الرئيسية بلوق الصفحة 1486

حقيقة الثورة الإيرانية ومسؤولية الكلمة .. مصير الشعوب ليس وسيلة لمادة إعلامية

0

حقيقة الثورة الإيرانية ومسؤولية الكلمة .. مصير الشعوب ليس وسيلة لمادة إعلامية

د. محمد الموسوي

الكلمة مسؤولية وأمانة، والكاتب والكاتبة سواء كانا أديبين أو صحافيين هما رساليين متوجهين لمحاكاة الرأي العام وتعبئته، وشتان ما بين من يكتب بحسٍ مسؤول رسالي هادف يرصف الكلمات رصفا بإحكام، وبين من يضع مفردات على السطور غير آبهٍ ولا مكترث بأبعادها وأضرارها، وينطبق الحال على ما يجري بخصوص الثورة الإيرانية اليوم تلك الثورة التي تمثل كافة أطياف الشعب ومكوناته.

تعابير هدامة ضد الثورة الإيرانية

رغم الحقائق الموثقة إلا أن بعض الأقلام التي تخلط الأوراق وتقلب الحقائق بقصد أو بغير قصد وفي كلتا الحالتين جريمة كبرى؛ وهنا تنزع هذه الأقلام عن نفسها صفة الحرة أو المحبة للحرية أو الداعمة لحق الشعب الإيرانية في استعادة حريته وكرامته وتقرير مصيره.

وقد كتب البعض على سبيل المثال في بعض الصحف العربية التي لم يدقق محرروها في النشر نظرا لقوة عنوان المقال وتماشيه مع جهات بعينها معنوناً المقال بـ (إيران: من ثورة الحجاب إلى ثورة الرموز) والمؤسف أن جهة إعلامية عربية أخرى تناقلته لكنها أشارت إلى المصدر ويتماشي ما ورد في ذاك المقال مع ما روج له إعلام غربي ومع رغبات ومخططات النظام الإيراني.

وهنا أتساءل ألم يرى الكاتب الذي يتحمل مسؤولية مقاله كما هو حالنا أن المشاركين في هذه الثورة هم رجالا ونساءا وأطفالا! هل كان الرجال محجبون ويعانون من إضطهاد الحجاب، وهل يدرك الأطفال معنى حرية الحجاب، ألم تكن مع المتظاهرين نسبة عالية جدا من المحجبات اللواتي الملتزمات بحجابهن، ألسيت نساء وبنات كبرى المنظمات الإيرانية المعارضة (مجاهدي خلق) جميعهن يرتدين الحجاب على الرغم من أنها ترفض الحجاب وكل شيء بالإكراه، هل انتهت كل مشاكل الشعب الإيراني ولم تبقى سوى مشكلة الحجاب، هل مات الجياع أو شبِعوا، هل انتهت مشكلة الغلاء الفاحش وانعدام الخدمات ونقصها، هل انتهت مشاكل أبناء وذوي المعدومين والسجناء السياسيين، هل انتهت مشكلة ما يسموا بالأقليات العرقية والدينية والمذهبية، هل الذين قُتِلوا في المساجد والأسواق من البلوش من أبناء الطائفة السُنية خرجوا من أجل الحجاب وبات قص الشعر لهم رمزا، لِما التركيز على قضية الحجاب؟ أما ثورة الرموز التي يتحدثون عنها وهي رمزية قص الشعر فهي محاكاة لما يتداوله ويركز عليه إعلام الغرب وقد كان ولا زال يدعم نظام الملالي الحاكم في إيران وقد تناسى ولا زال كافة مشاكل الشعب الإيراني وأهم قضاياه وهي الحرية والعيش بكرامة في دولة تحترم مواطنيها وجيرانها والعالم.

إن هذا النوع من النشر والإعلام مسارا يجد فيه النظام الإيراني مخرجا ليشوه من خلالها الثورة والثوار ويظهرها بحالة فئوية محدودة كما هو مكتوب (ثورة حجاب ورموز) ، وهنا ينهي حالة الرعب والإنكسار التي يعيشها ويحفظ نظامه ويتمادى في الإدعاء بشرعية وجوده وتستمر معاناة هذا الشعب المسكين وشعوب ودول المنطقة.

الموقف الواجب تجاه الثورة الإيرانية

الواجب هنا على القلم العربي المسؤول أن يحذر ويعتز بهويتنا، وألا يتناسى محنة منطقة الشرق الأوسط على الأقل محنة لبنان وسوريا وفلسطين والعراق واليمن التي عبث بها هذا النظام ودمرها، وتهديده الدائم لدول الخليج، ويدفعنا منطلق الإحساس بالمسؤولية تجاه شعوبنا ومنطقتنا على الأقل أن ندعم الثورة الإيرانية وكافة حقوق الشعب الإيراني بما في ذلك حقه في الدفاع عن نفسه بكل ما أمكنه وأُتيح له من وسائل وهو الحق الذي ينكره عليه الغرب الذي بات يسوق لثورة الحجاب والرموز التي تخدم النظام ولا تخدم الثورة ودول المنطقة.

