الرئيسية بلوق الصفحة 1449

إضرام النار في قواعد للباسيج والرموز الحكومية في طهران وعدة مدن في إيران

إضرام النار في قواعد للباسيج والرموز الحكومية في طهران وعدة مدن إيرانية 

أضرم المواطنون والشباب النار في قواعد للباسيج ورموز الحكومة واللافتات في اليوم السبعين للانتفاضة في طهران ومدن أراك وبهارستان وفرديس وملاير وكرج وإيلام ومازندران وأراك وباكدشت. 

إن إحراق المراكز القمعية للباسيج وغيرها من أجهزة نظام الملالي هو يعكس غضب الشعب الإيراني ضد نظام الملالي كما يظهر إرادة الشعب الإيراني في إسقاط نظام الملالي. 

إضرام النار في قواعد للباسيج والرموز الحكومية في اراک

الباسيج القمعي يشكل أحد الأجهزة الرئيسية لقوات الحرس لقمع المواطنين والمتظاهرين في إيران. 

وفي الأيام الماضية أضرم شبان الانتفاضة في عشرات المدن الإيرانية النار بشجاعة في المراكز القمعية للباسيج وأجهزة قمع أخرى تابعة للنظام ، بالإضافة إلى رموز نظام الملالي. 

إضرام النار في قواعد للباسيج والرموز الحكومية

اقراء المزید

احراق مراكز القمع ورموز نظام الملالي في عشرات المدن الايرانية

في ظل استمرار انتفاضة الشعب الإيراني في شهرها الثالث، يوما بعد يوم، يواصل شباب إيران المنتفضون والشجعان نضالهم للإطاحة بنظام الملالي، وبقبول مخاطر كبيرة يقومون بتحطيم المراكز القمعية للباسيج والحرس كل يوم في مدن مختلفة. 

فقط في 19 تشرين الثاني (نوفمبر)، تم إحراق عشرات مراكز القمع ورموز النظام في مدن مختلفة من طهران العاصمة إلى أصفهان في الوسط وكرمانشاه في الغرب ومشهد في الشمال الشرقي ورشت في الشمال وخاش في الجنوب الشرقي، وماهشهر في الجنوب الغربي، ويزد في مركز إيران من قبل شبان الانتفاضة. 

وتم إضرام النار في مراكز قمع ورموز نظام الملالي في المدن التالية يوم 19 نوفمبر : 

قزوين – قم – مشهد – أصفهان – رشت – زيباكنار – كرمانشاه -أراك – أورميه – كرمان – زاهدان – خاش – يزد – ماهشهر -بهبهان – محلات – ملاير – دزفول – جيكيكور – شوش  

في طهران، تم تحطيم قاعدة للباسيج التابعة للحرس وإضرام النار فيها من قبل شباب الانتفاضة باستخدام الكوكتيلات. 

 وفي منطقة كيانشهر بالعاصمة طهران، تم إحراق قاعدة للباسيج وتحطيمها. بعد تدمير قاعدة الباسيج في هذه المنطقة، هتف الشبان الثوار مع شباب المنطقة نفسها هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي. 

في قزوين، تم تحطيم حوزة الجهل والجريمة للملالي الدجالين من قبل شباب الانتفاضة. 

في قم، حطم الشبان قاعدة للباسيج وأضرموا فيها النار بدراجة نارية وغادروا المكان. 

في يزدان شهر، أصفهان، أضرم الشبان الثوار النار في مكتب إمام الجمعة، ممثل خامنئي في المدينة. 

في زيبا كنار، بمحافظة كيلان شمال إيران، أشعل شبان الانتفاضة النار في منزل أحد عناصر الباسيج الذي شارك في قتل وقمع الشباب في تلك المدينة. 

وفي مدينة كرمانشاه حطم الشبان الثوار قاعدة للباسيج وأضرموا النار فيها. 

 وفي أراك أضرم الشبان الثوار النار في ما يسمى بمقر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي لعب دورًا في قمع واعتقال الشباب في أراك. 

احراق مراكز القمع ورموز نظام الملالي في عشرات المدن الايرانية

نيران غضب المواطنين على الرموز والمؤسسات الحكومية في مدن إيران المختلفة

بداية الشهر الثالث للانتفاضة…إضرام النار في مظاهر ديكتاتورية خامنئي في عشرات المدن الإيرانية 

حوار الطرشان

0

حوار الطرشان 

سجل اصلاحيو نظام الملالي اخفاقا في اقناع متنفذيه، بالبحث عن مخارج مختلفة، من مأزق الانتفاضة الشعبية، الذي يهدد باسقاط النظام، بعد ثبوت فشل الادوات القمعية في حسم المواجهة مع الشارع.   

