الرئيسية بلوق الصفحة 1415

إحراق تماثيل ولافتات قاسم سليماني قاتل الشعب الايراني وشعوب المنطقة في عموم إيران

إحراق تماثيل ولافتات قاسم سليماني قاتل الشعب الايراني وشعوب المنطقة في عموم إيران

اليوم وبمناسبة ذكرى هلاك الارهابي قاسم سليماني قاتل الشعب الايراني وشعوب العراق و لبنان واليمن وسوريا قام شباب الانتفاضة باحراق صوره وتماثيله في العديد من المدن الايرانية. هذا وقام شباب الانتفاضة باحراق تماثيل قاسم سليماني في الأهواز و شوش جنوب غرب ايران و تويسركان غرب البلاد.

وقاسم سليماني له تاريخ من الجرائم ضد مجاهدي خلق وكان المدبر الرئيس للهجمات من قبل قوات المالكي في العراق ضد مجاهدي خلق. وتم قتله في 3 يناير2020 من قبل القوات الامريكية.

اضرام شابة ايرانية النار في لافتة قاسم سليماني في اصفهان مركز إيران

مراغه- احراق لافتة قاسم سليماني

طهران – احراق لافتة قاسم سليماني

طهران رش الطلاء الاحمر و ايضا احراق لافتة لقاسم سليماني في طهران

مشهد- تمزيق لافتات حكومية بصور قاسم سليماني

تهران – احراق صور كبيره لقاسم سليماني

احراق لافتات قاسم سليماني في العديد من المناطق في طهران
إحراق تماثيل ولافتات قاسم سليماني قاتل الشعب الايراني وشعوب المنطقة في عموم إيران

الانتفاضة في يومها الـ 109.. إحراق تمثال ولافتات لقاسم سليماني / مراسم أربعيينة لشهداء الانتفاضة

ايران – 10 عمليات لشبان الانتفاضة ضد الباسيج والحرس – الاحد 1 يناير2023

تصعيد العمليات ضد مراكز الحرس والباسيج ورموز نظام الملالي  – 16 عملية في يوم واحد

شبان الانتفاضة يشعلون النار في 15 مركزا للقمع، بما في ذلك قواعد للباسيج، في المدن الإيرانية

الرد الناري للشعب الإيراني على خامنئي … عمليات متزامنة لإضرام النار في مراكز قمع النظام في طهران والعديد من المدن الإيرانية 

الغضب والنار – إشعال النار في قواعد القمع ورموز النظام في طهران وجميع أنحاء إيران 

ثورة إيران: انقطاع أم تواصل أجيال؟‎‎

0

ثورة إيران: انقطاع أم تواصل أجيال؟‎‎

  علاء الدين توران

عد 100 يوم من بدء الانتفاضة التي غطت 282 مدينة إيرانية، خاطب أحمد خاتمي، إمام الجمعة في طهران، بالشباب الإيرانيین في صلاة الجمعة قائلاً: “كثير من الناس الذين انخدعوا في أعمال الشغب وتأثروا بالفضاء السيبراني. یا من في العشرينيات، في سن المراهقة، اعلموا أن أعداء شبابكم ومستقبلكم يستهدفونكم”.

قبله، ادعى عدد من مسؤولي النظام أن الانتفاضة الحالية نتجت عن الوجود العفوي والغير هادف لـ “جيل Z”، الشباب الذين تمرّدوا على التقاليد القديمة بسبب حالتهم العمریة.

يقول عزت الله ضرغامي، وزير ثقافة الملالي، إن المحققين وحراس السجون في النظام لا يفهمون لغة المعتقلين خلال الانتفاضة وهم ناشئین.

وكتبت صحيفة اعتماد الرسمية “شباب السبعينيات والثمانينيات (حسب التقويم الهجري الشمسي) محبطون ومحاصرون في مشاكل عائلية ونتيجة لذلك يصبحون متمردين”. وظهر الشيء نفسه لمدة شهرين في احتجاجات الشوارع أو على أسطح المنازل في جميع أنحاء البلاد”.

بالإضافة إلى تلخيص الانتفاضة على أنها شباب متمرّدون أوالتمرّد بسبب العمر والانقطاع الثقافي، يزعم الملالي أن تعاملهم مع هذا الجيل كان استرشادیا وتعليميًا حتى يتمكنوا من الحصول علی الطريق الصحيح من خلال اكتشاف إنجازات النظام. في 30 كانون الأول (ديسمبر)، قال المتحدث باسم الحرس الثوري، رمضان شريف، “مثيري الشغب هم أبناؤنا المخدوعون: بعد التحدث إلينا لمدة نصف ساعة، يشكون من سبب عدم تقديمكم لنا إنجازات النظام عاجلاً!”

کذبان اثنان في هذا الادعاء:

الكذبة الأولى هي ادعاء التعامل الاسترشادي بدلاً من القمع: حتى اليوم، قُتل أكثر من 750 متظاهراً، معظمهم من الشباب، بالنيران المباشرة أو بالضرب من قبل الشرطة أو تحت التعذيب. حكم الملالي على 100 متظاهر بالإعدام وقتلوا أكثر من 70 طفلاً.

الكذبة الثانية هي أن الانتفاضة كانت نتيجة تمرد الشباب الذين انفصلوا ثقافيًا عن الجيل السابق، ووفقًا لإحدى صحف النظام، فإنهم “يعيشون في عالم مختلف عن العالم العقلي” لقادة النظام.