وأما الحقيقة الأصيلة فهي أن ثورة الشعب الإيراني هي ثورة ضد الباطل الذي جثم على صدور الشعب وأضر بدول وشعوب المنطقة منذ قرابة 44 سنة، فإن أراد البعض الحياد عن هذه الثورة الجارية غير مكترثا بمستقبل دول وشعوب المنطقة فليلتزم بقيم الكلمة ولا ينسى الحديث الشريف (إذا تحدثن أحدكم فليقل خيراً أو ليصمت)، وأما الشعب فهو من سيحدد كيف يكون الغد، وإن غدا لناظره قريب.

المصدر: ايلاف

خريف صعب! وشتاء أصعب لـ خامنئي

0

خريف صعب! وشتاء أصعب لـ خامنئي

كان اليوم الـ 23 من انتفاضة إيران الوطنية نقطة تحوُّل في منحنى انتفاضة المدن. حيث أطلَّ علينا الولي الفقيه المُحبَط لنظام الملالي، والهيكل الحكومي العاجز، من قوقعة الخوف؛ ظنًا منهم أنه قد تم احتواء الاضطرابات واستقرت الأوضاع، وبادروا رُوَيْدًا رُوَيْدًا بتهنئة بعضهم البعض، معتبرين ذلك من كرامات تصدُّر خامنئي للمشهد على الملأ.  

وفجأة سمَرهم دوي زئير الرعد في سماء إيران في أماكنهم، وأربك تقديراتهم القصيرة النظر. لقد أدركوا أنهم يواجهون انتفاضة وطنية مستمرة لا تشبه انتفاضة 2009 ولا انتفاضة 2018 ولا انتفاضة 2019، وأنها في الوقت نفسه تربط نقاط التحول هذه كخط أحمر وتطيل أمدها حتى اليوم.  

ولا ينبغي دراسة خصائصها إلا بمنطق “الثورة”. ولا يمكننا إخفاء رؤوسنا تحت الثلج مثل طائر الحَجَل والانغماس في التحليلات الضعيفة، والكتابة مثل خادم خامنئي في صحيفة “كيهان” بغية رفع الروح المعنوية للباسيجيين المذعورين.  

فالحقيقة هي أنه يكفيك لرؤية الواقع أن تتخلى عن هاتفك الذكي لبعض الوقت، وتنطلق خارج المنزل وتستمتع بالسير في الشارع، في العالم الحقيقي، بالأمن الذي توفره لك الجمهورية الإسلامية في واحدة من أكثر المناطق اضطرابًا، لتدرك أنه ليس هناك أي خبر عمَّا يحدث في الخارج. (صحيفة “كيهان” – 9 أكتوبر 2022).  

المشكلة البسيطة هي أن جميع الأحداث مشهودة في الخارج، وبسبب انقطاع الإنترنت وتصفية الشبكات الاجتماعية في إيران، فإن نسبة مئوية قليلة منها تنعكس في الفضاء الافتراضي.  

وترى قوات حرس نظام الملالي والباسيجيين حقيقة ما يحدث بعيون مندهشة، حيث أنه قيل لهم عكس ما يحدث؛ في الدعاية الحكومية المغرضة.   

حيث أنه تم تلقينهم بغباء وعبثية أن مجموعة صغيرة من الشباب والمراهقين العاطفيين المتحمسين يحرقون عددًا قليلًا من صناديق القمامة في الشوارع متأثرين بألعاب الكمبيوتر، ولا يجب أن تخشوهم، فالنظام مستقر وكل شيء على ما يرام! ويدركون الآن أن القضية بعيدة الغور أكثر ممَّا كانوا يتصورون. ونقرأ الآن في وسائل الإعلام الحكومية تعليقات حول عدد المتمردين، من قبيل التعليقات التالية: 

النقطة المهمة للغاية التي يجب الانتباه إليها هي أنه لا يجب أن نعتبر مدى استياء المواطنين وغضبهم مقصورًا على عدد الأشخاص الذين يشاركون في المسيرات الاحتجاجية، إذ أنهم يشكِّلون نسبة مئوية قليلة جدًا من عدد المواطنين الغاضبين. ولأسباب متعددة، لا يعتبر الكثيرون الاحتجاج مؤثرًا، لذا لا يشاركون، أو أن هناك متغيرا مهما آخر يُعدُّ في المعيار أيضًا من بين المتغيرات المهمة التي تؤثر على إمكانية الاحتجاج، ألا وهو “الخوف من عواقب المشاركة في الاحتجاج”. والجدير بالذكر أن هذه المتغيرات لها تأثيرها الآن، بيد أنه لا يمكن التنبؤ بها، وقد تفقد تأثيرها يومًا ما وتتسبَّب في اندلاع احتجاجات أكثر انتشارًا بمراحل. (موقع “بهار نيوز” الحكومي – 9 أكتوبر 2022).  

ووجَّه هذا الموقع كلمة للحكومة في مقاله منتقدًا إياها بالتلميح، ورد فيها:  

كان من المفترض أن يحل بأوروبا شتاءً قاسيًا، إلا أنكم أيها الغافلون عمَّا يحدث في بلادنا الفرحين بأشياء تافهة لا ناقة منها ولاجمل؛ يجب عليكم أن تعلموا أنه قد حلَّ بنا هذا الخريف الصعب مبكرًا …إلخ!  

