اجتماع اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية في الجمعية الوطنية الفرنسية حول الانتفاضة الإيرانية
شاركت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية عبر الإنترنت، الثلاثاء 25 اکتوبر، في اجتماع اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية في الجمعية الوطنية الفرنسية بحضور عدد من نواب الجمعية الوطنية وشخصيات فرنسية وأجرت حوارا معهم.
النواب الذين شاركوا في هذا الاجتماع هم: السيدة سيسيل رياك، رئيسة اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية. 3 نواب لرئيس هذه اللجنة؛ السادة أندريه شاسين، رئيس المجموعة الشيوعية، وفيليب جوسلين، عضو رئاسة الجمعية الوطنية الفرنسية، والسيد هيرفي سولينياك.
النواب الآخرون في هذا الاجتماع هم: السيد أوليفييه مارليكس، رئيس المجموعة الجمهورية، والسيدة كارولين يادان، وكونستانس لوغريب، وكلير غيشارد، والسيد بينوا بريدا وثمانية مساعدين للنواب.
كما حضر هذا الاجتماع السيد فرانسوا كولكومبه، قاض ونائب سابق، والسيد جان فرانسوا لوغاره، رئيس لجنة الآثار في باريس (العمدة السابق لمنطقة باريس الأولى).
وقالت مريم رجوي في كلمتها أمام اجتماع هذه اللجنة: اليوم مرّ 40 يوما على الانتفاضة القوية. خلال هذه المدة أبهرت العالم معنويات الشباب والمراهقين الإيرانيين واستعدادهم للتضحیة وقربت النظام من موعد إسقاطه.
من بین وقائع حركة الانتفاضة وأهم كل جوانبها ظاهرة قيادة النساء في الخط الأمامي للمعركة مع وحش التطرف والإرهاب مما يدلّ على الطبيعة الراقية التي تتسم بها الانتفاضة الشعبية في إيران.
جيل شجاع يقود إيران من جنح الظلام إلى جانب الضوء ومن خانة الاستبداد إلى فناء الحرية.
وفي المقابل يرتكب خامنئي بلاهوادة جرائم وحشية؛ قتل الأطفال وفتح وابل الرصاص على طلاب الثانويات وإحراق السجناء داخل عنابر السجون وارتكاب المجزرة بحق المواطنين البلوش وقتل المواطنين الكرد، لكن رغم كل ذلك انتفاضة الشعب تتواصل.
واضافت أن ما حصل خلال الأيام الماضية يعطينا نتائج مهمة:
أولا- خوفا من خطر الانتفاضة، عيّن خامنئي العام الماضي إبراهيم رئيسي من المسؤولين المباشرين لمجزرة السجناء السياسيين رئيسا للبلاد لمنع اندلاع الانتفاضة. وكانت هذه آخر ورقة لدى خامنئي لكنها فشلت.
ثانيا- الورقة الوحيدة للنظام للرد على الانتفاضة هي القمع. ليس لديه حل آخر. لكن بعد أربعین یوماً لم یعد أثر للقمع..
ثالثا- الانتفاضة قد جعلت النظام ضعيفا وهشا للغاية. بحيث لایقدر العودة إلى ما كان عليه قبل الانتفاضة. كما أن المجتمع خاصة الشباب لن يعودوا بعد الآن إلى الظروف السابقة.
رابعا – تمكنت مجاهدي خلق من تنظيم وحدات المقاومة وشبكات المقاومة داخل البلاد رغم كل أعمال القمع. فهذه الوحدات لعبت دورًا مهمًا في تنظيم واستمرار الانتفاضة. وهذا ما أكده مسؤولو النظام خلال الشهر الماضي مرات عدة عند التعبير عن مخاوفهم حيال دور مجاهدي خلق في تنظيم الانتفاضة.
وعبر أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية في هذا الاجتماع عن دعمهم للسيدة مريم رجوي ونضالاتها وانتفاضة الشعب الإيراني.
قالت السيدة رياك، رئيسة اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية، إننا سنكون بجانبك دائمًا وآمل أن نكون صوت الشعب الإيراني أمام الحكومة الفرنسية والهياكل الأوروبية. يجب أن ندعم الانتفاضة في كل لحظة. يجب أن يعلم الشعب الإيراني أننا ندعمه
وقال أندريه شاسين، رئيس المجموعة الشيوعية في الجمعية الوطنية الفرنسية: “أحييكم لأنكم حازمون للغاية”. من المهم بالنسبة لنا أن نكون قادرين على لعب دورنا في الحكومة
قال هيرفي سولينياك، عضو الجمعية الوطنية الفرنسية: حدثت انتفاضات عديدة في إيران في السنوات الماضية، لكن الانتفاضة الحالية مهمة للغاية، لأنها شككت في النظام بكامل أركانه.
قال فيليب جوسلين، عضو آخر في الجمعية الوطنية الفرنسية، إن هناك الآن صدمة خطيرة مع وقوف مجموعة كبيرة من الناس، والأمر لا يتعلق فقط بالطعام والماء، بل يتعلق بكل شيء. لا تشكوا في إرادتنا في الجمعية الوطنية الفرنسية. إيران من أهم انشغالاتنا
وأكدت السيدة كونستانس لوغريب في حديثها أن نضال الشعب الإيراني مهم جدًا بالنسبة لنا، وكم نحن معجبون به. سنحاول استخدام الموقف الذي لدينا وتنوير الرأي العام الفرنسي لدعم نضال الشعب الإيراني
نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أسماء 20 شهيدًا آخرين في انتفاضة الشعب الإيراني. وبذلك تم نشر أسماء 280 رجلاً وامرأة سقطوا شهداء من أجل حرية الوطن الأسير.