جاء في تقارير الصحف الرسمية أن عددا من الإصلاحيين التقوا رئيس السلطة القضائية الملا محسني ايجئي،  وسكرتير المجلس الأعلى للأمن علي شمخاني، وقدموا مقترحات إصلاحية من أجل تجاوز الأزمة، في مؤشر على زيادة محاولات تجنب عواقب استمرار الانتفاضة. 

وفي التفاصيل، اوضحت الصحف بان أيجئي جامل الاصلاحيين بحديث حول ضرورة الحوار مع أطياف وطبقات مختلفة، مبديا استعداده للاستماع إلى آراء مختلفة، والتقط الاصلاحيون طرف الخيط، ليعقد الاجتماع بعد 42 يومًا من المساومة. 

نُقل عن المتحدث باسم الاصلاحيين شكوري راد قوله انه تم خلال الاجتماع تقديم تحليل للاوضاع الجارية في البلاد، تضمن الاشارة لمطالب المتظاهرين، ولم يخض في هذه المطالب، التي تظهر واضحة في الهتافات الداعية لاسقاط مبدأ ولاية الفقيه، ورحيل نظام الملالي. 

من ناحيتها اكدت نائب رئيس جبهة الاصلاح فاطمة راكعي التي شاركت في اللقاء على ضرورة مواجهة النظام للشعب بطريقة ديمقراطية وتلبيته لمطالبه، مشيرة الى حق الايرانيين في التعبير عن آرائهم بحرية، لكن هذه التصريحات لم تلق اهتماما لدى الشارع الايراني، مما اضطرها للحديث بلهجة مختلفة في وقت لاحق، ترجح فوات الاوان على المصالحة، و تشير في المقابل الى امكانية وقف اراقة الدماء. 

لم تخل لغة راكعي من لوم موجه للتيار المتنفذ، لكن لومها ظل في دائرة الحلول الترقيعية، فقد اعربت عن اعتقاد الاصلاحيين بامكانية تجنب ما جرى في البلاد لو تم تقديم اعتذار بسيط منذ البداية. 

تعيد لغة الاصلاحيين الاستشراقية الى الاذهان صرخة الشارع الإيراني في زلزال ديسمبر 2017 حين توجه للنظام قائلا “أيها الاصلاحيون والاصوليون انتهت اللعبة” واللافت للنظر انه لم تتسرب معلومات حول ما قاله ايجئي وشمخاني خلال الاجتماع، مما يعني بقاء الحوار في دائرة العموميات، وعدم اقترابه من جوهر الازمة. 

اضاف الاصلاحيون بفشل لقائهم مع المتنفذين اخفاقا اخر لاخفاقاتهم المتلاحقة، ففي وقت سابق تلقى المحسوب عليهم احمد  زيد ابادي تهديدات بالقتل والاعتداء الجنسي لمجرد اعلانه عن اقتراح من اقتراحات تياره، مما دفعه للتعبير عن رغبته في مغادرة البلاد. 

تجسد حوارات الطرشان بين التيارين المتنفذ والاصلاحي، في نظام الملالي، حقيقة انحشارهما في ذات الدائرة، حتى لو اختلفت طرق المناورة، التي تلتقي عند الحفاظ على بقاء حكم الولي الفقيه، المرفوض من قبل الايرانيين. 

استمرار المظاهرات وعملية كرّ وفر في زاهدان وخاش واعتقالات تعسفية تطال مواطنين بلوش

استمرار المظاهرات وعملية كرّ وفر في زاهدان وخاش واعتقالات تعسفية تطال مواطنين بلوش 

استمرار المظاهرات وعملية كرّ وفر في زاهدان وخاش واعتقالات تعسفية تطال مواطنين بلوش 

وضع الجرحى خطير في زاهدان وخاش وتوقف سيارات الإسعاف واعتقال الجرحى 

عقب فتح النار على المواطنين في  مدينتي زاهدان وخاش، اعتقلت القوات القمعية عددًا كبيرًا من الشباب البلوش. وفي عمل إجرامي، قاموا حتى بإيقاف سيارات الإسعاف ونقل الجرحى معهم. ولا يزال بعض الجرحى في مصحّة مسجد ”مكي“. وحالة هذه المصحة حرجة ولم يعد لديها مساحة ومرافق لعلاج الجرحى. 

