الرئيسية بلوق الصفحة 1406

تنفيذ 26 عملية إعدام في 10 أيام في إيران

تنفيذ 26 عملية إعدام في 10 أيام في إيران

يجب إغلاق سفارات النظام وطرد مرتزقته ومحاكمة قادته بتهمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية

أعدم جلاوزة خامنئي المجرمون شنقاً سجيناً بلوشياً يدعى أكبر شه بخش في سجن زاهدان يوم السبت، 14 يناير. وفي اليوم نفسه، أعلن قضاء نظام الجلادين إعدام علي رضا أكبري، نائب وزير دفاع النظام السابق.

كما تم إعدام ماهر إيلولي وعلي عباس زاده يوم الخميس الموافق 12 يناير في سجن شيراز المركزي.

وفي يوم الأربعاء، 11 يناير تم إعدام 5 سجناء في سجن أراك المركزي، أسماء ثلاثة منهم “آزاد دادوند” و”علي كراوند” و”كيوان أميني توكل”.

وفي اليوم نفسه، تم إعدام “ميلاد أشوب” في سجن لاكان في مدينة رشت شمالي إيران، وشهرام مرتضوي في سجن جرجان، ورضا حاجي في سجن كرج المركزي.

كما تم إعدام مهدي كرمي يوم الثلاثاء 10 يناير في سجن أراك، و “بيمان عرب كيجه” في سجن كرج المركزي، يوم الاثنين 9 يناير، تم إعدام خالق خضر زاده في سجن بندر عباس المركزي و”نظير سرخ كمان” في سجن رودان في جنوب إيران.

وفي يوم الأحد 8 يناير، تم إعدام محمد رسول شه بخش وأختر محمد في سجن كرمان، و”بردل أحمد خان زهي” في سجن زاهدان، ومجيد صداقت في سجن ياسوج، ورشيد لوند بور في سجن كرج المركزي على يد جلادي النظام.  وكان محمد رسول شه بخش قد اصيب ب 8 رصاصات أثناء اعتقاله في عام 2015 وتم إعدامه بعد 7 سنوات من الألم والسجن.

في يوم الخميس الموافق 5 يناير، تم إعدام رستم عباس زاده ومهدي عسكري في سجن قزل حصار وأبو الفضل حلوايي في سجن دستجرد في أصفهان. حكم على رستم عباس زاده وله 4 أطفال بالإعدام من قبل الملا المجرم مقيسه اي بتهمة حمل 100 جرام من الهيروين. فيما تمسك قوات الحرس نفسها رأس خيط تجارة المخدرات بمليارات الدولارات في إيران وأجزاء أخرى من العالم.

وبذلك، وخلال 10 أيام من 5 إلى 14 يناير / كانون الثاني، قام جلاوزة خامنئي، بإعدام 24 سجينا بالإضافة إلى شابي الانتفاضة محمد مهدي كرمي ومحمد حسيني.

تؤكد المقاومة الإيرانية مرة أخرى على ضرورة التحرك الفوري من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء لإجبار نظام الملالي على وقف عمليات الإعدام والقتل. يجب نبذ هذا النظام من المجتمع الدولي، وإغلاق سفاراته، وطرد مرتزقته، وتقديم قادته إلى العدالة لارتكابهم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية على مدى أربعة عقود.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

15 يناير/ كانون الثاني 2023

اجتماع رسمي للبرلمان البريطاني: النواب يطالبون بإدراج حرس نظام الملالي منظمة إرهابية ودعم برنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي

تهديد الرهینة بالجلد والسجن 40 عاما وابتزاز قذرمن قبل قضاء نظام الملالي

اعتقال سجناء سابقين وأنصار وعوائل لمجاهدي خلق لمواجهة انتفاضة الشعب

شباب الانتفاضة يضرمون النارفي تماثيل قاسم سليماني وقواعد للباسيج في أنحاء إيران

مجلس الشيوخ الفرنسي يطالب باستدعاء سفراء الدول الأوروبية من إيران

مجلس الشيوخ الفرنسي يطالب باستدعاء سفراء الدول الأوروبية من إيران

طالب مجلس الشيوخ الفرنسي باستدعاء سفراء الدول الأوروبية من إيران احتجاجا على قمع المحتجين.

أعلنت لجنة العلاقات الخارجية والدفاع بمجلس الشيوخ الفرنسي في بيان أن الوضع في إيران يستدعي إدانة واضحة لقمع المحتجين. وفي هذا الصدد، فإن هذه اللجنة تطالب الحكومة علنًا بأن تقترح على 27 دولة في الاتحاد الأوروبي استدعاء سفرائها من إيران للتشاور وذلك لمناهضة العنف الذي يمارسه النظام الإيراني.

يواصل النظام الإيراني إعدام المعارضين وقمعهم وإثارة الرعب في نفوس المواطنين رغم احتجاجات المجتمع الدولي. فيما تحمل الدول الأوروبية قيم الحرية والتسامح. يجب على فرنسا وشركائها إدانة ومواجهة اضطهاد الشعب من قبل حكومة بقيت في السلطة من خلال العنف والإرهاب. انتهى زمن مجرد ارسال رسائل الردع والعقوبات الناعمة .. على الأوروبيين تشكيل جبهة موحدة ضد عنف النظام الإيراني.