وقالت السيدة مريم رجوي إن الشهداء الأبطال المتفانين الذين سقطوا لنيل الحرية هم شهود على إرادة الشعب الإيراني التي لا تقهر لإسقاط ديكتاتورية ولاية الفقيه. إنهم يسقون بدمائهم الطاهرة شجرة الحرية لهذا البلد ويضمنون الديمقراطية وسيادة الشعب في إيران الغد.
قال المقرر الخاص لحقوق الإنسان في إيران جاويد رحمن، في تقريره الأخير الذي قدمه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الأربعاء 26 اكتوبر، إن “وفاة الفتاة الكردية البالغة من العمر 22 عامًا (مهسا أميني) في المستشفى بعد أن ألقت القبض عليها الشرطة الأخلاقية، اثارت غضب الشعب وموجات الاحتجاجات الضخمة في جميع أنحاء البلاد، وواجهت طبقات اجتماعية تطالب بالتغيير السياسي. تم كسر حاجز الخوف وانطلقت حركة، وردت سلطات الجمهورية الإسلامية كما كان متوقعا على الاحتجاجات بقمع التظاهرات السلمية بوحشية، وقطع الإنترنت، وقمع حرية التعبير وتنظيمات الشعب الايراني.
حاجز الخوف في إيران انكسر وسلطات النظام الايراني ترد بقمع وحشي
يضيف رحمن أيضًا في تقريره أنه في 22 سبتمبر، وقف إلى جانب المراسلين الخاصين والخبراء المستقلين؛ في إدانتهم للقمع الوحشي وغير المسبوق، وطلب من سلطات الجمهورية الإسلامية التوقف فورًا عن استخدام القوة القسرية ضد التجمعات السلمية، لكن هذه الطلبات لم يتم تجاهلها فحسب، بل أمر كبار المسؤولين الحكوميين قوات الأمن بقمع المزيد من المتظاهرين.
ويضيف في تقريره عن القمع غير المسبوق من قبل سلطات الجمهورية الإسلامية: “لقد مرت أكثر من خمسة أسابيع على بداية التظاهرة، وأدى رد الفعل العنيف والمتواصل لقوات الأمن إلى مقتل 215 شخصًا على الأقل، بينهم عشرات الأطفال، واعتقال 638 محتجًا في كردستان.
وفي إشارة إلى هجوم القوات الأمنية على المدارس، قال: “في 11 أكتوبر / تشرين الأول، أكد وزير التربية والتعليم إرسال عدد غير معروف من الطلاب إلى” مراكز نفسية “بعد اعتقالهم لمشاركتهم في مظاهرات مناهضة للحكومة. أفادت لجنة حقوق الطفل أن العديد من العائلات تعرضت لضغوط لتبرئة قوات الأمن من خلال الإدلاء باعترافات كاذبة والإعلان عن انتحار طفلهم.
وشدد المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران في نهاية تقريره؛ مرة أخرى على دور ومسؤولية المجتمع الدولي في التعامل مع الإفلات من العقاب على انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، ودعا إلى آلية تحقيق مستقلة في جميع قضايا انتهاكات حقوق الإنسان التي أدت إلى مقتل مهسا أميني والأحداث اللاحقة.
حادثة مهسا اشعلت فتيل مجتمع كان مستعدا للانفجار ورؤيتنا واضحة لمستقبل ايران
تحظى قضايا الانتفاضة الشعبية الايرانية المستمرة منذ ستة اسابيع باهتمام كبير لدى المتابعين العرب، بدء من تنظيمها وقيادتها، ومرورا باتساعها، و ديمومتها، ودور النساء فيها، ولا يخلو الامر من حديث حول مستقبل البلاد في حال الاطاحة بالنظام.
للاضاءة على تطورات الاوضاع، التي فاجأت الكثيرين، كان لا بد من اللقاء مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية السيد محمد محدثين، مؤلف كتاب “التطرف الإسلامي، التهديد العالمي الجديد” المنشور في عام 1993، و أعداء آية الله ، الذي نُشر عام 2004 وطرح العديد من الاسئلة حول الاحداث المتوقع ان تلقي ظلالها على المنطقة خلال المرحلة المقبلة.
من خلال اجاباته والمامه بتفاصيل الاوضاع الايرانية، يقدم السيد محمد محدثين رؤية واضحة للمنعطف الذي تمر به البلاد، المخارج والحلول المطلوبة والممكنة للتعقيدات المتراكمة منذ اربعة عقود، معبرا عن المام بتفاصيل الراهن والجوانب التاريخية للازمة:
استمرت الاحتجاجات في إيران ستة أسابيع، ومع ذلك، هناك من يعتقد بأنها عفوية، بلا تنظيم، ولن تنجو من قمع النظام. ماذا تقولون في ذلك؟
#IranProtests in Karaj last night with chants of “We won’t tolerate high prices & inflation” & “Death to the dictator”. @Maryam_Rajavi said the regime has wasted the nation's wealth but the uprising in Iran heralds the dawn of freedom. #FreeIran2018#IranRegimeChange
ـ من الواضح أن الاحتجاجات اندلعت بسبب الوفاة المأساوية لمهسا أميني، وهي امرأة كردية تبلغ من العمر 22 عامًا، أثناء احتجازها، الأمر الذي لم يكن مخططًا له، وبذلك يمكن القول أن الاحتجاج بدأ بشكل عفوي، لكن هذه الحادثة المأساوية أشعلت فتيل مجتمع كان مستعدًا للانفجار.