وتظاهرت النساء الحرائر في زاهدان في الشوارع  مرددات شعارات “الموت للديكتاتور” و”الاعتداء والجريمة .. ليسقط مبدأ ولاية الفقية” و”عديم الشرف” و”يا خامنئي استحي وأترك البلاد “.   

في الساعات التي أعقبت صلاة الجمعة، واصل المواطنون تظاهراتهم  في شوارع زاهدان وقاموا بعملية كرّ وفرّ مع القوات القمعية. ولا يزال الشباب البلوش في الشوارع بعد حلول الظلام وقد وضعوا حواجز على الطرق من خلال إشعال الحرائق. 

وانتشرت القوات القمعية في أجزاء مختلفة من زاهدان، مثل الطريق القديم وشارع خيام والسوق المشترك ومدرس وبهشتي ودرازه خاش ومنطقة جام جم، وأطلقت الغاز المسيل للدموع على منازل المواطنين. كما اعتقلت المواطنين عشوائيًا في مجموعات بمنطقة سوق زاهدان المشترك. 

وتواجدت مجموعة من أفراد الحرس المتنكرين بملابس محلية في مكان الحادث لقمع المواطنين. وهتف المتظاهرون أمام هؤلاء الحرس: “أيها الحرسي عديمي الشرف لا تلبسوا ملابس البلوش” و”أيها الحرسي والباسيج انتم داعشيون فينا“ 

وفي خاش وبعد إطلاق النار على المتظاهرين  اقتحمت القوات الإجرامية أمام مسجد الخليل واعتقلت عددا كبيرا من المتظاهرين. لعدة ساعات، كان المواطنون داخل المسجد محاصرين وتم القبض على كل من يخرج من المسجد. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022 

في اليوم الـ 71 من الانتفاضة، صيحات الغضب ترفع بالموت لخامنئي في زاهدان وخاش وجابهار وسراوان وزهك وتفتان وإيرانشهر وبيشين

في اليوم الـ 71 من الانتفاضة، صيحات الغضب ترفع بالموت لخامنئي في زاهدان وخاش وجابهار وسراوان وزهك وتفتان وإيرانشهر وبيشين 

فتح الحرس النار على المواطنين وسقوط عشرات المصلين بين شهيد وجريح بعضهم في حالة خطيرة 

يوم الجمعة، 25نوفمبر، وفي اليوم الـ 71 من الانتفاضة، نزل المواطنون البلوش بعد صلاة الجمعة إلى الشوارع في زاهدان ومدن أخرى بما في ذلك خاش وجابهار وسراوان وزهك وتفتان وإيرانشهر وبيشين، هاتفين “الموت لخامنئي” و”الموت للحرس” و”كردستان، كردستان، نحن ندعمك” و”ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع” و”الأكراد والبلوش إخوة، متعطشون لدماء المرشد (خامنئي)” و”أيها الباسجي، والحرسي، أنتم داعشيون فينا”. 

وفتحت القوات القمعية التابعة لخامنئي النار على الأهالي في زاهدان وخاش وبعض المدن الأخرى، ما أدى بحسب مصادر محلية إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى. بعض الجرحى في حالة حرجة. ونقل بعض المصابين إلى عيادة مسجد مكي ومستشفى أمير المؤمنين في زاهدان. 

انتشرت القوات القمعية في مناطق متفرقة من زاهدان، بما في ذلك سوق زاهدان المشترك، وما زالت تطلق النار على المواطنين. وفي خاش قامت القوات القمعية وعناصر الوحدة الخاصة المنتشرة بالرشاشات في الشوارع بإطلاق النار على المواطنين وإصابة عدد منهم.  

وفي زاهدان وخاش، قام شبان البلوش الغاضبون بإغلاق الشوارع بإشعال النيران. وهتف المتظاهرون في تفتان “سأخذ بثأر شقيقي” و”سأخذ بثأر أختي”. 

وفى مهاباد، اقيمت صباح يوم الجمعة مراسم تشييع الشهيد “شمال خديري بور”. أصيب “شمال” البالغ من العمر 32 عامًا من مهاباد بنيران القوات القمعية يوم الخميس 24 نوفمبر، واستشهد في أحد مستشفيات أورمية. ونقل جثمانه إلى مهاباد تحت سيطرة القوات الأمنية التي لم تسمح للمواطنين بالمشاركة في الجنازة لكن المشاركين هتفوا بشعارات ضد خامنئي وصرخوا بأن الشهيد لن يموت. 