لكن الحقيقة هي أنه على عكس مزاعم قادة النظام، فإن الشبان والشابات الذين يخاطرون بحياتهم وينزلون إلى الشوارع ويصرخون “الموت لخامنئي” يعرفون جيدًا ما ذا يريدون وما ذا لا يريدون. يريدون الحرية والديمقراطية وحكم الشعب والتخلص من النظام الديني المتطرف. ولا يريدون حكم القوة والقتل والتعذيب من قبل الملالي والعودة‌ إلی الماضي.

هذه المطالب التي ترددت في شوارع إيران اليوم ليست جديدة على الإطلاق، وأهل إيران ليسوا غرباء عنها. كان عمر هذه المطالب أربعة عقود، في ظل حكم الملالي، وقبل ذلك تحت حكم الشاه.

تم اعدام ثلاثين ألف سجين في عام 1988 في غضون أشهر قليلة بموجب فتوی من الخميني وبید أمثال إبراهيم رئيسي، الرئيس الحالي للملالي. في ذلك الوقت، كان جميعهم تقريبًا في عقد العشرین من العمر، تمامًا مثل أولئك الذين يبلغون من العمر عشرين عامًا. على عكس ما قاله الملالي، لم يكونوا منبوذين ثقافياً ولا جاهلين برغباتهم. هم أيضا کانوا یبحثوان عن الحرية. فاطمة مصباح، التي كانت تبلغ من العمر 13 عامًا فقط عند إعدامها في عام 1981، وضعت حياتها أيضًا من أجل قضية الحرية. وسلك أكثر من مائة ألف من شهداء المقاومة هذا الطريق بوعي تام.

قبل ذلك، في عهد شاه، كان معظم الأشخاص الذين تم إعدامهم من منظمتي المقاومة الرائدتين، مجاهدي خلق وفدائيي الشعب، هم أيضًا في العشرينات من العمر.

بالطبع، بعد المجزرة، بذل الملالي قصارى جهدهم لمحو الرغبة في الحرية والديمقراطية وحكم الشعب من عقول الجيل الجديد. هذا الجهد “الثقافي” المزعوم، ولكن ضد الثقافي للغایة، فريد من نوعه تاريخيًا. شارك الجميع في هذا التلاعب الثقافي، من الكتب المدرسية إلى الأفلام المصطنعة حتی الوكلاء السياسيين الأيديولوجيين في المدارس. حتى الآن، تم نشر مئات المجلدات من قبل أجهزة النظام المختلفة وتحت أسماء متعددة ضد منظمة مجاهدي خلق. “الموت للمنافقین” (مجاهدي خلق) هو الشعار الرئيسي لمراسم صلاة الجمعة الرسمية للنظام على مدى الأربعين سنة الماضية.

في عام 2019 وحده أمر النظام بعشرين مسلسلًا وفلمًا ضد منظمة مجاهدي خلق. في شهر يوليو من كل عام، تنظم وزارة الإعلام معرضًا للصور والوثائق في جميع المقاطعات الـ 31 لمدة أسبوع واحد حول عملية «الضیاء‌الخالد» التي نفّذتها منظمة مجاهدي خلق عام 1988 ضد النظام.

لذلك، كان الجيل الجديد تحت القصف الثقافي للملالي منذ التعرّف على أنفسهم.

ومع ذلك، فإن الشباب في العشرين من العمر الذين يتشاجرون مع القوى القمعية في الشوارع هم بالضبط استمرار لمُثُل وأفعال مئات الآلاف الذين قضی علیهم النظام قبل عشرين عامًا. معظم أعضاء وحدات مقاومة مجاهدي خلق، التي کانت وراء استمرار الانتفاضة لأكثر من ثلاثة أشهر، هم أیضاً من ضمن هؤلاء الشباب.

هذا ليس انقطاعا وإنما استمرارًا لنفس المُثل بين الأجيال – أفكار حان وقتها.

الملالي يخدعون أنفسهم دون سبب: وقال فيكتور هوغو: “لا شيء أقوى من فكرة حان وقتها”.

لم يستطع الملالي حتی لإبقاء أطفالهم في منازلهم بعيدًا عن التأثر بالمثل العليا نفسها. أعلن مصطفى میرسليم، عضو برلمان النظام والمرشح الرئاسي، عن اعتقال نجله والحكم عليه بالسجن خمس سنوات بتهمة أنه من أنصار منظمة مجاهدي خلق! کما أن نخبة الطلاب والشباب الذين فازوا بجوائز دولية يقبعون الآن في سجون النظام بنفس التهم.

علاء الدين توران

عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

المصدر: ايلاف

عرض صورة ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية في ميناء أنزلي

عرض صورة ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية في ميناء أنزلي

عرضت وحدات المقاومة صورة ضوئية كبيرة لقيادة المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي الليلة الماضية في ساحة “برستار” في ميناء أنزلي شمالي إيران طبقا لبيان الصادر عن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يوم 1 كانون الثاني الجاري.

كما استهدف شباب الانتفاضة في 16 سلسلة من عمليات خارقة لأجواء الكبت، قواعد للحرس، و(الباسيج) التعبئة ومكاتب ومنازل عناصر خامنئي ورموز النظام في طهران ومدن مختلفة وأشعلوا النار فيها.

