الرئيسية بلوق الصفحة 1437

مظاهرات ليلية في طهران احتجاجا على إعدام محسن شكاري

مظاهرات ليلية في طهران احتجاجا على إعدام محسن شكاري

في الليلة الـ 84 من الانتفاضة، مظاهرات ليلية في طهران احتجاجا على إعدام محسن شكاري

“سأخذ بثأر أخي”، “الموت لخامنئي”، “قسما بدم محسن، سنستعيد إيران”

في مساء الخميس، 8 ديسمبر، وفي الليلة الرابعة والثمانين من الانتفاضة، تظاهر المواطنون في مناطق مختلفة من طهران، بما في ذلك ستار خان وشارع آزادي والمناطق المحيطة به، وجيحون، وساحة توحيد، وبونك، وهفت تير، وإكباتان، وجيتكر، ومحطة تئاتر شهر، ونارمك وغيرها من المناطق .. مرددين هتافات “محسن شكاري” وشعارات “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور” و”سأخذ بثار أخي” و”أخذوا عزيزنا محسن، وسلموا جثمانه”، و”الحرية، الحرية”، وتوجّه طابور طويل من السيارات باتجاه ساحة آزادي وستار خان بإطلاق أبواقها.

وخوفًا من الاحتجاجات الشعبية، تمركزت القوات القمعية على تقاطعات ومناطق مختلفة من المنطقة. وفي نارمك هتف المواطنون “قسما بدم محسن، سنستعيد ايران”. وفي بلدة اكباتان هتف الشباب “من زاهدان الى طهران، ايران كلها غارقة في الدم”.

وهاجمت قوات الشرطة والباسيج وشبيحة النظام المتظاهرين حول ساحة آزادي وأطلقت الغاز المسيل للدموع، وجرت عملية كر وفر مع القوات القمعية. وفي طريق “همت” السريع نصبت لافتة كبيرة كتب عليها “محسن شكاري – سنأخذ بثأرك”.

وفي سنندج أشعل الشبان النار في ساحة “نبوت” وهتفوا “الموت لخامنئي” و”الموت للمرتزقة”، وأغلق أهالي سقز الطرق بإشعال النيران في منطقة صالح آباد.

وأما في أصفهان فقد نظم الشباب مظاهرة ليلية في “جهارباغ” مرددين شعارات مناهضة للحكومة، هاجمتهم قوات العدو بالغاز المسيل للدموع.

وفي نجف آباد، نظمت مظاهرة ليلية بشعار “الفقر والفساد والغلاء، ونستمر في النضال حتى إسقاط النظام” وفي أردكان بدأ الشباب مظاهرة تحت شعار “لا نريد حكومة تقتل الأطفال”. وفي ياسوج، نظمت مظاهرة ليلية حملت شعار “الموت للديكتاتور” وإشعال النيران، وسمع دوي أعيرة نارية في مناطق متفرقة من المدينة.

وفي بيرانشهر أقيمت مراسم الأربعين للشهيد “كومار درافتاده” بحضور كبير لأهالي المدينة. أصيب كومار البالغ من العمر 16 عامًا برصاصة مباشرة في مظاهرة بيرانشهر في 30 اكتوبر واستشهد في المستشفى.

فيما أشعل الشبان الشجعان في نكا (محافظة مازندران) النار في النيابة العامة في المدينة. وفي مدينة يزد أضرم الشباب النار في لجنة مسماة بإغاثة الخميني.

وتجمع أهالي سجناء الانتفاضة  يوم الخميس أمام سجن إيفين بالعاصمة طهران للوقوف على أحوال ذويهم. كما تجمع عدد من الأطباء والطاقم الطبي احتجاجا على حكم الإعدام الصادر بحق الدكتور حميد قره حسنلو، المعرّض لخطر الإعدام، وهاجمهم عناصر النظام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

9 ديسمبر/كانون الأول 2022

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ 84 

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ 84 

الخميس 8 كانون الأول (ديسمبر) كان اليوم 84 للانتفاضة الوطنية للشعب الايراني. 

وأعدم النظام صباح اليوم أول محتج محتجز ، محسن شكاري ، 22 عاما. تم اتهامه بمحاربة الله. وأفادت وكالة أنباء “ميزان” التابعة للنظام بإعدامه. 

يواجه العشرات من المحتجين المحتجزين تهماً أو أدينوا بتهم تصل عقوبتها إلى الإعدام وفقًا لما يسمى بنظام العدالة في النظام. 