لقد أظهرت استطلاعات الرأي، والأنثروبولوجيا الوصفية للأعراق البشرية، والتحليلات أن الغضب المتراكم ونفاد صبر المواطنين بينه وبين الانفجار شعرة واحدة. ورأينا كيف تسببت شعرة واحدة في إضعاف نظام الملالي إلى هذا الحد…إلخ! 

لقد تعرَّض المجتمع لثنائية قطبية غريبة بشكل مفرط. إذ أن عدد المعارضين كبير حقًا. وعلى الرغم من أنهم ليسوا لديهم تمثيل كبير في الشارع، وهذا أمر خطير حقًا على الهيكل نفسه، إلا أن ثورة الشعب الإيراني الديمقراطية تمضي في طريقها قدمًا بخطوات راسخة. إن الحكومة التي تعتبر نفسها إمبراطورية الشرق الأوسط في مجال الدعاية الكاذبة، وأنها تتمتع بعمق استراتيجي، وتتباهى بالمدن الصاروخية؛ باتت الآن ضعيفة جدًا باعتراف المنتمين للولي الفقيه.  

لقد حلَّ الخريف القاسي بالنسبة لـ خامنئي، بيد أن الشتاء الأصعب يلوح في الأفق. شتاءٌ لم يتمكن الشاه أيضًا من النجاة منه والبقاء على قيد الحياة. والحقيقة المؤكدة هي أن الثورة الإيرانية الكبرى تلوح في الأفق.   

كندا تفرض عقوبات على ”محمد جواد ظريف“ و”علي لاريجاني“

كندا تفرض عقوبات على ”محمد جواد ظريف“ و”علي لاريجاني“

نشرت وزارة الخارجية الكندية قائمة جديدة بالإيرانيين الخاضعين للعقوبات، من بينهم وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف ورئيس مجلس شورى الملالي السابق علي لاريجاني.

وأعلنت كندا أن سبب هذه العقوبات هو “انتهاك ممنهج لحقوق الإنسان والعديد من الإجراءات لزعزعة استقرار المنطقة” من قبل الحكومة الإيرانية.

كما اتهمت وزارة الخارجية الكندية الحكومة الإيرانية بـ “الانتهاكات الشديدة والمستمرة للقانون الدولي” وقالت إنها “تقف إلى جانب الشعب الإيراني وضحايا هذا النظام”.

ومن بين المسؤولين الآخرين الخاضعين للعقوبات هم بيمان جبالي، وسعيد مرتضوي، وحسين شريعتمداري، وغلام رضا ضيايي.

وتضم القائمة الجديدة 17 فردًا وثلاث شخصيات قانونية تمت إضافتهم إلى القائمة السابقة للأشخاص الخاضعين للعقوبات.

كندا تفرض عقوبات على ”محمد جواد ظريف“ و”علي لاريجاني“

وبحسب بيان وزارة الخارجية الكندية، فإن أسماء بعض المعاقبين هي كالتالي:

محمد جواد ظريف وزير خارجية النظام السابق

علي لاريجاني: عضو حقيقي في مجمع تشخيص مصلحة النظام، وعضو سابق رفيع المستوى في قوات الحرس ورئيس سابق لمجلس شورى الملالي.

سعيد مرتضوي: المدعي العام ومحكمة الثورة في طهران الذي أمر بتعذيب الصحفية الكندية الإيرانية زهراء كاظمي.

حسين شريعتمداري: المدير الإداري لصحيفة “كيهان التابعة لعصابة خامنئي.

أمير حاتمي: مستشار القائد العام للقوات المسلحة لشؤون الجيش ووزير دفاع الحكومة الثانية عشرة في عهد رئاسة حسن روحاني.

منوجهر عبداللهي: قائد شرطة محافظة جهار محال وبختياري.

غلام رضا ضيايي: رئيس سجن كوهر دشت من أكتوبر 2017 إلى يونيو 2019 ومدير سجن إيفين من يوليو 2019 إلى يونيو 2020.

بيمان جبلي: رئيس مؤسسة الإذاعة والتلفزيون في  نظام الملالي.

جاستن ترودو: كندا تحظر دخول عشرة آلاف من أعضاء النظام الإيراني “المجرم” 

قائد قوات شرطة نظام الملالي: مجاهدي خلق تقود ما وصفه بـ أعمال الشغب 

الانتفاضة في يومها الـ 27.. الإضرابات والتظاهرات والمواجهات مع قوات القمع في طهران وعموم إيران

تعذيب معتقلي الانتفاضة وتعريضهم لموت مجحف في سجن طهران الكبرى

مجاهدي خلق تعلن اسماء 206 من الشهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني

إلى أين نهرب

0

إلى أين نهرب

رسالة استمرار انتفاضة الشعب الإيراني: “ثورة وإسقاط النظام”

رسالة استمرار انتفاضة الشعب الإيراني: “ثورة وإسقاط النظام” 

الیوم السادس والعشرين من انتفاضة الشعب الإيراني. كل يوم، يكون الثوّار أكثر تصميماً وراديكالية من اليوم السابق بخطوات حازمة نحو الثورة والإطاحة بالفاشية الدينية الحاكمة. الصراخات الصامتة المتراکمة في الحلق والأصوات المكبوتة تحوّلت الآن إلى هتافات وشعارات صاخبة تصل إلى آذان الحكّام والرأي العام المحلي والعالمي.