ما نشهده هو حركة احتجاجية استمرت لمدة 39 يومًا في جميع المراكز الحضرية الرئيسية وأكثر من 198 مدينة في جميع المحافظات الإيرانية، تواجه أكثر اشكال القمع وحشية، من قبل نظام ديكتاتوري لا يرحم، لا توجد مؤشرات على تراجع المتظاهرين أو انحسار الاحتجاجات، هذه الحقيقة في حد ذاتها تؤكد وجود الهيكل والتنظيم.
الذين يرون في الاحتجاجات حركة عفوية، يتجاهلون حقيقة أنه في غياب التنظيم، لا يمكن للاحتجاجات المطالبة بإنهاء النظام أن تستمر، وتنجو من القمع الوحشي للنظام، لاسيما ان جهاز الأمن التابع للنظام، بما في ذلك الحرس، منظم لمنع حدوث مثل هذه الاحتجاجات، واعيد تنظيمه في أعقاب الانتفاضة في عام 2009 للقيام بمهمة محددة تتمثل في منع مطالبات بتغيير النظام، وتلعب وزارة الداخلية دورًا رئيسيًا في هذا المجال.
تجاهل سياق هذه الاحتجاجات والتلميح بأنها عفوية تحليل مبسط للاوضاع، قد يكون سببه غياب فهم الاوضاع في إيران، من الخطأ النظر لهذه المثابرة، المرونة، و الرسائل السياسية الحادة في شعارات المحتجين، باعتبارها مظاهر تحرك عفوي.
علاوة على تاكيداتكم بان الاحتجاجات منظمة، تصرون على وجود قيادة للاحتجاجات، ما هي المظاهر التي تبنون عليها رؤيتكم؟
ـ اسمحوا لي ان اوضح مسألة، السؤال الأساسي لايتعلق بالقيادة، بل في شدة الاحتجاجات ومدى التنظيم، أن تكون منظمًا في دولة شمولية يختلف عما هو الحال في بلد ديمقراطي، مما يتطلب وضع الاحداث في ايران في سياقها الصحيح.
إذا وقعت حادثة في بلد ديمقراطي، قد تؤدي إلى احتجاجات عفوية ومطالبات بإصلاحات معينة في الشرطة والأجهزة الأمنية أو تنظيم السجون، لكنها لن تؤدي إلى المطالبة بتغيير النظام، كما هو الحال في إيران الآن.
توفر الظروف الموضوعية في إيران السياق الحقيقي للاحتجاجات، أكثر من أربعين عامًا من القمع السياسي والاجتماعي والفساد الاقتصادي وسوء الإدارة، و أربعين عامًا من المقاومة المنظمة والجرائم التي تمثل بعضها في 120 ألف إعدام سياسي ومذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي، لرفضهم التخلي عن انتمائهم لمنظمة مجاهدي خلق، هذه الوقائع جزء من التاريخ الإيراني، متأصلة في ضمير الأمة الإيرانية، ولا يمكن محوها.
نفذت وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق على مدى السنوات القليلة الماضية أنشطة واسعة في جميع أنحاء البلاد، لزيادة الوعي، من خلال كتابات و رسومات على الجدران، ووضع ملصقات، علاوة على استهداف وإحراق رموز النظام، بما في ذلك صور خامنئي وقاسم سليماني قائد فيلق القدس سيئ السمعة، غرست هذه الأنشطة في نفوس الشباب والمرأة في إيران ثقافة التحدي، التي تجسدت في المزاج القتالي الجريء لجيل الشباب، واستهدافه رموز النظام منذ بداية الانتفاضة، وتلعب هذه الوحدات دورًا حيويًا في بدء أو إدارة الاحتجاجات وتوجيهها من خلال التركيز على المطلب الأساسي للشعب الإيراني، وهو تغيير النظام.
للمرأة وقضاياها حضورهما في الانتفاضة، سواء فيما يتعلق بمشاركة النساء، او طرح قضاياهن، مثل حريتهن في اختيار ملابسهن، ما هو تفسيركم لذلك؟
كان سلوك النظام تجاه المرأة غير انساني، اتبع سياسات تمييز بين الجنسين، وفرض الحجاب الإجباري، هذه السياسات تستهدف نصف السكان بشكل مباشر، ولذلك كانت عاملاً رئيسياً في إشعال الاحتجاجات بعد مقتل مهسا أميني، لعبت النساء دورًا فعالًا في تحفيز الجمهور للتعبير عن الغضب والمشاركة في الاحتجاجات، لكن مطلب الشعب الإيراني بما في ذلك النساء يذهب إلى أبعد من هذه القضية، مطلبه الأساسي هو التخلص من النظام الديكتاتوري الديني بأكمله، لاسيما وان الإيرانيات يعرفن جيدًا أن رغبتهن في المساواة بين الجنسين لن تتحقق طالما ظل هذا النظام في السلطة، لم تحصر النساء مطالبهن بواحد او اثنين من حقوقهن الاجتماعية، لعلمهن بان هذه الحقوق لن تتحقق في ظل النظام القائم.
