الرئيسية بلوق الصفحة 1450

على حواف الذوبان

على حواف الذوبان

تتشعب الازمات التي يعانيها نظام الملالي مع استمرار الانتفاضة الشعبية، حيث طفت على السطح مؤخرا حالة الانهاك التي تعيشها الاجهزة الامنية، والافلاس الاقتصادي الذي يحول دون تعويض عناصر القمع عن المهام الاضافية الموكلة لها، والنبذ الاجتماعي الذي تواجهه في الشارع، مما يضع الاداة القمعية على حواف الذوبان.

كشف  علی رضا أدياني ممثل الولي الفقيه في قوة الشرطة عن تعرض العناصر التابعة للقوة لضغوط من عدة نواح خلال تواجدها في الساحة، مشيرا الى معاناتها من مشاكلات معيشية مثل كافة المواطنين، هيمنة البعض عليها، الأرق، وبذل الجهد المضاعف، ولم يخل تصريحه من ايحاءات حول الوضع السوداوي المؤلم الذي يعاني منه النظام برمته.

لا شك في ان الضغوط المعيشية حقيقة، ورغم عدم امكانية مقارنتها بالاعباء التي تنهك المواطنين،  تدل على الإفلاس الاقتصادي لنظام الملالي العاجز عن توفير مرتزقة، لا دافع لهم سوى المال لارتكاب الجرائم، الا ان مشكلة عناصر هذه القوى لا تقف عند الجانب المالي.

يؤكد اعتراف ادياني افتقار النظام للقوات الكافية للسيطرة على جميع المدن وحماية الأماكن الحساسة، واضطراره لالقاء المزيد من المهام على قواته الحالية، وتعريضها للانهاك واحتمالات الانهيار، فيما يستخدم المعمم كزائي وصف “قرحة اللسان” للتعبير عن التبعات النفسية والمعنوية لغضب الشارع الايراني، حيث يتم استهداف هذه القوى بهتافات مثل “عديمي الشرف” ويعيش عناصرها في اجواء من الكراهية بين جيرانهم والمحيطين بهم، الامر الذي توقف عنده المعمم سعيدي باشارته الى ان قوات الشرطة تضحى بسمعتها وحياتها في سبيل النظام الإسلامي.

تكرس هذه الاعترافات حقيقة الخسارة المركبة التي تعاني منها قوات القمع، فهي خاسرة من حيث تدني قيمة المكتسبات التي يمكن ان تجنيها بفعل المشاركة في القمع، كما تخسر معنويا جراء احتقار الشارع لها، علاوة على حالة الرعب التي تعيشها، ويضاف الى ذلك ان جرائم هذه قوى القمع ليست مستساغة لدى بعض اوساط النظام التي تبدي قلقها من تبعات هذه الممارسات، الامر الذي دفع ادياني وسعيدي لمطالبة  “أصحاب منابر الخطابة” أو “الخواص الصامتين” بدعم قوة الشرطة.  

نزل قائد قوة الشرطة حسین اشتري إلى الشارع بعد 9 ايام على اندلاع الانتفاضة لتشجيع قواته المرهقة ورفع روحها المعنوية، دعاها يومها الى الصمود بحزم ووعدها بنهاية قريبة للظروف الجديدة، ومع استمرار الاحتجاجات ظهر زيف الوعد، الامر الذي يحشر قادة الملالي في زاوية ضيقة، ويعيد الى الاذهان قول آخر رئيس أركان لجيش الشاه المشير قره باغي بأن القوات “تذوب مثل الثلج” عندما تنزل الى الشوارع لقمع المواطنين، وفي ذلك مؤشرات واضحة على قرب الدكتاتورية الدينية من نهاياتها.

آخر تطورات الانتفاضة في يومها الـ 70 – طهران تغلي، مظاهرات و اشتباكات في عدة مناطق طهران ، مظاهرات في أصفهان وسنندج – الخميس 24 نوفمبر

آخر تطورات الانتفاضة في يومها الـ 70 – طهران تغلي، مظاهرات و اشتباكات في عدة مناطق طهران ، مظاهرات في أصفهان وسنندج – الخميس 24 نوفمبر

دخلت انتفاضة الشعب الإيراني يومها السبعين اليوم الخميس  24 نوفمبر. وفي الليلة اقام الشبان في طهران العاصمة مظاهرات في عدة مناطق واشتبكوا مع قوات القمع كما هناك مظاهرات في عدة مدن ايرانية الاخرى.

مظاهرات في أصفهان بشعار الموت للديكتاتور – 24 نوفمبر

مظاهرات في طهران منطقة طهرانبارس بشعار الموت للديكتاتور – 24نوفمبر

طهران – مظاهرات في منطقة بونك

طهران – مظاهرات في منطقة تجريش

وأضرب البازاريون والكسبة في العديد من المدن الايرانية من ضمنها  مشهد و اورميه وسنندج وسقز وبيرانشهر وروانسر وأشنويه وبوكان وكامياران ومركور

فيما يواصل الطلاب الإضراب في جميع الجامعات الإيرانية وفي العديد من الجامعات يصاحب هذا الإضراب مظاهرات وتجمعات طلابية.

