الرئيسية بلوق الصفحة 1146

الشباب الأبطال في زاهدان: بلوشستان ضحية اضطهاد نظامي الشاه والملالي

الشباب الأبطال في زاهدان: بلوشستان ضحية اضطهاد نظامي الشاه والملالي

یواصل شباب مدينة زاهدان الشجعان نشاطاتهم بديناميكية واحتجاج ضد قمع واضطهاد نظام الملالي.

وتحت شعار “بلوشستان المضطهدة ضحية قمع الشاه والملالي”، تنتشر هذه الأنشطة في جميع أنحاء المدينة، للتأكيد على حقوق سکان بلوشستان ورغبتهم في إنهاء الهيمنة والقمع الاجتماعي.

توزيع لافتات وكتابات تحمل شعارات ثورية

ومن بين أعمال شباب زاهدان الشجعان، توزيع لافتات وكتابات جدارية تحمل مواضيع مثل “بلوشستان المضطهدة ضحية ظلم الشاه والملا”، “مطلب سکان بلوشستان: استهداف رأس الأفعى في طهران” و”زاهدان البطلة لم تستسلم أبداً أمام دكتاتوريتي الشاه والملالي” .

و”لا للديكتاتورية والقمع”

وبهتافات مثل “صرخة بلوشستان: الموت للظالم سواء كان الشاه أوالملالي” و”صرخة  إما أن نضرب رأس الحية بحجر أوهو يعلق رأسنا علی المشنقة ” وأعلنوا أنهم ضد أي نوع من الدكتاتورية، وأنهم مستعدون للقتال من أجل حقوق سكان بلوشستان.

تحت شعار “ساحتنا إيران، رأس الأفعى في طهران”، أظهر شباب زاهدان أنهم، كأبطال، يقاومون قمع الشاه والملا المستمر منذ قرن من الزمان. وتظهر هذه الاحتجاجات بوضوح رغبات هذا الجيل الشاب ومثله في الحرية والعدالة وإنهاء عصر الظلم والاستبداد.

الشباب الأبطال في زاهدان: بلوشستان ضحية اضطهاد نظامي الشاه والملالي

الاحتجاج على ولاية الفقيه

من خلال هتاف “الموت لخامنئي، التحية لرجوي” و”مائة عام من الجريمة في نظامي الملالي و الشاه “، أعلن شباب زاهدان أنهم يقفون في طابور للاحتجاج على حكومة ولاية الفقيه ودعم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان..

وبشعار “قسما بدماء رفاقنا سنبقى صامدين حتى النهاية”، أظهر هؤلاء الشباب أنهم يريدون الوقوف ضد القمع والمجازر، ويريدون محاكمة قتلة المواطنين البلوش، وسيستمرون للمطالبة بالعدالة والحقيقة حتى أنفاسهم الأخيرة.

الأبطال الذين يناضلون من أجل حرية إيران

يخاطب شباب زاهدان أنفسهم بأنهم “رجال ونساء، نقاتل، نقاتل، نموت، نستعيد إيران”، وقد عرّفوا أنفسهم بأنهم أبطال يناضلون من أجل الحرية والعدالة في إيران. تظهر هذه الاحتجاجات قوة وتصميم شباب بلوشستان على تحقيق الأهداف الثورية والإنسانية.

رسالة السيدة مريم رجوي حول استشهاد سجين الانتفاضة “ميلاد زهره وند”

رسالة السيدة مريم رجوي حول استشهاد سجين الانتفاضة “ميلاد زهره وند”

قالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية إن استشهاد سجين الانتفاضة “ميلاد زهره وند” الذي أعدمه جلاوزة خامنئي سرا في سجن همدان يظهر توحش النظام و كذلك خوفه من ثورة بركان غضب الشعب.

وغردت السيدة مريم رجوي على منصة اكس:

استشهاد سجين الانتفاضة “ميلاد زهره وند” الشاب البالغ 21 عاما من أبناء مدينة ملاير الأبطال الذي أعدمه جلاوزة خامنئي سرا في سجن همدان دون إبلاغ عائلته، يظهر توحش النظام وكذلك خوفه من ثورة بركان غضب المواطنين. لكن هذه الجرائم لاتزيد الشعب وشباب الانتفاضة سوى الإصرار وتقترب من يوم إسقاط النظام.

أدعو الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى التحرك العاجل لإطلاق سراح سجناء الانتفاضة وإنقاذ أرواح السجناء على ذمة الإعدام وإنهاء الصمت والتقاعس حيال نظام محطم الرقم القياسي في عمليات التعذيب والإعدام في القرن الحادي والعشرين.

