الرئيسية بلوق الصفحة 1379

رويترز- أناس يرفعون العلم الايراني وصور زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي 

رويترز- أناس يرفعون العلم الايراني وصور زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي  

وكتبت وكالة رويترز للأنباء (الجمعة 18 فبراير) أثناء تأملها للتظاهرة الحاشدة للإيرانيين الأحرار في ميونيخ، والتي عقدت بالتزامن مع مؤتمر ميونيخ للأمن، ما يلي: في يوم مؤتمر ميونيخ للأمن، رفع الناس الأعلام الإيرانية و صور لمريم رجوي زعيمة المعارضة الإيرانية احتجاجا على يوم مؤتمر ميونخ للأمن. 

شوهد حبل بينما كان الناس يرفعون الأعلام الإيرانية خلال الاحتجاج يوم مؤتمر ميونخ للأمن. أيضًا، يظهر شخص ملصقًا بينما كان الناس يرفعون الأعلام الإيرانية خلال الاحتجاج في يوم مؤتمر ميونيخ للأمن. 

يذكر أن نظم الإيرانيون الأحرار اليوم الجمعة 17 فبراير بالتزامن مع انعقاد مؤتمر ميونيخ للأمن، مظاهرة  حاشدة أمام المؤتمر في ميونيخ وهتفوا شعار الموت للظالم ، سواء كان الشاه أو  خامنئي . وشارك عدد من أعضاء البرلمان الألماني ( بوندستاغ) وايضا شخصيات سياسية والبرلمانية من دول اوروبية و ألقى بعضهم كلمة في الاجتماع اعربوا فيها عن دعمهم للانتفاضة الايرانية لاسقاط نظام الملالي. 

و رفض الإيرانيون في شعاراتهم نظام الشاه و نظام الملالي  وأعلنوا أن الشعب الإيراني يدين كلا من استبداد الشاه واستبداد الملالي ويريد الشعب جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة . 

وفي خبر أخر قالت (رويترز): أظهرت مقاطع فيديو على الإنترنت يوم الجمعة، على ما يبدو، أن الاحتجاجات هزت إيران مرة أخرى ليل الخميس بعد أن تضاءلت على ما يبدو في الأسابيع الأخيرة، حيث دعا المتظاهرون إلى الإطاحة بالجمهورية الإسلامية. 

وكانت المسيرات في العديد من المدن، بما في ذلك طهران، التي بدأت مساء الخميس واستمرت حتى الليل بمثابة إحياء لمرور 40 يومًا على إعدام اثنين من المتظاهرين الشهر الماضي. 

رويترز- أناس يرفعون العلم الايراني وصور زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي 

وأظهرت مقاطع فيديو يوم الجمعة مظاهرات في عدة أحياء في طهران وكذلك في مدن كرج وأصفهان وقزوين ورشت وأراك ومشهد وسنندج وقروه وإيذه في محافظة خوزستان. 

وتمكنت رويترز من تأكيد ثلاثة من مقاطع الفيديو الخاصة بالاحتجاجات في زاهدان وأحد المحتجين في طهران. 

وأظهر مقطع فيديو على الإنترنت يُزعم أنه من مدينة مشهد الشيعية المقدسة في الشمال الشرقي متظاهرين يهتفون: “أخي الشهيد، سننتقم لدماءك”. 

وأظهرت مقاطع فيديو أخرى احتجاجات حاشدة يوم الجمعة في زاهدان، عاصمة إقليم سيستان بلوشستان الجنوبي الشرقي، موطن الأقلية البلوشية في إيران. 

مؤتمر ميونيخ للأمن – دعوة نجل الشاه وغياب المعارضة

0

مؤتمر ميونيخ للأمن – دعوة نجل الشاه وغياب المعارضة 

خطأ لا يُغتفر يثير قلق المنتفضين في إيران 

الرياض  

تقرير – إبراهيم الشمري  

في خضم انشغال المجتمع الدولي بالأحداث الساخنة التي تشهدها الساحة الإيرانية منذ بدء الانتفاضة في عموم المدن الإيرانية في سبتمبر 2022م، تتوجه الأنظار إلى الدورة التاسعة والخمسين لمؤتمر ميونيخ للأمن اليوم الجمعة، والتي تستمر لمدة ثلاثة أيام؛ حيث يعد مؤتمر ميونيخ للأمن الأشهر من نوعه على صعيد مؤتمرات السياسة والأمن في العالم، ويشارك في دورته السنوية زعماء عالميون بينهم العديد من المسؤولين العرب، ومن المقرر أن يحضر اجتماع هذا العام رؤساء 40 دولة، كما ترسل 90 دولة وفوداً رفيعة المستوى إليه. 

والشيء اللافت للنظر في الدورة التاسعة والخمسين، هو إعلان مدير القمة كريستوف هويسجن أنه بدلاً من دعوة ممثلين عن حكومتي روسيا وإيران، تمت دعوة وفود من المعارضين لهاتين الحكومتين؛ إذ شدد المسؤول الألماني على أن هذه القمة يجب ألا تصبح بعد الآن مكانًا للدعاية للحكومات الاستبدادية، وبناءً على ذلك أعلن أسماء وفد المعارضة الروسي المدعو إلى القمة، لكن الشيء الغريب هو أنه خلال المقابلة التي أجرتها معه وكالة الأنباء الألمانية الرسمية، لم يذكر أسماء شخصيات المعارضة الإيرانية، مما يثير التساؤلات حول هوية المعارضة الإيرانية التي ستوجه إليها الدعوة للمشاركة في هذا المؤتمر!، ولكن سرعان ما انكشفت الحقيقة الصادمة لتزيل الغموض وتنكشف للعلن بوادر مخطط يهدد مستقبل الشعب الإيراني في الصميم، حيث تفاجأ الرأي العام العالمي بدعوة رضا بهلوي إلى هذا المؤتمر! وهنا يأتي السؤال: من هو رضا بهلوي؟ وما علاقته بالمعارضة الإيرانية؟ وتحت أي مبرر وقع عليه الاختيار للمشاركة في مؤتمر دولي بالنيابة عن شعب يُسحَق يومياً تحت آلة الموت في شوارع المدن الإيرانية؟! وهل يُجازى هذا الشعب المنتفض الذي قدم التضحيات في مواجهة قوات الملالي القمعية أن يمثله في المحافل الدولية ابن دكتاتور أطاح به الشعب الإيراني قبل 44 عاماً؟!، قبل أن يمتطي نظام الملالي هذه الثورة الشعبية، بالتنسيق مع الغرب. 