اردكان يزد- احراق لافتة كبيرة لخامنئي من قبل شباب الانتفاضة

طهران – مظاهرات في شارع بيروزي – 24 نوفمبر

وتجمع عوائل السجناء عند باب سجن إيفين الواقع في شارع عرابي من الساعة 7 صباحًا اليوم.

وفي أصفهان قام المزارعون بتجمع احتجاجي في ساحة ” بروره” في المدينة

سجلت حتى الآن مظاهرات وانتفاضات على مستوى البلاد في أكثر من 250 مدينة شهدت 640 شهيدا و 30 ألف اعتقال. وكانت منظمة مجاهدي خلق قد أعلنت حتى الآن أسماء وتفاصيل 516 من شهداء الانتفاضة.

وأمس هناك مظاهرات عديدة في مناطق مختلفة في طهران والعديد من المدن الايرانية.

اضراب البازاريون في مشهد شمال شرق ايران

و دوليا طالبت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي الحكومة الكندية باتخاذ عدد من الاجراءات لمساندة الانتفاضة الشعبية المستمرة في ايران منذ شهرين والهادفة لاسقاط نظام الملالي.

ودعت خلال كلمة وجهتها لمؤتمر “الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية وضد نظام قامع للمرأة” الذي عقده اعضاء مجلسي النواب والشيوخ الكنديين الى  الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ونضاله لإسقاط النظام في ايران، وضع وزارة المخابرات وقوات الحرس الايرانية على قوائم الإرهاب في كندا والأمم المتحدة، و سحب الجنسية الكندية من عملاء نظام الملالي وترحيلهم.

 واكدت رجوي في كلمتها على تغير في موازين القوى بين الشعب والمقاومة من جهة ونظام الملالي من جهة أخرى مشددة على اقتراب التغيير الكبير في إيران.

وذكرت ان الانتفاضة الحالية ليست وليدة الساعة، مشيرة الى ان جذورها تمتدّ الى 43 سنة من القمع، وان النساء یشکّلن طلائعها، لا سيما وان المرأة الإیرانیة تعرّضت لاضطهاد مزدوج وحرمت من جميع حقوقها الأساسية.

مريم رجوي تطالب الحكومة الكندية بخطوات لدعم الانتفاضة

آخر تطورات الانتفاضة في يومها الـ 69 – مظاهرات في بازار طهران الكبيرواطلاق النار على طلبة المدارس في سنندج…

السيدة مریم رجوي ترح‍ّب بتشكيل لجنة تقصي الحقائق وتطالب بزيارة سجون النظام العلنية والسرية 

السيدة مریم رجوي ترح‍ّب بتشكيل لجنة تقصي الحقائق وتطالب بزيارة سجون النظام العلنية والسرية 

يجب إحالة قضية جرائم النظام إلى مجلس الأمن وتقديم قادته إلى العدالة 

رحّبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بتشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق للتحقيق في جرائم نظام الملالي، وقالت إنه من الضروري للغاية زيارة السجون العلنية والسرية للنظام الفاشي الديني الحاكم في إيران وخاصة سجون وزارة المخابرات وقوى الأمن الداخلي.  

السيدة مریم رجوي ترح‍ّب بتشكيل لجنة تقصي الحقائق وتطالب بزيارة سجون النظام العلنية والسرية 

وأكدت أن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية شددوا على هذه الضرورة منذ أربعة عقود، لكن سياسة المهادنة للنظام اللاإنساني عملت لصالحه وحالت دون ذلك حتى الآن. كما يجب على لجنة تقصي الحقائق الاهتمام بمجزرة السجناء السياسيين. 

وأضافت أن تشكيل هذه اللجنة بالأغلبية المطلقة لأصوات الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان يشير إلى إجماع دولي ضد النظام. وهذه خطوة ضرورية في مكافحة الجرائم ضد الإنسانية، ويجب استكمالها بالخطوات التالية، لا سيما إحالة القضية إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. 

في العقود الأربعة الماضية، تورط نظام الملالي دائما في جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وإبادة جماعية بما فيها مجزرة أهالي كردستان، وإعدامات جماعية في الثمانينات، ومجزرة السجناء السياسيين عام 1988، وارتكاب مجزرة بحق مجاهدي خلق في أشرف وليبرتي في العراق، وتدخلات خارجية وارتكاب مجازر بحق الشعوب في العراق وسوريا ودول أخرى، وقتل 1500 متظاهر أعزل في نوفمبر 2019، ولذلك يجب تقديم المسؤولين عن هذه الجرائم إلى العدالة. 