(صوت مجلس الشيوخ الفرنسي في 13 يناير2023)

ذات صلة

اجتماع رسمي للبرلمان البريطاني: النواب يطالبون بإدراج حرس نظام الملالي منظمة إرهابية ودعم برنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي

في الجلسة الرسمية للبرلمان البريطاني الذي عقد يوم الخميس 12 يناير بطلب من بوب بلاكمان وبحضور نواب من مختلف الأحزاب وممثل الحكومة البريطانية بخصوص انتفاضة الشعب الإيراني، شارك وتكلم ممثلون ومتحدثون باسم أحزاب مختلفة، بما في ذلك حزب المحافظين والعمال والديمقراطي الليبرالي والحزب الوطني الاسكتلندي وحزب الوحدة الوطنية الأيرلندي.

وطالب المتحدثون بإدراج حرس النظام الإيراني بأكمله في قائمة العقوبات الإرهابية وتشديد العقوبات ضد نظام الملالي.

وتم المصادقة بالإجماع من قبل الممثلين والمتحدثين باسم جميع الأحزاب على قرار إدانة قمع المحتجين الإيرانيين والدعوة إلى إدراج الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية.

اجتماع رسمي للبرلمان البريطاني: النواب يطالبون بإدراج حرس نظام الملالي منظمة إرهابية ودعم برنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي

بريطانيا تفرض عقوبات على المدعي العام لنظام الملالي

اجتماع رسمي للبرلمان البريطاني: النواب يطالبون بإدراج حرس نظام الملالي منظمة إرهابية ودعم برنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي

اجتماع رسمي للبرلمان البريطاني: النواب يطالبون بإدراج حرس نظام الملالي منظمة إرهابية ودعم برنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي

في الجلسة الرسمية للبرلمان البريطاني الذي عقد يوم الخميس 12 يناير بطلب من بوب بلاكمان وبحضور نواب من مختلف الأحزاب وممثل الحكومة البريطانية بخصوص انتفاضة الشعب الإيراني، شارك وتكلم ممثلون ومتحدثون باسم أحزاب مختلفة، بما في ذلك حزب المحافظين والعمال والديمقراطي الليبرالي والحزب الوطني الاسكتلندي وحزب الوحدة الوطنية الأيرلندي.

وطالب المتحدثون بإدراج حرس النظام الإيراني بأكمله في قائمة العقوبات الإرهابية وتشديد العقوبات ضد نظام الملالي.

وتم المصادقة بالإجماع من قبل الممثلين والمتحدثين باسم جميع الأحزاب على قرار إدانة قمع المحتجين الإيرانيين والدعوة إلى إدراج الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية

القرار:

o يدين البرلمان بشكل قاطع أفعال النظام الإيراني في قمع الاحتجاجات ويعرب عن اشمئزازه من السلوك العنيف للنظام في هذه الاحتجاجات.

o يشعر بقلق بالغ إزاء التقارير المتعلقة بأعمال التهديد التي يقوم بها النظام الإيراني في إنجلترا ضد المنظمات والهيئات التي تدعم حقوق المتظاهرين في إيران.

o يريد من الحكومة البريطانية أن تضع قوات حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية المحظورة.

 o يدعو البرلمان حكومة المملكة المتحدة إلى العمل مع نظرائها الدوليين لضمان فرض مزيد من العقوبات على النظام الإيراني دون تأخير.

كلمات ديفيد جونز، ماثيو أفورد، آنا فيرث، جيم شانون، جون ماكدونيل وليو دوشيرتي وكيل وزير الخارجية في الشؤون البرلمانية.

o ديفيد جونز: على الحكومة البريطانية، بصفتها عضوًا دائمًا في مجلس الأمن، أن تضغط من أجل الاعتراف بالحق المشروع للشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه. حان الوقت لوضع حرس النظام الإيراني بكامله على قائمة المنظمات الإرهابية

o ماثيو أفورد، عضو البرلمان البريطاني: يجب قطع جميع العلاقات السياسية مع النظام الإيراني، وإنهاء خطة العمل الشاملة المشتركة، وتفعيل آلية الزناد في مجلس الأمن الدولي. يجب أن نغلق كل مؤسسات النظام الإيراني ومراكزه في جميع أنحاء المملكة المتحدة. يجب أن نستدعي السفير البريطاني من طهران وطرد سفير النظام الإيراني ودبلوماسييه.

o آنا فيرث: الحركة الإيرانية تتجاوز موضوع الحجاب الإلزامي والتغيير الديمقراطي المستدام. آملة أنه عندما يتغير النظام الإيراني، سيتم تنفيذ المبادئ المحددة في خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي. يدعو هذا البرنامج إلى المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في جميع المجالات

o جون ماكدونيل: ما من إيراني تحدثت معه يريد عودة إلى نظام الشاه. إنهم يريدون حكومة ديمقراطية.

o جيم شانون: كما أكدت السيدة مريم رجوي، احتجاجات إيران لا تقتصر على مسألة الحجاب الإجباري، فهذه ثورة. شعب إيران لا يريد الملالي ولا عودة ديكتاتورية الشاه، إنهم يريدون مجتمعا حرا وديمقراطيا ونحن ندعمهم. خطة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من 10 نقاط لمستقبل إيران تضمن قيام جمهورية ديمقراطية على أساس فصل الدين عن الدولة وأنا أؤيدها.