من هو رضا بهلوي؟ 

بعد مرور 43 عامًا من الثورة الإيرانية في عام 1979م، والإطاحة بنظام الشاه، ظهر فجأة نجل الشاه المخلوع مدعياً ومحاولاً التسويق لنفسه على أنه بديل لنظام الملالي ويطمح للوصول إلى السلطة، وخلال مسيرته السياسية القصيرة، لم يجرؤ رضا محمد رضا بهلوي في أي وقت من الأوقات انتقاد الفظائع التي ارتكبها والده وجدّه، ناهيك عن إدانتها، بل على العكس تماماً، نراه يقدّم صورة غرائبية لإيران في ظل ديكتاتورية عائلة بهلوي، وذلك من خلال تلطيف جرائم البهلويين ومحاولته لتحريف تاريخ إيران في أفلام وثائقية وهمية مليئة بالفبركات. 

وعلى الرغم من افتقاره إلى موطئ قدم على الصعيد الاجتماعي والسياسي داخل إيران، فإن مسيرة بهلوي السياسية بأكملها تتكون من نشر عدد من التغريدات السياسية المتفرقة في موقع تويتر، وعدد من المنشورات الهزيلة على موقعي فيسبوك وإنستغرام، والمشاركة في مقابلات تلفزيونية للترويج الذاتي، والإشادة بقوات حرس نظام الملالي وذراعه العسكرية المعروفة باسم قوات الباسيج كشركاء في الحملة لإسقاط النظام والحفاظ على القانون والنظام في إيران في مرحلة ما بعد حكم رجال الدين. 

ورفض بهلوي توضيح مواقفه تجاه أية قضية من القضايا الإيرانية المصيرية، مثل مطالب أبناء القوميات الأخرى بالحكم الذاتي ضمن وحدة أراضي إيران، وبالمثل، فقد تجنّب الإجابة عن سؤال حول شكل الحكومة المستقبلية في إيران، لأنه مدرك تماماً بأن الشعب الإيراني لن يدعم بأي حال من الأحوال نظام الشاه من جديد، بينما يحاول جاهداً أن يدّعي بأنه منفتح على فكرة أن الناس يجب أن يقرروا الشكل المستقبلي للحكم في إيران. 

كما أعلن بهلوي صراحةً أنه يعتمد على قوات الحرس الثوري وقوات الباسيج كعناصر أساسية في استراتيجيته لتغيير النظام، وذلك خلال برنامج حواري مع إيران انترناشونال في عام 2018م، إذ قال : «إنني على اتصال ثنائي مع جيش النظام والحرس الثوري وقوات الباسيج، نحن على تواصل مستمر، إنهم يعبرون عن استعدادهم للتوافق مع الشعب»، ويضيف: «أن العنصر الأكثر أهمية بين جميع العوامل هو الدور الذي يمكن أن تلعبه القوات العسكرية وشبه العسكرية في هذا الانتقال (تغيير النظام)، هذا هو السبب في أن الجنود والميليشيات هم المستهدفون من بعض رسائلي». 

وتحدث بهلوي في اجتماع في 18 ديسمبر 2018م: «بالطبع، الفرد الذي هو عضو في الحرس الإيراني والباسيج، أولئك الذين أصيبوا بخيبة أمل اليوم شأنهم شأن بقيتنا، لديهم مكان معنا في المستقبل، ويجب أن يكون لديهم مكان، يجب أن يعلموا أن القوة ذاتها التي تضمن أمن إيران واستقرارها في المستقبل هي نفسها في الواقع… أقول هذا بناءً على اتصالاتي المباشرة مع ممثلي القوات العسكرية وشبه العسكرية الإيرانية التي تحدث بشكل يومي، وتتزايد تلك الاتصالات يوماً بعد يوم». 

ولن نتفاجأ كثيراً مدى التخادم بين الملالي وبهلوي إذا علمنا أن هاشم خواستار، مسؤول نقابة المعلمين في إيران، المسجون راهنًا بسبب معارضته لنظام الملالي، صرّح من خلال رسالة منشورة في موقع (إيران بلا أقنعة) في 01 أكتوبر 2020م، بأن قوات الحرس الثوري طلبت منه عدم العمل مع منظمة مجاهدي خلق وحثته على الاتصال برضا بهلوي!. 

لذلك لن نعجب من تصرّف قادة الغرب وتجاوزهم التاريخ المليء بالاستبداد والشمولية لعائلة بهلوي من خلال توجيه الدعوة لرضا بهلوي للمشاركة في مؤتمر ميونيخ ومتجاهلين المعارضة؟!. 