هل جاء قيام النساء بهذا الدور في الانتفاضة مصادفة؟
ـ لم يكن الحضور النشط والدور القيادي للمرأة في الانتفاضة عفويا، هي قوة رئيسية للتغيير، لسبب وجيه، يتمثل في كره النساء المتأصل للاستبداد الديني، منذ اليوم الأول الذي اغتصب فيه الملالي السلطة بعد الثورة الإيرانية المناهضة للشاه في عام 1979، كان واضحا أن قمع المرأة تحت ستار الدين حجر الأساس لجميع سياساتهم وأولوياتهم الاستراتيجية، ولذلك ظل نضال الإيرانيات من أجل المساواة مستمر منذ عقود ويبقى أساسيًا للحصول على الحرية والديمقراطية لشريحة واسعة من السكان.
قتل النظام آلاف النساء الشجاعات منذ الثمانينيات، وعذب عشرات الآلاف منهن في السجون، وورثت النساء والفتيات الصغيرات اليوم الشجاعة في مواجهة القوى القمعية.
الرئيسة المنتخبة للائتلاف الديمقراطي، المعارض الرئيسي، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية امرأة، ألهمت أجيالًا من النساء للتعرف على حقوقهن، وتمكين أنفسهن، والمثابرة في نضالهن، قالت مريم رجوي في خطاب ألقته أمام 25000 شخص في قاعة ايرلزكورت في لندن عام 1996 ان ” الملالي المناهضون لحقوق النساء ملتزمون بتدمير حقوق المرأة وحرياتها والدوس على كرامتها الإنسانية. یریدون بهذه الطريقة تعزیز أسس حكومتهم الاستبدادية. لكن يجب أن أقول للهکنوتیین المناهضين لحقوق النساء أنتم مخطئون جدًا، لن تحصلو أبدًا على ما تريدون، استخدمتم كل ما كان في جعبتکم من إذلال وقمع وقهر وتعذيب وقتل ضد النساء الإيرانيات، لكن کونوا علی ثقة أن الضربة القاتلة ستأتیکم من الموقع الذي لا تحسبون له أي حساب. لا شك في أن طبيعتكم المتخلّفة لا تسمح لکم بفتح حساب للنساء، لکن کونوا علی ثقة بأن مشروع الظلم والقهر الذي فرضتم علی الشعب سیتم القضاء علیه بأيدي النساء الحرائر”.
ما هي خطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمنح المرأة حقوقها وحرياتها؟
ـ لدى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية خطة خاصة بالنساء، ولكن بصفتي عضو في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومسلم، اسمحوا لي أن أشير إلى أن حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين ليست مجرد برامج سياسية بالنسبة لنا، ننظر لهذه القضايا من وجهة نظر اسلامية، قالت السيدة رجوي مرات عديدة، إن الدين الإلزامي، والحجاب الإجباري، والاكراه الديني يتعارض مع أسس الإسلام، واشارت الى نصوص قرآنية واضحة وتعاليم النبي.
يجادل البعض حول وجود اتجاه واضح للاحتجاجات، ويشكك بوجود قيادة توجهها، هل هناك استراتيجية، وما هي ملامحها؟
ـ تم تحديد ثلاث استراتيجيات مختلفة لإحداث التغيير في إيران على مدى السنوات الماضية، اعتمدت إحداها على عناصر أو تجمعات داخل النظام نفسه، أي ما يسمى بالمعتدلين، سنوات ما يسمى بالحكومات “الإصلاحية”، وولائها لخامنئي والنظام في مراحل حرجة عندما يتعرض للتهديد، ثبت فشل ذلك، وهتف الناس “الإصلاحيين والمتشددين، اللعبة انتهت الآن” في عام 2017، مما يعني أن سقوط النظام برمته هو مطلب الأمة، اعتمدت استراتيجية اخرى على ما يعرف بالعصيان المدني، تتوقع هذه الاستراتيجية أن يتفكك النظام تدريجياً من الداخل في مواجهة العصيان، ويعتمد أنصارها على القوة القمعية للنظام، الحرس، لتغيير المواقف وتوفير قوة مضادة للنظام. لكن تطورات الشهر الماضي كشفت عدم جدوى هذا النهج، أظهرت التجربة أن هذا النظام لن يغير سلوكه، سيواصل القمع الغاشم حتى أنفاسه الأخيرة، في مواجهة مثل هذا النظام، لن ينجح العصيان المدني، كتكتيك مركزي أو أساسي، ولن يكون استراتيجية قابلة للتنفيذ، من السذاجة توقع أن يغير الحرس مواقفه، وعلى ضوء طبيعة النظام واعتماده على القوة كركيزة لبقائه، الإستراتيجية الصحيحة هي أن تكون أكثر تنظيماً لمواجهة القوة الغاشمة،أحد جوانب هذه الاستراتيجية هو هدم جدار القمع للتغلب على الخوف، وانضمام المزيد من الناس إلى المقاومة.
بناءً على هذه الاستراتيجية، بدأنا المهمة المضنية لتشكيل وحدات المقاومة منذ بضع سنوات، في عام 2014 ايقنت منظمة مجاهدي خلق أن وجود شبكة منظمة داخل إيران أمر لا غنى عنه لإسقاط النظام، في عام 2021، أرسل حوالي 1000 من وحدات المقاومة رسائل فيديو إلى القمة السنوية للمقاومة لتأكيد عزمهم على إسقاط النظام، في عام 2022 اكد 5000 عضو من وحدات المقاومة التزامهم بذلك.