يذكر أنه وفي الخميس 23 نوفمبر / تشرين الثاني أعدم جلاوزة خامنئي سجين الانتفاضة “ميلاد زهره وند” 21 عاما من أبناء مدينة همدان الأبطال سرا في سجن همدان المركزي ودون إبلاغ عائلته.

اصيب ميلاد يوم 27 اكتوبر 2022 خلال احتجاجات المواطنين في ملاير اثر اطلاق الرصاص عليه من قبل الحرس وتم اعتقاله. وأصدر قضاء نظام الجلادين عليه حكما بالإعدام بسبب قتل حرسي يدعى علي نظري وأكد المجلس الأعلى للقضاء الحكم أيضا. وبعد الإعدام التعسفي، انتشرت القوات القمعية منذ صباح اليوم في مختلف مناطق مدينة ملاير، خوفا من الاحتجاجات الشعبية.

وفي يومي الأربعاء والخميس 22 و 23 نوفمبر تم إعدام 8 سجناء آخرين. ففي يوم 23 نوفمبر تم إعدام “رسول كركيج” و”شاه مراد داوودي” في مدينة مشهد، ويوم 22 نوفمبر تم إعدام “مسلم جمشيدي” و”محمد انديشكو” وسجينين آخرين في سجن قزلحصار و”إبراهيم زمهريز” في تبريز و سجين آخر يدعي “رضا”.

برن سويسرا – تضامن مع الانتفاضة الوطنية في إيران

برن سويسرا – تضامن مع الانتفاضة الوطنية في إيران

في يوم الخميس 23 نوفمبر، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني في سويسرا وفي الطقس شديد البرودة وقفة تضامنا ودعما للانتفاضة الشعبية في إيران.

وفي هذه الفعالية التي أقيمت وسط مدينة برن بسويسرا، تم عرض كتب رسائل زعيم المقاومة السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية.

كما يوجد في معرض الكتاب هذا صور الشهداء الإيرانيين وشهداء مجزرة صيف 1988 في إيران مع إحصائيات الشهداء في إيران وسير حياة هؤلاء الشهداء واستشهادهم.

وفي هذا الإجراء، فضح أنصار المقاومة الدور الإرهابي والتجسسي لنظام الملالي في الدول الأوروبية ومنطقة الشرق الأوسط، وطالبوا المجتمع الدولي بإغلاق جميع المكاتب الدبلوماسية للنظام الإيراني، التي تستخدم لتوجيه العمليات الإرهابية والتجسسية للنظام ضد معارضته في أوروبا.

وفي هذا العمل عُرضت على المواطنين صور شهداء الانتفاضة الشعبية للشعب الإيراني.

وفي هذه التظاهرة تم التحذير من الأنشطة الإرهابية لنظام الملالي في الدول الأوروبية.

يذكر أيضًا بأن نظام الملالي الإرهابي والمعادي للإنسانية يخشى حدوث انتفاضة على مستوى البلاد في إيران والعصيان العام للشعب الإيراني لهذه الحكومة الفاسدة التي تنفق ممتلكات الشعب الإيراني لدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة ماليا ولوجستيا وعلى عمليات الإعدام والقمع في الداخل ضد شباب ونساء إيران وتنشر الإرهاب في المنطقة والعالم.

كما أدان أنصار منظمة مجاهدي خلق الإعدام التعسفي الذي تعرض له ميلاد زهره وند، أحد معتقلي الانتفاضة الشعبية في إيران، والذي أعدمه النظام أمس بعد أشهر من السجن في مراكز التعذيب التابعة لنظام الملالي.

برن، سويسرا

أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني ينظمون معرض كتاب تخليدا لذكرى شهداء الانتفاضة الشعبية للشعب الإيراني – 23 نوفمبر

اي ريبورتر: مريم رجوي طلبت من قادة الاتحاد الأوروبي إدراج الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية

اي ريبورتر: مريم رجوي طلبت من قادة الاتحاد الأوروبي إدراج الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية

كتبت اي ريبورتر في تقرير عن المؤتمر الذي عقد في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: ألقت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المعارضة الإيرانية، كلمة في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ وطلبت من قادة الاتحاد الأوروبي إدراج الحرس الإيراني على القائمة السوداء باعتباره إرهابيا وإغلاق سفارات النظام الإيراني، ووقف إعفاء النظام الإيراني من الإفلات من العقاب والإرهاب.