ووجهت السيدة مريم رجوي تحياتها للمواطنين البلوش الشجعان رجال العزم الذين نزلوا إلى الشارع مرة أخرى اليوم ووقفوا بصدور عارية أمام الحرس المتوحشين وقالت إنهم أظهروا استعدادهم لدفع أي ثمن لتحقيق إيران حرة وديمقراطية. ودعت السيدة رجوي عموم الشباب إلى مساعدة شباب الانتفاضة والثوار البلوش، وخاصة الجرحى. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022 

آخر تطورات الانتفاضة في يومها الـ 71 – مظاهرات في طهران متزامنا مع تظاهرات حاشدة في زاهدان ومدن بلوشستان الإيرانية – الجمعة 25 نوفمبر

آخر تطورات الانتفاضة في يومها الـ 71 – مظاهرات في طهران متزامنا مع تظاهرات حاشدة في زاهدان ومدن بلوشستان الإيرانية – الجمعة 25 نوفمبر

دخلت انتفاضة الشعب الإيراني يومها 71 اليوم  الجمعة 25 نوفمبر.  وشهدت مدن محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق ايران و من ضمنها زاهدان وخاش و جابهار و ايرانشهر و بيشين و … مظاهرات حاشدة بشعار الموت لخامنئي. وقام قوات الحرس باطلاق النار على المتظاهرين في زاهدان مما ادى الى عشرات الشهدا ء والجرحى.

وشاركت النساء في المظاهرات بشعار الموت للديكتاتور والموت لخامنئي.

هذا وشهدت مناظق عديدة في طهران ولاسيما منطقة نازي أباد مظاهرات اهالي ضد النظام ويهتف الشباب الموت للديكتاتور و الحرية الحرية الحرية

طهران – مظاهرات في نازي أباد بشعار الموت للديكتاتور

سجلت حتى الآن مظاهرات وانتفاضات على مستوى البلاد في أكثر من 252 مدينة شهدت 660 شهيدا و 30 ألف اعتقال. وكانت منظمة مجاهدي خلق قد أعلنت حتى الآن أسماء وتفاصيل 528 من شهداء الانتفاضة.

وشهدت طهران وكرمانشاه و سنندج و اصفهان و عشرات المدن الاخرى في إيران تظاهرات ليلية و الاشتباكات مع قوات القمع دعما لمظاهرات في المدن الكردية. وفي طهران اقيمت مظاهرات في عدة مناطق من ضمنها تجريش و مشيرية و اكباتان و…

و دوليا وافق مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على تشكيل لجنة دولية لجنة تقصي الحقائق ضد نظام الملالي بشأن انتهاك حقوق الإنسان في إيران والقمع الشديد للمتظاهرين في إيران، وفي هذا الاجتماع صوتت 25 دولة لصالح هذا القرار وامتنعت 16 دولة عن التصويت وصوتت 6 دول ضده.

هذا إجراء ضروري من قبل المجتمع الدولي لمنع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران من قبل نظام الملالي.

رحّبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بتشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق للتحقيق في جرائم نظام الملالي، وقالت إنه من الضروري للغاية زيارة السجون العلنية والسرية للنظام الفاشي الديني الحاكم في إيران وخاصة سجون وزارة المخابرات وقوى الأمن الداخلي.  

وأكدت أن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية شددوا على هذه الضرورة منذ أربعة عقود، لكن سياسة المهادنة للنظام اللاإنساني عملت لصالحه وحالت دون ذلك حتى الآن. كما يجب على لجنة تقصي الحقائق الاهتمام بمجزرة السجناء السياسيين. 

وأضافت أن تشكيل هذه اللجنة بالأغلبية المطلقة لأصوات الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان يشير إلى إجماع دولي ضد النظام. وهذه خطوة ضرورية في مكافحة الجرائم ضد الإنسانية، ويجب استكمالها بالخطوات التالية، لا سيما إحالة القضية إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. 