ما يحدث في شوارع المدن الإيرانية تأكيد على هذه الاستراتيجية، ثقافة التحدي التي تتجلى في استهداف وإحراق رموز النظام، مواجهة القوى القمعية بمختلف الوسائل، استمرار المظاهرات المناهضة للملالي في جميع أنحاء البلاد، وحماسة الأجيال الشابة الشجاعة لمواجهة القوى القمعية، هي استراتيجية المجتمع الأوسع الموحدة للإطاحة بالنظام.
يرى البعض في الافتقار لوحدة قوى المعارضة عقبة أمام الإطاحة بالنظام… ما هي وجهة نظركم في ذلك؟
ـ نؤيد وجود جبهة موحدة ضد نظام الملالي، وتم تشكيل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تموز (يوليو) 1981. وهو التحالف السياسي الأكثر ديمومة في تاريخ نضال الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية. ويضم ممثلين عن مختلف القوى السياسية وتتمثل فيه كافة المعتقدات والأعراق.
نشر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية برنامجه الذي يوضح موقفه من جميع القضايا الرئيسية، ليعرف الشعب الإيراني رؤيته، وقدم عدة خطط حول الحكم الذاتي للمنطقة الكردية، حقوق المرأة، القضاء على التمييز ضد الأقليات الدينية، كما قدمت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني خطة من عشر نقاط لمستقبل إيران، تحدد الخطوط العريضة لإيران الغد.
لتعزيز التعاون مع أي مجموعة سياسية أخرى، قدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 2002، رؤيته لجبهة التضامن الوطني، الاوسع، التي تستند إلى أرضية مشتركة بين القوى المختلفة، حيث تم تقديم ثلاثة مبادئ اساسية للتعاون، تتمثل في رفض النظام الديني بكامله، الجمهورية، الفصل بين الدين والدولة.
تتطلب الوحدة والتعاون التركيز على بعض الأرضية المشتركة، يجب أن تكون هناك مجموعة من المبادئ الأساسية المتفق عليها، في أي ائتلاف اختلافات في الرأي حول العديد من القضايا، لكن الاتفاق على المبادئ شرط أساسي لنجاح التحالفات.
الملاحظ في ما تفضلتهم به ان هناك اسهاب من التفاصيل التي قد تكون زائدة عن الحاجة!
ـ من الضروري أن نتحلى بالشفافية لدى إطلاع الشعب الإيراني على آرائنا وبرامجنا بشأن جميع القضايا، لدى الشعب الإيراني تجربة مريرة مع الخميني، عندما كان في باريس قدم الكثير من الوعود للشعب ودعا مرارًا وتكرارًا إلى الوحدة، اعتاد أن يقول، “الجميع معًا”، دون الخوض في التفاصيل وتوضيح موقفه من القضايا المختلفة، سيكون من السذاجة والخطأ الوقوع مرة أخرى في نفس الحيلة، يجب أن تكون الأرضية المشتركة واضحة لدى احزاب الائتلاف.
الإدلاء بالتصريحات الغامضة التي لا تضمن مسارًا واضحًا للابتعاد عن الاستبداد والديكتاتورية، خط أحمر ووصفة لكارثة، والقيام بذلك عن قصد دليل على الخداع، لذلك نعتقد أن الشفافية ضرورية.
هناك العديد من القضايا الأساسية التي يجب على كل مجموعة سياسية أو فرد التعبير عنها بوضوح، مثل رفض النظام بكافة فصائله، الحقوق الأساسية، المساواة بين الجنسين، حل قوات الحرس، الاعتراف بالحكم الذاتي للقوميات مثل الأكراد داخل إيران ذات السيادة، إيران غير النووية، وقبل كل شيء نظام الحكم المستقبلي، حكومة الفترة الانتقالية، بغض النظر عن النظام الذي قد يصوغه ممثلو الشعب المنتخبون ديمقراطيًا في الجمعية التأسيسية لاحقًا.
يتسم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشفافيته تجاه الشعب الإيراني، نرفض الديكتاتوريات سواء ديكتاتورية الشاه أو الاستبداد الديني، لأنهما داسا على الحقوق الديمقراطية للشعب الإيراني.
تحدثتم عن خطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية…. هل يمكن التوسع لمزيد من التوضيح؟
ـ يدعو برنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى قيام جمهورية ديمقراطية على أساس التصويت الشعبي، المساواة بين الجنسين، فصل الدين عن الدولة، المساواة بين جميع الأعراق، اقتصاد السوق الحر، وسياسة معلنة لعدم انتشار الأسلحة النووية.
سيتم تشكيل حكومة مؤقتة للفترة الانتقالية بمجرد الإطاحة بالنظام الديني، لا تتجاوز ولايتها ستة أشهر، تتمثل مسؤوليتها الرئيسية في تنظيم انتخابات حرة ونزيهة للجمعية الوطنية التشريعية والتأسيسية، ونقل السلطة إلى ممثلي الشعب الايراني المنتخبين حديثًا، و ستحدد الجمعية التأسيسية الشكل المستقبلي للحكومة.
يتعهد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بدعم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وجميع المواثيق الدولية الخاصة ذات العلاقة، بما في ذلك حرية تكوين الجمعيات، وحرية الفكر والتعبير، ووسائل الإعلام، والأحزاب السياسية، والنقابات العمالية، والمجالس، والأديان والمذاهب، وحرية المهنة، و منع أي انتهاك للحقوق والحريات الفردية والاجتماعية .