تجربة صناعة البدائل 

قد ينظر البعض الى دعوة نجل الشاه المخلوع للمشاركة في مؤتمر ميونيخ على أنها مجرد خطأ وقع فيه القائمون على هذا المؤتمر، والذين كان هدفهم (سد النقص) أو ملء فراغ وفد ملالي إيران الافتراضي الذي تم حجب الدعوة عنه أسوة بروسيا باعتبار الحكومتين دكتاتوريتين، لكن المسألة ليست مجرد خطأ عابر أو سوء تنظيم للمؤتمر، فالشعب الإيراني المستمر في انتفاضته ضد نظام الملالي ينظر بقلق بالغ إلى هذه الخطوة التي يمكن تفسيرها على أنها تمهيد لصناعة بديل لنظام الملالي تم تفصيله وفقاً للإرادة الخارجية، وإلا كيف يمكن تفسير عدم دعوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق إلى مؤتمر ميونيخ رغم أن الانتفاضة الراهنة هم من يقودها؟! فهل هناك احتمالات لسرقة الثورة الراهنة مثلما سُرقت ثورة 1979م، والمجيء بحكّام يتم فرضهم قسراً على الشعب الإيراني، من خلال إعداد شخصيات مِن قبل الغرب ليحكموا إيران وفقاً للإرادات الخارجية على غرار التجربتين العراقية والأفغانية؟!. 

لا سيما أن السيدة مريم رجوي قد أشارت خلال تجمع حاشد للمعارضة الإيرانية الذي أقيم في باريس، إلى التعاون المصلحي بين نظام الشاه وبين الملالي، قائلة: «من سخرية التاريخ أنه عندما كان الشاه في السلطة، تعاون العديد من الملالي معه ومع سافاكه الجهنمية (شرطة الشاه السرية)، والآن بعد أن وصل الملالي إلى السلطة، وقف فلول الشاه بجانب حرس الملالي الجهنمي، وأعلنوا جهاراً أن الحرس الثوري والباسيج هم القوة الأولى لضمان أمن واستقرار مستقبل إيران». 

صدمة وقلق لدى المنتفضين 

يتشارك كل من نظامي الشاه والملالي في العديد من الأفكار الأساسية، ويؤويان أيديولوجيات بغيضة موجهة للداخل والخارج على حدٍّ سواء، وهذا هو السبب في أن الشعب الإيراني يردد في انتفاضاته المستمرة: «الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد خامنئي». 

لذلك، بالنسبة للإيرانيين، الخيار لا يجب أن يكون أخفّ الضررين، فالشعب الإيراني يرفض الماضي والحاضر لصالح مستقبل ديمقراطي، يسعى إلى إقامة جمهورية ديمقراطية، تحترم حقوق الإنسان وحقوق المرأة والأقليات، وبعد الإطاحة بالفاشية الحالية، لن يعود التاريخ إلى الوراء. 

وخلاصة القول: لقد ارتكب القائمون على مؤتمر ميونيخ خطًأ كبيرًا بحق شعب بأكمله عندما وجهوا دعوة الى نجل الشاه المخلوع، وتغافلوا عن توجيه الدعوة إلى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يمثل الشعب الإيراني في الداخل والخارج، ويقود الحراك الشعبي خلال الانتفاضة الراهنة داخل إيران، لا سيما أن دعوة نجل الشاه أثارت القلق لدى عموم الشعب الإيراني والمنتفضين من احتمالات قيام الغرب بصناعة بديل سيئ لنظام الملالي وتكرار التجربتين العراقية والأفغانية والمجيء بأشخاص فاسدين بعيدين كل البُعد عن تطلعات الشعب الإيراني، فإذا اتضح لاحقاً أن هناك مخططًا بالفعل، فهذا يعني أن دماء المنتفضين الإيرانيين ذهبت ظلمًا دون تحقيق أمل الحرية في إيران. 

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ155 

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ155 

دخلت الانتفاضة في جميع أنحاء إيران يومها الخامس والخمسين بعد المئة ، اليوم ، بعد ليلة مكثفة من الاحتجاجات الحاشدة المناهضة للنظام من قبل الناس في جميع أنحاء البلاد ، بمناسبة اليوم الأربعين لإعدام اثنين من المتظاهرين محمد مهدي كرمي ومحمد حسيني. 

واليوم ، خرج الآلاف من الأهالي البلوش الشجعان في مدن مختلفة من محافظة سيستان وبلوشستان إلى الشوارع في استمرار الاحتجاجات المناهضة للنظام مع هتافات: “الموت للظالم! سواء كان الشاه أو المرشد [خامنئي]!” 

في زاهدان ، عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان ، احتشد آلاف المتظاهرين اليوم في مظاهرة مناهضة للنظام ، مرددين “الباسيج وحرس الملالي ، أنتم الدواعش!” وفي صلاة الجمعة، رفع المتظاهرون لافتات تطالب بالإفراج عن السجناء السياسيين. 

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ155 

وبدأ المتظاهرون في مدينة خاش أيضًا في محافظة سيستان وبلوشستان ، احتجاجاتهم الأسبوعية يوم الجمعة بالنزول إلى الشوارع وهتاف “الموت لخامنئي!” 

كما تجمع أعضاء مجتمع البلوش في مدينة كاليكش في شمال شرق إيران وتظاهروا اليوم ، واستمروا في الاحتجاج على قمع النظام ، والقبض على قادتهم الدينيين المحليين. 

وتحدى المتظاهرون كل الصعاب في احتجاجات اليوم ، خاصة وأن النظام أرسل عددًا كبيرًا من القوات الأمنية المكلفة بمنع تشكيل الاحتجاجات المناهضة للنظام. 

ونظمت مظاهرة مماثلة في سنندج عاصمة محافظة كوردستان غربي ايران يوم الجمعة حيث هتف المتظاهرون “الموت لخامنئي!” في الشوارع. ويعبر السكان المحليون عن غضبهم من اعتقال زعماء دينيين في المنطقة. 