وفي مدن أصفهان وزاهدان وبوشهر ومرودشت هاجم شباب الانتفاضة باستخدام زجاجات حارقة قواعد للباسيج وقوات الحرس؛ وفي نجف آباد، تعرض مكتب عضو لمجلس شورى الملالي للهجوم بالكوكتيلات وكذلك في أصفهان منزل قائد للباسيج. وفي بندر عباس، تم إحراق كاميرات مراقبة لاستخبارات قوات الحرس.

كما أضرمت النيران في لافتات خميني وخامنئي وقاسم سليماني في طهران وقدس ونكا وكرج وفرديس ونجف آباد، وتم إغلاق طريق دورية العدو من قبل الشبان في شارع رودسر وكلشهر في كرج.

ومتزامنا مع ذلك نفذ شباب الانتفاضة في يوم 1 يناير ، 10 عمليات ، بإضرام النار في مراكز العدو في طهران وكرج وقزوين وأصفهان وشهرضا وسميرم وكرمانشاه وشوش.

واستهدف شباب الانتفاضة بالكوكتيلات حوزة للجهل والجريمة للملالي في شهر رضا (محافظة أصفهان)، وبنكًا لقوات الحرس في أصفهان، ومكتب إمام الجمعة في سميرم، وقاعدة للباسيج في قزوين.

ايران – 10 عمليات لشبان الانتفاضة ضد الباسيج والحرس – الاحد 1 يناير2023

تصعيد العمليات ضد مراكز الحرس والباسيج ورموز نظام الملالي  – 16 عملية في يوم واحد

شبان الانتفاضة يشعلون النار في 15 مركزا للقمع، بما في ذلك قواعد للباسيج، في المدن الإيرانية

شبان الانتفاضة يستهدفون مراكز للحرس والباسيج وحوزات الملالي

في الشهر الرابع من الانتفاضة – إشعال النار في مراكز الباسيج القمعية في طهران والعديد من المدن

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ 109

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ 109

احتفلت الانتفاضة في جميع أنحاء إيران بيومها 109 يوم الاثنين مع استمرار الاحتجاجات في مدن مختلفة في جميع أنحاء البلاد. ونظم المتظاهرون تجمعات ومسيرات وإضرابات وأقاموا حواجز على الطرق للسيطرة على الشوارع ومنع سلطات النظام من إرسال قواتها الأمنية لقمع الحركة الثورية.

كما استخدم المتظاهرون والسكان المحليون الشجعان زجاجات المولوتوف والمتفجرات محلية الصنع لاستهداف مواقع النظام ، إلى جانب التماثيل واللوحات الإعلانية التي ترمز إلى ديكتاتورية الملالي الاستبدادية.

إنهم يستهدفون على وجه التحديد المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي وكامل أجهزته من القوى القمعية

انتشرت وحدات أمنية في شوارع جوانرود بمحافظة كرمانشاه غربي إيران يوم الاثنين بعد الاضطرابات الأخيرة. اتصال الإنترنت معطل بشدة.

وفي مدينة مهاباد ، شمال غرب إيران ، تجمع السكان المحليون لإحياء الذكرى الأربعين لاستشهاد شمال خديري بور على يد قوات الأمن التابعة للنظام.

وهتف المتظاهرون: “الموت لخامنئي!” ، “سنوات عديدة من الجرائم! الموت لنظام الملالي! “،” يسقط مبدأ ولاية الفقيه (الحكم المطلق للملالي)! “و” الأكراد والبلوش إخوة! ” تضامناً مع بلوش محافظة سيستان بلوشستان.

وواصل الحشد مراسمه بالتوجه من المقبرة إلى البلدة وعقد احتجاجًا على النظام. وأرسلت السلطات عددًا كبيرًا من قوات الأمن إلى المدينة لمنع المزيد من الاحتجاجات المناهضة للنظام.

وفي أردبيل ، أضرم سكان محليون في شمال غرب إيران النار في ملصق كبير للقائد السابق لفيلق القدس التابع لحرس الملالي قاسم سليماني.

وحكم القضاء الوحشي لخامنئي على مهدي محمدي فرد ، 18 عاماً ، أحد المعتقلين في انتفاضة مدينة نوشهر شمال إيران بالإعدام مرتين بتهمة “محاربة الله” ” نية زعزعة أمن البلاد “و” إهانة خامنئي “.

ممثل خامنئي: إنتاج ونشر 10450.000 تعليق ضد خامنئي خلال الاحتجاجات

تظاهرات الإيرانيين في ألمانيا وهولندا وكندا دعما لانتفاضة إيران

اعتقال عوائل وأنصار مجاهدي خلق وسجناء سياسيين سابقين خوفاً من استمرار وتصعيد الانتفاضة

الانتفاضة في يومها الـ 109.. إحراق تمثال ولافتات لقاسم سليماني / مراسم أربعيينة لشهداء الانتفاضة

ايران – 10 عمليات لشبان الانتفاضة ضد الباسيج والحرس – الاحد 1 يناير2023

لوموند الفرنسية: النظام الإيراني عالق في مأزق كلاسيكي للديكتاتوريين

ممثل خامنئي: إنتاج ونشر 10450.000 تعليق ضد خامنئي خلال الاحتجاجات

ممثل خامنئي: إنتاج ونشر 10450.000 تعليق ضد خامنئي خلال الاحتجاجات

أخوند فلاحتي، ممثل خامنئي في جيلان: خلال أعمال الشغب هذه، تم انتاج ونشر 10450.000 تعليق ضد خامنئي