يعترف بحق المرأة في التصويت والترشح في جميع الانتخابات، الحق في التصويت في جميع الاستفتاءات، الحق في التوظيف والاختيار الحر للمهنة، الحق في تقلد أي منصب عام، بما في ذلك الرئاسة و القضاء ، الحق في اختيار الملابس بحرية، الحق في استخدام جميع الموارد التعليمية والتعليمية والرياضية والفنية دون تمييز، والحق في المشاركة في جميع المسابقات الرياضية والأنشطة الفنية .
ويؤمن المجلس الوطني للمقاومة بفصل الدين عن الدولة، حظر جميع أشكال التمييز ضد أتباع الديانات والمذاهب المختلفة، يرفض منح اي مواطن امتيازات أو تعرضه لأي حرمان يتعلق بالترشح للانتخاب أو الاقتراع أو التوظيف أو التعليم ، او الحقوق الفردية والاجتماعية بسبب الإيمان أو عدم الإيمان بدين أو مذهب، وبحقوق جميع الأقليات العرقية والقومية، واعتمدت خطة للاستقلال الذاتي لكردستان الإيرانية، باستثناء الجوانب المتعلقة بالسياسة الخارجية والدفاع الوطني والأمن القومي والتجارة الخارجية والجمارك.
تنص المادة السابعة من خطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط على الحكم الذاتي وإزالة المظالم المزدوجة ضد القوميات والأعراق الإيرانية بما يتفق مع خطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للحكم الذاتي لكردستان الإيرانية، والبيان السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي وافق عليه أعضائه البالغ عددهم 460 ونُشر في أكتوبر.
انتفاضة اهالي مهاباد والاستيلاء على مبنی القائممقامية ومركز للشرطة احتجاجا على استشهاد أحد شباب الانتفاضة
اليوم الخميس 27 أكتوبر تظاهرأهالي مدينة مهاباد الشجعان، في اليوم الثاني والأربعين للانتفاضة الوطنية، احتجاجًا على استشهاد إسماعيل مولودي (سمكو) على يد قوات الحرس يوم أمس.
واعتزم رجال الأمن الليلة الماضية خطف جثمان الشهيد ودفنه سرا حتى لا يتجمع الناس في جنازته، لكن عائلته قاومت ولم تسمح بذلك.
انتفاضة اهالي مهاباد والاستيلاء على مبنی القائممقامية ومركز للشرطة
وقام مواطنو مهاباد الغاضبون، اليوم، بعد دفن إسماعيل مولودي، بينما كان يتزايد عدد الحشود كل لحظة، بالاستيلاء على مبنى القائممقامية ومركز 11 للشرطة وبعض المقار الحكومية الأخرى.
ويُسمع دوي طلقات نارية في جميع أنحاء المدينة. وتظاهر عدد كبير من الأهالي في ساحة الاستقلال، بشعار الموت لخامنئي واشتبكوا مع العناصر القمعية.
أغلق الشباب بعض الشوارع باقلاع لوحات المرور والحواجز الكونكريتية على جانب الشوارع. كما أطلقت القوات القمعية النار على الناس في حي جمارك مهاباد حيث يقع منزل إسماعيل مولودي.
صباح اليوم تظاهر المواطنون في شارع أمير آباد بطهران، بشعار “ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع” كما تظاهر طلاب الجامعة في ملاير. وفي الوقت نفسه أشعل شباب الانتفاضة النار في تمثال كبير الجلادين قاسم سليماني في مدينة كنبد كاووس ودمروه.
وفي الليلة الماضية أشعل مواطنو قصر شيرين، النار في عدة دوائر حكومية وبنوك، وأجبروا قوات مكافحة الشغب على الفرار، ودمروا كاميرات المراقبة لاستخبارات النظام في مناطق مختلفة. في بوكان، سيطر الشباب على شوارع هذه المدينة بإشعال النيران وترديد هتافات حرية وحرية وحرية.
أوامر القائد العام لقوات الحرس فيما يتعلق بتزايد عمليات وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق
(بيان رقم 7)
بالنظر إلى الاتجاه المتزايد لأعمال عناصر وحدات المقاومة ضد الأماكن التي تحتوي على معلومات مصنفة، وخاصة مراكز الحرس، ووفقًا لأمر القائد العام للحرس، بناءً على التنظيم الشامل واستخدام الدوريات الاستخباراتية الهادفة والقيام بنصب كمائن حول مراكز محتملة للتعرض لغرض التعامل مع هذه العناصر. من الضروري تحديد جميع الأماكن التي تحتوي على وثائق مصنفة، العسكرية والحكومية والقضائية التي يحتمل تعرضها للأعمال الضارة ؛ وتسيير دوريات استخباراتية متماسكة وهادفة ومخططة بشكل محسوس وغير محسوس، وكذلك نصب كمائن في القاطع الأمني والحماية للأماكن ذات الصلة.
الوثيقة رقم 8
التاريخ: 20 اكتوبر
عاجل – سري للغاية
إلى المستلمين حسب القائمة التالية
من نائب قائد معسكر ثار الله في طهران
الموضوع: إعلان أوامر القائد العام لقوات حرس الثورة الإسلامية
نفيدكم علما أنه بالنظر إلى العمليات الإيذائية التي نفذتها عناصر وحدات المقاومة التابعة لمجموعة المنافقين الإرهابية ضد الأماكن السرية. خاصة مراكز فيلق الحرس الثوري الإسلامي والاتجاه المتزايد لمثل هذه الأعمال ووفقًا لأوامر القائد العام لقوات حرس الثورة الإسلامية بشأن التنظيم الشامل واستخدام الدوريات الاستخباراتية الهادفة والكمائن حول المراكز المحتملة للتعرض من قبل هذه العناصر والتعامل معها، من الضروري تحديد جميع الأماكن التي تحتوي على الوثائق السرية عسكرية، حكومية، قضائية، إلخ والقابلة لتعرضها لأعمال إيذائية (وجود حدائق، مساحات مفتوحة في القاطع الأمني للأماكن) وتسيير دوريات استخباراتية متماسكة وهادفة ومخططة بطريقة محسوسة وغير محسوسة وكذلك نصب كمين في القاطع الأمني والحماية للأماكن ذات الصلة.