إن قادة النظام الحاليين، بمن فيهم خامنئي وإبراهيم رئيسي رئيس النظام ورئيس السلطة القضائية إيجئي ورئيس مجلس شورى الملالي قاليباف، الذين يتورطون في قمع الانتفاضة الحالية، كانوا جميعًا ضالعين بشكل مباشر في هذه الجرائم منذ الثمانينات. وعلى مجلس الأمن الدولي أن يتخذ الترتيبات اللازمة لمحاكمتهم. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022 

الأمم المتحدة تصوت لتشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

الأمم المتحدة تصوت لتشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

انعقد في جنيف اليوم الاجتماع الطارئ لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن انتهاك حقوق الإنسان في إيران والقمع الشديد للمتظاهرين، وتحدث خبراء مختلفون في اجتماع هذا المجلس، الذي استمر عدة ساعات عن الانتهاك الجسيم لحقوق الإنسان في إيران والقمع الشديد للمتظاهرين في إيران.

 وفي ختام هذا الاجتماع وافق مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على تشكيل لجنة دولية لجنة تقصي الحقائق ضد نظام الملالي بشأن انتهاك حقوق الإنسان في إيران والقمع الشديد للمتظاهرين في إيران، وفي هذا الاجتماع صوتت 25 دولة لصالح هذا القرار وامتنعت 16 دولة عن التصويت وصوتت 6 دول ضده.

هذا إجراء ضروري من قبل المجتمع الدولي لمنع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران من قبل نظام الملالي.

على مدار ستة عشر عامًا من تاريخ هذا المجلس، يعدّ هذا الاجتماع الخاص الخامس والثلاثين لبحث حالة الطوارئ لحقوق الإنسان في دولة من دول العالم. وقد خضع أقل من 15 دولة من أسوأ منتهكي حقوق الإنسان لمثل هذه المراجعة الخاصة. 

ستنتهي سلسلة إجراءات الأمم المتحدة عندما ستُحال قضية انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها النظام الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، بناءً على طلب مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.. 

وقالت السيدة مريم رجوي اليوم 24 نوفمبر في رسالتها الى اجتماع اللجنة البريطانية لإيران حرة في البرلمان البریطاني وقبل تشكيل جلسة الامم المتحدة :يعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم، اجتماعًا خاصًا حول الوضع المزري لحقوق الإنسان في إيران. من الضروري تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول القمع الوحشي للاحتجاجات ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

تظاهرات الإيرانيين في جنيف بالتزامن مع الاجتماع الخاص للأمم المتحدة

تظاهرات الإيرانيين في جنيف بالتزامن مع الاجتماع الخاص للأمم المتحدة

أقام إيرانيون من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اليوم الخميس 24 تشرين الثاني / نوفمبر، تظاهرة أمام مقر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف بالتزامن مع الاجتماع الاستثنائي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وانعقد الاجتماع الاستثنائي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة من أجل التحقيق في الوضع المزري لحقوق الإنسان في إيران والقمع الشديد للمتظاهرين من أجل تشكيل لجنة لتقصي الحقائق للتحقيق في الجرائم التي ارتكبها النظام الإيراني.
وطالب الإيرانيون، وهم يحملون يافطات صفراء كبيرة في أيديهم، الأمم المتحدة ببدء تحقيق دولي مستقل على الفور بشأن قمع الانتفاضة وتحديداً بشأن المعتقلين.
وفقًا لآخر تقارير شبكة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، استُشهد ما لا يقل عن 640 متظاهرًا، بينهم 60 طفلاً، داخل البلاد.

تظاهرات الإيرانيين في جنيف بالتزامن مع الاجتماع الخاص للأمم المتحدة


وكان أحد هؤلاء الأطفال هو كيان بير فلك البالغ من العمر 10 سنوات، والذي استُشهد برصاص قوات الأمن في مدينة ايذه.
وبحسب هذه التقارير، فقد تم اعتقال أكثر من 30 ألف متظاهر وهم يتعرضون للتعذيب الشديد في سجون النظام.
وهدد المتحدث باسم القضاء في النظام الإيراني بأن المعتقلين سيواجهون تعذيبات قاسية. جدير بالذكر أنه حتى الآن صدرت أحكام بالإعدام بحق 6 أشخاص اعتقلوا في الانتفاضة بتهمتي “المحاربة” و “الفساد في الأرض”.
ووضعت أمام صفوف المتظاهرين الكثيفة صورة شهداء الانتفاضة بتركيب شيق. ومن بينها، كانت صورة كيان بير فلك بالزي البختياري الخاص وعشرات القوارب الرمزية التي ترمز إلى قاربه المصنوع بيد كيان بيرفلك.

وقدم أحد المشاركين عرضًا تخليدًا لذكرى أحد الشهداء البلوش في مذبحة زاهدان وسيستان وبلوشستان، حيث أدى وضعية القرفصاء في تشبه لوضعية الشهيد البلوشي الذي قام عملاء النظام بتقييد يديه بسلسلة حديدية ووضعوه في وضعية القرفصاء.
وكُتب على إحدى اللافتات “الموت للظالم، سواءً كان الشاه او المرشد(خامنئي)”.
هذا الشعار إلى جانب شعارات “الموت للديكتاتور” و “الموت لخامنئي” هي الشعارات الرئيسية للمتظاهرين في إيران.
وهتف الايرانيون وهم يرفعون اعلام الأسد والشمس رمز ايران بصوت عال “اصدقائنا في النار. الرد للنار هو النار” و “خامنئي قاتل الموت لخامنئي” “الموت للديكتاتور”. “الموت للطاغية سواء كان الشاه او المرشد(خامنئي)”.