فلاحتي: تعليقات لا ضد الرئيس ولا ضد الحرس ولا ضد القوات المسلحة ولا ضد حزب الله

ولا ضد رجال الدين، ولا ضدكم أيها المصلين، فقط ضد خامنئي

  اعترف الملا فلاحتي ، ممثل خامنئي في جيلان، شمال إيران، خلال صلاة الجمعة في مدينة رشت، علانية بانتفاضة الشعب لإسقاط النظام، وقال إنه في هذه الانتفاضة هاجم الشعب الإيراني شخص الولي الفقيه على خامنئي في فترة 100 يوم من الانتفاضة، وأنتج الناس ضد خامنئي 10 ملايين و 450 ألف تعليق وتم نشره في الفضاء الاجتماعي.

وأكد الملا فلاحتي في خطابه خلال صلاة الجمعة الذي أذاعه تلفزيون النظام في 31 ديسمبر:

في أعمال الشغب هذه، تم انتاج ونشر 10450.000 تعليق ضد القائد للنظام. 10 ملايين فقط على تويتر و 200 ألف على انستجرام و 250 ألف على تيليجرام. 10.450.000 محتوى إنتاج، ليس ضد الرئيس، لا ضد الحرس، لا للقوات المسلحة، ولا لحزب الله، ولا ضد رجال الدين، وليس ضدكم أيها المصلين، فقط ضد خامنئي .

10.450.000 تعليق تراه ضد القيادة، كل الشعارات كانت موجهة ضد خامنئي.

إن انتشار الشعارات البذيئة المناهضة للقيادة السياسية، بينما العالم مليء بالقمع والديكتاتورية … لا يقولون هنا قائد رؤوف! ولطيف! وهؤلاء الناس يرفعون ضد شعارات بعنوان ديكتاتور

كل هؤلاء ضد خامنئي .. ستة اشخاص اجتمعوا في مكان واحد جاهلين غير عارفين .. يسلطون الضوء على الشائعات بأنه هكذا حدث .. المدن اغلقت .. الناس أغلقوا المحلات ..

خلق شكوك لدى الجمهور حول مستقبل النظام بأنه سيكون بدون قائد، ماذا سيحدث!.

متهمين خامنئي بتجاهل الشباب والجيل الجديد

يتهمون القائد بأنه يصدر أوامر بالتعامل بالعنف مع الناس، بينما أيها الإخوة والأخوات، في اللقاء الأخير الذي عقدناه من 10 محافظات لأئمة الجمعة، وكان الأمر الصارم الصادر عن القيادة ورأس الهرم أن يتم التسامح مع هؤلاء المشاغبين، وتحملهم، وحاولوا أن تضعوا العقوبة كحل أخير!

اعتقال عوائل وأنصار مجاهدي خلق وسجناء سياسيين سابقين خوفاً من استمرار وتصعيد الانتفاضة

ايران – 10 عمليات لشبان الانتفاضة ضد الباسيج والحرس – الاحد 1 يناير2023

لوموند الفرنسية: النظام الإيراني عالق في مأزق كلاسيكي للديكتاتوريين

تصعيد العمليات ضد مراكز الحرس والباسيج ورموز نظام الملالي  – 16 عملية في يوم واحد

خوفًا من انتشار الانتفاضة – إعدام  ما لا يقل عن 78 سجيناً في ديسمبر

تظاهرات الإيرانيين في ألمانيا وهولندا وكندا دعما لانتفاضة إيران

تظاهرات الإيرانيين في ألمانيا وهولندا وكندا دعما لانتفاضة إيران

في 31 ديسمبر، بالتزامن مع الانتفاضة الوطنية وإضراب البازاريين النبلاء في طهران وكردستان والعمال في إيران، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرات في ألمانيا وكندا وهولندا على نطاق واسع، دعما لمظاهرات وتحركات تضامنية مع الانتفاضة الوطنية.

وشوهدت في هذه المظاهرات صور لشهداء الانتفاضة على مستوى البلاد وصور شهداء كردستان إيران الأخيرة وصور شهداء زاهدان الذين استشهدوا على يد حرس خامنئي الهمجيين.

حمل الإيرانيون الأحرار لافتات كبيرة في مدن مختلفة من أوروبا وكندا كتب عليها: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم.

وهتفوا:

الحرف الأول، الحرف الأخير، إسقاط النظام

الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم

هذا العام هو عام الدم سيسقط فيه خامنئي

الملالي بلا جذور سيواجهون السقوط

تبا لمبدأ ولاية الفقيه، الموت للديكتاتور

يجب طرد الحرس الإرهابي.

في مدينة هايدلبرغ، خلال هذه التظاهرة، ردد أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية النشيد الوطني الإيراني تكريما لشهداء الانتفاضة الوطنية، وعرضوا صور شهداء الانتفاضة في لافتات كبيرة ليراها مواطنو كولونيا.

في كندا، عُرضت صور الشهداء على المواطنين على لافتات كبيرة على مستوى الشارع، وفي مدينة تورنتو، بدأ أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تجمعا في المدينة نالت دعم وتضامن الأهالي مع الانتفاضة الإيرانية.