لقد أدرك الحكام القمعيون أن هذه الانتفاضة، حتى لو شهدت صعودًا وهبوطًا وجزراً ومداً، لکنها لن تتوقف، ومثل إعصار رهيب کاسح، فإن هدفها النهائي هو الإطاحة بنظام ولایة‌ الفقیه برمته، وتنذر بالنصر الحتمي للشعب المنتفض. 

إذا ألقینا نظرة‌ في أفعال وتصريحات المسؤولين الحكوميين، فسوف ندرك أن الانتفاضة زرعت الخوف والرعب من السقوط في نفوسهم. 

أعلن التلفزيون الرسمي، السبت 16 أكتوبر، عن لقاء جمع رؤساء القوى الثلاث. في نهاية هذا الاجتماع، فإن الثلاثة (إبراهیم رئیسي، محمد باقر قالیباف وغلام حسین إیجه ئي)، غير قادرين على تقديم خطة وسياسة واضحتين بشأن الانتفاضة التي استهدفت کیان النظام، اکتفوا بالكلمات العامة المتكررة، ونُشر الخبر بأن: “رؤساء القوی شدّدوا على أهمية الوحدة لاستمرار مسيرة التنمية والتقدم في البلاد واعتبروا أن الهدوء ضروري للأنشطة الاقتصادية وأعمال الشعب”. 

كما أعرب اللواء بالحرس محمد باقري، رئیس الأركان العامة للقوات المسلحة للنظام، باعتباره أعلى قائد للقوات القمعیة، عن تخوفه من استمرار الانتفاضة وتطورها إلى ثورة وإسقاط النظام على النحو التالي: 

“تظهر تهديدات ناشئة وأحياناً غير معروفة وعلينا أن نعدّ أنفسنا… قد يواصل الأشخاص المخدوعون طريق الشغب من خلال تحريض عناصر المرتزقة… مسؤولية ومهمة قيادة الشرطة في البلد بالتعاون مع الحرس الثوري الإيراني والباسيج هي إعادة الامن والسلام الى البلاد .. الاعداء يحاولون اليوم خلق انقسامات وخلافات بين القوات المسلحة والشعب والقوات المسلحة”. 

مع استمرار الانتفاضة الوطنية، أصبح مصطلح “الثورة” هو الثقافة العامة للشعب. ويصرخ المنتفضون في شعاراتهم “لا تسمّوا ما یجري احتجاجاً، هذه ثورة”. أي أن الوضع وصل إلى نقطة تكون فيها المطالب خارج نطاق بعض المطالب المعتادة، وتجعل النظام الحاکم یتفهم بأن هناك عزم لعدم العودة إلى الوراء.

لذلك لم یعد نقاش حول الإصلاح والتعدیل والتجمیل وما کان سابقاً مصلحة بعض المجموعات حیث کانت مصالحهم في بقاء الشعارات المضللة. على العكس من ذلك، أصبحت الشعارات راديكالية جدا. شعارات مثل الموت للديكتاتور، الموت لخامنئي، الموت للظالم، سواء أكان الشاه أو القائد[خامنئي]، هذا العام هو عام الدم وسنسقط فیه السيد علي [خامنئي]، وما شابه ذلك.

أصبحت هذه الشعارات الهتافات الرئيسية للثوریین في جميع أنحاء إيران. وباستثناء الأقارب المقرّبين بالنظام والمرتزقة في دائرة السلطة، لا أحد يؤمن ببقاء الديكتاتورية الدينية، بل كل الطبقات تريد تغييرًا جذريًا وإسقاط النظام. إن ثورة جديدة تجري في شوارع إيران لا يمكن لأي قوة إیقافها. 

ومن المناسب أن نذكر هنا خلفية تاريخية للثورة الفرنسية الكبرى. 

كتبت هانا آرنت في كتاب “الثورة”: في ليلة 14 يوليو 1789، عندما سمع لويس السادس عشر في باريس من ليانكورت “نبأ” عن سقوط سجن الباستيل المخيف وإطلاق سراح مجموعة من السجناء وهروب أفراد الجيش الملكي من أمام هجوم الشعب، فصاح الملك في وجهه: “هذه أعمال شغب” لكن ليانكورت صحّح كلام الملك وقال: “لا يا صاحب الجلالة!” هذه ثورة! 

في إيران، لا يمكن تجاهل قوة وحركة القوى العظيمة المحبة للحرية والسعي للتغيير وإسقاط النظام. ولا یمکن القول بإن هذه انتفاضة أهلية ضد الحجاب والشادور وما شابه ذلك.