وقال ليو دوشيرتي، وكيل وزير الخارجية في الشؤون البرلمانية: “سنراجع قائمة الإرهابيين للحرس ونطبق أقصى ضغط للعقوبات على النظام الإيراني”.

الاغتصاب والقتل والخطف والاستعباد.. صور من هوية الملالي

0

الاغتصاب والقتل والخطف والاستعباد.. صور من هوية الملالي

د. محمد الموسوي*

تعددية سلطات العصابات والفصل بينها وكل منها بصلاحيات مطلقة في إيران يجعل منها مجالا خصبا ومرتعا للجريمة وهلاك الحرث والنسل ومركزا لنشر الجريمة وانتقال الموبقات. ويجلس مرشدها ودليلها معتكفا يمنحها البركات مسروراً مباركاً صنيعها ويدعو لها بالنجاح والتقدم.

أيعقل أن يكون قتل الأطفال واغتصاب وقتل النساء وجرائم القتل تحت مسمى الإعدام وأحكاما همجية إجرامية بربرية وسيلة للحكم والسلطة اليوم في عصر التقدم وتقنية الصوت والصورة والاتصال؟، أيعقل أن يقبل العالم ويدعم نظام حكم كنظام الملالي المتسلط على رقاب الشعب الإيراني ودول المنطقة؟ نظام قائم على سياسات لا تستند إلى شرع أو قانون أو قيم ولا لشيء سوى أنها إشباع لرغبات ذوي نزعة هيمنة سلطوية لا يردعهم رادع ولا يحول بينهم وبين القبح والرذيلة حائل متعطشين للدماء. إنها الصورة الحقيقية لوجه وجوهر النظام الحاكم باسم الدين في إيران والدين منهم براء. الصورة التي لم تخرج من العدم وتؤكد اليوم على أن ما قيل من عقود عن هذه الممارسات التي كانت سرية في حينها أنها كانت حقائق ولم تكن تتقبلها النفس البشرية لقبحها واليوم باتت حقيقة معلنة في ممارسات رسمية وأخرى شبه رسمية.

إيران الملالي تسودها التعددية

في بلد تسوده التعددية المنضبطة والفصل بين السلطات والكل بصلاحيات مطلقة. إنها تعددية حكم العصابات المنضبطة في فلك النظام ووفق سياساته أيها السادة؛ فحتى وإن كانت تأكل ببعضها البعض إلا أنها تجتمع في نهاية الأمر على مواجهة من تخشاهم وحماية مصيرها المشترك في إطار حفظ النظام، والكل وخاصة من يرهقهم ثقل دماء جرائمهم يسبحون ويسيرون كما يشتهي ويرتأي كاهنهم الأكبر، فبدءا بسلطة مؤسسة الرئاسة التي عينها الكاهن ووضع على رأسها جلاد أكبر يدين بالولاء وغارقٌ في الدماء، إلى سلطة عصابات ميليشيا الحرس الثوري الإرهابي وسلطة عصابات وزارة المخابرات الغارقين في الدماء داخل وخارج والبلاد إلى سلطة وزارة الخارجية التي تدير مشاريع ومؤامرات ودسائس وجرائم وزارة المخابرات واستخبارات الحرس ومخططات ما تسمى بوزارة الثقافة والإرشاد في الخارج إلى سلطة ونفوذ ميليشيا فيلق القدس في الخارج والداخل إلى السلطة القضائية التي يترأسها طاغية جلاد ضليع بالإجرام لا رشد له ولا رشاد يٌرجى منه ولا صواب وتقوم هذه السلطة اليوم بأعمالها الإجرامية على أكمل وجه بدءا من التشريع لحملات الخطف والاعتقال وتسويغ مناهج التعذيب والتنكيل داخل السجون بصلاحيات مطلقة تصل إلى التغطية على جرائم القتل تحت التعذيب وتبريرها وحماية الجناة حتى لو أُلقيت جثة الضحية بالشارع مشوهة والحوادث من هذه الأنواع كثيرة وقديمة ومتأصلة في سلوك هذا النظام، وأبشع ما انتهجته عصابات تلك التعددية الإجرامية داخل هذا النظام الكهنوتي هي السماح بجرائم الاغتصاب التي تُمارس داخل السجون والمعتقلات ومراكز التوقيف ولم يتوقف الأمر على التغطية على هذه الجرائم فحسب بل باتت قطعان النظام تمارسها كوسيلة للانتقام حتى في سيارات الاعتقال قبل الوصول بالضحايا إلى مراكز الاحتجاز والمصير المجهول وهذه طريقة جديدة في احتراف الجرائم فمركز الاحتجاز والاعتقال لا يتحمل مسؤولية معتقل لديه إلا بموجب توقيت استلام الضحايا وفي مرحلة ما بعد الاستلام أما ما تم وجرى قبل ذلك لا يتحملون مسؤوليته ويمكن تبريره بالعبث في أوراق الاعتقال هذا.