تقدمت السيدة رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بهذا الطلب بعد أيام قليلة من محاولة الإرهابيين المشتبه في تعاونهم مع النظام الإيراني اغتيال الدكتور أليخو فيدال كوادراس، النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي. والمؤيد للمقاومة الإيرانية منذ فترة طويلة.

قرأ سارسالخوس رسالة البروفيسور فيدال كوادراس بعد محاولة اغتياله في 9 تشرين الثاني/نوفمبر.

“اسمحوا لي أن أوضح لكم أن سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه الجمهورية الإسلامية يجب أن تتغير، ويجب أن يكون هذا التغيير فعالا بنفس القدر. لقد حاول الغرب على مدى عقود للاسترضاء، والتفاوض، والحوار، والسعي لتحقيق ذلك. لدينا كل الأدلة التي تثبت أن هذا النهج لم ينجح ولن ينجح أبداً. من الممكن محاولة التسوية مع عدو عاقل. ومن المستحيل التوصل إلى تسوية مع الشر المطلق غير العقلاني”.

وقالت السيدة رجوي في هذا اللقاء: وفي الوقت الذي غرق فيه النظام المنطقة في الحرب باثارته للحرب، فإن إرهابه استهدف أيضاً أمن المواطنين والسياسيين الأوروبيين لكن الرصاصة التي أطلقت على السيد كوادراس، فضحت في المقام الأول سياسة الاسترضاء مع خامنئي. هذه نتيجة تسليم دبلوماسي النظام الإرهابي المسجون من السجن البلجيكي. وهذه نتيجة التسامح مع شبكة عملاء وجواسيس وزارة مخابرات الملالي في أوروبا. ألم يثبت أن سفارات النظام هي مقر قيادة إرهاب النظام في أوروبا؟ فلماذا لا تغلق الحكومات الأوروبية هذه السفارات؟

وأضافت السيدة رجوي: يجب أن يواجه علي خامنئي وإبراهيم رئيسي وغلام حسين ايجئي وغيرهم من رؤساء النظام العدالة بتهمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

وتابعت اي ريبورتر تقريرها:

طلب غي فورهوفشتات، عضو البرلمان الأوروبي ورئيس وزراء بلجيكا الأسبق، من الاتحاد الأوروبي إدراج الحرس الإيراني على قائمته الإرهابية.

وقال ميلان زوفير، الممثل السلوفيني في البرلمان الأوروبي، في هذا المؤتمر: “إن الوضع في الشرق الأوسط يجب أن يكون بمثابة تحذير لأوروبا فيما يتعلق بأنشطة النظام الإيراني ودوره المدمر في نشر التطرف وخلق و دعم الجماعات الإرهابية الوكيلة، والتحريض على الحرب، واستمرار القمع في الداخل”.

وأضاف: لقد حان الوقت لدعم المجلس الوطني للمقاومة كبديل ديمقراطي يسعى إلى إنشاء نظام ديمقراطي على أساس خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر.

وقالت آنا فوتيجا، عضوة البرلمان الأوروبي ووزيرة خارجية بولندا السابقة، خلال المؤتمر، إن الوقت قد حان لمحاسبة عناصر النظام الإيراني عن مذبحة السجناء السياسيين عام 1988.

أدان عضو البرلمان الأوروبي البولندي ريزارد تشارنسكي، منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل لفشل الأخير في إدراج الحرس الإيراني على القائمة السوداء على الرغم من القرار الذي أقره البرلمان الأوروبي في يناير.

وقال بيتري سارفاما، ممثل فنلندا في أوروبا، إن النظام الإيراني هو العقبة الرئيسية أمام السلام في الشرق الأوسط. وطالب الاتحاد الأوروبي بوضع الحرس على الفور في القائمة السوداء للجماعات الإرهابية.

وقال الدكتور فرانز جوزيف يونج، وزير دفاع ألمانيا السابق، في هذا الحفل: إن من أغرب ادعاءات عملاء النظام الإيراني أن المجلس الوطني للمقاومة لا يحظى بتأييد بين الشعب الإيراني، وإذا كان هذا صحيح، أسأل لماذا تم اعتقال أنصار المجلس الوطني للمقاومة وإعدام بعضهم. والحقيقة هي أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يحظى بدعم الشعب الإيراني، وهو منظم بشكل جيد، ومع خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط، فإنه يوفر منصة ديمقراطية لمستقبل إيران، التي ينبغي للمؤسسات الأوروبية أن تدعم ذلك”.