وفي شيراز ، جنوب وسط إيران في الساعة 1:45 صباحًا بالتوقيت المحلي ، تم الإبلاغ عن مشاهد مكثفة من الاحتجاجات المناهضة للنظام. ويقول نشطاء إن السلطات استخدمت مواد التبييض والسوائل الحمضية الأخرى في شاحنات نقل المياه. 

في بندر عباس ، جنوب إيران ، أضرم محتجون النار في قاعدة لوحدات الباسيج شبه العسكرية التابعة للنظام.

مقتل ضابط شرطة تابعة لمحافظة سيستان وبلوشستان 

انتفاضة في محافظة سيستان وبلوشستان – انقطاع الإنترنت منذ الليلة الماضية – تغريدة مريم رجوي

نظام الملالي يخطط لجعل محافظة سيستان وبلوشستان أربع محافظات – المتحدث باسم مجاهدي خلق

تجمع احتجاجي لمواطني مدينة خاش بمحافظة سيستان وبلوشستان ضد نظام الملالي

 

نحو محاكمة بقايا السافاك 

0

نحو محاكمة بقايا السافاك 

تعيد محاولات نفض الغبار عن سفاح السافاك برويز ثابتي الى الاذهان القصة التي رواها الثائر الجزائري عمار اوزقان في كتابه “الجهاد الافضل” وتضمنت قول الاب لابنه “دع كل الذين يعرفون نسبنا يموتون لندعي باننا من الشرفاء”. 

يتجاهل القائمون على اعادة تسويق ثابتي حقيقة انه من اكثر بقايا نظام الشاه اثارة للكراهية والاشمئزاز، مما يدلل على افتقارهم للذكاء والبصيرة، المفترض ان تمنعهم من وضعه الى جوار  ابن الشاه والاندفاع لتطهير وجه السافاك الكالح. 

ظهرت اول ردود الفعل على المحاولة في شبكات التواصل الاجتماعي، حيث عبرت فئات مختلفة ـ ولا سيما الذين تم اعتقالهم في زمن الشاه ـ عن امتعاضها واستنكارها لمحاولة ايجاد دور لايخمان العصر في حاضر ايران ومستقبلها، واسهبت في الحديث عن ممارساته في اقبية التعذيب. 

واصدر 138 سجينا من سجناء ذلك الزمن الذين ينتمون لمنظمة مجاهدي خلق بيانا حول التعذيب في سجون الشاه، طالبوا فيه بتقديم ذلك الجلاد للعدالة والعقاب، بدلا من محاولة اعادة تأهيله. 

دان البيان الاقرب الى الشهادة التاريخية الأنشطة والإجراءات المعادية للإنسان، التي يقوم بها فلول ديكتاتورية الشاه والدوائر الرجعية والاستعمارية لتبييض السافاك وكبير جلاديه برويز ثابتي، المسؤول الأمني المكروه الذي دافع عن جرائم الشاه في ذروة القمع خلال سبعينيات القرن الماضي على تلفزيون النظام. 

واشار الى موقع ثابتي في نظام الشاه، حيث كان يتولى رئاسة الدائرة الثالثة في السافاك و أعمال التعذيب والتمثيل بالسجناء في سجن إيفين، واللجنة المشتركة بين السفاك وجهاز الشرطة والسجون الأخرى في البلاد، ويشرف على برامج تعذيب الثوار. 

تحاول حملة تلميع بقايا نظام الشاه ورموزه استغلال جرائم خميني وخامنئي اللامحدودة لاظهار ولي عهد النظام المقبور بصورة الديمقراطي، وتلويث الثورة الديمقراطية وسرقتها بالخداع، من خلال الدعوة للتعاون مع الشرطة وقوات حرس نظام الملالي وعناصر متساقطة من  اصلاحيي النظام، خدمة لبقاء نظام الملالي، في الوقت الذي يبدي  سجناء زمن الشاه استعدادهم للإدلاء بشهادتهم امام المحاكم وإثبات حقيقة “ثابتي” وشركائه الذين يتحملون مسؤولية ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية. 

يعرف السفاح ثابتي “مجاهدي خلق” جيداً، وهو الذي اختبر إرادتهم تحت التعذيب، يعي انهم لا يتهاونون عند الحديث عن شرف شعبهم ودماء ابنائه، ولا يصمتون عن مؤامرات بحجم اعادة انتاج صورة السافاك ونظيرته قوات حرس الملالي، ويدرك المجاهدون جيدا ان الصمت عن ثابتي وامثاله ومحاولة تبييضهم من قبل ابن الشاه وفلول النظام السابق سحق لقيم الاعلان العالمي لحقوق الانسان، وان جرائم السافاك لا تسقط بالتقادم. 

اليوم الـ 155 للانتفاضة، مظاهرات في زاهدان وخاش وسنندج وسردشت وكاليكش

اليوم الـ 155 للانتفاضة، مظاهرات في زاهدان وخاش وسنندج وسردشت وكاليكش

اليوم الـ 155 للانتفاضة، مظاهرات في زاهدان وخاش وسنندج وسردشت وكاليكش

بشعارات الموت لخامنئي، الموت للحرس، الموت للباسيج ؛ سأخذ بثأر أخي؛

“الموت للظالم سواء كان الشاه او المرشد(خامنئي)” و “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي بل سالكين درب مناضلي الحرية”

يوم الجمعة 17 فبراير، في اليوم الـ 155 للانتفاضة الوطنية، وعلى الرغم من الانتشار الواسع للقوات القمعية وإغلاق الطرق المؤدية إلى مسجد مكي زاهدان، نظم الآلاف من مواطني المدينة الشجعان مظاهرات مرة أخرى في الشوارع بعد صلاة الجمعة.