إن وضع الغليان الحالي في إيران يشبه الرصاصة التي خرجت من فوهة البندقية وتتسارع بسرعة نحو الهدف. قد يكون للعوامل الباليستية تأثيرات طفيفة على منحنى طيران الرصاصة؛ لكنهم غير قادرين على إعادة الرصاصة إلى فوهة البندقية. 

إن التقدم المتواصل للانتفاضة التي عمّت البلاد في الأيام الـ26 والليلة الماضية في إيران يثبت لنا أن هناك ثورة کبری على مستوى البلاد. ثورة مؤكدة الحدوث، واحتوائها خارج نطاق سلطة خامنئي وأجهزته القمعية واسعة النطاق. 

من تقتضي مصالحهم غض الطرف عن واقع ثورة الشعب الإيراني وتحويلها إلى مطالب كالحجاب والمطالب المدنية، أو القول عمداً أن هذه الانتفاضة تفتقر إلى قائد، يعرفون جيداً أن محاولاتهم غیر مجدیة. لأنهم یریدون ذرّ الرماد علی حقیقة‌ لامعة لا يمكن إنكارها. الشمس خلف الغيوم لا تزال شمساً ولا يمكن إنكار وجود الشمس ولما ظهرت لا یمکن حجبها بالغربال.

هذه الثورة حظيت برصید 41 عاما من المقاومة الدامیة وبتضحيات أكثر من 120 ألف من أفضل أبناء إيران ومعاناة وتعذيب مئات الآلاف من السجناء السياسيين وفقر وعوز جيوش الجياع والفقراء والعاطلين عن العمل وغیرهم.

وبناءً على ذلك، فإن قاطفي الثمار والانتهازيين ومن يتجاهل الحقائق والمطالب المشروعة للشعب الإيراني لن ینجحوا ولن يتمكنوا من المساعدة في الحفاظ على هذا النظام وكسب المزيد من الوقت له. 

لا شك أن الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر. 

المصدر: ايلاف  

استمرار الانتفاضة في إيران في يومها الـ 27

استمرار الانتفاضة في إيران في يومها الـ 27

يعتمد على التقارير الصادرة عن شبكة مجاهدي خلق في إيران

الخمیس 13 أكتوبر 2022 – 8 صباحاً بتوقيت أوروبا

الاحتجاجات: 185 مدينة

 الشهداء : أكثر من 400 تم اعلان اسماء 206 منهم من قبل مجاهدي خلق

الاعتقالات: أكثر من 20000

آخر التطورات

اشتعلت المظاهرات واسعة النطاق والموسعة جغرافيًا اليوم في طهران، العاصمة، وفي عواصم المحافظات والمدن الشمالية والغربية والجنوبية والشرقية في إيران مرة أخرى. النظام شنّ أكثر حملة قمع عنيفة ووحشية حتى الآن.

تحدث علي خامنئي یوم أمس ليؤكد مجددًا أن نظامه سيستمر في قمع المتظاهرين الذين يطالبون بإسقاط نظامه، بينما أشار أيضًا إلى أن الموالين للنظام والمدافعين عنه قد يكونو متأرجحين في مواجهة الانتفاضة العامة في أكثر من 185 مدينة في جميع المحافظات الـ 31 والتی استمرّت منذ ما يقرب من شهر.

لمحة عن الانتفاضة في إيران في يومها الـ 27 – الخميس 13 أكتوبر

وواجهت الاحتجاجات یوم أمس بعنف غير مسبوق في الأيام الـ 27 الماضية، حيث تعاون قادة الباسيج والحرس الثوري في ثياب مدنية مع قوات الأمن بالزي الرسمي في الاعتداء علی المتظاهرين وانهالوا علیهم باالضرب بالهراوات وأطلقوا النار علیهم من مسافة قريبة.

استمرار الانتفاضة في إيران في يومها الـ 27

وعلى الرغم من عنف النظام، حافظ المتظاهرون على تواجدهم في الشوارع وسيطروا على بعض الأحياء في بعض الأحيان، متحدين قوات الأمن وصد الهجمات في كثير من الحالات.

التحديثات

• طهران – متظاهرة شجاعة تصرخ على دراجات النظام النارية “الموت لخامنئي”

• طهران – المتظاهرون في منطقة «فلّاح» زعوا سلاح أحد رجال مليشيات النظام

• طهران – المتظاهرون في منطقة الطبقة العاملة في نازي آباد قاوموا قوات النظام بزجاجات المولوتوف. تقريبا كل شوارع هذه المنطقة کانت مسرحاً لاحتجاجات نشطة ضد النظام.

• طهران – متظاهرون في منطقة بارس شرقي طهران هتفوا “هذه العام عام الدم، سيد علي [خامنئي] سوف يسقط”.

• طهران – موقع آخر للاحتجاج في العاصمة في شارع قزوين

• طهران – احتجاج في شارع شريعتي

• طهران – كانت قوات أمن النظام تحاول إخماد حريق وإطلاق النار على أي شخص کان بصدد تصویر الأحداث.