ويحذر النشطاء من احتمال إعدام آخرين ، حيث صدرت أحكام بالإعدام على ما لا يقل عن عشرة أشخاص حتى الآن بسبب مشاركتهم في المظاهرات. 

وكانت ردود الفعل على الإعدام اللاإنساني سريعة وغاضبة. وردد المتظاهرون هتافات “مع كل شهيد يسقط سينتفض ألف آخرون”. وقالت العديد من المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي ، إن النظام اختار كيف يجب على الناس الرد.  

وكتب المتظاهرون بينما تعهدوا بالانتقام لشكاري وجميع أولئك الذين قتلوا ببراءة في الشوارع: “قلنا لك لا تنفذ أحكام الإعدام، لم تستمع. الآن نقول إننا سوف ننتقم”. 

وقال عدد من النشطاء في إيران ، بما في ذلك في طهران وكرج ، ينتمون إلى وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق ، لوسائل الإعلام الدولية ، إن إعدام شكاري لن يؤدي إلا إلى تعزيز الانتفاضة وإشعالها. 

وتجمع المتظاهرون في مدن مختلفة ، بما في ذلك منطقة ستارخان بطهران وصرخوا “الموت لخامنئي”. تم إلقاء القبض على شكاري في هذه المنطقة. 

ونظم أهالي منطقة بوناك في طهران مظاهرة ليلية ورددوا الموت للديكتاتور ، الموت لخامنئي. 

ونصب المحتجون أيضا لافتة كبيرة على طريق همت السريع الرئيسي في طهران. 

وفي مساء اليوم ، أضرم محتجون في نيكا بمحافظة مازندران النار في مكتب النائب العام للنظام. 

وفي جانب آخر من الاحتجاجات المستمرة ، أضرب أصحاب المتاجر في 80 مدينة على الأقل ، وقاطع طلاب عشرات الجامعات والمدارس في جميع أنحاء البلاد فصولهم الدراسية. 

وشارك الناس في جميع أنحاء إيران في حملة موسعة استمرت ثلاثة أيام شملت الاحتجاجات المناهضة للنظام والمسيرات والتجمعات والمظاهرات والمسيرات. 

ونزل أصحاب المحلات صباح اليوم الخميس في مدن سنندج بإقليم كوردستان ، وروانسر بمحافظة كرمانشاه ، ونجف آباد بمحافظة أصفهان ، إلى الشوارع احتجاجا على قرارات السلطات بإغلاق المحال التجارية لمن شاركوا في الإضرابات التي استمرت ثلاثة أيام تضامنا مع الثورة الإيرانية المستمرة. 

كانت هذه أنباء الانتفاضة الإيرانية ليوم الخميس 8 ديسمبر 

وشكرا للمشاهدة. 

نبذة عن إنتفاضة إيران ليومها الـ 83 

بأمر من خامنئي، إعدام أحد المعتقلين أثناء الانتفاضة “محسن شكاري”

مؤتمر في مجلس الشيوخ الإيطالي بحضور أعضاء المجلس وشخصيات إيطالية

صفحة مشرقة من نضالات الايرانيين 

صفحة مشرقة من نضالات الايرانيين 

يستعيد يوم الطالب الذي يصادف السابع من سبتمبر صفحات مشرقة من النضال، لتكون اكثر ألقا في زمن الانتفاضة، تومض في اذهان المنتفضين وهم يواصلون احتجاجاتهم المستمرة للشهر الثالث على التوالي، تزيدهم عزيمة، وتحثهم نحو مستقبل خال من الدكتاتوريات، التي تحاول اعادة عقارب الساعة الى الوراء. 

يأتي يوم الطالب هذا العام مع استعادة الجامعات الايرانية دورها التنويري، الذي اعتادت ان تؤديه قبل ان يسلبه الملالي، لتؤكد من خلال هذه الاستعادة حيوية التفكير لدى الاجيال الشابة من الايرانيين، وقدرتها على تصحيح الاعوجاجات التي لحقت بالتاريخ، بفعل غدر قوى الظلام الخائفة من النور. 

جاءت الصرخة مجددا من جامعة شريف، ليمتد صداها الى مختلف الجامعات الايرانية، التي تدخل في حالة من القطيعة مع الخضوع لحكم القرون الوسطى، وتجدد تأكيد استعصاءها على حكم الولي الفقيه. 