جدير بالذكر أن الانتفاضة الوطنية في إيران مستمرة منذ أكثر من 110 أيام، وكان هناك أكثر من 750 شهيدًا و 30 ألف اعتقال حتى الآن.

تكريم شهداء الانتفاضة الإيرانية في باريس والسويد

مراسم تکریم شهداء الثورة الديمقراطية الإيرانية في يوتوبوري وفانكوفر بكندا

برلمان لوكسمبورغ – زيارة وزراء وبرلمانيون ورئيس بلدية لوكسمبورغ معرض الانتفاضة الإيرانية

أنصار منظمة مجاهدي خلق في السويد وسويسرا وألمانيا والنمسا يحيون شهداء الانتفاضة الإيرانية

إندبندنت: ” خباثة ووحشية”- أم ترسل رسالة من داخل السجون الجهنمية للنظام الإيراني

إندبندنت: ” خباثة ووحشية”- أم ترسل رسالة من داخل السجون الجهنمية للنظام الإيراني

نشر موقع إنديبندنت إنكلترا بتاريخ 1 يناير/ كانون الثاني 2022 تقريرًا بشأن أجزاء من رسالة السجينة السياسية مريم أكبري منفرد وهي أم كانت في بداية عامها الرابع عشر في السجن؛ تتحدث عن الأمل في حرية الوطن وتكتب: “الخباثه والوحشية”: تشارك الأم تقبع في سجن إيراني منذ 13 عامًا رسالة من داخل سجن “الجحيم”.

وفي استمرار لتقريرها، كتبت صحيفة “إندبندنت” نقلاً عن رسالة مريم أكبري: “مريم أكبري منفرد مسجونة بسبب دعمها لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ولم تر أطفالها منذ ذلك الحين.

وشاركت الأم المسجونة في إيران منذ 13 عامًا رسالة من داخل سجنها “الجحيم”. وقد دعت المنظمات الخيرية، بينها منظمة العفو الدولية ومركز حقوق الإنسان في إيران، إلى الإفراج عنها لفترة طويلة، ولكن دون جدوى. وشاركت الأم لثلاثة أطفال الرسالة مع دخولها للعام الرابع عشر في السجن، بينما تحتفل بالاحتجاجات التي اجتاحت إيران في غيابها …. إلى العائلات المفجوعة … أقول إنني أشاركهم أحزانهم أيضًا.

من هنا سأمسك أيديهم وأقف متكاتفا أقوى من ذي قبل من أجل العدالة. مع أخبار كل احتجاج وانتفاضة وشرارات هذه الشعلة المشتعلة، تمتلئ قلوب النساء اللواتي يملكن الأمل بالحرية في كسر هذه البوابات الحديدية.

ذات صلة

السجينة السياسية مريم أكبري تدعو الايرانيين الى مواصلة انتفاضتهم حتى انهاء حكم الملالي

  • ارى اشقائي الشهداء بين المنتفضين الذين يرعبون الليل ويصنعون انتصارات الشعب الايراني.
  • لا تثقوا بالمحققين قيد انملة والايمان بالقضية طوق النجاة الوحيد في السجن الانفرادي.

دعت السجينة السياسية مريم أكبري منفرد الايرانيين الى مواصلة طريق الانتفاضة الشعبية، التي تقترب من انهاء شهرها الرابع، حتى النهاية، باعتبارها طريق خلاص الايرانيين من حكم العصور الوسطى.

وفي رسالة وجهتها الى الشعب الايراني، من سجن سمنان، اعربت منفرد عن رغبتها في ان تكون بجانب “بناتي وأولادي الفدائيين المضحين بالغالي والنفيس في الشوارع” في كل لحظة.

وخاطبت شابات وشباب الانتفاضة الشعبية بمناسبة مرور ثلاثة عشر عاما على وجودها في السجن قائلة “إذا تم القبض عليكم لا تثقوا في المحققين قيد أنملة، لأنهم ليسوا من جنسنا، العدو عدوٌ على طول الخط، في كل لحظة، زيدوا ثقتكم في طريقكم قدر الإمكان في الحبس الانفرادي، فهي طوق النجاه الوحيد”.

ودعت عوائل السجناء الى اطلاق صرخاتهم بملء اصواتهم وعدم الاكتراث بالوعود والمخاوف والتهديدات، مشددة على عدم وجود “محقق يريد الخير لكم” واستطردت قائلة “أنتم الوحيدون الذين يمكنكم إنقاذ أرواح أبنائكم بتكرار المواطنين لأسمائهم”.

وتوجهت في رسالتها للعائلات الثكلى، والذين ضحوا بابنائهم على طريق الحرية “إنني شريكة متحمسة مرتبطة بكم، آخذ بيدكم عن بُعد، وأقف معكم كتفا بكتف، من أجل التقاضي” بشكل أكثر قوة من ذي قبل.

ووصفت تجربتها في السجن بانها معركة متواصلة، تنشد فيها نشيد النصر، وكلها ثقة باشراق شمسه، من فوق قمة الجبل يوما ما.

وتوقفت في الرسالة عند اعتقالها قبل 13 عامًا بالتمام والكمال وتفريقها عن بناتها اللواتي تتراوح اعمارهن بين  4 أعوام و 12 عامًا، في منتصف ليلة شتوية، واقتيادها إلى سجن إيفين للحصول على بعض التوضیحات، بعد وعد مثيرً للسخرية بعودتها في الصباح.