كما يتم التأكيد من جديد على الرسالة التحذيرية رقم 1559-1 ث ط بتاريخ 12 يوليو 2022 الصادرة عن قيادة معسكر ثار الله في طهران، وإبلاغ بإجراءات الحماية والأمن، كتاب رقم 1764-1 ث ط بتاريخ 27 يوليو من قيادة معسكر ثار الله في طهران والتأكيد على الإجراءات الوقائية والأمنية ضد الأعمال الضارة والتخريبية بموجب رقم 2140-1 ث ط بتاريخ 23 أغسطس لقيادة معسكر ثار الله بطهران.
التوقيع: العميد الحرسي حسين نجات نائب قائد معسكر ثار الله في طهران
المستلمون:
قائد فيلق محمد رسول الله في طهران الكبرى مع التقدير
قائد فيلق سيد الشهداء بمحافظة طهران مع التقدير
قائدفيلق الإمام حسن مجتبى بمحافظة البرز مع التقدير
في خضم الانتفاضة الوطنية لا أحد يستفيد أكثر من النظام من الجريمة ضد الإنسانية في شيراز
• بالرغم من إعلان داعش مسؤوليته عن الجريمة في شيراز، فإن الأمر مشكوك فيه، وإلى أن يثبت العكس، يجب الافتراض أن نظام الملالي، يقف خلف الكواليس على غرار العديد من الحالات الأخرى.
أعبّر عن مواساتي للمواطنين في #شيراز وعموم الشعب الإيراني بسبب الكارثة الصادمة واللاإنسانية التي وقعت اليوم في شاهجراغ وأدعو المواطنين في شيراز وعموم الشعب الإيراني إلى مزيد من الانتفاضة والاحتجاج ضد نظام الملالي المعادي للبشر#إيران#IranRevoIution
أعربت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، عن مواساتها لأهالي شيراز وعموم الشعب الإيراني في الكارثة الصادمة واللاإنسانية لمجزرة الزوار الأبرياء في ”شاه جراغ – الضريح المبارك أحمد بن موسى بن جعفر“
رغم أن تنظيم داعش قد تحمل المسؤولية عن هذه الجريمة الكبرى، إلا أن الأمر مشكوك فيه للغاية وإلى أن يثبت العكس، لا بد من الافتراض أن نظام الملالي يقف وراء هذه الجريمة كما هو الحال في كثير من القضايا الأخرى. مقطع الفيديو الذي تبلغ مدته 30 ثانية والذي نشرته قناة تلغرام قوة القدس الإرهابية على عجل منذ لحظة بدء الهجوم يزيد من الشكوك والغموض.
بينما بلغت الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني ذروة جديدة اليوم مع نهوض المواطنين والشباب في 62 مدينة على الأقل، وشملت جميع المدن الكبرى و 61 جامعة و 35 سوقًا، وكانت طهران مليئة بالغضب والنار، ففي مثل هذه الظروف لا يستفيد أحد أكثر من النظام وقوات الحرس ووزارة المخابرات العاجزة من هذه الكارثة اللاإنسانية.
ووصف الحرسي قاليباف، رئيس مجلس شورى الملالي بأن كارثة شيراز هي “إنذار نهائي” لـ “أولئك الذين خلقوا القلاقل ووفروا الأرضية لمؤامرات العدو”. كما قال الحرسي وحيدي وزير الداخلية: “تسير الاضطرابات في اتجاه خطير وعلى التيارات التي تثير الاضطرابات وقف أعمالهم ويقوم المسؤولون في الأمن برصدهم ومراقبتهم بقوة “.
وبهذا الشأن دعت السيدة مريم رجوي المواطنين في شيراز وجميع أبناء الشعب الإيراني إلى المزيد من الانتفاضة والاحتجاج ضد هذا النظام اللاإنساني.
تظاهرات ليلية حاشدة في طهران ومدن البلاد في مساء اليوم الـ41 للانتفاضة
تظاهرات ليلية حاشدة في طهران ومدن البلاد في مساء اليوم الـ41 للانتفاضة
استمرت التظاهرات والمواجهات التي انطلقت منذ صباح يوم الأربعاء في عموم البلاد حتى ساعات متأخرة من الليل في مناطق متفرقة من العاصمة طهران.
ففي طهران نزل المواطنون وشباب الانتفاضة في جنح الظلام في مناطق طهران بارس ودروازه دولت، دادمان بلدة غرب، بونک، شارع سعدی، امیر آباد، كیشا، تقاطع سرسبز، یوسف آباد، سوهانك، مترو قلهك، شریعتي، منتزه الفنانين، ساحة هروي و بني هاشم، صادقیه، شهر زیبا، یاخجي آباد، الحي الجامعي ، جنت آباد، تجریش، میر داماد وغيرها من المناطق رافعين شعارات «الموت لخامنئي»، «الموت للدیکتاتور»، «الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)»، «هذا العام عام الدم وسيسقط خامنئي»، «إلى الأمام نحو الثورة سواء ارتديت الحجاب أم لم ترتد»، «تبّا لهذا الحكم لجرائمه طيلة هذه السنوات» وأغلقوا الشوارع بإشعال النار في حاويات القمامة والإطارات المستعملة ودخلوا في مواجهات مع القوات القمعية. وأطلقت قوات العدو النار على المتظاهرين في بعض المناطق مثل صادقية.