وهتف المتظاهرون “الموت لخامنئي”، “الموت للديكتاتور”، “الأكراد والبلوش والأذريون يطالبون بالحرية والمساواة”، “الموت للحرس، الموت للباسيج”، “سأخذ بثأر أخي”، “ليطلق سراح السجناء السياسيين” ، “الموت للظالم سواء كان الشاه او المرشد (خامنئي)”.

وكان المتظاهرون يحملون لافتات كتب عليها “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي بل سالكين درب مناضلي الحرية”، “تقدم بلوشستان مرهون في السيادة الوطنية”، ” تتحقق الحرية مع يمكن ويجب”، “لا للتهديدات ولا للاغراءات”.

كما تظاهر مواطنو خاش الشجعان اليوم بعد صلاة الجمعة بهتافات “الموت لخامنئي”.

وأما في سنندج، وبعد صلاة الجمعة، فقد احتج مواطنوالمدينة على اعتقال ماموستا إبراهيم كريمي ننله، إمام مسجد قرية ننله، بشعارات “الموت لخامنئي” و “الموت للديكتاتور” وطالبوا بالإفراج عنه.

ونظم مواطنو سردشت تجمعًا احتجاجيًا حاشدًا للاحتجاج على اعتقال ماموستا فتح الله رستمي إمام الجمعة في قرية مارغان، وطالبوا بالإفراج عنه. وتم اعتقال ماموستا رستمي عندما كان يذهب إلى مدينة خوي لمساعدة منكوبي الزلزال في المدينة.

كما تظاهرت مجموعة كبيرة من المواطنين البلوش والتركمان في كاليكش بمحافظة كلستان بعد صلاة الجمعة احتجاجًا على الإقامة الجبرية لمولوي محمد حسين كركيج ومنعه من إقامة صلاة الجمعة ورددوا شعار “حرية العقيدة حقنا المؤكد”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 فبراير/ شباط 2023

مظاهرات حاشدة للايرانيين متزامنا مع انعقاد مؤتمر ميونيخ للأمن مع شعار الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي

اليوم الـ 154 للانتفاضة .. مظاهرات ليلية في مناطق مختلفة بطهران و 21 مدينة أخرى 

تصعيد عمليات شبان الانتفاضة في عموم إيران 

أسوشيتدبرس:ايران تشهد احتجاجات حاشدة

مظاهرات حاشدة للايرانيين متزامنا مع انعقاد مؤتمر ميونيخ للأمن مع شعار الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي

مظاهرات حاشدة للايرانيين متزامنا مع  انعقاد مؤتمر ميونيخ للأمن مع شعار الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي

نظم الإيرانيون الأحرار اليوم الجمعة 17 فبراير بالتزامن مع انعقاد مؤتمر ميونيخ للأمن، مظاهرة  حاشدة أمام المؤتمر في ميونيخ وهتفوا شعار الموت للظالم ، سواء كان الشاه أو  خامنئي . وشارك عدد من أعضاء البرلمان الألماني ( بوندستاغ) وايضا شخصيات سياسية والبرلمانية من دول اوروبية و ألقى بعضهم كلمة في الاجتماع اعربوا فيها عن دعمهم للانتفاضة الايرانية لاسقاط نظام الملالي.

ثم بدأ الإيرانيون في مظاهرات في شوارع ميونيخ وكرروا شعارات الشعب الإيراني خلال الانتفاضة.

و رفض الإيرانيون في شعاراتهم نظام الشاه و نظام الملالي  وأعلنوا أن الشعب الإيراني يدين كلا من استبداد الشاه واستبداد الملالي ويريد الشعب جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة .

وقال عضو سابق في البوندستاغ الألماني ليو دوتزنبيرج إن الانتفاضة  الايرانية في شهرها السادس. نحن نرى أنفسنا كجزء من هذه الانتفاضة. أهدافها هي الحرية والديمقراطية وفصل الدين عن الدولة وقيام جمهورية ديمقراطية. في الأشهر الخمسة الماضية ، قُتل أكثر من 700 متظاهر ، بينهم أطفال. تم اعتقال أكثر من 30 ألف متظاهر. كانت هناك مقاومة منذ عقود ضد هذا النظام.

أعدم النظام أكثر من 30 ألف سجين سياسي عام 1988. ولا ينبغي نسيان الالتزام بالحرية والديمقراطية. يجب أن ندعم أهداف الإيرانيين. هذا صراع من قبل العديد من الجماعات العرقية في إيران.

واضاف ليو: يزعم النظام أنه لا توجد معارضة داخل إيران. إذا كان هذا صحيحًا ، فلماذا يستخدم القوة الوحشية داخل إيران؟ تدعو خطة رجوي المكونة من عشر نقاط إلى إنشاء جمهورية على أساس الاقتراع العام والتصويت الشعبي. المتظاهرون يقولون نعم للجمهورية ، لا للاستبداد. إنهم يقولون لا لحكم الملالي وديكتاتورية الشاه. يحاول النظام تقديم ابن الشاه كخيار مقبول.

يتمتع الإيرانيون بتجربة ثورة 1979 التي أطاحت بالشاه وأتت بخميني إلى السلطة. في ذلك الوقت ، وعد خميني بعدم السعي وراء السلطة وترك الأمر للشعب. لكننا نعلم أنه استولى على السلطة عندما جاء إلى إيران. كما اتخذ رضا بهلوي خطوات مماثلة. إنه يدعي أنه لا يريد السلطة ، لكنه بالفعل أقسم اليمين على أن يكون ملك إيران. وقد أعلن حتى وريثه.

إن جرائم السافاك معروفة جيداً. تم رفض الشاه عن طريق التصويت في عام 1979. لم يدين ابن الشاه أبدًا جرائم السافاك ونظام الشاه. هذا أمر خطير. ولهذا فإن مشاركة نجل الشاه في مؤتمر ميونيخ الأمني ​​قرار خطير ورحب به النظام. إنه يصرف انتباه المناقشات التي تركز على الوحدة والتضامن من أجل الحرية.