يذكّر السابع من ديسمبر المنتفضين الايرانيين باحتجاجات ومقاومة الطلاب لدكتاتورية الشاه، بعد انقلاب 19 أغسطس 1953 على طيب الذكر محمد مصدق، زعيم الحركة الوطنية الايرانية، حيث واجه الطلاب الأحرار في جامعة طهران بنادق مرتزقة الشاه بصدورهم العارية. 

عزمت دكتاتورية الشاة بعد ثلاثة اشهر من الاطاحة بالحكومة الوطنية على ترسيخ ديكتاتوريتها، من خلال القضاء على منجزات نضالات الشعب الإيراني، خنق الاحتجاجات،  واسكات النداءات المطالبة بالعدالة، حيث دعا الشاه في تلك المناخات القاتمة ريتشارد ميلهاوس نيكسون، نائب رئيس الولايات المتحدة في ذلك الوقت، لزيارة إيران رسميًا. 

 احتج الطلاب على الاستعراض السخيف والمخزي للقوة، وفتحت قوات حرس الشاه النار على الطلاب بعد تطويقها الجامعة، لقمع الاحتجاج، مما أدى إلى استشهاد الطلبة “مصطفى بزرك نيا” و “أحمد قندجي” و “مهدي شريعت رضوي” واعتقال اخرين في اجواء من التنكيل بالهراوات والحراب واللكمات والركلات. 

جرت اعمال القتل والاعتقالات قبل يوم واحد من وصول نيكسون إلى إيران، وحصوله في اليوم التالي على الدكتوراه الفخرية من الجيش المحتل للجامعة، ليتحول ذلك اليوم الى عنوان للمقاومة والاحتجاج والإضراب وتحدي الدكتاتورية، يتكرس يوما للحرية، يذكر الايرانيين بالانتفاضة الطلابية، ويظل محل اعتزاز لهم. 

لم يكن السابع من ديسمبر نبتا شيطانيا في تاريخ الايرانيين، فهو امتداد عقود من النضال الطلابي، تصل جذوره الى الثورة الدستورية، ليكتمل قرن من النضال ضد نظام الشاه، يتحول فيما بعد الى ارضية لمواجهة الملالي، وتبقى الجامعة حصنا للمناضلين، مهدا لطلائع الشعب الإيراني، و قلعة دعم لرواد الكفاح والنضال. 

تعمقت قيم المقاومة والحرية في الجامعة مع إراقة دماء الطلاب الثلاثة، ليأخذ الحرم الجامعي دوره معقلا للحرية، ويصبح يوم الطالب يوما لمقاومة الدكتاتورية الحاكمة كل عام، ومن الجامعات نهضت “مجاهدي خلق” وغيرها من المنظمات المقاتلة لتطوى صفحة ديكتاتورية الشاه. 

ولانه كان يعي دورها كرافعة للحركة الثورية، اعتبر خميني الجامعة “مصدرا لكل المشاكل” بعد سقوط الشاه، واطلق منذ لحظة وصوله الى البلاد ما سمي بـ “الثورة الثقافية” الهادفة لقمع القوى التقدمية والرائدة في الجامعة، واكمال ما بدأه الشاه. 

كان هدف خميني واضحا من ثورته الظلامية، وهو التخلص من القوى السياسية، مع بروز ظاهرة محاضرات مسعود رجوي في جامعة شريف الصناعية، التي لم تترك مجالا للملالي في الجامعات. 

 لجأ الدجال خميني لاستخدام القهر والقوة لمواجهة بؤرة التحرر والوعي، اغلق  الجامعات ثلاثة اعوام، شن حملة اعتقالات وقتل في صفوف الطلاب الثوار، اقصى الأساتذه المتنورين، ادخل دروس الحوزة الدينية الى الجامعات، فصل الطلاب عن الطالبات، فرض حواجز على طريق دخول الجامعة، وخصص 40٪ من نسبة القبول حصة لطلاب اجهزة المخابرات والأمن. 

كشفت انتفاضة الشعب الايراني المستمرة في تجذرها حقيقة غائبة عن اذهان الملالي، وهي استعصاء بذرة الوعي والحرية على الاقتلاع، اورقت في الجامعات مع تجذر الانتفاضة، لتستعيد حضورها، مع صرخة الموت للظالم، سواء كان الشاه او المرشد، التي ترددت في الاروقة، لتثير الرعب في نفوس محاولي وقف حركة الزمن.  