إن هذه القضايا برعاية جهة دولية صادقة محايدة بعيد سياسة الاسترضاء التي اتبعها النظام الدولي منذ عقود مع كهنة طهران ولا زالت قائمة مع كل الأسف إلى اليوم ولا زال البعض منا ولا زالت شعوبنا واقعة في هذه الخديعة الكبرى خديعة المؤسسات الدولية وكمالها وجمالها، وبالعودة إلى السلطة القضائية وجرائمها فقد بات الاغتصاب اليوم وسيلة متبعة لتركيع وإخضاع السجين وتهديده ومساومته باستغلال قيم المجتمع وبالتالي لا يبقى أمامه سوى الانصياع لهم أو الانتحار أو قهر مخاوفه وكسر مؤامراتهم، والحديث عن ذلك يطول.

إعدام شابين

ضحيتين أخريين يقعا تحت مقاصل الإعدام في ظل حكم كهنة طهران، حيث ورد عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في البيان رقم 219 الصادر في 7 يناير 2023 أنه تم إعدام سجينين من معتقلي الانتفاضة وهما “محمد مهدي كرمي” و”سيد محمد حسيني” بأمر من خامنئي في صباح السبت 7 يناير 2023، وذكر بيان المجلس أنه تم إعدامهما على الرغم من الاحتجاجات المحلية والدولية، وأن قضاء نظام الجلادين اتهمهما بقتل أحد عناصر البسيج وقطع طريق كرج السريع، وقد أعتُقِل هذين الشابين يوم 3 نوفمبر حيث تعرضا للتعذيب الشديد والتنكيل الشديدين كعادة النظام، وفي 4 ديسمبر أصدرت محكمة الجلادين حكما بالإعدام عليهما بتهمة “الإفساد في الأرض”، وقد أكدت المحكمة العليا لنظام الملالي بعد ذلك على عقوبة الإعدام، ولم يكن الشابين “محمد مهدي كرمي” و”سيد محمد حسيني” أول من تقع عليه عقوبة في العقود الخمس المنصرمة أو في أوساط معتقلي الإنتفاضة ولن يكونوا آخر من يقتلهم النظام تحت حكم مسمى الإعدام بسبب آرائهم، وهذا هو نظام الملالي دليله غربان تنعق بالشؤم وأدواتهم من المجرمين والمتردية والنطيحة، وسيرتهم الدم والبغي والعدوان، ومادام الغراب دليلهم فقد دلهم على أرض الخراب.

الحرابة والإفساد في الأرض

وإذا الإسلام مصدر للتشريع لدى الملالي، وإذا كانوا قد عرفوا القرآن منهجا وحكموا بما يحكمون اليوم فقد خرجوا، ولقد سبق أن أصدر كهنة طهران هكذا أحكام من قبل بفتوى من كاهنهم ومربيهم الأكبر فأهلكوا بها الحرث والنسل حيث أجرموا بحق عشرات الآلاف من بينهم 30 ألف سجين سياسي في مجزرة إبادة جماعية يندى لها جبين البشرية الحرة سنة 1988 وبنفس التهمة تهمة الحرابة والإفساد في الأرض ولم يكن بينهم من تنطبق عليه هذه التهمة حيث كانوا خصوم رأي، وخصوم الرأي اليوم هم أنفسهم، والحال على حاله لا يزال قائما، كما لا يزال نهج إهلاك الحرث والنسل قائما ولن يتوقف لطالما بقى حكم الكهنة قائما في طهران، وقد أعدموا الشابين الأخيرين بتهمة الإفساد في الأرض ولم يُفسدوا فيها وكان الملالي هم المفسدون.

*كاتب عراقي

المصدر: الرياض السعودية

نبذة عن انتفاضة إيران في يومها الـ 121

نبذة عن انتفاضة إيران في يومها الـ 121

في السبت 14 يناير دخلت الانتفاضة الوطنية الإيرانية يومها الـ 121.