والمشاركون طالبوا بإغلاق سفارات النظام الإيراني في أوروبا.
وطالب المشاركون في هذه الحركة الاحتجاجية، التي استمرت على مدار اليوم، بمحاكمة وتحقيق العدالة ومحاسبة رؤساء النظام، وخاصة علي خامنئي، وإبراهيم رئيسي، رئيس النظام، ومحسن إيجئي، رئيس القضاء.

مريم رجوي تطالب الحكومة الكندية بخطوات لدعم الانتفاضة

الدورة الاستثنائية لمجلس حقوق الإنسان في جنیف للتحقيق في حالة الطوارئ في إيران 

آخر تطورات الانتفاضة في يومها الـ 70 – إضراب الطلاب والبازاريون، احراق لافتات لرموز النظام – الخميس 24 نوفمبر

الدورة الاستثنائية لمجلس حقوق الإنسان في جنیف للتحقيق في حالة الطوارئ في إيران 

الدورة الاستثنائية لمجلس حقوق الإنسان في جنیف للتحقيق في حالة الطوارئ في إيران 

علاء الدين توران  

سيعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، یوم الخميس، 24 نوفمبر / تشرين الثاني، اجتماعاً خاصاً لاستعراض حالة الطوارئ الخاصة بحقوق الإنسان في إيران. على مدار ستة عشر عامًا من تاريخ هذا المجلس، يعدّ هذا الاجتماع الخاص الخامس والثلاثين لبحث حالة الطوارئ لحقوق الإنسان في دولة من دول العالم. وقد خضع أقل من 15 دولة من أسوأ منتهكي حقوق الإنسان لمثل هذه المراجعة الخاصة. 

في 16 سبتمبر، مع مقتل مهسا جينا أميني على يد دورية إرشاد، اندلعت الانتفاضة الإيرانية الحالية، والتي استمرت 68 يومًا. وقتلت القوات القمعية للنظام أكثر من 600 متظاهر معظمهم من النساء والشباب. وتم اعتقال وسجن ما لا یقلَ عن ثلاثین ألف شخص، من بينهم شخصيات اجتماعية وأدبية وثقافية ورياضية بارزة في البلاد. 

مصیر النظام المتخلّف الدموي الخارج عن القانون في إيران سوف یرسمه أبناء الشعب ومقاومتهم. 

ولكن ما هو واجب المجتمع الدولي؟ 

أثارت الانتفاضة الإیرانیة الحالية الكثير من الدعم حول العالم. شهدت عواصم الدول الحرة في العالم مظاهرات حاشدة من الجاليات الإيرانية في المنفى تضامنا مع الانتفاضة في إيران. أصدرت برلمانات العديد من الدول الأوروبية قرارات تدعم الانتفاضة الشعبية وتدين القمع الدموي للنظام. أدرج الاتحاد الأوروبي المسؤولين عن القمع في الحرس الثوري الإيراني والشركات التابعة له في قائمة عقوباته. في الوقت نفسه، وبطلب من الدول الأعضاء، وضعت لجنة الأمم المتحدة للمرأة موضوع طرد النظام الإیراني من هذه اللجنة على جدول أعمالها. 

بالإضافة إلى ذلك، طلبت الأمم المتحدة، إلى جانب بيانات الأمين العام والمفوّض السامي لحقوق الإنسان التي تدين قمع الانتفاضة، عبر اللجنة المتخصصة التابعة للجمعية العامة، عبر قرار صدر الأسبوع الماضي، من النظام الإیراني: «إیقاف اللجوء إلى القوة واستخدام القوة القاتلة التي تؤدي إلى وفاة المتظاهرين السلميين، بمن فيهم النساء والأطفال، مثل ما حدث بعد الاعتقال التعسفي لمحسا أميني ووفاتها لاحقًا في السجن» کما أکد علی «أهمية التحقیقات السریعة، والمستقلّة والحيادية والشفافة بشأن جميع هذه الحالات من أجل تدقيق الأشخاص المسؤولين عنها». 

لكن مع استمرار الانتفاضة وتصاعد القمع وتصريحات مسؤولي النظام، من الواضح أنه من غير المجدي توقع قيام الملالي بالتحقيق في جرائمهم. ولا يعتزم الملالي تكرار تجربة الشاه الذي أعلن في الأيام الأخيرة من حکمه أنه “سمع رسالة ثورة الشعب”. بالعکس قبل يومين، اعتبر خامنئي انتفاضة الشعب “جرائم وعملیات تخریبیة” يرتكبها الأشخاص الحقار من وراء الكواليس، وشدّد علی أن “بساط الشرّ سیطوی دون أدن شك”. 

مع هذا الضوء الأخضر الجديد للقتل والقمع، جاء دور الأمم المتحدة، على رأس المجتمع الدولي، للدخول إلى الساحة وإبداء الردّ المطلوب. 