كابوس يوم الطالب

0

كابوس يوم الطالب

شنت اجهزة الامن الايرانية حملة اعتقالات في صفوف الطلبة، لتدلل مجددا على حالة الرعب التي يسببها يوم الطالب الذي يصادف 7 ديسمبر لنظام الملالي، مع استمرار الانتفاضة الشعبية التي تشهدها البلاد للشهر الثالث على التوالي.

اعادت الاجهزة خلال حملة الاعتقالات المكثفة التي شنتها في صفوف الطلبة الى الاذهان السياق التاريخي الذي جاء فيه يوم الطالب والكابوس الذي كان يمثله لنظام الشاه.

علاوة على حملة الاعتقالات التي شنتها على مدى الايام القليلة الماضية قامت الاجهزة الامنية بمنع الطلبة من دخول الجامعة، نشر الحواجز ونقاط التفتيش في أكثر من 100 نقطة في طهران، كما انتشرت عناصر قوات الحرس في المناطق الحساسة.

ترافقت هذه الاجراءات القمعية مع ارسال خامنئي عناصره ووكلاءه إلى مختلف الجامعات للتظاهر والقاء الخطابات في محاولة للايحاء بالسيطرة على الجامعات، حيث توجَّه إبراهيم رئيسي إلى جامعة طهران تحت تدابير أمنية ووسط انتشار مكثف لجحافل المرتزقة الذين يرتدون الزي الرسمي، ورجال الأمن المتنكرين في ملابس مدنية، و ألقى كلمة في قاعة مليئة بمرتزقة قوات الحرس والباسيج.

جاء الإعلان عن البرنامج بناء على خطة الولي الفقيه التي تضمنت تكثيف الإجراءات الأمنية وتسييج الشوارع حول الجامعة ومنع الدخول والخروج منها، لكن الخطة فشلت مع اصطدامها بمعقل الحرية، حيث اشتبك الطلاب في جامعة طهران مع حرَّاس الجهل والجريمة الذين كانوا يحمون جلاد 1988.

وعلى الرغم من الاجراءات القمعية انتفض الطلاب في الجامعات الأخرى مرددين هتاف “عديمي الشرف، عديمي الشرف”، “الموت للمستبد سواء كان الشاه أم المرشد” واشتبكوا مع عناصر القمع في جامعة مشهد مرددين هتاف “الموت لخامنئي”، كما ردَّد طلاب جامعة أمير كبير أثناء اشتباكهم مع المتنكرين في ملابس مدنية هتافات “سواء بالحجاب أو بدونه إلى الأمام نحو الثورة” و “سنطيح بالملالي حتى لو كلفنا ذلك حياتنا للتخلص من الفقر والفساد والغلاء”.

انطلاقا من طهران وصولًا إلى كيلان ومازندران، ومن كردستان وكرمانشاه إلى خراسان، ومن أذربيجان إلى أصفهان وخوزستان وجَّه الطلبة المناضلون الثوريون صفعة مدوية لاذن الولي الفقيه بترديد شعارات من قبيل “الطالب يموت ولا يقبل الذل” معيدين للسابع من ديسمبر دوره في ترسيخ العلاقة بين الجامعة وجماهير الشعب المضطهدة الثائرة.

تحدى طلبة ايران الهجوم الوحشي للقوات القمعية والاعتقالات واسعة النطاق، ووجدوا من حاضنتهم الشعبية تأييدا واسعا لحراكهم، حيث تدفق المواطنون في مختلف شوارع طهران، ويزد، وأردكان، وقروه، وبانه، وأراك، وأصفهان، ونجف آباد، وياسوج، وملارد، وقزوين، لقلب الطاولة على رأس خامنئي، باشعال النيران، وترديد هتافات “الموت لخامنئي” و “لم يعد للمدافع والدبابات والرشاشات أي تأثير”.

حاول نظام الولي الفقيه باستعراضاته، تسييج الجامعات، منع الدخول والخروج منها، وإحضار حفنة من عناصر قوات حرس نظام الملالي والباسيج تحت مسمى طلاب الايحاء بان الانتفاضة على حافة الهاوية

وجاءه الرد واضحا من الجامعات وحاضنتها الشعبية التي اكدت على رسالة يوم الطالب في التغيير، وصولا الى ايران الحرة الديمقراطية.

