه المشاعر، ملاحظاً أن خطة النقاط العشر تقدم مساراً ديمقراطياً موثوقاً لمستقبل إيران، وتدعم حقوق الإنسان والتعددية وسيادة القانون. وأكد ماكلينتوك أنه بينما يوفر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الإطار العام، فإن الأمر في النهاية سيعود لشعب إيران ليقرر مستقبله بشكل ديمقراطي.

الحاجة إلى سياسة صارمة تجاه النظام الإيراني وحرس النظام الإيراني

مع الضعف الشديد الذي يعاني منه النظام في طهران في أعقاب الانتفاضات والقضاء على قيادته العليا، دعا المشرعون إلى موقف لا هوادة فيه تجاه الأجهزة الأمنية للدولة. وشدد النائب براد شيرمان على أنه يجب على واشنطن ضمان انضمام حلفائنا إلى العقوبات والضغط على الشركاء الدوليين لـ فرض عقوبات أخيراً على حرس النظام الإيراني الإيراني. وصرّح شيرمان بحزم: لا يمكن إصلاح هذا النظام، ويجب استبداله.

وحذر النائب جلين جروثمان من مجرد تغيير وجوه قيادة النظام الإيراني دون تفكيك بنيته التحتية المهددة. وأشار جروثمان إلى أنه طالما أن لديهم حكومة تقول إننا سنقوم ببناء قدرات نووية، فإن النظام سيظل يمثل تهديداً مزدوجاً. ودعا إلى حكومة تتبنى الحريات، مضيفاً أن الولايات المتحدة يجب أن تتأكد من وجود إنترنت دائماً للناس.

كما أكد النائب ويبر على ضرورة حل حرس النظام الإيراني، مضيفاً أن النظام الإيراني بقي في السلطة لفترة أطول مما ينبغي وقد حان الوقت لرحيلهم.

دعم وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق والمقاومة المنظمة

إدراكاً للمحركات الداخلية للتغيير، سلط العديد من المتحدثين الضوء على الدور الحاسم لشبكات المقاومة المنظمة التي تعمل بنشاط داخل إيران. واعترافاً بالخسائر الفادحة التي الحقتها الانتفاضات الأخيرة بالشعب، أشاد المشرعون بصمود المجموعات التي تواجه قوات أمن الدولة.

ولاحظ النائب ماكلينتوك أن مجموعات المقاومة في جميع أنحاء إيران مستعدة لحمل السلاح ضد هذا النظام وإنجاز المهمة. وحث على الدعم الشامل لهذه القوات، مشيراً إلى أنها تتطلب الدعم الأخلاقي والمادي الكامل من الولايات المتحدة. وفي إشارة إلى الشبكات الداخلية التي نجت من حملات القمع الأخيرة، أشار ماكلينتوك إلى أن هذه الآلاف من الخلايا الصغيرة في جميع أنحاء إيران كانت تنتظر قدوم الربيع، وخلص إلى أنه يجب اقتلاع هذا النظام المشلول والمتهالك من جذوره.

وأعرب النائب تيم بورشيت صراحة عن دعمه لسياسة لا للحرب ولا للاسترضاء. وشدد على ضرورة دعم الناس على الأرض، قائلاً: يجب أن نعترف بحقوق الشعب والمقاومة المنظمة لإحداث التغيير.

رفض كلاً من نظامي الشاه والملالي

كان الموضوع المتكرر طوال الإحاطة هو الرفض القاطع لكل من الدكتاتورية الثيوقراطية الحالية وأي عودة إلى نظام الشاه السابق. وحذر المتحدثون من ارتكاب الأخطاء التاريخية حيث أملت القوى الأجنبية هوية القيادة في إيران.

كانت النائبة فال هويل واضحة في معارضتها لكل من الحروب الأجنبية وإحياء نظام الشاه. وقالت: أدعم حق الشعب الإيراني في تقرير مصيره، واختيار حكومته، وعدم اختيار حكومة نيابة عنه. وفي تأملها للتدخلات الأمريكية السابقة، أشارت هويل إلى أن فرض القادة، أو الملوك، على الشعب الإيراني… لم يخدم مصلحة الشعب الإيراني.