خاصة أنه بعد هذا الخطاب لزعيم القتلة الذين يحكمون إيران، حدثت موجة جديدة من عمليات القتل، خاصة في المدن الكردية في إيران، حيث سقط العشرات من إخوتنا الأكراد ضحايا. 

ويتعين على مجلس حقوق الإنسان، الخميس، أن يدين بشدة تصريحات السلطات والقمع الدموي المفروض علی أبناء الشعب. إن إرسال وحدات مدرعات ثقيلة إلى مدن كردستان وقتل الناس في المدن الإيرانية يجب إدانته بأشد العبارات. لكن بعيدًا عن الكلام، يجب طرح فكرة إنشاء لجنة دولية مستقلة لتقصي الحقائق على جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان من أجل التحقيق الكامل والمستقل في انتهاكات حقوق الإنسان في نظام الملالي فيما يتعلق بالاحتجاجات التي بدأت في 16 سبتمبر، مع التأكيد على الجوانب النسائي لهذه الانتهاکات. ويجب على هذا المجلس والأمين العام للأمم المتحدة إجبار النظام الإيراني على التعاون مع لجنة تقصي الحقائق المستقلة هذه وتمكين الوصول دون عوائق إلى البلاد دون تأخير. 

ستنتهي سلسلة إجراءات الأمم المتحدة عندما ستُحال قضية انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها النظام الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، بناءً على طلب مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.. 

ينبغي أن یقوم الخبراء بالتحقيق في الجرائم الجسيمة التي ارتكبها النظام الإجرامي ضد شعب إيران وشعوب الشرق الأوسط لأكثر من أربعة عقود. وكانت نتيجة هذه الجرائم قتل مئات الآلاف من المدافعين عن الحرية والكرامة الإنسانية، وهذه العملیة ما زالت مستمرة. 

لا شك أن الشعب الإيراني اتخذ قرارًا حاسمًا بإنهاء دائرة القهر والقمع، والانتفاضة الحالية ستهدي إلى شعوب الشرق الأوسط العالم إیران جدیدة من خلال إسقاط نظام الملالي وإقامة نظام جمهورية ديمقراطي إيراني جديد. وفي ذلك اليوم، سيتم تقديم جميع مسؤولي ومرتكبي الجرائم أمام محاكم عادلة في إيران الحرة. فيجب على المنظمات والهیآت الدولية أن تفعل شيئًا حتى لا تخجل أمام الضمير التاريخي للشعب الإیراني وشعوب الشرق الأوسط. 

إذا شكّل اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لجنة تحقيق ذات صلاحيات واسعة، فيمكن القول في هذه المرحلة إن المجتمع الدولي قد اتخذ خطوة جديرة للتضامن مع الشعب الإيراني ونضاله من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية. 

المصدر: ايلاف  

اللجنة البريطانية لإيران حرة تطالب بالتشكيل الفوري للجنة تحقيق دولية في مقتل المتظاهرين في إيران 

اللجنة البريطانية لإيران حرة  تطالب بالتشكيل الفوري للجنة تحقيق دولية في مقتل المتظاهرين في إيران 

طالبت اللجنة البريطانية لإيران حرة، المكونة من نواب مجلس العموم ولوردات إنجلترا، في بيان صحفي عاجل، بتشكيل لجنة تحقيق دولية للتحقيق في قمع وقتل المتظاهرين في انتفاضة إيران الأخيرة.  

وكتبت هذه اللجنة في بيانها الصحفي: 

تؤيد اللجنة حازمًا طلب السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بهدف تحقيق العدالة والمساءلة في الدورة الاستثنائية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. 

وتريد اللجنة من الحكومة البريطانية تشكيل لجنة تحقيق على وجه السرعة في القمع العنيف للمظاهرات وقتل المتظاهرين في الجلسة الخاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الخميس. 

وتحذر اللجنة من توجيه تهم ”المحاربة“ ضد عشرات الآلاف من المتظاهرين المعتقلين في الانتفاضة. 

إن استمرار ثقافة الإفلات من العقاب سيشجع النظام على استخدام المزيد من العنف ضد المتظاهرين ومجزرة أخرى في سجونه. 

يذكر أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أعلن أنه سيعقد اجتماعا طارئا بشأن الوضع في إيران. 

أعلن هذا المجلس، ومقره جنيف بسويسرا، الاثنين 14 نوفمبر، أن هذا الاجتماع الخاص يوم الخميس، 24 نوفمبر، سيخصص لـ “تدهور أوضاع حقوق الإنسان” في إيران. 

وجاء قرار عقد هذا الاجتماع بعد طلب سفيري ألمانيا وأيسلندا في مكتب الأمم المتحدة بجنيف مساء الجمعة. 

ذات الصلة

أمريكا تدين بشدة عمليات الاغتصاب في السجون الإيرانية

قال نيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان يوم الثلاثاء 22 نوفمبر ردا على تقارير عن أعمال عنف جنسي واعتداء من قبل قوات الأمن في السجون على عدد من المتظاهرين المعتقلين في إيران: “يبدو أن قادة الجمهورية الإسلامية لا یتورعون عن ارتکاب أي إجراءات سخيفة لإسكات المعارضين”.