مظاهرات إيرانيين في برلين – باريس – فيينا – أوسلو – ستوكهولم 

مظاهرات إيرانيين في برلين – باريس – فيينا – أوسلو – ستوكهولم 

نظم أنصار المقاومة الإيرانية وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يوم الثلاثاء 6 ديسمبر تظاهرات في برلين وفيينا وستوكهولم وأوسلو وباريس، دعما وتضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني واحتفاءً بيوم الطالب في إيران.  

مظاهرات إيرانيين في برلين – باريس – فيينا – أوسلو – ستوكهولم 

في إطار عمل أنصار منظمة مجاهدي خلق في المدن الأوروبية، عُرضت صور شهداء الانتفاضة على لافتات على البساط الأحمر، وكأنها بساط من الدماء، وعبر المواطنون عن تضامنهم وتأييدهم للشعب والانتفاضة الوطنية في إيران. 

كما أعرب عدد من الشخصيات الحقوقية والسياسية والبرلمانية عن دعمهم وتضامنهم لانتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد في هذه الإجراءات. 

ردد المتظاهرون شعارات المواطنين في مظاهرات داخل البلاد ونقلوا مطالب الشعب الإيراني بإسقاط نظام الملالي إلى آذان العالم. 

أيها الملالي عديمي الجذور ينتظركم السقوط  

الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد 

يجب طرد الحرس الإرهابي 

  كما كرّم المتظاهرون ذكرى 3 طلاب هم مصطفى بزرك نيا وأحمد قندجي ومهدي شريعت رضوي الذين قتلوا في زمن الشاه وأحيوا ذكرى يوم الطالب في إيران. 

تم وضع صور هؤلاء الطلاب الثلاثة في لافتة كبيرة في المظاهرات. 

في هذا المعرض، عُرضت صور شهداء الانتفاضة الإيرانية على الجمهور في فيينا. 

تُظهر اللافتات صوراً لمراهقين استشهدوا على أيدي قوات الحرس في مدن مختلفة. 

في الوقت الذي تمر فيه انتفاضة الشعب الإيراني في يومها الرابع والثمانين، طالب الإيرانيون في الخارج أيضًا بإغلاق سفارات نظام الملالي في الخارج وطرد مرتزقة النظام من مختلف دول العالم.  

وشهدت الأسبوع الماضي العديد من المدن الكبرى في أوروبا وأمريكا وكندا مظاهرات من قبل الإيرانيين دعما لانتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد. 

دعما للانتفاضة الإيرانية، معرض ومراسم في قاعة مدينة هسبرانج في لوكسمبورغ – المرأة هي قوة التغيير

انتفاضة الشعب الإيراني ودور الطلاب والأكاديميين!

تقرير عن الانتفاضة في يومها الـ 84- تكريم الشهداء واحتجاج تجار السوق على إغلاق المحال وإحراق رموز العدو

تقرير عن الانتفاضة في يومها الـ 84- تكريم الشهداء واحتجاج تجار السوق على إغلاق المحال وإحراق رموز العدو  

في اليوم الرابع والثمانين من الانتفاضة 

تكريم الشهداء واحتجاج تجار السوق على إغلاق المحال وإحراق رموز العدو من قبل شباب الانتفاضة 

الخميس 8 كانون الأول / ديسمبر، في اليوم الرابع والثمانين من الانتفاضة، اقيمت في مقبرة بهشت ​​محمدي في سنندج، مراسم أربعينية سارينا ساعدي على الرغم من الإجراءات الأمنية المكثفة والتواجد الكثيف للقوات القمعية، بشعار “هذا العام هو عام الدم سيسقط فيه خامنئي”، “الفقر، الفساد، الغلاء، نواصل النضال حتى إسقاط النظام“، “الموت للديكتاتور”.

سارينا ساعدي، فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا من سنندج، أصيبت بنزيف في المخ في 26 اكتوبر في حي نايسر في سنندج بسبب ضربات متعددة وشديدة بالهراوات، واستشهدت في اليوم التالي في مستشفى توحيد بالمدينة نفسها. 

في الساعة الثالثة من صباح يوم الخميس، أقيمت في سنندج مراسم جنازة الشهيد هومان عبد اللهي (21 عاما) الذي استشهد بنيران مباشرة من قبل القوات القمعية في مساء الاربعاء. خطف عناصر النظام جثته وأجبروا عائلته على دفنه ليلاً. 