كما قالت  الدكتورة كارين شنيبل وهي استاذة جامعية :منذ بدء الانتفاضات في إيران ، شهدنا حملة قمع داخل البلاد. وقتل المئات من الاشخاص بينهم قاصرون. ألقي القبض على الآلاف من الناس. تعرض العديد منهم للتعذيب خلف القضبان. تم قمع نضال الشعب من أجل الحرية.

الثورة في إيران بكامل قوتها. هناك الكثير من الأمل ومستقبل مشرق في الأفق لتحقيق الحرية وإنهاء الديكتاتورية. نعلن تضامننا مع شعب إيران. نحن نتعاطف مع من فقدوا أطفالا وآباء. نظهر تعاطفنا مع الأشخاص الذين لديهم أحباء في إيران.

لكن الأمر لا يتعلق فقط بارتداء الحجاب. هذا مجرد مثال واحد على الحرية التي يُحرم منها الناس. إنه نظام يفرض حكمه على الناس بأدق تفاصيل حياتهم. لا سيادة للقانون ولا سيادة للشعب. نحن نناضل من أجل نظام علماني. فقط دولة علمانية يمكن أن تجلب هذه الحريات.

نحن مسؤولون عن توجيه سياسات الحكومة الألمانية. يجب أن نبذل قصارى جهدنا للدفاع عن حقوق الإنسان داخل إيران. وهذا يعني وجود سياسة خارجية واضحة تساعد البنية التحتية لحقوق الإنسان داخل إيران. يرغب الإيرانيون في جمهورية تعددية حيث يكون لأصوات كل مواطن أهمية. مجتمع توجد فيه حرية الاختيار والدين.

 وقال مارسين سويشيكي عمدة وارسو السابق ووزير العلاقات الاقتصادية الخارجية لبولندا

هذه ليست المرة الأولى التي يناضل فيها شعب إيران من أجل الحرية. استمر هذا النضال لأكثر من 40 عامًا. تولى الملالي السيطرة بعد الإطاحة بنظام الشاه. لقد أعدموا أكثر من 30 ألف سجين سياسي في عام 1988. ويشغل بعض القتلة مناصب رفيعة في إيران. هذا لا يمكن قبوله.

ليس من المستغرب أن يكون لنظام الكرملين الإجرامي حليف جديد في النظام الإيراني. إيران تزود روسيا بالذخيرة والطائرات بدون طيار. علينا أن نوقف هذا.

قيل لنا في بعض الأحيان أنه لا بديل عن الملالي في إيران. لكن لدينا واحدة: المجلس الوطني للمقاومة بقيادة السيدة. مريم رجوي ، بخطة من عشر نقاط ستجلب الديمقراطية ، وسيادة القانون ، والفصل بين الدولة والدين ، وبلد مسالم.

هناك خطة. إذا كان الغرب يريد لإيران أن تكون ديمقراطية ، فعلينا أن ندعم مريم رجوي. يجب أن ندعم أولئك الذين يقاتلون من أجل إيران ديمقراطية ، وليس أولئك الذين يريدون استعادة نظام الشاه أو إبقاء الملالي في السلطة.

و بدوره قال جان بيير برار النائب الفرنسي السابق :اقترب يوم الحرية. تقدم خطة النقاط العشر منظور إيران للحرية والديمقراطية. يتمتع الرجال والنساء بحرية اختيار حياتهم وتدريبهم وتعليمهم وثقافتهم. وبفضل شجاعة الإيرانيين وحركة المقاومة ، سيختفي الملالي قريباً من إيران. لكن القتال يجب أن يستمر. على الدول التي كانت راضية عن استبداد الملالي أن تغير سياساتها.

الدول لها مصالح فقط. حقوق الإنسان هي ذريعة لهم. لديهم أهداف خفية. إنهم قلقون بشأن مصالحهم في مستقبل إيران. ما هي اهتماماتهم؟ ليست ديمقراطية. إنهم مهتمون بثروة إيران. هذا هو سبب وجود الكثير من البدائل الأخرى للنظام.. إنهم لا يريدون تلبية احتياجات الشعب الإيراني ، بل يريدون نهب ثروات إيران لأنفسهم. كل هذه الأعمال مرتبطة ارتباطا وثيقا. المرشحون موجودون بالفعل على الطاولة ، بمن فيهم ابن الشاه.

 الملكيون  لقد نهبوا إيران طيلة القرن الماضي. لم يعان شعب إيران الكثير لتحمل هذا النظام  إن الشهداء لم يضحوا بأرواحهم لإشباع جشع الآخرين. لدى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية خطة موالية للثورة الحالية في إيران ، للإطاحة بالديكتاتورية وإقامة إيران ديمقراطية.

وقال دكتور. مايكل مايستر ، عضو البوندستاغ الألماني

هذه انتفاضة من أجل حقوق جميع الناس في جميع أنحاء إيران. إنه مدعوم من قبل جميع الناس. إنه يستحق تضامننا. لدينا الحرية والديمقراطية هنا. إن شعب إيران الذي يتظاهر يستحق هذه الحقوق والتعبير عن الرأي والتجمع والتجمعات. هذه حقوق عالمية لجميع الناس.

نظام خامنئي يستخدم القمع الوحشي ضد المتظاهرين. هذا النظام يقمع الشعب. إنه يتجاهل حقوق الإنسان. نعلم جميعًا أن العديد من الأشخاص قُتلوا وجُرحوا في هذه الاحتجاجات. تم القبض على العديد. نحن في ألمانيا يجب أن نقف مع المحتجين. يجب منع النظام من اتخاذ إجراءات ضد المتظاهرين وقمع الشعب.