في حوالي الساعة 9 صباحًا بالتوقيت المحلي من صباح يوم السبت ، تظاهر حوالي 500 من السجناء العاديين المحتجزين في سجن النظام خارج مبنى القضاء المزعوم للملالي احتجاجًا على ظروف أحبائهم المسجونين.
وسافر أفراد العائلة هؤلاء إلى العاصمة الإيرانية من مدن مختلفة وبعيدة. وشوهد بعض المواطنين يحملون لافتات كتب عليها “لا تعدم والدي!” وأرسلت السلطات قوات الأمن لتفريق الحشد بدعوى كاذبة أن القضاء مغلق اليوم.
وفي ملارد ، بلدة في محافظة طهران ، أضرم المتظاهرون النار في مكتب الممثل المحلي للمرشد الأعلى للنظام علي خامنئي.
ليلة أمس في سرابله بمحافظة إيلام غربي إيران ، هتف المتظاهرون: “نتعهد بدماء أبناء وطننا الذين استشهدوا بأننا سنقف حتى النهاية!”
في زنجان ، شمال غرب إيران ، نظم موظفو شركة جهان للزيوت النباتية مسيرة احتجاجية خارج مكتب محافظة النظام.
في كرج ، غرب طهران ، أضرم المتظاهرون النار في مدخل قاعدة محلية تابعة لقوات الباسيج شبه العسكرية التابعة لحرس الملالي.

أزمة الوقود في إيران – إغلاق محطات الوقود والمدارس والدوائر وانقطاع الغاز المنزلي
في سنندج عاصمة إقليم كردستان ، أعمى شبان شجاعون كاميرا المراقبة لقوات خامنئي القمعية التي تم تركيبها في ساحة مادر بالمدينة.
وفي منطقة بازار بالعاصمة طهران ، احتج السكان المحليون على قوات النظام القمعية وهتفوا: “الموت لحرس الملالي ، الموت لخامنئي الموت للباسيجي”.
في جزيرة قشم ، جنوب إيران ، وضع المتظاهرون الشجعان طلاءًا أحمر على الملصق الدعائي الكبير لخامنئي والذي تم تثبيته بجوار مكتب المدعي العام للنظام.
وأيضًا في منطقة أنديشه بطهران ، تم طلاء مدخل مكتب إمام صلاة الجمعة لخامنئي باللون الأحمر من قبل السكان المحليين.
رداً على إعدام مسؤول سابق في النظام الإيراني ، قالت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي: “إعدام نائب وزير الدفاع السابق علي رضا أكبري ، على حد تعبيرهم أحد قادة حرس الملالي في الحرب العراقية الإيرانية وفي منظمة بدر ، أظهر وحشية خامنئي ورئيسي تجاه أقرب عملائهم. يجب على المملكة المتحدة إغلاق سفارة النظام وقطع العلاقات معه.

مسمار آخر في نعش ولاية الفقيه 

0

مسمار آخر في نعش ولاية الفقيه 

وجه البرلمان البريطاني صفعة قوية لنظام الملالي، بمناقشته الاوضاع السياسية الايرانية على ضوء الانتفاضة الشعبية التي تشهدها البلاد منذ اربعة اشهر، واصدار قرار يطالب الحكومة البريطانية بادراج قوات الحرس على قائمة المنظمات الارهابية، ودعم انتفاضة الشعب الايراني. 

يتضمن القرار ادانة البرلمان بشكل قاطع لقمع الاحتجاجات في ايران، اعرابه عن اشمئزازه من السلوك العنيف الذي يتبعه الملالي في التعامل مع الاحتجاجات، تعبيره عن القلق من ممارسات نظام الولي الفقيه في بريطانيا تجاه المنظمات والهيئات الداعمة لحقوق المتظاهرين في ايران، ومطالبة الحكومة البريطانية بأن تضع قوات حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية المحظورة. 

صرح وكيل وزارة الخارجية للشؤون البرلمانية ليودوشيرتي بعد حضوره الجلسة التي شاركت فيها مختلف الاحزاب البريطانية بانه ستتم مراجعة قائمة الارهابيين وتطبيق اقصى العقوبات على النظام الايراني. 

وكان حضور المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق واضحا خلال مداولات النواب حيث قال عضو البرلمان بوب بلاكمان ان على الحكومة البريطانية الاعتراف بثورة الشعب الإيراني لإقامة حكومة ديمقراطية، وبالبديل الديمقراطي الذي صيغت أهدافه في برنامج النقاط العشر التي طرحتها الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي.

کما دعا العضو ديفيد جونز الحكومة البريطانية ـ بصفتها عضوًا دائمًا في مجلس الأمن ـ للضغط من أجل الاعتراف بالحق المشروع للشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه.

وشدد العضو ماثيو أوفورد على قطع العلاقات السياسية مع النظام الإيراني وإنهاء خطة العمل الشاملة المشتركة وتفعيل آلية الزناد في مجلس الأمن، واغلاق مؤسسات النظام الإيراني ومراكزه في جميع أنحاء المملكة المتحدة و استدعاء السفير البريطاني من طهران وطرد سفير النظام الإيراني ودبلوماسييه.

فيما اشارت العضو آنا فيرث الى تجاوز الحركة الإيرانية موضوع الحجاب الإلزامي ومطالبتها بالتغيير الديمقراطي الذي يتيح تنفيذ برنامج النقاط العشر الداعي للمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة.

وشدد العضو  جيم شانون على رفض الشعب الايراني للملالي وعودة ديكتاتورية الشاه، ورغبته في مجتمع حر ديمقراطي. 