وفي أراك، أغلق النظام مقبرة المدينة منذ الصباح، خوفا من إقامة اليوم الأربعين للشهيد مهرشاد شهيدي، وأغلق الشارع المؤدي إليها بالحواجز الخرسانية، وأعلن التلفزيون المحلي أمس إغلاق المقبرة.

تمركز عناصر الوحدة الخاصة أمام المنزل وعلى أسطح المنازل المحيطة بمنزل مهرشاد ومنعوا الناس من القدوم. ولم يسمحوا حتى لأسرة الشهيد بمغادرة المنزل وإقامة المراسم، وفي بعض المناطق سمع دوي إطلاق نار. لكن رغم هذه الإجراءات القمعية، تجمعت نساء أراك الشجاعات في الشارع وقمن بدعوة الأهالي إلى الاحتجاج بشعار “أيها المواطنون الغيارة قوموا بالدعم” وتوجهت السيارات نحو المقبرة بإطلاق أبواقها باستمرار. 

في مدينة رامسر شمالي إيران، أقيمت مراسم أربعينية شهيدة الانتفاضة مائدة جوانفر، ممرضة تبلغ من العمر 28 عامًا، استشهدت على يد عناصر خامنئي المجرمين في 25 اكتوبر في رشت. 

وفي دزفول، تمركز عناصر إجراميون من الوحدة الخاصة في المدينة لمنع مراسم اليوم الأربعين لمحمد قائمي فر المراهق البالغ من العمر 17 عامًا الذي أصيب على يد سفاحي خامنئي في 22 اكتوبر واستشهد بعد 15 يومًا. لكن رغم هذه الإجراءات شارك المواطنون في مراسم أربعينية هذا الشهيد وهتفوا “هذه الزهرة الساقطة هدية للوطن”. 

وفي مدينة سنندج احتج تجار السوق الذين أغلقت محالهم التجارية بسبب المشاركة في الإضراب بشعار “الموت للديكتاتور“ واشتبكوا مع عناصر النظام الذين أطلقوا النار على البازاريين وأصابوا البعض. وأضرب أصحاب متاجر سنندج عن العمل لدعم الكسبة التي أغلقت متاجرهم ورفضوا فتح محلاتهم التجارية.  

وفي نجف آباد نظم تجار السوق وقفة احتجاجية للاعتراض على اغلاق محالهم. ونظم أصحاب المحلات التجارية في روانسر، ممن أغلقت متاجرهم، وقفة احتجاجية أمام مقر حاكم المدينة. 

وعطل طلاب الجامعة الحرة في قم برنامج خطاب قاضي زاده، نائب إبراهيم رئيسي الجلاد، الذي كان قد ذهب إلى هذه الجامعة، بشعارات “هذا العام سيسقط فيه خامنئي” و “لا نريد ضيفا قاتلاً، لا نريد نظاما فاسدا “. وأشعل شبان الانتفاضة النار في برج اتصالات تابع للحرس في مدينة سراب، وفي كوت عبد الله، أشعلوا النار في حوزة للجهل والجريمة للملالي، يوم الأربعاء، هاجم شبان الانتفاضة في أراك قاعدة للباسيج المناهضة للشعب تدعى صياد بالكوكتيلات. 

ونظم طلاب جامعة رسام كرج وقفة احتجاجية ورددوا هتافات “لا خبز لنا ولا بيتا، أصبح الحجاب ذريعة” و”الغلاء والتضخم وأيدي النظام في جيوب الناس”. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

8 ديسمبر/كانون الأول 2022 

دعما للانتفاضة الإيرانية، معرض ومراسم في قاعة مدينة هسبرانج في لوكسمبورغ – المرأة هي قوة التغيير

“عسكرة الانتفاضة” ترهب نظام الملالي

الغضب والنار – إشعال النار في قواعد القمع ورموز النظام في طهران وجميع أنحاء إيران 

الغضب والنار – إشعال النار في قواعد القمع ورموز النظام في طهران وجميع أنحاء إيران 

في تحركات منظمة، أضرم شبان الانتفاضة في عشرات المدن الإيرانية، الثلاثاء 6 ديسمبر/ كانون الأول، النار في قواعد للباسيج وغيرها من مراكز القمع ورموز حكم نظام الملالي. 