مؤتمر في البرلمان البريطاني – البحث عن العدالة لضحايا الجرائم ضد الإنسانية في إيران

مؤتمر في البرلمان البريطاني – البحث عن العدالة لضحايا الجرائم ضد الإنسانية في إيران

مؤتمر في البرلمان البريطاني بحضور المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران

دعا كبار البرلمانيين من مجلسي العموم واللوردات لبريطانيا في جلسة برلمانية بحضور البروفيسور جاويد رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران وحقوقيين بارزين من بينهم جيفري روبرتسون الحائز على الصفة الاستشارية للملك في بريطانيا وقاض سابق في الأمم المتحدة، إلى إلغاء حصانة النظام من العقاب وتقديمه للعدالة خاصة رئيسي السفاح وذلك لتورطه في مجزرة السجناء السياسيين في صيف عام 1988.

وشارك في هذا المؤتمر عدد من أعضاء مجلس العموم واللوردات لبريطانيا، بالإضافة إلى محامين بارزين وشخصيات سياسية بريطانية، وعدد من شهود مجزرة 1988 وممثلي الجاليات الإيرانية وألقوا كلمات.

وعقد هذا المؤتمر تحت عنوان “البحث عن العدالة لضحايا الجرائم ضد الإنسانية في إيران” من قبل جمعية المرأة الإيرانية في بريطانيا.

وكان من بين المتحدثين في هذا المؤتمر: اللورد ديفيد ألتون، عضو مجلس اللوردات وعضو بارز في لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان، والبارونة هيلينا كينيدي، عضوة مجلس اللوردات والحاصلة على أعلى رتبة قانونيةK.C  ورئيسة مشتركة لمعهد حقوق الإنسان التابع لنقابة المحامين الدولية، والدكتور ليام فوكس، عضو البرلمان ووزير الدفاع البريطاني الأسبق، وأليكس سوبيل، عضو بارز في البرلمان عن حزب العمال وجيم شانون، عضو البرلمان والمتحدث باسم الحزب الوحدوي الديمقراطي في أيرلندا الشمالية، وجوانا شيري، المتحدثة باسم الحزب الوطني الاسكتلندي في مجال الشؤون القضائية وحقوقية بارزة، والمحامية لورين ليديرل، المحامية الدولية في مجال حقوق الإنسان.

ورحب النائب أليكس سوبيل الذي ترأس الجزء الأول من المؤتمر، بدعوة المقرر الخاص للأمم المتحدة وشكره على تقاريره المقدمة إلى الأمم المتحدة والتي تكشف انتهاكات حقوق الإنسان التي يمارسها النظام الإيراني.

وقال البروفيسور جاويد رحمان في هذا المؤتمر:

أكبر كارثة وأكثرها إيلامًا شهدناها بعد ثورة 1979 في إيران، هي اختفاء قسري وإعدام آلاف الأشخاص عام 1988.

وفي عام 1988 أعدم آلاف السجناء بناء على فتوى أصدرها خميني وكانت الإعدامات خارج نطاق القضاء في جميع السجون الإيرانية. هناك مخاوف شديدة تجاه جرائم خطيرة ارتكبت جراء عمليات الإعدام هذه وذلك طبقًا للقوانين الدولية لحقوق الإنسان والقوانين الإنسانية الدولية. وتشمل هذه الجرائم، الجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك الإبادة الجماعية والأذى والتعذيب والقتل والإبادة بل الاختفاء القسري.

استمرت عمليات الإعدام الجماعية عام 1988 مع رفض المسؤولين الحكوميين الاعتراف علناً بارتكاب جرائم القتل هذه، أو الكشف عن مصير القتلى وأماكن دفنهم لأسر الضحايا، والتهديدات والمضايقات والإرعاب والاعتداءات على هذه الأسر.

إن النظام الإيراني يتعمد على إخفاء هذه المجازر من خلال روايات وتصريحات كاذبة، وتشويه المعلومات التاريخية، والاضطهاد المستمر بحق الناجين وأفراد أسر الضحايا، وكذلك عن طريق إخفاء الأدلة مثل تدمير المقابر الجماعية، وإخفاء مصير الضحايا بشكل منهجي، وعدم الكشف عن مكان دفنهم، أو عدم تزويد أفراد العائلة بالمعلومات حول أسباب الوفاة، وذلك أمر مقلق للغاية. وفي رأيي، مثل هذا التستر هو اختفاء قسري وجريمة ضد الإنسانية.

ودعا البروفيسور جاويد رحمان دول العالم إلى إنشاء “محكمة دولية أو آلية تحقيق لمحاسبة” مرتكبي مجزرة عام 1988.