واضافت منفرد في رسالتها “على الرغم من أنني أودُّ أن أكون مع أطفالي بكل كياني، ومَن هي تلك الأم التي لا تتمنى ذلك، لكنني لست آسفة، إنني أكثر تصميمًا على مواصلة طريقي، أقول ذلك في أي جلسة استجواب وتحقيق رسمية وغير رسمية، معربة عن سعادتها لتكرار قول ذلك على مدى 13 عامًا رغم الحزن الذي يمزق قلبها على فراق أطفالها.

وذكرت ان الشعلة الساخنة والجامحة هي الشيء الذي يريد المحققون اختطافه من السجين منذ اللحظة الأولى لاعتقاله؛ ليتجمد وجوده، ويخضع للنير “إلا أنني حافظت على الشعلة الساخنة والجامحة مشتعلة طوال السنوات الـ 13 بالغضب المقدس من حالات التعذيب التي شاهدتها بأم عيني وأثرت في حياتي، ضحكت وكررت الضحكات، لأتمكن من الصمود؛ لأن المقاومة هي شغلنا الشاغل”.

وتطرقت لوقوفها الى جانب عشرات الاطفال ومئات المراهقين والشباب الذين يتم سوقهم الى السجن، ودفاعها عنهم “في مجلس عباد الظلام” مشيرة الى صمتهم ووحدتهم.

وعبرت منفرد في رسالتها عن ايمانها بالطريق الذي ضحت شقيقتيها وأشقائها من أجله، والمسار  الذي سلكته، والقبضات المحكمة، والخطوات الثابتة للشباب الصامدين الآن في الشوارع بأجسادهم وأرواحهم في مواجهة الديكتاتورية.

وشددت على انها ترى اشقاءها الذين اعدموا في سجون الملالي بين عامي 1981 و1988 مع المنتفضين في شوارع ايران، الذين وصفتهم بالجيل البطل الشجاع الذي لم يخضع لخميني ورفضه رفضًا باتًا.

وافادت بان الفتيات والفتيان الشجعان الذين يحلمون بالحياة في الشمس والأمطار على عتبة الغد، ويلوحون بقبضاتهم للمتسببين في القمع والاستبداد على مدى 43 عامًا؛ يرعبون الليل، وبوجودهم يزداد الايمان في تحقيق النصر.

تجدر الإشارة إلى أن مريم أكبري‌منفرد اعتقلت في 31كانون الأول/ ديسمبر 2009 وبعد أحداث يوم عاشوراء 2009 وحوكم عليها بالحبس التنفيذي لـ15عاما في 25أيار/ مايو عام 2010 من جانب القاضي صلوات، قاضي شعبة 15 لمحكمة الثورة بتهمة «المحاربة بسبب الانضمام إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية».

وأعدم شقيقا مريم أكبري‌منفرد في عامي 1981 و1984 بتهمة العلاقة مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والانضام فيها من قبل محاكم الثورة في إيران. كما أعدم الشقيق الأصغر لأكبري‌منفرد وشقيقته الأخرى خلال موجة عمليات إعدام السجناء السياسيين في صيف عام 1988

زوبعة في فنجان الولي الفقيه

0

زوبعة في فنجان الولي الفقيه

اطلق تسارع مؤشرات تفسخ حكم الولي الفقيه، مع استمرار الانتفاضة الشعبية، موجة جديدة من مطالبات اوساط الملالي باجراء اصلاحات سياسية واقتصادية، توقف حالة التدهور، وتحول دون الانهيار، الذي بات يهدد النظام اكثر من اي وقت مضى.

تحدث رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف بعد زيارة الى قم ـ ترأس خلالها اجتماعا للمراجع الدينية ـ عن مخاوف الذين التقاهم من المستقبل، مطالباتهم بحل المشاكل الاقتصادية، تحسين الاوضاع المعيشية، وتحديث نظام الحكم في جميع المجالات، مع عودة الأمن.

ولاتبتعد اجواء المجلس عن مناخات مطالب رجال الدين، ففي اعقاب ترحيبه باقالة رئيس البنك المركزي طالب قاليباف باصلاحات هيكلية وسياسية وادارية ليتناغم طرحه مع مطالبات اعضاء اخرين باحداث ما وصفوه بالاصلاحات والتغييرات.

اللافت للنظر في هذه المطالبات ترافقها مع حالة من الذعر، حيث حذر احد الاعضاء من تلاشي “الثورة” في حال سيطرة “الاغيار” على الاوضاع، وسال آخر رؤساء السلطات الثلاث عما اذا كانوا على علم بما يجري في سيستان وبلوشستان حيث لا يجد الناس الخبز والماء والوقود، وتساءل البعض عن فوضى التعليم في البلاد.

في المقابل تتجاوز حالة التردد واليقين التي تحكم سياسات النظام الرئاسة والحكومة الى القطاع العسكري، حيث تحدث مستشار قائد الحرس حميد اباذري قبل ايام عما وصفه بالمتساقطين الذين يقفون في وجه نظامهم و”سيدهم” خامنئي، مما ترك اصداء سياسية واجتماعية، اجبرت قوات الحرس على اصدار بيان يسقط صفة المستشار عن اباذري، ويصف ما قاله بالتحليلات والاراء الشخصية، الامر الذي اثار حالة من التندر في الشارع لاسيما وان التلفزيون الرسمي الذي بث التصريحات وصفه بالمستشار.