  في ذكرى يوم الطالب في إيران، أضرم شباب الانتفاضة النار في قواعد للباسيج وغيرها من مراكز القمع والرموز لحكم نظام الملالي في طهران – بلدة قدس – كرج – مشهد – فلاورجان – شيراز – قزوين – أرومية – بندر عباس – بوشهر – يزد – ياسوج – دزفول – شوش.  

مرت ثلاثة أشهر على انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي، ورغم الإجراءات القمعية والوحشية التي اتخذها النظام ضد المتظاهرين، فإن الانتفاضة الإيرانية تزداد تنظيماً وراديكالية كل يوم، الأمر الذي أرعب النظام لأن الشعب والشبان المنتفضين لا يستسلمون، بل يتجهون نحو الإطاحة الحتمية بنظام الملالي مع المزيد من الراديكالية. 

يذكر أن 7 ديسمبر، يوم الطالب في إيران، هو رمز لمقاومة الشعب الإيراني وخاصة الطلاب الإيرانيين ضد دكتاتوريتي الشاه ونظام الملالي. 

في 7 ديسمبر 1953 وعشية وصول نيكسون إلى إيران أطلق جنود الشاه على تظاهرة الطلاب في جامعة طهران ، وقتلوا ثلاثة طلاب من جامعة طهران. بعد ذلك، يتم الاحتفال كل عام بيوم 7 ديسمبر باعتباره يوم الطالب في إيران. 

بأمر من خامنئي، إعدام أحد المعتقلين أثناء الانتفاضة “محسن شكاري”

في الليلة الـ 83 من الانتفاضة، مظاهرات ليلية في طهران ومدن مختلفة 

مؤتمر في مجلس الشيوخ الايطالي: أعضاء مجلس الشيوخ والبرلمان الإيطالي يدعمون انتفاضة الشعب الإيراني

انتفاضة طلابية عامة في اليوم الثالث والثمانين من الانتفاضة ويوم الطالب

آخر تطورات الانتفاضة في يومها الـ 83- مظاهرات ومواجهات ليلية في ساحة الحرية وعدة مناطق بطهران والمدن الاخرى –…

بأمر من خامنئي، إعدام أحد المعتقلين أثناء الانتفاضة “محسن شكاري”

بأمر من خامنئي، إعدام أحد المعتقلين أثناء الانتفاضة “محسن شكاري”

السيدة مريم رجوي: هذه الجريمة تظهر عجز خامنئي أمام الانتفاضة، وشبان الانتفاضة لن يتركوها بلا رد

دعوة دولية لاتخاذ إجراءات فعالة ضد النظام لوقف الإعدامات والقتل وإغلاق السفارات وطرد مرتزقة النظام

صباح اليوم الخميس 8 ديسمبر/كانون الأول، تم إعدام السجين محسن شكاري 23 عاما بأمر من خامنئي. وهو أحد المعتقلين أثناء الانتفاضة الحالية.

وأعلن قضاء نظام الجلادين: “محسن شكاري، المشاغب الذي قطع شارع ستار خان بطهران في 25 سبتمبر/ايلول وأصاب أحد حراس الأمن بخنجر، تم إعدامه صباح اليوم” وأكدت محكمة الملالي العليا ذلك وأعلنت هذا الحكم الإجرامي وكتبت “تصرفات محسن شكاري مصداق على إخافة الناس …” (وكالة أنباء السلطة القضائية للنظام – ميزان – 8 ديسمبر)

ووصفت السيدة مريم رجوي إعدام شهيد الانتفاضة محسن شكاري بأنه علامة على عجز خامنئي ونظام الملالي في مواجهة الانتفاضة والثورة الديمقراطية والخوف من آفاق السقوط، وقالت إن هذه الجريمة الشنعاء ستضاعف نار غضب المواطنين والثوار وأن المنتفضين والثوار خاصة شباب شارع ستار خان لن يتركوها بلا رد.

وحثت السيدة رجوي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء والمدافعين عن حقوق الإنسان على التنديد بشدة بإعدام محسن شكاري واتخاذ إجراءات فعالة وعملية ضد النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران من أجل وقف عمليات الإعدام والقتل.