تقريرعن الانتفاضة في يومها الـ 70- إضراب أسواق في مدن مختلفة، مظاهرات ليلية بشعار الموت لخامنئي

تقريرعن الانتفاضة في يومها الـ 70- إضراب أسواق في مدن مختلفة، مظاهرات ليلية بشعار الموت لخامنئي

يوم الانتفاضة الـ 70، إضراب أسواق في مدن مختلفة، مظاهرات ليلية ودفن شهداء في طهران ومدن أخرى

بشعار “الموت لخامنئي” و “قسمًا بدماء رفاقنا سنبقى صامدين حتى النهاية”

في مساء الخميس، 24 نوفمبر في  الليلة الـ 70 للانتفاضة، نزل المواطنون إلى الشوارع في مناطق مختلفة من طهران، بما في ذلك ولي عصر، مسرح شهر، طهران بارس، مشيرية، تجريش، نارمك، كوكاكولا، شارع بيروزي، شميران نو، ستارخان، بونك، إكباتان، جيتكر وغيرها من المناطق،  بشعارات “الموت لخامنئي”، “الموت للديكتاتور”، “الموت للنظام بأكمله”، “الفقر والفساد والغلاء، حتى إسقاط النظام”، “هذا العام عام الدم سيسقط خامنئي” و”من كردستان إلى طهران، أضحي بحياتي من أجل إيران”.

وهتف المتظاهرون في منطقة جيتكر “دولاراتنا في لبنان شبابنا في السجن”. وقام وحوش خامنئي المجرمون منهم الباسيج والشبّيحة بتدمير سيارات المواطنين وإطلاق النار على منازل في مناطق مختلفة من طهران بهدف خلق أجواء من الرعب والخوف.

قاوم المواطنون في بعض المناطق مثل مشيرية هجوم القوات القمعية وأقاموا بعملية كرّ وفرّ. على طريق ”كاشاني“ السريع وطريق ”حكيم“ السريع، أحرقت لافتات حكومية كبيرة وأضرمت النيران في باكدشت في ساحة ”سباه“ بطهران.

وقام المواطنون بمظاهرات ليلية في مدن يزد وكرمانشاه وهمدان والأهواز وأصفهان وأورمية وزاهدان وفرديس كرج وكلهشر كرج ومهرشهر كرج و غيرها من المدن من خلال إشعال النار و بشعار “الموت للديكتاتور” و”لتسقط ولاية الفقيه، بعد كل السنوات من الجرائم“. وقام الشباب في جكيكور في محافظة سيستان وبلوشستان بإغلاق الطريق بإشعال النار. وفي إيلام، هاجم الشباب مركز شرطة في  وزير آباد بالكوكتيلات.

وفي يوم الخميس، أقيمت مراسم اليوم السابع لشهيد الانتفاضة ”حميد رضا روحي“ بحضور المواطنين والطلاب في مقبرة ”بهشت ​​زهراء“ بشعارات “الموت لحكومة قاتل الأطفال”، “قسمًا بدماء رفاقنا، سنبقى صامدين حتى النهاية”.

كما أقيمت مراسم تشييع الشهيد ”حسين زرين جويي“ في خرم آباد وجنازة شهيد الانتفاضة ”فؤاد محمدي“ في كامياران بشعار الموت لخامنئي.

وأقام المواطنون في سميرم مراسم اليوم السابع الشهيد ”مسلم هوشنكي“ بحضور حشود كبيرة من المواطنين، وردد أهالي دهكلان شعارات مناهضة للحكومة في مراسم اليوم السابع للشهيد ”محسن نيازي“.  كما أقيمت مراسم اليوم السابع للشهيد ”فرهاد خسروي“ في ماهيدشت كرمانشاه بحضور كثير من المواطنين.

كما أضرم البازاريون وأصحاب المتاجر في ما لا يقل عن 22 مدينة، بما في ذلك مدن قروه، ديواندره، سقز، كامياران، سنندج، مريوان، بانه، بوكان، بيرانشهر، أشنوية، دهكلان، سردشت، مهاباد، كرمانشاه، سربل ذهاب، روانسر، ثلاث باباجاني، جوانرود، سرابلة، آبدانان، أورمية، زيوه مركور، نقده، مشهد، سميرم.

وفي طهران، أضرب موظفو شركة كروز، وفي قزوين، موظفو شركة تصنيع السيارات أيضًا. وفي أصفهان، نظم مزارعون من شرق وغرب أصفهان تجمعًا احتجاجيًا  في الدوار ”بروة“ للحصول على حصتهم للمياه. وهتف موظفو شركة كروز شعار “خط الفقر 20 (مليون) تومان وراتبنا 6 (مليون) تومان”.