أنا أؤيد عقوبات أشد ضد النظام. إن التصنيف الإرهابي لكيانات هذا النظام أمر حيوي. أنا معجب بشجاعة الناس الذين نزلوا إلى الشوارع. إنهم يستحقون دعمنا.

إيران تستحق حكم القانون. هذا ليس ما لديها الآن. لم يسفر الاتفاق النووي عن النتائج التي وعد بها. آمل أن ننجح في منع انتشار الأسلحة النووية من قبل النظام.

 وقال  النائب الأوكراني أوليكسي جونشارينكو: قبل عدة أشهر ، ضربت طائرة إيرانية بدون طيار مبنى بالقرب من منزلي في أوديسا. يجب أن نحارب الشر أينما نراه. إيران تستحق الحرية. أوكرانيا تستحق الحرية. لا مفاوضات مع نظامي إيران وروسيا وبيلاروسيا. الطريقة الوحيدة لمعاملتهم هي كيفية تعاملنا مع الإرهابيين. يجب طردهم ومحاكمتهم على جرائمهم.

أنت تعرف ثمن الحرية. نحن بحاجة إلى أن نكون أقوياء ومتحدين.

مظاهرات حاشدة في زاهدان وسنندج وخاش وكالكيش- الجمعة 17 فبراير

فوكس نيوز: العفو الدولية تتهم وكيلا للنظام الإيراني في أمريكا بالتستر على مذبحة السجناء 

اليوم الـ 154 للانتفاضة .. مظاهرات ليلية في مناطق مختلفة بطهران و 21 مدينة أخرى 

تصعيد عمليات شبان الانتفاضة في عموم إيران 

أسوشيتدبرس:ايران تشهد احتجاجات حاشدة

اليوم الـ 154 للانتفاضة .. مظاهرات ليلية في مناطق مختلفة بطهران و 21 مدينة أخرى 

اليوم الـ 154 للانتفاضة .. مظاهرات ليلية في مناطق مختلفة بطهران و 21 مدينة أخرى 

اليوم الـ 154 للانتفاضة .. مظاهرات ليلية في مناطق مختلفة بطهران و 21 مدينة أخرى 

مراسم أربعينية لشهيدي الانتفاضة محمد مهدي كرمي ومحمد حسيني، مظاهرات ليلية في مناطق مختلفة بطهران و 21 مدينة أخرى 

الموت لخامنئي، هذا العام عام الدم سيسقط فيه علي خامنئي، التحية للشهداء نويد ومحسن والرفاق  

الموت للظالم سواء كان الشاه او المرشد (خامنئي)  

مساء الخميس 16 فبراير،في الليلة الـ  154 للانتفاضة الوطنية وفي اليوم الأربعين لشهيدي الانتفاضة محمد مهدي كرمي ومحمد حسيني، رغم تأهب القوات القمعية  نظم المواطنون مظاهرات ليلية  وإشعال النار وإغلاق طرق ورددوا شعارات مناهضة للحكومة في العديد من مناطق طهران والمدن كرج، قزوين، شيراز، سنندج، إيذة، أراك، مشهد، أصفهان، خرم آباد، الأهواز، يزد، جوانرود، أردكان، أمل، نيشابور، رويدر هرمزكان، ملاير، مهاباد، كرمانشاه، رشت، تبريزوغيرها من المدن. 

وفي طهران، نظم المواطنون مظاهرات ليلية في العديد من المناطق، بما في ذلك شارع الثورة – ”انقلاب“، وطهران بارس، وجنت آباد، وهفت حوض نارمك، وستار خان، وصادقية، ومنطقة نفط، وإكباتان، واتوستراد فردوس وغيرها من المناطق. ووضع شباب الانتفاضة متاريس أمام قوات العدو في منطقة  صادقية بطهران وقاموا بعملية كّر وفّر. 

كما قام شباب الانتفاضة بإغلاق الشوارع بإشعال النيران ونظموا مظاهرات ليلية في شيراز وسنندج وخرم آباد وجوانرود ومهاباد وكرمانشاه، وخاصة أغلقوا طريق ”معمولان“ إلى خرم آباد بإحراق الإطارات. 

وهتف المتظاهرون “الموت لخامنئي”، “الموت للديكتاتور”، “هذا العام عام الدم سيسقط فيه علي خامنئي”، “قسمًا بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية”، “التحية للشهداء نويد،محسن وسائرالرفاق”، ” يا خامنئي بلا جذور، لن تنتهي الانتفاضة”، “لا غزة ولا لبنان، أضحي بحياتي من أجل إيران”، “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)”، “نحن صامدون حتى النهاية ولو تطلب الشنق أو السجن” و”لم نقدّم قتلى لكي نمدح الزعيم القاتل”. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

17 فبراير / شباط 2023 

مظاهرة حاشدة مع انعقاد ميونيخ الأمني

0

مظاهرة حاشدة مع انعقاد ميونيخ الأمني دعما للنساء والشباب المنتفضين في إيران صرخة ضد الديكتاتورية – ميونيخ الجمعة 17 فبراير

مظاهرات حاشدة في زاهدان وسنندج وخاش وكالكيش- الجمعة 17 فبراير

مظاهرات حاشدة في زاهدان وسنندج وخاش وكالكيش- الجمعة 17 فبراير

في يوم الجمعة، 17 فبراير، وفي اليوم الـ 155 من الانتفاضة الوطنية، نزل أهالي زاهدان وخاش و سنندج و كالكيش  الشجعان مرة أخرى، رغم الإجراءات القمعية، إلى الشوارع وطالبوا بإسقاط النظام. ورددوا هتافات: “الموت لخامنئي”، و “اقتل اقتل من قتل اخي واختي“و”قسما بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية” وطالبوا باطلاق سراح السجناء السياسيين.