جاءت صفعة البرلمان البريطاني لحكم الولي الفقيه بمثابة ثمرة لنضالات المقاومة الايرانية، واستجابة لدعوة الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي لشعوب العالم ولا سيما الاوروبيين لاقناع حكوماتهم بقطع علاقاتها مع الملالي والاعتراف بنضالات الايرانيين لتغيير النظام. 

إدراج قوات الحرس على قائمة الارهاب أحد المطالب الواضحة للمقاومة الإيرانية التي خاضت خلال 4 عقود جهودا متواصلة ومعارك سياسية لفضح جرائم الفاشية الدينية الحاكمة، واستطاعت إيصال صوت الشعب الإيراني المظلوم والمنتفض إلى آذان العالم و جلب انتباه معظم البرلمانات الأوروبية والأمريكية لقضية الشعب الإيراني، وافشال العديد من مؤامرات وصفقات الملالي والتحذير من اثر سياسة الاسترضاء. 

أزمة الوقود في إيران – إغلاق محطات الوقود والمدارس والدوائر وانقطاع الغاز المنزلي

أزمة الوقود في إيران – إغلاق محطات الوقود والمدارس والدوائر وانقطاع الغاز المنزلي

مع استمرار أزمة نقص الغاز في إيران، لا تزال الدوائر والمدارس في مدن مختلفة مغلقة. من ناحية أخرى، حدث انقطاع للغاز المنزلي في المزيد من المدن مما تسبب في حدوث مشاكل خطيرة للمواطنين.

بالإضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي وإغلاق بعض محطات الوقود بسبب نقص البنزين، تزداد الأزمة يوما بعد يوم، وتشير التوقعات إلى انقطاع الغاز المحلي في المزيد من المناطق الإيرانية هذا الأسبوع.

استمر نقص الغاز، الذي وضع أكثر من نصف المدن في حالة شبه مغلقة في الأيام الماضية، يوم السبت 14 يناير، وفي طهران، أغلقت المدارس والمراكز التعليمية والمكاتب الحكومية والهيئات التنفيذية في هذه المقاطعة، باستثناء البنوك.

في محافظات مازندران، أصفهان، قزوين، أذربيجان الشرقية، البرز، جيلان، قم، خراسان الجنوبية، إلخ، تم إغلاق الدوائر والمنظمات والمدارس والجامعات بقرار سلطات المحافظات بعد أزمة الغاز.

نقص البنزين في محطات الوقود

أزمة نقص الطاقة لا تقتصر على إغلاق المدارس والمكاتب، ففي الأيام القليلة الماضية كانت هناك تقارير عن انقطاع الغاز في المنازل وانقطاع الكهرباء وإغلاق محطات الوقود.

منها، في طهران، تم إغلاق بعض محطات الوقود في هذه المدينة أو واجهت أعطالًا.

وفي بابل بمحافظة مازندران تسبب اغلاق محطات الوقود في مشاكل في تزويد السيارات بالبنزين.

في الوقت نفسه، أعلنت شركة جيلان غاز أن محطات الغاز الطبيعي المضغوط في هذه المحافظة قد خرجت من الخدمة لتوفير استهلاك الغاز.

قطع الغاز والكهرباء في المنازل

في صباح يوم السبت، تم قطع الغاز المنزلي عن 16000 مشترك في سبزوار بسبب انخفاض الضغط.

وكان حاكم مدينة “خواف” في محافظة خراسان رضوي قد أعلن أمس، أنه بسبب انخفاض ضغط الغاز في المحافظة، انقطع الغاز عن بعض منازل المواطنين.

كما أعلن قاسم مايلي رستمي، المدير التنفيذي لشركة مازندران للغاز، عن إمكانية قطع الغاز المنزلي للأفراد في أربع مدن في هذه المحافظة إذا استمر الاستهلاك في الزيادة.

ويأتي قطع الغاز المحلي في وقت أعلنت فيه هيئة الأرصاد الجوية، (السبت)، في 27 مركز محافظة في البلاد، أن درجة الحرارة الصغرى ستكون صفرًا وتحت الصفر مئوية.

من ناحية أخرى، توقع بعض الخبراء أنه مع استمرار أزمة الطاقة، سينقطع الغاز المحلي في المزيد من مناطق إيران هذا الأسبوع، ولا سيما المحافظات الشمالية والشمالية الغربية من إيران ستشهد هذه الأزمة على نطاق أوسع.

ويواجه البلد أزمة الغاز في وضع تمتلك فيه إيران ثاني أكبر احتياطيات غاز في العالم.

إحراق قواعد للباسيج ورموز النظام في طهران و 12 مدينة إيرانية أخرى 

مظاهرات حاشدة في زاهدان وخاش وراسك – الجمعة 13 يناير

شعار فتيات وحدات المقاومة في باكدشت بطهران: الموت لخامنئي والتحية لرجوي 

أزمة المياه في إيران: 260 مدينة تعاني من الإجهاد المائي، واحتياطيات المياه الجوفية في مرحلة التحذير

اجتماع في البرلمان البريطاني – دعم النواب لخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي  

بريطانيا تفرض عقوبات على المدعي العام لنظام الملالي

بريطانيا تفرض عقوبات على المدعي العام لنظام الملالي

فرضت بريطانيا عقوبات على المدعي العام لنظام الملالي على خلفية إعدام علي رضا أكبري، وهو مواطن إيراني بريطاني ونائب سابق لوزارة دفاع النظام وأحد المقربين من الحرسي علي شمخاني الأمين العام للمجلس الأعلى القومي لنظام الملالي.