كما تجمع عوائل معتقلي الانتفاضة صباح الخميس أمام سجن إيفين وطالبوا بمعلومات عن أوضاع أبنائهم وأقاربهم. وأضرم شباب الانتفاضة النار في لافتة كبيرة تحمل صورة لخامنئي في أردكان، بمحافظة يزد، صباح الخميس. وقُتل علي فتاحي، أحد قوات حرس خامنئي في مريوان، يوم الأربعاء، 23 نوفمبر، عند مفترق ”بهزيستي“ في مريوان. (موقع راه دانا، 23 نوفمبر).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

25 نوفمبر / تشرين الثاني2022

مجاهدي خلق: عدد شهداء انتفاضة يتجاوز 660 شخصا والاعلان عن اسماء 528 منهم

نشر أسماء 12 شهيداً آخرين بالانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني

الانتفاضة تمتد خلال الـ 69 يومًا إلى 252 مدينة ويبلغ عدد الشهداء أكثر من 660

نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اليوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني، أسماء 12 من شهداء انتفاضة الشعب الإيراني. وبحسب تقرير مجاهدي خلق، فإن عدد شهداء انتفاضة الشعب الإيراني، التي امتدت إلى 252 مدينة خلال الـ 69 يومًا الماضية، يزيد عن 660 شخصًا، تم نشر أسماء 528 منهم حتى الآن.

أسماء 12 من شهداء الانتفاضة الآخرين

  1. شمال خديري بور                           مهاباد                      24 نوفمبر
  2. علي اكبر حيدرزاده                         كاشمر                     23 نوفمبر
  3. سعدي  شاهرخي فر                        بوكان                      23 نوفمبر
  4. حسين زرين جويي                         خرم آباد                   21 نوفمبر
  5. آرام مجد                                     قائمشهر                   21 نوفمبر
  6. اميرجواد اسعد زاده                         مشهد                       20 نوفمبر
  7. ادريس غريب زاده                         بندرعباس                 17 نوفمبر
  8. مهدي كابلي كفشكيري                      كركان                     16 نوفمبر
  9. اصغر آقايي                                  طهران                     16 نوفمبر
  10. اميد  زارع مويدي                          شيراز                     15 نوفمبر
  11. محمد رضا باد بروت                      ملكشاهي                  14 نوفمبر
  12. زينب فردوسي                              طهران                     27 اكتوبر

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 نوفمبر / تشرين الثاني ۲۰۲۲

آخر تطورات الانتفاضة في يومها الـ 70 – طهران تغلي، مظاهرات و اشتباكات في عدة مناطق طهران ، مظاهرات…

السيدة مریم رجوي ترح‍ّب بتشكيل لجنة تقصي الحقائق وتطالب بزيارة سجون النظام العلنية والسرية 

الدورة الاستثنائية لمجلس حقوق الإنسان في جنیف للتحقيق في حالة الطوارئ في إيران 

الأمم المتحدة تصوت لتشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

اللجنة البريطانية لإيران حرة تطالب بالتشكيل الفوري للجنة تحقيق دولية في مقتل المتظاهرين في إيران 

آخر تطورات الانتفاضة في يومها الـ 69 – مظاهرات في بازار طهران الكبيرواطلاق النار على طلبة المدارس في سنندج – الاربعاء 23 نوفمبر

نبذة عن الانتفاضة في يومها الـ 70

نبذة عن الانتفاضة في يومها الـ 70

بدأت الاحتجاجات يوم الخميس، اليوم السبعين للانتفاضة التي عمت البلاد، بإضرابات في عشرات المدن، بما في ذلك كرمانشاه، قروه، مشهد، أورمية، مهاباد، بيرانشهر، كامياران، جوانرود، سقز، نقده، ديواندره، بوكان، سنندج، بانه، سربل ذهاب، أوشنوية، سردشت، دهكلان و ثلاث باباجاني.

وفي طهران، احتشدت عائلات المحتجين المعتقلين أمام سجن إيفين سيئ السمعة في طهران وطالبوا السلطات بتوضيح مكان وظروف أحبائهم.

تم تنظيم مسيرات احتجاجية ليلية في عدة مدن، بما في ذلك طهران، كرمانشاه، إيلام، أورمية، كرج، أصفهان، همدان، وسنندج.

وفي العديد من المدن، ردد المواطنون شعارات مؤيدة لأهالي المدن الكردية الإيرانية، الذين عانوا بشدة على يد قوات الأمن التابعة للنظام في الأيام الأخيرة. على الرغم من القمع الوحشي في جوانرود ومهاباد والعديد من المدن الكردية الأخرى، فإن سكان المنطقة يقاومون، وانتفضت معظم المناطق في البلاد دعماً لهم.

وفي منطقة طهران بارس بطهران وكرج غربي طهران هتف المتظاهرون: “الموت للديكتاتور” و “من كردستان إلى طهران حياتي من أجل إيران”.

وفي حي نارمك بالعاصمة، احتشد المتظاهرون لدعم المدن الكردية في إيران.