• طهران – في وقت سابق یوم أمس، شهدت منطقة لاله زار الشهيرة احتجاجات عنيفة وقمع شديد

• أراك – متظاهرون ضربوا أحد أفراد قوات الأمن بالزي الرسمي الذي هاجمهم

• اراك – المتظاهرون أشعلوا النيران ويواصلون الانتفاضة في الليل

• كرج – فتحت قوات النظام النار على المتظاهرين.

• إيلام – المتظاهرون يسيرون بأعداد كبيرة وهم يهتفون: “سنقاتل ونستعيد إيران!” قوات الأمن تستخدم الغاز المسيل للدموع وتطاردهم.

• بانه – المتظاهرون أضرموا النيران لصد قوات النظام الأمنية

• سقز – محتجون يهتفون: “الموت للديكتاتور”.

• کنبد قابوس – في هذه المدينة الشمالية الشرقية کان أطفال المدارس وطلاب المدارس الثانوية في الشوارع

• جرجان – مدينة أخرى شمال شرق البلاد تلاميذ مدرسة في شوارع يهتفون ضد النظام

• سنندج – يواصل المتظاهرون في هذه المدينة الوقوف في وجه قوات أمن النظام ليلة أخرى وهم يهتفون “الموت لخامنئي”

قائد قوات شرطة نظام الملالي: مجاهدي خلق تقود ما وصفه بـ أعمال الشغب 

قائد قوات شرطة نظام الملالي: مجاهدي خلق تقود ما وصفه بـ أعمال الشغب 

أعلن حسين أشتري، القائد العام لشرطة نظام  الملالي، في تصريحاته المنشور على موقع ”خبر“ اونلاين الحكومي في 8 أكتوبر، بوضوح أن قيادة انتفاضة الشعب الإيراني داخل البلاد يتم تنفيذها من قبل مجاهدي خلق وقال في تصريحاته المذعورة: “سنتعامل بحزم مع أي مخالف لأعراف العامة ومنتهكي القضايا الأمنية. ويسعى ما وصفه بـ المشاغبون بقيادة مجاهدي خلق ومعادي النظام يبحثون عن خلق الانقسام. بعض الناس هم قادة في أعمال الشغب هذه وقد تسببوا في الاضطرابات في البلاد من خلال التخطيط. 

يذكر أنه في الأيام الأخيرة، وبتصعيد وتعميق انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي، أشار مسؤولوالنظام وأئمة الجمعة له إلى دور مجاهدي خلق في قيادة الانتفاضة وعبروا عن خوفهم بمهاجمة مجاهدي خلق. 

وبدوره أكد ”يحيى الهي“ قائد الشرطة القمعية في محافظة لرستان، في إشارة إلى أنصار مجاهدي خلق في البلاد قائلًا: 

ومن استراتيجياتهم الأخرى أنهم استهدفوا أصل النظام، ومعارضتهم وعداوتهم لأصل النظام ومبدأ ولاية الفقيه. كما كنتم شاهدا في فتن أخرى، في يوم من الأيام ،  هجموا قوات الحرس، ويوم آخر فيلق القدس، ثم الجيش المقتدر للجمهورية الإسلامية ، وكذلك يوم آخر الباسيج، وفي يوم من الأيام يتعرضون للأمة. 

اليوم، كانت فتنة العدو تتشكل على أساس الضعف والانقسام بين الشعب والشرطة. وقد حصلوا على ذريعة وللأسف جاء بعضهم للقيام بالاجراءات العمياء. 

وأشار عضو مجلس شورى الملالي السابق ”شكوري راد“ في كلمته إلى بعض حيل نظام الملالي خلال انتفاضة الشعب الإيراني وقال: رجال الأمن وعناصر قوات الحرس المتنكرين بالزي المدني الذين يدخلون في صفوف المتظاهرين يرددون شعارات قبيحة ” ويكسرون ويدمرون ويخلعون  التشادر(الحجاب) عن رؤوس النساء ويضرمون النار في القرآن والمسجد وأحياناً يتعرضون للقتل في إعداد المتظاهرين، لكنهم يعتبرون شهداء ويتم تشييعهم على وسائل الإعلام الوطنية ويتم تكريمهم. (تغريدة ”شكوري راد“ في حسابه على التويتر- 11 أكتوبر) 

المستويات السبع في الجهات القمعية لنظام الملالي 

مجاهدي خلق تعلن اسماء 206 من الشهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني

تجمع احتجاجي للإيرانيين أمام سفارة نظام الملالي في أوسلو لدعم انتفاضة الشعب الإيراني

تجمع احتجاجي للإيرانيين أمام سفارة نظام الملالي في أوسلو لدعم انتفاضة الشعب الإيراني 

تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق في أوسلو، الثلاثاء 11 أكتوبر، أمام سفارة نظام الملالي تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني في إيران. 