وأكدت أنه يجب إغلاق سفارات هذا النظام وطرد دبلوماسيه وعملاء ومرتزقة وزارة المخابرات والحرس. إن التعامل مع نظام يمثل وصمة عار على جبين الإنسانية المعاصرة لا ينتج سوى تقويض قيم حقوق الإنسان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

8 ديسمبر/كانون الأول 2022

إيران: إعدام 13 سجينًا بينهم امرأة و 6 من البلوش في 5أيام 

هجوم إرهابيين ومرتزقة تابعين لنظام الملالی بالمواد الحارقة ضد أحد مكاتب أنصار مجاهدي خلق في لندن

في الليلة الـ 83 من الانتفاضة، مظاهرات ليلية في طهران ومدن مختلفة 

في الليلة الـ 83 من الانتفاضة، مظاهرات ليلية في طهران ومدن مختلفة 

استمرت المظاهرات والاحتجاجات الليلية في طهران ومدن أخرى في مساء يوم الأربعاء 7 ديسمبر / كانون الأول.  

وفي طهران، تواصلت التظاهرة الشعبية  نحو ساحة  (آزادي) ”الحرية“، التي انطلقت ظهرًا، حتى ساعة متأخرة من الليل. وعلى الرغم من تواجد عناصرقمعية وشبيحة النظام، تظاهر المواطنون مرددين شعارات “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور”، وأطلقت السيارات أبواقها في شارع الحرية.

وهاجمت القوات القمعية المواطنين في أماكن متفرقة واستهدفتهم بالرصاصات الكروية. وفي بعض الشوارع أطلقت النار على نوافذ المنازل التي شجعت المتظاهرين أو صورت المظاهرات. وقام المواطنون بعملية كرّ وفرّ مع القوات القمعية وأشعلوا النار وسط شارع الحرية. 

ونظمت مظاهرة ليلية في شارع جيحون وأطلق الرجال القمعيون الغاز المسيل للدموع على المواطنين. وفي ساحة توحيد، تظاهرالمواطنون بشعار “هذا العام عام الدم سيسقط خامنئي”. وفي محطة مترو الأنفاق بمنطقة مسرح المدينة بطهران، نظم المواطنون مظاهرة ليلية بشعار “يجب أن يرحل الملالي لا تفيدهم  الدبابة والمدفع”. وفي جيتكر، هتف المتظاهرون “خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب”. 

كما جرت مظاهرات ليلية بشعارات “الموت للديكتاتور” و”هذا العام عام الدم سيسقط خامنئي” في العديد من المدن منها كرج ومشهد وأصفهان وأردكان وأردبيل وملارد وياسوج ونجف آباد وأراك وبوكان وبوشهر وسقز وقزوين وإيلام وبومهن وغيرها من المدن. 

وفي جهار باغ بمدينة أصفهان، تظاهرالمواطنون بشعار “الموت للديكتاتور” وأغلقوا الشارع، وأطلقت عناصر النظام المجرمة النار على المتظاهرين. وردد المتظاهرون في أردكان هتافات “لا نريد حكومة قاتلة الأطفال”. وفي نجف آباد هتف المواطنون شعار “الفقر والفساد والغلاء وسنواصل الانتفاضة حتى إسقاط النظام”. 

وفي ياسوج، نظمت مظاهرة ليلية بشعار “الموت للديكتاتور” وأضرم الشباب النار في سيارة أحد المعممين. في منطقة ”دره شهر“ بمدينة إيلام أضرم شباب النار في ساحة الباسيج. وفي اتوستراد وكيل آباد بمدينة مشهد،

في الليلة الـ 83 من الانتفاضة، مظاهرات ليلية في طهران ومدن مختلفة 

خامنئي تظاهرالشباب بشعار “الحرية” و”هذا العام عام الدم سيسقط خامنئي”.  وفي أراك وبومهن، أطلقت عناصرإجرامية النار على الشباب الذين كانوا يتظاهرون.

وفي كاني ديناران بمدينة بوكان، تحشد المواطنون في الشارع بإشعال النار. وفي باغك بمدينة بوشهر، أشعل المواطنون النار في حافلة صغيرة وفي موقع يعود إلى أحد أفراد للباسيج. واستخدم هذا البسيجي حافلة صغيرة لنقل عناصرللبسيج لقمع المظاهرات.

وفي سنندج، واصل وحوش خامنئي مداهماتهم للمنازل واعتقال المواطنين. وفي سقز، قطع الناس الطريق بإشعال النيران في أماكن مختلفة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

8 ديسمبر/ كانون الأول 2022 

شجرة ولایة الفقیه الخبیثة

0

شجرة ولایة الفقیه الخبیثة