وقال جيفري روبرتسون، حقوقي أقدم والقاضي السابق بالأمم المتحدة، في كلمته أمام مؤتمر البحث عن العدالة لضحايا الجرائم ضد الإنسانية في إيران: إن أحد الخيارات للمحاسبة والمساءلة بشأن مجزرة 1988 هو محاكمة مرتكبي هذه الجريمة غيابيًا، من بينهم إبراهيم رئيسي الذي كان في عام 1988 عضوًا في لجنة الموت في طهران وهو اليوم رئيس النظام الإيراني.

وقال جيفري روبرتسون في جزء آخر من كلمته:

إنني قمت بإعداد تقرير وسمعتم أنني قرأت نتيجة ما حدث بالفعل في عام 1988. ويؤكد التقرير أن هناك 30ألف ضحية. ومن المؤكد أنه كان هناك حوالي 7000سجين في طهران، وكان هناك 29سجنًا في أماكن أخرى بإيران حيث يبدو أن تلك الفتوى الشريرة (الصادرة عن خميني) قد تم تنفيذها فيها بشكل أو بآخر. لكن الضحايا كانوا في الغالب ممن قضوا فترة أحكامهم، وتم اعتقالهم في الغالب عندما كانوا طلاب الجامعات في الفترة من عام 1981 إلى عام 1982 عندما كانوا يحتجون على خميني من أجل الحرية في إيران حيث كان خميني يأمر بالطبع بإعدامهم في حالة ارتكاب أي عمل من أعمال العنف. لكن عندما اقتيد هؤلاء الأشخاص إلى السجن عام 1981، كان معظمهم يوزعون المنشورات وما شابه ذلك. لكنهم ظلوا في السجن بعد قضاء مدة أحكامهم حتى عام 1988 حيث أعدموا جراء هذه الفتوى الشريرة وفي رأيي يعتبر ذلك من أبشع الجرائم.

ولم تكن هذه الجريمة حتى جريمة حرب، لأنه كانت الحرب قد انتهت. لقد أصدر خميني تلك الفتوى لأن وقف إطلاق النار في تموز 1988 كان بمثابة كأس السم بالنسبة له، حيث أعلن عنه وهو كان يحتضر بسبب السرطان. وبالطبع كانت هناك أسباب أخرى تدخل في هذا الحكم القذر الذي کان يقضي بإعدام أي شخص يعارض نظامه دينيًا دون رحمة. أعتقد أن هذه كانت خلفية المسألة. ومن المؤكد أنه لا يمكن تبرير هذه الجريمة التي لا تغتفر والتي بطبيعة الحال، بما أن رئيسي كان العضو الثالث في لجنة الموت في كثير من الحالات، وهو كان نائب المدعي العام في طهران وبالتالي كان حاضرًا في فريق الإعدام لما يقارب نصف الوقت. لذلك أعتقد أن هذا هو كل ما يجب أن يقال.

وكانت البارونة هيلينا كينيدي، عضوة مجلس اللوردات والحاصلة على أعلى رتبة قانونيةK.C  ورئيسة مشتركة لمعهد حقوق الإنسان التابع لنقابة المحامين الدولية هي المتحدثة الأخرى في هذا المؤتمر وقالت في كلمة أدلت بها:

كان لدي أصدقاء ملتزمون بفكرة الديمقراطية في إيران وكانوا حريصين على الديمقراطية. هم كانوا من اعتقلوا لمجرد نشرهم منشورات حول الديمقراطية. وتم إعدامهم أخيرًا في عام 1988.

ثم استذكرت البارونة هيلينا كينيدي دور قوات الحرس للنظام الإيراني والتابعة لخامنئي في نشر الإرهاب في المنطقة وأجزاء أخرى من العالم، ودعت إلى إدراج اسم قوات الحرس للنظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية لبريطانيا وقالت: أعتقد أننا يجب أن ندرج قوات الحرس للنظام الإيراني وكل ما تقوم به من أعمال في قائمة الإرهاب”.

وقال اللورد ديفيد ألتون، عضو مجلس اللوردات وعضو بارز في لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان والذي ترأس الجزء الثاني من المؤتمر، في كلمة قصيرة:

لقد مر أكثر من 40 عامًا تقريبًا منذ المرة الأولى التي قمت فيها بإدارة تجمع باسم المقاومة الإيرانية، وكان هذا امتيازًا خلال هذه العقود. أحد أسباب دعمي للمقاومة الإيرانية في هذه السنوات هو أن أتمكن من سماع أصوات الضحايا، في كل هذه السنوات كان صوت السيدة رجوي هو الصوت الذي يطالب بالعدالة.