وأضاف في بيانه: “نشعر بالاشمئزاز من تقارير وشهود عيان عن اعتداء جنسي على متظاهرين بينهم أطفال رهن اعتقال القوات الحكومية. تستخدم السلطات الإيرانية العنف الجنسي كأداة لقمع الاحتجاجات وخلق الخوف بين المحتجين”.

وأضاف برايس: “إن التقارير الأخيرة حول العنف الجنسي من قبل عناصر الجمهورية الإسلامية تظهر المخاطر الجسيمة التي يواجهها الشعب الإيراني وأن الولايات المتحدة تواصل محاسبة مرتكبي القمع الوحشي والعنيف للشعب الإيراني من خلال اجراءات أحادي الجانب و المتعددة الأطراف وفي إطار منظمة الأمم المتحدة”.

يشار إلى أنه في تقرير استقصائي نشرته يوم الاثنين 21 نوفمبر، أفادت وكالة سي إن إن للأنباء عن انتفاضة في إيران، مستشهدة بأدلة تم الحصول عليها حول العنف الجنسي ضد المعتقلين.

ونقلت الشبكة عن مقابلات مع أشخاص وتقارير ووثائق وصور جمعتها، كتبت: في إحدى هذه الحالات، تسبب الاغتصاب الذي وقع في إصابة خطيرة، وفي حالة أخرى تم تسجيل اغتصاب طفل قاصر.

وكتبت CNN كذلك أن الأجهزة الأمنية للنظام الإيراني صورت أيضًا مشاهد “للعنف الجنسي”.

نقلاً عن كلمات امرأة كردية إيرانية، وصفتها بـ “هنا” من أجل أمنها، تقول CNN إنها شهدت وتعرضت للعنف الجنسي أثناء الاحتجاز.

تقول هنا: “كانت هناك فتيات تعرضن للاعتداء الجنسي ثم انتقلن إلى مدن أخرى. إنهن يخشين التحدث عن هذه الحالات”.

ويضيف هذا التقرير أن هانا، التي أمضت 24 ساعة في معتقل أورمية، قالت إن “حوالي ثلاثين إلى أربعين امرأة أخرى كان هناك أيضًا مع بعض الصبية.

وقالت إن هؤلاء الفتية الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 13 عاما اعتقلوا جميعا أثناء الاحتجاجات، وتعرضوا للضرب المبرح، لكن الفتيات تعرضن للضرب أكثر منهن، ثم قام عناصر أمن النظام الإيراني بالاعتداء الجنسي عليهن.

كما نقلت شبكة CNN عن مصادر مطلعة تحدثت مع الضحايا وكتبت أن عناصر النظام الإيراني، يقومون بتصوير بعض مشاهد العنف الجنسي، يستخدمونها كأداة لابتزاز المتظاهرين وإسكاتهم

الإنتفاضة الإيرانية بعد مرور 66 يوما من تصاعد شعلتها 

الإنتفاضة الإيرانية بعد مرور 66 يوما من تصاعد شعلتها 

مرت الإنتفاضة الإيرانية بعد تأجج شعلتها بظروف صعبة ودامية وتعرضت إلى المزيد من المؤامرات لتشويهها وتقزيمها وقد سعى النظام بالعديد من المحاولات الفاشلة للقضاء عليها سواء بالإحتيال والإحتواء أو بالدم والحديد والنار، أو من خلال تشويهها ووصفها بتمرد إنفصالي ليبرر قمعها كما فعل ويفعل الآن. 

وبهذا الشأن يشير الدكتور سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قائلا إن الإنتفاضة الإيرانية إنتفاضة وطنية شاملة بكل معنى الكلمة ولا تتعلق بفئة أو قومية أو منطقة معينة مهما سعى النظام تشويهها، وقد أحيي الثوار وأحيينا معهم ذكرى قبل أيام قلائل ذكرى إنتفاضة نوفمبر 2019 المتزامنة مع الإنتفاضة الحالية وكلاهما امتداد متواصل للثورة الإيرانية، ويُستدل على ذلك من الشعارات الموحدة في جميع أنحاء البلاد في الجامعات وامدارس والشوارع، وقد الإنتفاضة من النضج أن يطالب الشعب بعدم وصفها الإنتفاضة فهي ثورة وقد باتت قاب قوسين أو أدنى من أهدافها.  

وفي تتمة حديثه يقول الدكتور زاهدي موضحا: لقد اغتنم أبناء شعبنا مناسبة إحياء ذكرى شهداء إنتفاضة نوفمبر 2019 كفرصة للتصعيد من وتيرة الإنتفاضة الجارية وهو ما صعد بالمقابل وحشية وبربرية النظام، وأضاف لقد بلغت الإنتفاضة مرحلة نوعية كبيرة وصل تمددت فيها حتى المدن الصغيرة كمدينة خمين مدينة خميني مؤسس نظام الملالي وقد جرت فيها مظاهرات فيها تم إضرام النار ببيت خميني وتلك رمزية ورسالة هامة توضح أن الولاء بجمهورية ولي الفقيه قد مات في منبته.  