وفقًا لوكالة رويترز يوم السبت 14 يناير، قال وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي يوم السبت إن بريطانيا عاقبت المدعي العام للنظام الإيراني بعد إعدام المواطن الإيراني البريطاني علي رضا أكبري.

كتب كليفرلي على تويتر: إن فرض عقوباتنا اليوم يؤكد اشمئزازنا من إعدام علي رضا أكبري. المدعي العام للنظام الإيراني هو محور استخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام.

كما غرد جيمس كليفيرلي: هذا العمل الهمجي يستحق الإدانة بأقوى طريقة ممكنة.

وكتبت رويترز أيضا: وصفت بريطانيا يوم السبت إعدام المواطن الإيراني البريطاني علي رضا أكبري على يد النظام الإيراني بأنه عمل بربري وقالت إنه لن يمر دون عقاب.

وفي وقت سابق، أعلنت وكالة أنباء ميزان التابعة لقضاء النظام الإيراني، إعدام نائب وزير دفاع النظام السابق، الذي حكم عليه بالإعدام بتهمة التجسس لصالح بريطانيا.

وكتب رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك على تويتر: “شعرت بالاشمئزاز من إعدام علي رضا أكبري، وهو مواطن إيراني بريطاني في إيران. لقد كان عملاً قاسياً وجباناً قام به نظام بربري لم يحترم حقوق الإنسان لشعبه”.

إحراق قواعد للباسيج ورموز النظام في طهران و 12 مدينة إيرانية أخرى 

نبذة عن انتفاضة إيران في يومها الـ 120 

119 نائبا من البرلمان الأوروبي يطالبون بإدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب

مظاهرات حاشدة في زاهدان وخاش وراسك – الجمعة 13 يناير

استعراض لشباب وشابات من مجاهدي خلق في طهران بشعار الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي

بوب بلاكمان: مريم رجوي دعت تصنيف قوات الحرس منذ السنوات  

بوب بلاكمان: مريم رجوي تدعو تصنيف قوات الحرس منذ السنوات  

شارك  قوات الحرس  (IRGC) في إراقة الدماء علانية، كأداة للدولة الإيرانية. ومع ذلك، فقد ترددت حكومة المملكة المتحدة لسنوات في تسميتها بما هي عليه وحظرها ككيان إرهابي. 

بعد سنوات من المماطلة والتذبذب، قد تتحرك المملكة المتحدة أخيرًا لتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية. باستثناء العرقلة غير المتوقعة، ستكون قريبًا أول دولة تتخذ هذا القرار الحاسم منذ عام 2019، عندما حظرت الولايات المتحدة الحرس الثوري الإيراني. 

وصف العديد من منتقدي طهران الإجراء الأمريكي بأنه طال انتظاره، وبالتالي أمضوا السنوات الثلاث الماضية في حث ليس فقط بريطانيا ولكن أيضًا الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه على أن تحذو حذوها. 

تم إجراء العديد من المناقشات حول هذا الموضوع منذ ذلك الحين، لكن العديد من صانعي السياسة البريطانيين والأوروبيين ظلوا حذرين من اتخاذ هذه الخطوة أو أي خطوة رئيسية أخرى نحو مواجهة النظام في إيران وتحدي إفلاته من العقاب في مسائل حقوق الإنسان والإرهاب. 

تأتي التقارير عن التصنيف المعلق للمملكة المتحدة في أعقاب التقييمات الاستخباراتية التي حددت بشكل صحيح جمهورية إيران الإسلامية كواحدة من أكبر التهديدات الأمنية في البلاد. 

في العام الماضي، تم الكشف عن 10 مؤامرات إيرانية على الأقل كانت ستشمل اغتيالات أو هجمات عامة على مواطنين بريطانيين، بما في ذلك بعض داخل المملكة المتحدة. 

هذا تطور صادم، لكن لا ينبغي أن يكون مفاجئًا لأي شخص كان منتبهًا منذ صيف 2018، عندما أحبطت العديد من الوكالات الأوروبية مؤامرة تفجير ضد تجمع واسع من المغتربين الإيرانيين بالقرب من باريس. 

دعت  السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) إلى حظر الحرس الثوري الإيراني منذ سنوات. 