وقال اللورد ديفيد ألتون أيضًا إنه يتفق مع دعوة ليام فوكس للحكومة البريطانية لحظر الحرس قوات الحرس للنظام الإيراني باعتبارها منظمة إرهابية. وأضاف أنه لقد حان الوقت لكي تستمع الحكومات الغربية إلى دعوة الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي.

وقال الدكتور ليام فوكس، عضو البرلمان ووزير الدفاع والتجارة الخارجية البريطاني الأسبق خلال هذا المؤتمر: لقد قمت بزيارة أشرف3 العام الماضي. ما أعجبني هناك هو القسوة والوحشية اللتان ارتكبتا ضد أعداء النظام الإيراني الذي يعتبر في رأيي أحد أكثر الأنظمة شرًا وتعقيدًا وخطورة على كوكبنا. لكن الشعب وبشجاعته وكرامته اجتاز هكذا همجية. وهذا هو أكثر ما أثار إعجابي. وفي إشارة إلى الحرب في المنطقة والدور التدميري لنظام الملالي، أكد الدكتور فوكس على ضرورة إدراج قوات الحرس للنظام الإيران في قائمة المنظمات المحظورة.

وأشار جيم شانون، عضو البرلمان والمتحدث باسم الحزب الوحدوي الديمقراطي في أيرلندا الشمالية إلى ما تمارسه قوات الحرس التابعة لخامنئي من أعمال القمع بحق النساء في إيران والشعب الإيراني حيث قال: أدعو الحكومة البريطانية إلى التأكد من محاسبة قوات الحرس للنظام الإيراني وجميع من يشغلون مناصب حكومية رفيعة على جرائمهم. وكانت مجزرة 30ألف سجين سياسي في عام 1988 أكبر مجزرة للسجناء السياسيين منذ الحرب العالمية الثانية. نشعر بالقلق من أن فشل المجتمع الدولي في محاسبة الجناة يمكن أن يحرض مسؤولي النظام على ارتكاب المزيد من الجرائم ضد المعارضين والمحتجين والسجناء السياسيين.

وخاطبت جوانا شيري، عضوة البرلمان الإنجليزي من الحزب الوطني الاسكتلندي والرئيسة المؤقتة للجنة حقوق الإنسان بالبرلمان المقرر الخاص للأمم المتحدة تقول: “أريد فقط أن أطمئنك بأنك تحظى بدعمي وزملائي في الحزب الوطني الاسكتلندي”. يجب أن نبذل المزيد من الجهود لطرح هذه المسألة في مجلس العموم. أعتقد أن عدم المساءلة بشأن مثل هذه الجرائم المروعة ضد الإنسانية، وكما وصفتم، أمر مقلق للغاية.

وقالت المحامية لورين ليديرل المحامية الدولية وهي كانت تمثل السيدة شيري بلير (زوجة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير) في هذا المؤتمر: كما ذكر اللورد ألتون، أنا هنا اليوم أمثل السيدة بلير، إنها آسفة للغاية لأنها لم تتمكن من الحضور، لكنها طلب مني أن أعرب عن تضامنها مع المنظمين وجميع أولئك الذين يعملون من أجل العدالة في إيران. وتعرب على وجه الخصوص عن تضامنها مع المقرر الخاص الذي كما سمعنا اليوم، عمل بلا كلل لمكافحة الإفلات من العقاب. وقبل كل شيء، تعرب السيدة بلير عن تعاطفها الصادق مع جميع ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في إيران وأفراد عوائلهم.

في اليوم المائة… متظاهرو السويداء يواصلون بإصرار حراكهم الثوري

في اليوم المائة… متظاهرو السويداء يواصلون بإصرار حراكهم الثوري

احتشد الآلاف من متظاهري مدينة السويداء السورية في ساحة الكرامة وسط المدينة اليوم الجمعة 24 نوفمبر، بعد مرور مائة يوم على انطلاق الانتفاضة الشعبية في المحافظة الجنوبية.

وواصل متظاهرو السويداء بإصرار وعزيمة لا تلين حراكهم السلمي والمدني في اليوم المائة مؤكدين على حقوقهم غير القابلة للتصرف وللمطالبة بالحرية والتغيير السياسي الشامل في البلاد، وإسقاط نظام الأسد، وتطبيق القرارات الأممية ذات الصلة.