وفي اصفهان وسط ايران هتف المتظاهرون “حرية!” لدعم المدن الكردية في البلاد.

وفي كرمنشاه غربي إيران هتف المتظاهرون “الموت للديكتاتور!”.

وفي لومار بمحافظة إيلام غربي إيران، أشعل السكان المحليون النار في ملصق مؤيد للنظام في الليلة السبعين للانتفاضة.

كما عقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الخميس، جلسته الخاصة الأولى على الإطلاق، والتي ركزت على الفظائع التي ارتكبتها قوات النظام ضد الشعب الإيراني خلال الاحتجاجات الأخيرة.

وصوت المجلس بأغلبية 25 مقابل 6 لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام الإيراني وإطلاق أول بعثة تحقيق على الإطلاق في الجرائم التي ارتكبها هذا النظام وقواته ضد الشعب الإيراني.

مواقف ضد خامنئي من ملالي الحوزة العلمية في قم

مريم رجوي تطالب الغرب بوضع حد لمساومة نظام الملالي

مواقف ضد خامنئي من ملالي الحوزة العلمية في قم

مواقف ضد خامنئي من ملالي الحوزة العلمية في قم

في مقابلة له مع صحيفة فرارو الحكومية إعترف الملا فاضل ميبدي وهو من ملالي كبارفي الحوزة العلمية في قم، وذلك يوم الخميس 24 نوفمبر2022 قائلا بأن الانتفاضة لا رجعة فيها، وأن “لغة التهديد والترهيب والتشديد وأحكام السجن الثقيلة وأحكام الحِرابة” ستكون بمثابة البنزين على نار الانتفاضة وستقضي بشكل عاجل على سلالة النظام.

وردا على سؤال حول محاولة بعض النواب الموافقة على خطط لممارسة مزيدٍ من الضغط على الطلاب والمتظاهرين لاحتواء الانتفاضة الوطنية قال: بقدر ما أستطيع أن ألاحظ وأتابع الطريقة التي يتعامل بها النظام الحاكم فإنها ليست مناسبة لمن هم على ارضيات الشوارع والجامعات، وعلى أية حال فإن لهؤلاء الشباب رغبات ومطالب ومشاكل لا يمكن التعامل معها بلغة التهديد والترهيب وعقوبات السجن المشددة بالسجن والإتهام بالحِرابة، ومن الممكن من خلال هذه الأدبيات ينشأ هدوءا ظاهريا  قصير المدى، لكن الأزمة لن تُحل، وكم تمنيت وتمنيت لو أن ولاة الأمر قد فهموا رسالة المحتجين خلال أحداث احتجاجات 2017 و 2019 وحتى قبل ذلك في 2009 وبحثوا عن حل، لكنه لم يتم الإلتفات لهذه الضروريات، يعاني الشعب في هذا البلد من التضخم والغلاء والعقوبات منذ سنوات… (!)

و حول تداعيات “الرؤية الحالية في التعامل مع المحتجين” قال: “قد تبدو الأزمة في ظاهرها  وكأنها تهدأ مع القمع لفترة وجيزة، ولكن بأقل قوة دافعة يغلي الشعب من جديد..

يتحدث تاريخ هذا البلد عن حقيقة أن لغة التهديدات لم تكن عملا ناجحا أبدا، وكلما زاد عدد غرف السجن زادت المشاكل…

وفي إشارة إلى دومينو الخلافات والانقسامات في نظام الحكم ومدى فداحة عواقب قمع الثائرين على النظام  أضاف: إحدى مشاكل الحكم في إيران هي محاولة البعض خلق ثنائية قطبية، وصناعة هذه الثنائية القطبية تسري بين الناس وكذلك في جسد السلطة الحاكمة حاليا، وفي الوقت الحاضر فإن جسد سلطة الحكم ليس موحدا في العديد من القضايا، وبالنسبة للأحداث الأخيرة هناك من يعارض الاشتباكات العنيفة وآخرون يؤيدونها، لكن عادة ما يكون للأطياف التي تفضل العنف والمواجهات القاسية جلبة وصخب أكثر…

نرى اليوم أشخاصا يحملون أسلحة وبنادق أو هراوات في أيديهم أكثر وضوحا في الشوارع، وهذه الوضعية تعمق الأزمة، وأخشى لا سمح الله أن يلجأ الجانب الآخر المواجه للحكومة إلى العنف وحمل السلاح والقيام بأعمال تؤدي إلى مواجهة مسلحة وخطيرة في المجتمع، ولا يوجد شخص عطوف في البلاد يحبذ قيام مثل هذه الفضاء، يجب أن يفكر المرء حتى لا يصبح هذا المسار موضوعيا… (!)