ولقد مرت الإنتفاضة بحادثتين مختلفتين الأولى تتعلق بالمجزرة التي أمر بها خامنئي في سيستان وبلوشستان وراح ضحيتها أكثر من ألف شخص مما صعد بالأمور فسارع خامنئي بإرسال وفد من خاصته للتفاوض مع كبار الشخصيات في زاهدان لكن الوفد بدلا من أن يتفاوض ويعالج الجراح قام بالتهديد والوعيد كدأبه. 

والحادثة الثانية كانت بمدينة ايذه بخوزستان حيث اطلق الحرس النارعلى أسرة تستقل سيارة فقتلوا أحد أطفال الأسرة واصابة الأب الذي توفي فيما بعد وقد حاول النظام إحتواء الأوضاع وقال أن داعش هي من ارتكبت هذه الجريمة لكن والدة الطفل نفت ذلك وهي على قبر إبنها وصرحت بحقيقة ما حدث أمام الجميع، وهذا الطفل اليوم رمزا من رموز الثورة الإيرانية.  

من أهم ما تميزت به هذه الإنتفاضة هي أن أبناء الشعب الإيراني لم يتطرقوا في إنتفاضتهم إلى مآسيهم الحياتية اليومية بل  ركزوا على إسقاط النظام كهدف مركزي أساسي لجميع مكونات الشعب الإيراني وهو ما يؤكد وحدة الشعب، ومما ميزها أيضا هو تنظيمها وثباتها ودور وحدات المقاومة فيها وبإعتراف النظام في أدبياته بأنه يواجه اليوم نفس الأحداث التي عاشها في ثمانينيات القرن الماضي ما يؤكد دور منظمة مجاهدي خلق ووحدات المقاومة التابعة كمحرك أساسي في هذه الإنتفاضة إلى جانب كافة قوى الشعب. 

ويختتم قوله الإنتفاضة مستمرة حتى النصر. 

مريم رجوي تطالب الحكومة الكندية بخطوات لدعم الانتفاضة

مريم رجوي تطالب الحكومة الكندية بخطوات لدعم الانتفاضة

طالبت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي الحكومة الكندية باتخاذ عدد من الاجراءات لمساندة الانتفاضة الشعبية المستمرة في ايران منذ شهرين والهادفة لاسقاط نظام الملالي.

ودعت خلال كلمة وجهتها لمؤتمر “الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية وضد نظام قامع للمرأة” الذي عقده اعضاء مجلسي النواب والشيوخ الكنديين الى  الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ونضاله لإسقاط النظام في ايران، وضع وزارة المخابرات وقوات الحرس الايرانية على قوائم الإرهاب في كندا والأمم المتحدة، و سحب الجنسية الكندية من عملاء نظام الملالي وترحيلهم.

واشارت في هذا السياق الى اقتراب الذكرى السنوية لاستهداف قوات الحرس الطائرة الاوكرانية في  رحلتها 752 بالصواريخ مما أسفر عن مقتل 176 شخصًا بريئًا مشيرة الى إن رفض النظام تحمل المسؤولية عن هذه الجريمة النكراء جعل الطبيعة الإجرامية لهذا النظام واضحة للعالم مما يستدعي استخدام لغة الحسم.

ولدى استعراضها للاوضاع الداخلية قالت رجوي انه على الرغم من القمع الشامل تستمر الانتفاضة على مستوى البلاد في إيران منذ أكثر من شهرين، وأصبحت أكثر حدة في الأيام الأخيرة، مشيرة الى استشهاد ما لا يقل عن 625 شخصًا على أيدي قوات النظام خلال هذه الفترة.

 واكدت رجوي في كلمتها على تغير في موازين القوى بين الشعب والمقاومة من جهة ونظام الملالي من جهة أخرى مشددة على اقتراب التغيير الكبير في إيران.

وذكرت ان الانتفاضة الحالية ليست وليدة الساعة، مشيرة الى ان جذورها تمتدّ الى 43 سنة من القمع، وان النساء یشکّلن طلائعها، لا سيما وان المرأة الإیرانیة تعرّضت لاضطهاد مزدوج وحرمت من جميع حقوقها الأساسية.

وفي استعراضها للعقود الماضية توقفت رجوي عند سقوط 120 ألف شهيد، وقتل ثلاثین ألف سجين سياسي في صيف عام 1988، مؤكدة على ان شجاعة الفتيان والفتيات الإيرانيين، التي يشهدها العالم اليوم، مستوحاة من هذه التضحيات المحفورة في ذاكرة الشعب الإيراني.

وحددت اهداف الشعب الإيراني بجمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة، نظام متعدد الأحزاب، المساواة وحقوق الإنسان الأساسية لجميع أفراد المجتمع، والغاء الامتيازات الخاصة  بناء على الدين أو الجنسية أو الأسرة.