ونادى المتظاهرون من قلب ساحة التظاهر المركزية بشعار: “لا بديل عن الدولة المدنية” و “الدين لله والوطن للجميع”،رفعوا العديد من اللافتات المعربة عن مطالبهم الشعبية.

ورداً على مرسوم العفو الأخير الذي أصدره رأس النظام الديكتاتوري الحاكم في دمشق، صدح المتظاهرون بشعار: “فاقد الشرعيّة لا يحق له إصدار المراسيم”.

وفي كلمة توجيهية لسماحة الشيخ حكمت الهجري، الرئيس الروحي للمسلمين الموحدين، بثتها اليوم الصفحة الرسمية للرئاسة الروحية للمسلمين الموحدين الدروز البارحة الخميس، أكد الشيخ الهجري على أن إرادة الشعوب هي الباقية والمنتصرة.

واستنكر الشيخ الهجري كل أساليب القمع المادي والمعنوي التي تحاول “جهات معروفة” بثها في قلوب الشرفاء من أهالي السويداء.

وشددسماحة الشيخ حكمت الهجري على أن الحراك السلمي خط أحمر لأنه يمثل الإرادة الشعبية.

ويحاول نظام الأسد والمليشيات المدعومة من إيران بث التفرقة والرعب بين صفوف المتظاهرين وخلق القلاقل والفتن التي تؤدي لشق صفوفهم، لكن وعي أهالي محافظة السويداء وقيادتها الروحية كانوا دائماً في مواجهة هذه السياسة العبثية.

وفي وقت سابق، أفاد مراسل السويداء 24 أن مجموعة أهلية قطعت طريق دمشق السويداء من جهة قرية حزم، ذلك رداً على احتجاز فرع أمني سيارة مواطنة من السويداء.

الأكثر ازدحاماً وزخماً… مظاهرات في السويداء السورية، والمتظاهرون يجددون العهد الثوري

فرنسا تصدر مذكرة اعتقال بحق بشار الأسد

القيادة الروحية في السويداء تجدد رفضها لوجود المليشيات الإيرانية في سوريا

مشرع جمهوري يطالب إدارة بايدن بتقديم توضيح حول أسباب منح 10 مليارات دولار لإيران

مشرع جمهوري يطالب إدارة بايدن بتقديم توضيح حول أسباب منح 10 مليارات دولار لإيران

كتبت صحيفة “واشنطن فري بيكون” في 23 نوفمبر / تشرين الثاني: طلب المشرع الجمهوري بريان ستيل من إدارة بايدن توضيحا بشأن منح 10 مليارات دولار من الأموال المجمدة لإيران.

وكتبت فريبيكون: طلب أحد المشرعين الجمهوريين من إدارة بايدن توضيح أسباب منح 10 مليارات دولار من الأموال المجمدة لإيران.

كما حذر المشرع الجمهوري من أن هناك حاجة إلى مزيد من المعلومات حول قرار إدارة بايدن بالإفراج عن 10 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة سابقًا. ويعتقد أن الإفراج عن هذه الأموال يمكن أن يمكّن طهران من دعم الأنشطة الإرهابية العالمية واستخدامها كوسيلة لزيادة الضغط على الولايات المتحدة.

ويشعر منتقدو تخفيف العقوبات، بما في ذلك النائب ستيل، بالقلق من أنه من خلال تحرير تلك الأموال، بدلاً من استخدامها في المشتريات الإنسانية مثل الغذاء والدواء، قد تسهل إدارة بايدن تحويل أموال أخرى إلى مشاريع طهران الإرهابية العالمية.

ويضغط النائب بريان ستيل على البيت الأبيض لتبرير تفويضه الأسبوع الماضي بإعفاء من العقوبات كان من شأنه أن يمنح إيران إمكانية الوصول إلى أكثر من 10 مليارات دولار من الأصول في الخارج، وفقًا لنص رسالة المشرع. تم الاستحواذ عليها من قبل واشنطن فري بيكون. وبموجب التفويض، يمكن للعراق أن يدفع لإيران مدفوعات كهرباء بمليارات الدولارات وتحويل الأموال إلى دول ثالثة، مما يسمح بتحويل الأموال النقدية إلى اليورو ويسهل على طهران دفع ثمن السلع الإنسانية.

تيد كروز : يجب على إدارة بايدن أن توقف فوراً دبلوماسيتها السرية مع إيران وكذلك توقف رفع العقوبات

في بيان صحفي صدر في 26 سبتمبر، دعا السيناتور تيد كروز إلى إنهاء المفاوضات السرية مع النظام الإيراني بعد الكشف عن رسائل البريد الإلكتروني التي تظهر أن كبار مسؤولي بايدن كانوا جزءًا من عمليات النظام الإيراني.