وأكدت أن الشعب الإيراني وقف باستمرار ضد القمع، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه. ونتيجة لذلك، صرحت هويل أن الشرعية السياسية الحقيقية لا يمكن أن تنبع إلا من حكومة من الشعب الإيراني ولأجله، ورفضت صراحة فكرة استبدال الولي الفقيه بشاه آخر.

في النهاية، كان الإجماع بين المتحدثين واضحاً: يجب على المجتمع الدولي دعم احتجاجات الشعب الإيراني، ومساندة حركتهم الديمقراطية المنظمة، والوقوف جانباً بينما يفككون جميع أشكال الطغيان لبناء جمهورية  وحرة وديمقراطية.

اللجنة الدولية للبحث عن العدالة: محاولة فرض ابن الشاه المخلوع تقوض المقاومة ضد النظام الإيراني وتخدم الاستبداد

اللجنة الدولية للبحث عن العدالة: محاولة فرض ابن الشاه المخلوع تقوض المقاومة ضد النظام الإيراني وتخدم الاستبداد

وجهت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ) رسالة حاسمة إلى ديفيد مكاليستر، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي. وتتمتع هذه الوثيقة الهامة بدعم وتأييد واسع من قبل أكثر من أربعة آلاف مشرع من الحزبين في مختلف دول أوروبا وأمريكا الشمالية. 

وأعربت اللجنة في رسالتها عن قلقها البالغ وأسفها الشديد إزاء التقارير التي تكشف عن مساعٍ داخل أروقة البرلمان الأوروبي لتشكيل معارضة إيرانية مصطنعة تتمحور حول شخصية ابن الشاه المخلوع. وأكدت الرسالة أن هذه الشخصية غير المنتخبة تفتقر لأي شرعية، وتُعتبر عنصراً مثيراً للانقسام ومرفوضاً بشكل واسع من قبل الشعب الإيراني الذي عانى طويلاً من دكتاتورية سابقة ولا يقبل بأي شكل استنساخها أو إعادتها للحكم.

وأوضحت اللجنة أن نظام الولي الفقيه يعيش الآن أضعف مراحله على الإطلاق. وشددت على أن أي مبادرة لتلميع بقايا دكتاتورية الشاه في هذا التوقيت الحرج لن تساهم في تقدم تطلعات الإيرانيين، بل ستقوض بشكل نشط ومباشر النضال المستقل للشعب الإيراني والمقاومة الداخلية من أجل التغيير الديمقراطي الحقيقي.

 وحذرت الرسالة الموجهة للبرلمان الأوروبي من تكرار الأخطاء الكارثية للتدخلات الخارجية، مستحضرة التجربة المريرة لما سُمي بـ المؤتمر الوطني العراقي وتلفيق شخصية أحمد الجلبي، والتي أدت إلى احتلال العراق وأسفرت عن كارثة لا تزال تداعياتها مستمرة حتى اليوم. وأكدت الرسالة أن محاولة استنساخ واصطناع جلبي جديد لإيران في صورة ابن الشاه المخلوع ستكون عواقبها أكثر تدميراً وخطورة على المنطقة بأسرها.

وأشارت رسالة اللجنة إلى أن مسألة تحقيق الوحدة بين التيارات السياسية هي قضية إيرانية جوهرية يجب أن تنبع حصراً من الإرادة الحرة للمواطنين وقواهم الوطنية الفاعلة، ولا يمكن فرضها من الخارج. وتنسجم هذه التحذيرات الدولية الصارمة مع المواقف الثابتة للجنة التي تدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كممثل يعكس تطلعات الإيرانيين. 

وتثبت هذه الرسالة، المدعومة من آلاف البرلمانيين، أن المجتمع الدولي يدرك تماماً أن الخلاص يكمن في الاعتماد على قوى المقاومة المنظمة التي تواجه آلة القمع في شوارع إيران، ويرفض بشكل قاطع أي مساومة تهدف إلى مصادرة ثورة الشعب وتمرير أجندات تخدم فلول الدكتاتوريات السابقة.