في هذه التظاهرة، كتب الإيرانيون على لافتات، أتمنى أن تنتصر الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني، وتضامنًا ودعمًا للشباب الثوار في إيران، هتفوا: 

 عاشت الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني 

الموت لخامنئي والموت لرئيسي 

خامنئي المجرم، ينتظرك السقوط 

يا جيل كاوه (البطل القومي الإيراني) رد النار بالنار 

نحن رجال ونساء القتال، نتحداكم في القتال 

أيها الشعب الإيراني قم بإسقاط الديكتاتور  

الحرف الأول، والحرف الأخير، إسقاط النظام 

يجب إغلاق سفارة النظام وكر التجسس  

سأخذ بثأر أختي 

النرويج عليك أن  تقاطعي النظام الإرهابي في إيران 

القضاء على نظام الملالي يمكن ويجب أن يتم 

من زاهدان إلى طهران، الموت لخامنئي، الموت لرئيسي

في هذه التظاهرة التي أقيمت أمام سفارة نظام الملالي، كان الإيرانيون الأحرار وخاصة الفتيات الصغيرات اللائي كن في الخطوط الأمامية لهذه التظاهرة يحملون بأيديهم صور شهداء الثورة الإيرانية. إنهم بهذه الحركة الرمزية للشهداء، أدانوا القمع الوحشي لحرس خامنئي في إيران، وطالبوا الحكومة النرويجية بإغلاق سفارة النظام الإيراني وكر التجسس في النرويج. 

يجب أن نتذكر أننا في الأسبوع الرابع من الانتفاضة الوطنية في إيران وكل يوم تنتفض مدن إيران أكثر فأكثر، حتى الآن كانت النتيجة أكثر من 400 شهيد وأكثر من 20 ألف اعتقال في انتفاضة الشعب. في اليومين الماضيين، بدأ عمال النفط في آبادان وعسلوية مظاهرات وإضرابات حاشدة دعمًا وتضامنًا مع الانتفاضة التي عمت البلاد. 

تقرير وحدات المقاومة: المولوتوف يطير في سماء طهران 

الانتفاضة في يومها الـ 27.. الإضرابات والتظاهرات والمواجهات مع قوات القمع في طهران وعموم إيران

استمرار المظاهرات والمواجهات مع القوات القمعية في طهران ومختلف المدن في اليوم الـ 25 من الانتفاضة 

تجمع احتجاجي للإيرانيين أمام سفارة نظام الملالي في أوسلو، لدعم انتفاضة الشعب الإيراني 

اي يو ريبورتر: أعضاء البرلمان الأوروبي يعلنون دعمهم للمقاومة الإيرانية وانتفاضة الشعب الإيراني ضد الحكومة 

لمحة سريعة عن الانتفاضة في إیران في يومها الـ 27

لمحة سريعة عن الانتفاضة في إیران في يومها الـ 27

يعتمد على التقارير الصادرة عن مرکز منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران

• الأيام: اليوم السابع والعشرون

• الاحتجاجات: في أكثر من 177 مدينة

• الشهداء : أكثر من 400 تم اعلان عن اسماء 206 منهم من قبل مجاهدي خلق

• الاعتقالات: أكثر من 20000

آخر التطورات

انطلقت الاحتجاجات في المدن الكبرى يوم الأربعاء بعد التواصل بین النشطاء، على الرغم من الحظر الشديد لحركة الإنترنت وشبه إغلاق في جميع أنحاء إيران. نظرًا لعدم تمكنه من إيقاف تبادل المعلومات بین المواطنين بشكل كامل، فقد لجأ النظام إلى إغلاق ليس فقط وصول بيانات شبكات الهاتف المحمول إلى الإنترنت، ولكن أيضًا اتصالات الخطوط الأرضية المنزلية.

أشارت التقارير إلى وجود مكثف للشرطة وطائرات هليكوبتر تحلّق فوق مواقع الاحتجاج في طهران. وتشهد العديد من المواقع في طهران احتجاجات ضد وحشية قوات النظام والمطالبة بإسقاط النظام بـ “الموت للديكتاتور”.

واستخدمت القوات الأمنية الرشاشات والأسلحة الثقيلة في محاولة لقمع المظاهرات في مدينة سنندج في وقت سابق من الأسبوع الجاري، فيما تواصلت الاحتجاجات مع سيطرة المتظاهرين ليلا علی المدینة وقوات النظام ووحدات الجيش التي تجوب الشوارع والساحات نهارا.

لمحة سريعة عن الانتفاضة في إیران في يومها الـ 27

• طهران – محتجون يهتفون: “الملالي يجب أن یرحلوا!”

• طهران – اشتبك الطلاب في جامعة طهران – كلية الفنون الجميلة – مع وحدات الباسيج التابعة للحرس.

• طهران – أنباء عن اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن بالقرب من جامعة طهران في شارع كارکر وإطلاق الغاز المسيل للدموع.

• طهران – تعرضت مدرسة ابتدائية في طهران لهجوم من قبل قوات الأمن التي أطلقت الغاز المسيل للدموع على قاعة التلامیذ.

• طهران – طلاب المدارس الثانوية يحتجون ويهتفون: “الموت للديكتاتور!”

• أراك – قوات أمن النظام تهاجم المتظاهرين.

• كرج – قوات الأمن تطلق أعيرة نارية وتهاجم المتظاهرين.

• كرج – متظاهرون قاموا بقلب سيارة تابعة للشرطة.

• برديس – محتجون يهتفون: “الموت للديكتاتور!”