كما وشهدت مدن أخرى منها مشهد، اصفهان، رشت، كركان، تبریز، اراك، شیراز، قزوین، کرج، كوهر دشت، کرمان، لاهیجان، ورامین، سبزوار، انزلي، دزفول، همدان، خرم آباد، ایلام، آمل، الاهواز، آبادان، شهر کرد، بروجرد، ارومیه، اردبیل، زرین شهر، سنندج، کرمانشاه، تبریز، اندیمشك و … تظاهرات ليلية بين المواطنين والشباب ومواجهات مع القوات القمعية.
أظهرت العاصفة الهادرة التي اجتاحت عموم إيران اليوم والليلة أنكم أيها الشباب والنساء في #إيران تستحقون تقرير مصيركم في إيران الديمقراطية. تستطيعون ويجب القضاء على دكتاتورية ولاية الفقيه وإعادة الحرية لإيران والسلام في المنطقة.#IranRevoIutionpic.twitter.com/TCr7HIUKGr
وفي بعض المدن أطلقت القوات القمعية للنظام الغاز المسيل للدموع والرصاصات الكروية على المتظاهرين. وفي بروجن أحرق شباب الانتفاضة عجلة للشرطة وفي كركان أضرمو النار في قاعدة للباسيج القمعي وفي كامياران أشعلوا النار في حوزة للجهل والجريمة وفي سقز أحرقوا كرفانة للشرطة كما في سنندج هاجم الشباب قاعدة لعناصر الباسيج.
وكتبت وكالة أنباء ايرنا في 26 اكتوبر: “استشهد أحد عناصر استخبارات فيلق الحرس في ملاير بمحافظة همدان خلال مطاردته لعدد من قادة المشاغبين والاضطرابات في هذه المدينة برصاص مباشر من قبل هؤلاء الأشخاص”.
كما اقتحمت قوات العدو اليوم تجمعا احتجاجيا للأطباء أمام النظام الطبي في طهران وأصابت عددا بجروح واعتقلت عددا أخر من الأطباء. وعقب هذا الاعتداء الوحشي استقال رئيس مجلس إدارة النظام الطبي “في طهران الكبرى” ونائبه. وكان الأطباء يحتجون على منع القوات الأمنية لمعالجة الجرحى واستخدام سيارات الإسعاف لقمع المواطنين وأغراض أخرى.
وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إن العاصفة الهادرة التي اجتاحت عموم إيران اليوم والليلة أظهرت أنكم أيها الشباب والنساء في إيران تستحقون تقرير مصيركم في إيران الديمقراطية. تستطيعون ويجب القضاء على دكتاتورية ولاية الفقيه وإعادة الحرية لإيران والسلام في المنطقة.
ذروة غير مسبوقة لانتفاضة إيران لليوم الـ 41 – الاشتباك مع القوات القمعية في طهران وعشرات المدن الإيرانية
في اليوم الـ 41 للانتفاضة الوطنية لأبناء الشعب الإيراني، امتد نظاق الاحتجاجات والإضرابات في العديد من المدن الكبيرة والصغيرة في جميع أنحاء إيران، وفي طهران والعديد من المدن الإيرانية، اشتبكت القوات القمعية مع المتظاهرين وأطلقت النار عليهم. كما سجلت حتى الآن مظاهرات وانتفاضات على مستوى البلاد في أكثر من 199 مدينة مما أدى إلى استشهاد400 شخص و20 ألف اعتقال. وقد أعلنت منظمة مجاهدي خلق أسماء 260 من هؤلاء الشهداء.
وفي طهران الليلة الماضية، خرج المواطنون في عشرات المناطق إلى الشوارع مرددين هتافات الموت لخامنئي، واشتبكوا مع القوات القمعية ووضعوا حواجز في الشوارع.
ذروة غير مسبوقة لانتفاضة إيران لليوم الـ 41 – الاشتباك مع القوات القمعية في طهران وعشرات المدن الإيرانية
كما في مدينة همدان، غرب إيران، وضع المواطنون حواجز في شارع سعيدية.
وفي مدينة لاهيجان أشعل شباب النار في دراجة نارية تابعة للقوات القمعية
وفي بروجن بمحافظة أصفهان أشعل شباب النار في سيارة تابعة للقوات القمعية
وفي بروجرد بمحافظة لرستان غربي إيران، نظم المواطنون مظاهرات ليلية مرددين شعار الموت لخامنئي.
وفي مدينة أرومية، أضرم الشباب النار في لافتات تابعة للعناصر الحكومية.
وفي قصر شيرين على الحدود مع العراق هاجم شباب مراكز حكومية وأشعلوا النار في بعضها
وأما في بهبهان، فقد تظاهر شباب شجعان مرددين شعار الموت للديكتاتور.
يذكر أن المظاهرات تواصلت الليلة الماضية في عشرات المدن الإيرانية الأخرى، منها زنجان وأنديمشك والأهواز وكرمانشاه وسنندج وآبادان وكامياران وأصفهان وشيراز وتبريز والعديد من المدن الإيرانية.