ويجد التيار المهزوم في هذه الاجواء فرصته، لطرح نفسه صمام امان، يحول دون حدوث الانفجار، وكان ابرز الذي حاولوا ركوب الموجة الرئيس السابق حسن روحاني، الذي قوبلت محاولته بردود فعل سريعة وحادة من اتباع المرشد.

تدلل موجة المطالبات، التي يتجه بعضها نحو تغيير الحكومة ـ وتترافق مع اخفاقات ابراهيم رئيسي في الخروج من المأزق وقرب الانتفاضة الشعبية من نهاية شهرها الرابع ـ على اتساع حالة الرعب في اوساط النظام المأزوم، لكن خامنئي يتعامل مع الموجة باعتبارها زوبعة اخرى في الفنجان، فهو يرى في رئيسي الورقة الأخيرة للتعامل مع المجتمع المتفجر والمقاومة، لا يعير اهتماما للبرلمان المزيف، ويعرف جيدًا أن  “تغيير الحكومة” و “تجديد نظام الحكم” لا يوفران حلولا بقدر ما يؤديان إلى تسريع عملية الإطاحة بالنظام.

اعتقال عوائل وأنصار مجاهدي خلق وسجناء سياسيين سابقين خوفاً من استمرار وتصعيد الانتفاضة

اعتقال عوائل وأنصار مجاهدي خلق وسجناء سياسيين سابقين خوفاً من استمرار وتصعيد الانتفاضة

اعتقال ميريوسف يونسي السجين السياسي القابع 3 سنوات في السجن في عهد الشاه و9 سنوات في عهد خميني

  • في أقصى درجات الغباء والإحباط زعمت وزارة مخابرات الملالي في بيان رسمي أن مجاهدي خلق كانت “تجند الأنذال والأوباش في مسرح  أحداث الشغب الأخيرة”.
  • انفجر البالون الدعائي للملالي وحلفائهم ومرتزقتهم بخصوص تمويل مجاهدي خلق من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية وزعمت وزارة مخابرات النظام أنها اعتقلت “العناصر الرئيسية لشبكة تمويل مجاهدي خلق” من مؤسسات وشركات و”عمليات متعددة الطبقات” ولجأت إلى تهديد دول الإمارات وهولندا وألبانيا.
  • طالب محامو المجاهدين والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية واللجان البرلمانية لإيران حرة في مختلف دول العالم بالحضور في محاكمة المعتقلين في القضية المالية وآلاف الأشخاص الآخرين، الذين اعتقلوا في الأيام المائة الأولى من الانتفاضة بتهمة ارتباطهم بمجاهدي خلق بحسب البيان الصادر من قبل هيئة قيادة مجاهدي خلق داخل البلاد في يوم 27 ديسمبر.

بدأ نظام الملالي، موجة جديدة من اعتقال افراد عوائل وأنصار منظمة مجاهدي خلق وسجناء سياسيين سابقين تحت مسميات مختلفة مع مجموعة من الأكاذيب خوفا من استمرار الانتفاضة الوطنية.

ونشرت وكالة أنباء قوات الحرس اليوم، بيان وزارة مخابرات النظام عن تحديد واعتقال العناصر الرئيسية لـ “أكبر شبكة تمويل ومعدات للفرق العملياتية” لمجاهدي خلق.

وجاء في بيان وزارة المخابرات أن “هذه الشبكة الواسعة كانت تنقل الأموال من الخارج بأساليب معقدة  وغسيل الأموال وتوفير الوسائل المستخدمة لتنفيذ عمليات بواسطة الفرق الإرهابية لزمرة المنافقين. ويرأس الشبكة المذكورة أعلاه، شخص يدعى علي محمد دولتي، نجل غلام حسين، وهو من العناصر الرئيسية في زمرة المنافقين ولديه عدة مكاتب ومؤسسات في كل من الإمارات وهولندا. انه وفي نشاط في التعامل مع ألبانيا والامارات وهولندا كان يوفر مستلزمات العمليات والغطاء اللازم لتمويل الارهابيين والوسائل المستخدمة لهم لتنفيذ عملياتهم. وفي داخل إيران، كان التابعون لزمرة المنافقين لديهم عدة مكاتب ومؤسسات وأشخاص يقومون بتحويل الأموال والامكانات من خارج البلاد  ويباشرون في غسيل الأموال وازالة كل معالم هذه الزمرة وبالتالي تسليم الأسلحة والمتفجرات و معدات اتصالاتية وتقنية للفرق الإرهابية لاستخدامها في إثارة أعمال الشغب الأخيرة وحتى تجنيد الأنذال والأوباش. ومن جملة الذين تم القاء القبض عليهم والد أحد أعضاء العمليات في الفرق  الإرهابية، الذي كان قد القي القبض عليه قبل 3 سنوات وزتسبب في هجوم إعلامي شرس واسع النطاق على الأجهزة الأمنية والقضائية لانتسابه لاحدى الجامعات الصناعية المهمة في إيران”.

في نهاية بيانها، هددت الوزارة سيئة السمعة الدول التي تستضيف مجاهدي خلق، بما في ذلك “ألبانيا، وهولندا، والإمارات”، وحذرت من أنها لن تحقق أي فائدة عبر استضافة  مجاهدي خلق  في هذه الدول “وان بقاءهم في هذه البلدان لن تحقق أي فائدة وستصاحبه أعمال غير قانونية وإرهابية”.