وتطرقت رجوي الى المؤامرات التي يحيكها نظام الملالي لمنع التغيير في ايران والتي تستهدف بالدرجة الاولى بديله السياسي.

وذكرت ان النظام الإيراني يعتبر منظمة مجاهدي خلق التهديد الوحيد لوجوده وينظم علاقته بالدول الغربية على أساس بُعدها وتقاربها مع المنظمة.

واستطردت قائلة ان النظام الإيراني يستهدف بشكل متزايد منظمة “مجاهدي خلق”  باعتبارها القوة المنظمة الوحيدة للمقاومة داخل إيران ويهاجم المجلس الوطني للمقاومة كبديل سياسي.

وجاء في كلمة رجوي ان المجلس الوطني للمقاومة، ائتلاف من التيارات والتوجهات السياسية المختلفة، يدعو إلى الوحدة لتغيير النظام وإرساء الديمقراطية في إيران.

واوضحت انه أقدم تحالف سياسي في تاريخ إيران الحديث، استطاع البقاء لالتزامه بمبادئه وشفافية مواقفه وعلاقاته الديمقراطية.

 وأفادت باستعداد المجلس للتعاون مع جميع الحركات الأخرى على أساس إسقاط النظام بكامله، إقامة جمهورية، وفصل الدين عن الدولة.

وكانت قد ترأست المؤتمر العضو البارز في البرلمان ووزيرة الهجرة السابقة جودي إسغرو، وتحدث فيه عدد من النواب .

المصدر: موقع مريم رجوي

على طريق الشهداء 

على طريق الشهداء 

يحضر الاثر الاجتماعي والسياسي والثقافي لشهداء الانتفاضة الشعبية التي تشهدها ايران، ودورهم في تعميق وتوسيع الاحتجاجات المستمرة على مدى الاسابيع الماضية، مع نهاية الاسبوع العاشر للفعاليات. 

نفخ الشهداء على مدى الاسابيع الماضية في روح الوحدة الوطنية، كرسوا قيم التضامن في جميع أنحاء البلاد، وسلطوا الضوء على الروابط التاريخية بين مكونات المجتمع الايراني، المتنوع الثقافات.  

كل شهيد يسقط على الأرض في زاهدان، خاش، سراوان، مهاباد، سنندج، باوه، وكامياران صدى لصرخة “من زاهدان إلى طهران” أو “من كردستان إلى طهران” أضحي بحياتي لإيران، الذي تردد في البلاد ليخلق واقعا جديدا في مواجهة سياسة التفتيت التي يتبعها الملالي. 

تعطي الدماء النازفة من جثث الشهداء على الأرض الايرانية معنى للوطن، وإيران، لتحبط مؤامرة النظام الذي يحاول تبرير جرائمه وقتله للمواطنين البلوش والأكراد والعرب بإلصاق رغبة الانفصال بهم.  

يرفع المنتفضون شعار “الأكراد والبلوش والأذريون، يطالبون بالحرية والمساواة” لتقديم معنى مختلف عن مفاهيم المواطنة الصورية القائمة على الاضطهاد والتمييز والاستغلال في ظل نظامي الشاه والملالي، وإبطال شعوذة وديماغوجية الإصلاحيين المزيفين ودعاة التسوية والاستسلام الذين يحاولون حرف انتفاضة الحرية وإسقاط النظام، من خلال تقليص وتحجيم الرغبات الحقيقية للشعب، وخفض سقف المطالب، توطئة للدخول في مساومات مع حكم الولي الفقيه . 

يجددون عهدهم في وداع شهداء الانتفاضة بهتاف “لم نقدم قتلى للمساومة ومدح الزعيم القاتل” لايصال رسالة واضحة برفض خفض الاسقف التي رفعها الشهداء بالدماء التي جاءت امتدادا لدماء الذين سبقوهم على مدى العقود الماضية. 

قدمت الايرانيات  خلال الاسابيع الفائتة بديلا حضاريا لثقافة وتقاليد العصور الوسطى التي حاول نظام الملالي تكريسها في العقود الماضية، ووضعن بنزولهن الى الشارع صيغ مختلفة للمساواة بين الرجال والنساء في ايران الحرية والديمقراطية، تليق بالاهداف التي استشهد الشباب لتحقيقها، ويربط غليان دماء الشهداء الذين يتساقطون في المواجهات مع اجهزة الملالي جيل الشباب بخلفية الانتفاضة، ممثلة بالدماء التي روت الأرض في انتفاضة 20 حزيران 1981 وملحمة 27 سبتمبر 1981 و 30 ألف سجين أعدمهم النظام في مجزرة عام  1988 . 

تدفن مراسيم تأبين الشهداء، التقاضي لهم، تجديد العهد، معهم، والتأكيد على رسالتهم دعوات التسوية، لتُبقي على دوران عجلات الانتفاضة وتوسيعها وتجذيرها، وتعمق المتغيرات، استنادا الى تراكمات ارث الاوائل، الذين اناروا طريق الحرية للشعب الايراني، ووضعوا اساسات انتصار الثورة الديمقراطية.