• ساري – مدينة شمال إيران موقع آخر للاحتجاجات اليوم.

• رشت – طلاب جامعة جيلان يهتفون: “من زاهدان إلى جيلان، روحي من أجل إيران!” وهذا دعما لأهالي مدینة زاهدان الذين تم ارتکاب المجزرة بحقهم في 30 سبتمبر.

• بوشهر – طلاب جامعة الخليج الفارسي يهتفون “حرية ، حرية ، حرية”

• مشهد – تجمع المتظاهرون وهم يهتفون بشعارات مناهضة للنظام.

یرجي‌ متابعة‌ أحدث تطورات الثورة علی موقع و تويتر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية:

المستويات الأربع في الجهات القمعية لنظام الملالي 

المستويات الأربع في الجهات القمعية لنظام الملالي 

الهيكل والتنظيم المسؤولان عن التعامل مع الاحتجاجات والمظاهرات الشعبية في نظام الملالي لا يقتصر على الشرطة وقوى الأمن الداخلي فقط، بل يشمل أيضًا مختلف الدوائر شبه العسكرية والعسكرية والاستخباراتية والعملياتية والقضائية والإعلامية والدعائية وحتى المالية، ويطلق عليها معارضو الحكومة اسم تنظيم قمعي، مكون من عدة طبقات ذات أبعاد مختلفة. 

إن إلقاء نظرة على القوى الناشطة في السيطرة وإدارة أو قمع احتجاجات 1999 و 2009 و 2017 و 2019 والآن 2022 يظهر أن القوات الموجودة في الميدان والشارع للتعامل مع المتظاهرين هي مزيج من أربع قوى عملياتية على الأقل.

المستوى الأول: قوة شرطة عادية 

المستوى الثاني: وحدة ناجا (الشرطة) الخاصة 

المستوى الثالث: القوات النشطة لقواعد الباسيج والمساجد 

المستوى الرابع: فيلق الحرس ومن ضمنه كتائب الامام علي الامنية 

وحدة ناجا الخاصة هي عبارة عن مجموعة من الوحدات الخاصة التابعة لقوة الشرطة، والتي تعد واحدة من أكثر الوحدات العملياتية الفريدة لشرطة نظام الملالي. ومن مهامها السيطرة على التجمعات، ومكافحة وقمع التظاهرات والتجمعات بوحشية، والمشاركة في العمليات الخاصة، وإرسال القوات وتقديم المساعدة لوحدات الشرطة الأخرى في البلاد. 

ومن بين وحدات هذه الوحدة وحدة إخماد المظاهرة، ووحدة قمع المرأة، ووحدة الفروسية (راكبو الخيل)، ونادي البراق، وهي المسؤولة عن تدريب القفز بالمظلات، والطيران المظلي، والسقوط الحر، وراكبي الدراجات النارية المكلفة بالتعامل مع الموظفين والناس، و وحدة إنقاذ الرهائن، وحدة سيبكا (كلاب بوليسية)، وحدة بحرية، فحص وتحييد القنابل والشراك المتفجرة. 

كتائب الامام علي الامنية هي نتاج تجارب اخطاء الحكومة في التعامل مع الاحتجاجات الشعبية والشوارع والتظاهرات بعد الانتخابات الرئاسية لعدة سنوات وهي بشكل ما رمزا لاحدث الملخصات الامنية للحكومة في التعامل مع الانتفاضات في المدن. 

تم إنشاء كتائب الإمام علي للقمع والتعامل مع أعمال الشغب المنظمة والمنتظمة والمخططة وانعدام الأمن والانتفاضات والتظاهرات الشعبية، ولها اختلاف كبير مع التجارب السابقة في قمع الاحتجاجات في الشوارع والباسيج التي تم إرسالها من المساجد والقواعد لقمع الاحتجاجات في الشوارع.  

تم تجهيز وتدريب حوالي 31000 منتسب على شكل كتائب أمنية للإمام علي، أي حوالي 100 كتيبة – أكثر أو أقل – معدة فقط للتعامل مع الاحتجاجات والمظاهرات في الشوارع والانتفاضات الشعبية المحتملة في مدينة طهران العاصمة وطهران الكبرى. . 

وفقًا لفهم الحكومة لشدة الاحتجاجات والانتفاضات في جميع أنحاء إيران في أي وقت من الأوقات، تم إرسال مستويات ومجموعات مختلفة من القوات العملياتية إلى الشوارع لقمع المتظاهرين. 

في بعض الحالات، تمت محاولة إدارة الاحتجاجات فقط بحضور الشرطة النظامية أو التواجد غير القتالي للوحدة الخاصة، وفي بعض الحالات قامت الوحدة الخاصة برفقة قوات الباسيج بقمع المتظاهرين بشكل مباشر، وفي حالات مثل الانتفاضات في يوليو وأغسطس 2009، كان معسكر ثار الله لقوات الحرس أعلى مستوى في إدارة الأزمات العملياتية في قلب نظام الملالي، الذي دخل الميدان وأدار وقاد قوات ناجا والباسيج والمخابرات والحرس لقمع المتظاهرين.