  وتجدر الإشارة إلى أنه في 28 كانون الأول / ديسمبر الماضي، اعتقل ميريوسف يونسي، في شاهرود والد علي يونسي، طالب النخبة بجامعة ”شريف“، الذي يقبع في السجن منذ 33 شهرًا.   ومير يوسف يونسي هو سجين سياسي في نظامي الشاه والملالي،  قبع في السجن لمدة 3 سنوات في عهد الشاه و 9 سنوات في عهد خميني بسبب دعمه وارتباطه بمنظمة مجاهدي خلق. ان الأعذار والادعاءات الكاذبة للوزارة الشائنة ضده وضد معتقلين آخرين هي طريقة معروفة للنظام في التعامل مع المقاومة والانتفاضة خلال الأربعين عامًا الماضية.

يوم الأحد، الأول من يناير/كانون الثاني داهم قطعان من عنصر المخابرات منزل السيد يونسي في طهران وأخذوا مقتنيات عائلته الشخصية، بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة، بعد الاعتداء على زوجته بالضرب وإهانتها.

وطالب محامو مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية واللجان البرلمانية لإيران حرة في مختلف دول العالم بحضور في محاكمات معتقلي القضية المالية وآلاف الأشخاص الآخرين، الذين اعتقلوا في الأيام المائة الأولى من الانتفاضة بتهمة ارتباطهم بمجاهدي خلق بحسب البيان الصادر من قبل هيئة قيادة مجاهدي خلق داخل البلاد في يوم 27 ديسمبر.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

2 يناير / كا نون الثاني 2023

الانتفاضة في يومها الـ 109.. إحراق تمثال ولافتات لقاسم سليماني / مراسم أربعيينة لشهداء الانتفاضة

الانتفاضة في يومها الـ 109.. إحراق تمثال ولافتات لقاسم سليماني / مراسم أربعيينة لشهداء الانتفاضة

في اليوم الـ 109 للانتفاضة .. إحراق تمثال ولافتة لسليماني ومراسم أربعينية وتكريم الشهداء

تكريم شهيد الانتفاضة مهدي زارع الذي استشهد نتيجة تعرضه للتعذيب الوحشي في السجن

في فجر يوم الاثنين 2 كانون الثاني (يناير)، في اليوم الـ 109 من الانتفاضة، أضرم شباب الانتفاضة النار في لافتات تحمل صورة لقاسم سليماني السفاح في أجزاء مختلفة من طهران ومدن مثل أردبيل.

كما أقيمت في مهاباد مراسم أربعينية شهيد الانتفاضة “شمال خديري بور” وحضرها عدد كبير من المواطنين وشعارات “ليسقط مبدأ ولاية الفقيه” و”تبا لهذا الحكم لكل هذه السنوات من الجريمة” و”الأكراد والبلوش إخوة، إنهم يكرهون الزعيم”. وتجمع أهالي دهكلان عند قبر شهيد الانتفاضة رضا لطفي ورددوا هتاف “الموت لخامنئي”. وأقام أهالي مياندواب مراسم تأبين شهيد الانتفاضة مهران شكاري، رافعين شعارات مناهضة للحكومة.

الانتفاضة في يومها الـ 109.. إحراق تمثال ولافتات لقاسم سليماني / مراسم أربعيينة لشهداء الانتفاضة

في الليلة الماضية، هاجم شباب الانتفاضة في طهران قاعدة للباسيج بزجاجة مولوتوف. واشتعلت النيران في لافتة كبيرة للسفاح قاسم سليماني على جسر طريق “ستاري” السريع، كما تم حرق تمثال قاسم سليماني وإتلافه بإلقاء كوكتيل في تويسركان. وفي إيلام، أضرمت النيران في لافتة حكومية في ساحة “رهنورد” بالمدينة. وفي أنزلي تم إضرام النار في قاعدة للباسيج. كما رفعت شعارات ليليلة “الموت لخامنئي” في طهران وأصفهان وسميرم وكرمدره في كرج.

وأضرب تجار السوق في بازار سميرم صباح الأحد احتجاجا على القمع الوحشي لأهالي هذه المدينة، وأضرب البازاريون في سوق دولت آباد بكرمانشاه تضامنا مع أهالي جوانرود.

أقيمت اليوم مراسم اليوم الثالث لاستشهاد مهدي زارع اشكذري في مسقط رأسه اشكذر في يزد. انه كان من سكان طهران اعتقل في ديسمبر خلال مظاهرات أهالي طهران. أطلق جلاوزة النظام سراح مهدي مؤقتا بينما كان على وشك الموت بسبب التعذيب الوحشي، لكن بعد ساعات قليلة من إطلاق سراحه دخل في غيبوبة، وفي يوم الجمعة 30 ديسمبر استشهد بعد حوالي 20 يوما من الغيبوبة، وفي يوم 31 ديسمبر تم دفنه في مقبرة أشكذر في يزد بينما كانت آثار كدمات الضرب جراء التعذيب الشديد وكسر في الأنف بادية في جسده.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

2 يناير / كانون الثاني 2023

مجاهدي خلق تعلن اسماء 614 شهيدا من شهداء الانتفاضة

لوموند الفرنسية: النظام الإيراني عالق في مأزق كلاسيكي للديكتاتوريين