وفي زاهدان مركز محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق ايران قام الاهالي بمظاهرات حاشدة في وسط المدينة  وكتب المتظاهرون في احدى لافتاتهم ” نحن قوم كبير الذي يقاتل من أجل الحرية”

بعد صلاة الجمعة، نظم أهالي خاش مرة أخرى مظاهرة احتجاجية وحملوا لافتات احتجوا على اعتقال وقمع رجال الدين السنة في بلوشستان.

وفي سنندج مركز محافظة كردستان غرب ايران ، احتج أهالي أيضًا بشعارات “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور” و”يجب إطلاق سراح ماموستا” وطالبوا بالإفراج عن رجال الدين السنة الذين اعتقلوا في الأسابيع الأخيرة.

وفي بندرعباس جنوب ايران إضرم شباب الانتفاضة النار في مقر حكومي في ساعات الاولى من يوم 17 فبراير

وفي اصفهان إضرم الشباب  النار في لافتة تحمل صورة لخميني و خامنئي

كما قام شباب الانتفاضة في مشهد باحراق صورة قاسم سليماني الارهابي

مظاهرات في كالكيش بشعار الحرية حقنا

وشهدت الانتفاضة في جميع أنحاء إيران يوم امس 16 فبراير وفي يومها الـ 154 ، حيث أحيا الناس اليوم الأربعين لإعدام المتظاهرين محمد مهدي كرمي ومحمد حسيني. كانت هناك دعوات في جميع أنحاء البلاد يوم الخميس للناس للخروج إلى الشوارع والتظاهر ضد النظام. 

وتلبية لهذه الدعوة ، خرج المتظاهرون إلى الشوارع في أجزاء مختلفة من طهران ومدن أخرى ، بما في ذلك مشهد ، سنندج ، شيراز ، كرج ، قزوين ، أراك ، إيذه ، الأهواز ، خرم آباد ، رشت ، وغيرها. 

وفي سنندج غربي إيران ، أشعل المتظاهرون الحرائق وأقاموا الحواجز لمنع النظام من إرسال قواته. وهتفوا “الموت لخامنئي”. 

وفي مناطق متفرقة من طهران وبلدة اشتهارد في محافظة البرز غربي طهران ، أرسلت سلطات النظام وحدات أمنية مدعومة من حراس مكافحة الشغب تحسبا لوقوع احتجاجات مناهضة للنظام اليوم. 

تصعيد عمليات شبان الانتفاضة في عموم إيران 

أسوشيتدبرس:ايران تشهد احتجاجات حاشدة

تصعيد الانتفاضة – مظاهرات شعبية في طهران وما لا يقل عن 18 مدينة في إيران – الخميس 16 فبراير

استهداف أحد مداحي نظام الملالي بالرصاص في مدينة تبريز 

استهداف أحد مداحي نظام الملالي بالرصاص في مدينة تبريز 

أفادت وكالة أنباء فارس الرسمية، الخميس 16 شباط / فبراير، مقتل مداح حكومي يدعى “هابيل آفاق آذر” في مدينة تبريز. 

وكتبت وكالة أنباء قوات الحرس – فارس: عثر الحرس المحلي على جثة المداح هابيل آفاق آذر يوم الخميس 16 فبراير في منطقة “ائل باغي” على الجانب الجنوبي من طريق كسايي السريع، تبين أنه قتل بالرصاص قرب ساحة الباسيج في تبريز. 

أكد الملا محمود حسيني، مدير عام الإعلام في محافظة أذربيجان الشرقية، نبأ مقتل هابيل آفاق آذر وقال: قام هابيل آفاق آذر بعدة رحلات إلى تركيا وأذربيجان لمهمة مدح أهل البيت. 

وأضاف محمود حسيني: بهذا الصدد، يتابع فريق خاص مكون من ضباط من جهاز المباحث في تبريز والسلطات القضائية بأمر من المدعي العام في تبريز هذه القضية بطريقة خاصة، حتى يتم القبض على الجناة وتحديد دوافعهم. 

في الآونة الأخيرة، تصاعدت الهجمات على القوات الحكومية من قبل المواطنين بشكل غير مسبوق. 

‌ذات الصلة

مقتل وإصابة 4 من عناصر الحرس في اشتباكات مسلحة في مدينة “بوكان”

خلال النزاع المسلح بين قوات حرس النظام ووحدة مسلحة في مدينة”بوكان” الكردية، قُتل وجُرح 4 من عناصر الحرس على يد المسلحين. 

وبحسب موقع “هنكاو” الإلكتروني، في الساعة الواحدة من صباح يوم السبت 1 فبراير 2023 ، اندلع نزاع مسلح بين قوات الحرس وجماعة مسلحة مجهولة عند نقطة التفتيش بالقرب من قرية “ناجيت” في مدينة بوكان، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرح ما لا يقل عن 4 من أعضاء الحرس. 

ولقي خلال هذا الصراع، عضو واحد على الأقل من الحرس مصرعه وأصيب ثلاثة آخرون بجروح خطيرة وتم نقلهم إلى مستشفى “قلي بور” في مدينة “بوكان”. 

وكتب الموقع: تم نقل عضو الحرس المقتول إلى مدينة “مياندواب” وتم نقل ثلاثة آخرين أصيبوا بجروح خطيرة إلى مراكز أورمية الطبية بسبب تدهور حالتهم الصحية’. 

 حتى وقت كتابة هذا الخبر، لم تنشر وسائل الإعلام الحكومية أي معلومات حول هذا الموضوع. 

صرح الناطق الرسمي باسم قيادة شرطة محافظة كرمان، مصرع ضابط لقوات الشرطة في اشتباك مع القوات المسلحة الشعبية.