لو كانت ناجحة، لما قتلت مؤامرة القنبلة المئات إن لم يكن الآلاف من الحاضرين، بما في ذلك أي عدد من البرلمانيين وكبار الشخصيات البريطانية والأوروبية والأمريكية، بمن فيهم أنا، الذين تحدثوا في المؤتمر لدعم المعارضة الديمقراطية الإيرانية، وهي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية .من المحتمل أن تكون الحبكة مدفوعة بالوعي بدور منظمة مجاهدي خلق في توسيع العلاقات العامة 

بحلول بداية عام 2018، كانت الجمهورية الإسلامية غارقة بالفعل في واحدة من أكبر الانتفاضات المناهضة للحكومة، لكن ذلك تضاءل منذ ذلك الحين أمام الانتفاضة التي بدأت منذ أكثر من ثلاثة أشهر ولا تزال قوية، مع تكرار الهتافات المألوفة الآن لـ « الموت للديكتاتور» في ما يزيد عن 300 مدينة وبلدة، على الرغم من مقتل أكثر من 750 متظاهرا بالرصاص أو ضربهم قاتلا. 

إن ضعف طهران المتزايد في مواجهة هذه الانتفاضة الشعبية يجعل النظام خطيرًا بشكل استثنائي، ليس فقط على شعبه ولكن أيضًا على «أعدائه» الإقليميين والغربيين. 

كما هو الحال في عام 2018، من المتوقع أن يتابع هذا النظام عروضًا دراماتيكية لقوته المفترضة، حيث سيلعب الحرس الثوري الإيراني حتماً دورًا رئيسيًا، سواء من خلال حملات أكثر عدوانية على المعارضة المحلية أو محاولة أخرى لقتل المواطنين الغربيين، إما بشكل فردي أو جماعي. 

كل فئة من هذه الفئات من الأنشطة لها صلة متساوية بالولاية المركزية للحرس الثوري الإيراني، وهي حماية طغيان رجال الدين وحماية «ثورتهم الإسلامية» من جميع التهديدات بأي وسيلة وبأي ثمن. 

وبتبرير النشاط الإرهابي، تبرر هذه الولاية أيضا تصنيف الحرس الثوري الإيراني ككيان إرهابي. 

إحراق قواعد للباسيج ورموز النظام في طهران و 12 مدينة إيرانية أخرى 

إحراق قواعد للباسيج ورموز النظام في طهران و 12 مدينة إيرانية أخرى

  يواصل شباب الانتفاضة في طهران ومدن إيرانية أخرى من شمال إلى جنوب البلاد، عملياتهم ضد مراكز القمع التابعة لنظام الملالي، بما في ذلك قواعد الباسيج ورموز النظام، ردًا على إعدام متظاهرين في إيران.  

وفي آخر نشاطات نفذ شبان الانتفاضة في 12 كانون الثاني العمليات التالية: 

o إضرام النار في صورة الجلاد سليماني في ياسوج بشعار الموت لنظام الاعدامات 

o إضرام النار في الشارع في كرج بشعار الموت لنظام الاعدامات 

o إشعال النار في لوحة تحمل صورة لخامنئي في سراوان بشعار النار هو الرد على الإعدام 

o إضرام النار في منطقة الباسيج التابعة للحرس في مدينة “جم” بمحافظة بوشهر عن طريق إلقاء الزجاجات الحارقة 

o إشعال النار في قاعدة للباسيج في بوشهر عن طريق إلقاء الكوكتيلات 

o إشعال النار في قاعدة للباسيج في ساري 

o إشعال النار في صورة للجلاد سليماني على جسر للمشاة في طهران 

o حرق ملصقات لخامنئي وسليماني في شيراز 

o حرق لافتات تحمل صورة للجلاد سليماني في بهبهان وماهشهر وشوش 

o هدم لافتة سليماني في آمل بشعارات الموت لخامنئي والموت للحكومة التي تقتل الأطفال 

o إحراق لوحة للتجسس لوزارة المخابرات في نوشهر تحت شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم”. 

شعار فتيات وحدات المقاومة في باكدشت بطهران: الموت لخامنئي والتحية لرجوي 

في الوقت الذي يحاول فيه نظام الملالي أن يفرض أجواء اليأس والخوف في المجتمع من خلال المزيد من أعمال القمع والإعدام، خرجت فتيات من وحدات المقاومة يوم 10 يناير في منطقة باكدشت بطهران، في استعراض رددن خلاله شعار الموت لخامنئي والتحية لرجوي وأكدن مرة أخرى عزم شباب إيران على الإطاحة بنظام الملالي. الأمر الذي له دور حاسم في كسر أجواء النظام الخانقة ودعوة الشباب للنهوض والانتفاض. كما هتفن: 

o الفقر، الفساد والغلاء نمضي قدما إلى الأمام حتى إسقاط النظام 

o خامنئي قاتل وحكمه باطل 

o الموت لخامنئي، التحية لرجوي 

o سواء بالحجاب أو بدونه إلى الأمام نحو الثورة 

o دم الشهيد يغلي في عروق مجاهدي خلق 

o لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه بل الديمقراطية والمساواة  

o قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية 

يُذكر أن العديد من مسؤولي النظام، من خامنئي إلى أئمة الجمعة في نظام الملالي، عبروا مرارًا وتكرارًا في الأيام الأخيرة عن خوفهم ورعبهم من تنامي مجاهدي خلق داخل إيران ونشاطات وحدات المقاومة التابعة للمنظمة داخل إيران.