وردا على سؤال هل أن “جذور الاحتجاجات تعود إلى خارج البلاد أم أنها تغلي من داخل البلاد”  اعترف الملا ميبدي بدور مجاهدي خلق ووحدات المقاومة على نحو معاكس وقال بصراحة: أعتقد أن الأزمة الأخيرة ليست من عمل الأجانب، وقد يكون لدى بعض البلدان تحركات تتماشى مع مصالحها لكن خلفية الحركة الأخيرة تغلي من داخل البلاد، وهل هذا يعني أن أمريكا لديها هذا القدر من القوة لدخول بلادنا وإبقاء شبابنا على مشهد الأحداث لمدة 70 يوما؟ إذا كان لديها هذا القدر من القوة والنفوذ فويل لقواتنا الأمنية، أنا أعتقد أن الأمر ليس كذلك وأن جذور الاحتجاجات من داخل البلاد، ويجب على السادة أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم ومواقفهم. .

فهم لا يفكرون إلا في القمع، والقمع لا يحل المشكلة …

مريم رجوي تطالب الغرب بوضع حد لمساومة نظام الملالي

مريم رجوي تطالب الغرب بوضع حد لمساومة نظام الملالي

طالبت الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي المجتمع الدولي بوضع حد لسياسة المهادنة، والمساومة التي يتبعها مع النظام الايراني، مؤكدة على ان الشعب الايراني ومقاومته الضحية الاولى لهذه السياسة.

وجددت في كلمة وجهتها الى اجتماع لجنة “ايران حرة” في البرلمان البریطاني الذي عقد في مبنى البرلمان الدعوة للاعتراف بشرعية نضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام، وإعلان وزارة المخابرات وقوات الحرس كيانين إرهابيين، وإغلاق سفارات النظام وطرد عملائهما ومرتزقتهما، مؤكدة على ان نظام الملالي لا يمثل الشعب الإيراني ويفتقر إلى الشرعية ويجب طرده من المنظمات الدولية.

وجاء في كلمتها للاجتماع الذي عقد تحت عنوان “لا للنظام القامع للمرأة ونعم للجمهورية الديمقراطية” ان النظام سيستغل الوضع القائم في قتل المواطنين ما لم تتخذ الحكومات الغربية هاتين الخطوتين الأساسيتين.

وفي سياق اشارتها لعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اجتماعًا خاصًا حول اوضاع حقوق الإنسان في إيران حثت رجوي على تشكيل لجنة تقصي حقائق حول القمع الوحشي للاحتجاجات ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

ولدى استعراضها للاوضاع الداخلية في ايران اشارت الى بذل نظام الملالي جهده لوقف الانتفاضة، واعادت فشله الى حالة المجتمع المتفجرة، ودور وحدات المقاومة وشبكة منظمة مجاهدي خلق داخل إيران في تنظيم الانتفاضات.

وتطرقت الى اعترف مسؤولي نظام الملالي بهذه الحقيقة عدة مرات، مشيرة الى قول نائب ممثل خامنئي في قوات الحرس بانه تم رصد وتحديد خمسین شخصاً من قادة الانتفاضة وهم من مجاهدي خلق، وتأكيدات وزير خارجية النظام، قائد قوة الشرطة، وبعض أئمة الجمعة على قيادة أعضاء مجاهدي خلق للانتفاضة.

وشددت على رغبة الشعب الايراني باكمله في اسقاط حكم الملالي وسعيه لتفكيك قوات الحرس التي تشكّل العمود الفقري للنظام والقوة الأساسية لقتل المواطنين.

ولدى حديثها عن بديل النظام الذي ينشده الشعب الإيراني، اشارت الى الشعارات المطروحة التي تعبر عن رفض الايرانيين للاستبداد الديني، إقامة جمهورية ديمقراطية، رفض عودة ديكتاتورية الشاه، الالتزام بالمساواة بين الرجل والمرأة، نبذ الحجاب الإجباري وأي شكل من اشكال اكراه النساء، فصل الدين عن الدولة، الغاء الامتيازات القائمة على الاديان والمذاهب، ومنح الحريات والمساواة في الحقوق للقوميات المضطهدة من خلال تحقیق الحكم الذاتي لها في إطار السیادة الوطنیة الإیرانیة.

المصدر: موقع مريم رجوي