وكتب تيد كروز: “تشير هذه التقارير ورسائل البريد الإلكتروني إلى عملية نفوذ واسعة النطاق يقوم بها النظام الإيراني، والتي تستمر إلى أعلى مستويات إدارة بايدن”.

موقع مجلس الشيوخ الأمريكي – بيان صحفي

واشنطن العاصمة. أصدر السيناتور تيد كروز (جمهوري من تكساس)، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، البيان التالي بعد التقارير الواردة من موقع سيمافور ووجود عملية نفوذ واسعة النطاق يقوم بها النظام الإيراني، تشمل مسؤولين حاليين في الحكومة الأمريكية، بما في ذلك أولئك المرتبطين بروبرت مالي، الممثل الخاص للإدارة على المدى الطويل للشؤون الخارجية المتعلقة بإيران.

“إن ما تكشفه هذه التقارير ورسائل البريد الإلكتروني مثير للقلق بشكل لا يوصف. عندما تم انتخاب جو بايدن، كان البرنامج النووي للنظام الإيراني في صندوق، وكان اقتصادهم على وشك الانهيار، وكانت صادراتهم النفطية في مأزق. لقد سمح الرئيس بايدن وإدارته للنظام بالوصول إلى ترسانة نووية، وإنعاش اقتصاده، وتصدير ملايين البراميل يوميًا من النفط بقيمة مئات المليارات من الدولارات. لقد وافقوا على صفقات نووية سرية مخفية عن الكونغرس، بما في ذلك صفقات فدية تبلغ قيمتها مليارات الدولارات. “لقد نفذوا هذه السياسات بينما لا يزال مسؤولو النظام، بما في ذلك رئيس الدولة [النظام الإيراني]، يتفاخرون علنًا بمحاولة اغتيال مسؤولين أمريكيين سابقين”.

وأضاف: “يتساءل الشعب الأمريكي بحق عن سبب صداقة إدارة بايدن مع النظام الإيراني ولماذا لم يساعد مسؤولو إدارة بايدن إلا في تطوير إيران النووي والإرهاب إلى هذا الحد. وتشير هذه التقارير ورسائل البريد الإلكتروني إلى عملية نفوذ إيرانية واسعة النطاق مستمرة حتى أعلى مستوى في إدارة بايدن.

“يجب على إدارة بايدن أن توقف على الفور دبلوماسيتها السرية مع إيران وكذلك توقف رفع العقوبات، ويجب على أي مسؤول على صلة برسائل البريد الإلكتروني هذه أن يتم إلغاء تصاريحه الأمنية على الفور حتى يتم حل هذه الاتهامات بالكامل وفرض المساءلة”.

البرلمان الأوروبي يصدر بيانا يدين انتهاك حقوق الإنسان وقمع المرأة في إيران

البرلمان الأوروبي يصدر بيانا يدين انتهاك حقوق الإنسان وقمع المرأة في إيران

أصدر البرلمان الأوروبي يوم الخميس 23 نوفمبر / تشرين الثاني قرارًا بشأن حالة حقوق الإنسان في إيران، وتحديدًا الاعتداءات الأخيرة ضد النساء والمدافعين عن حقوق المرأة والاعتقال التعسفي لمواطني الاتحاد الأوروبي.

ويدين البرلمان بشدة تدهور حالة حقوق الإنسان في إيران والقتل الوحشي للنساء على يد السلطات الإيرانية، بما في ذلك جينا ميهسا أميني، الحائزة على جائزة ساخاروف لعام 2023.

يدعو أعضاء البرلمان الأوروبي سلطات النظام الإيراني إلى الإنهاء الفوري لجميع أشكال التمييز ضد النساء والفتيات، بما في ذلك الحجاب الإلزامي، وإلغاء جميع القوانين التي تميز بين الجنسين.

ويدينون بشدة تصرفات النظام الإيراني في الاعتقال التعسفي، والحرمان من العلاج الطبي، ووحشية الشرطة، والتعذيب، وعقوبة الإعدام، والزيادة المثيرة للقلق في عدد عمليات الإعدام.

أعضاء البرلمان الأوروبي يطالبون بالإفراج الفوري عن جميع ضحايا الاعتقالات التعسفية والمدافعين عن حقوق الإنسان.

كما يدين هذا القرار دبلوماسية اخذ الرهائن التي يمارسها النظام الإيراني ويطلب من الاتحاد الأوروبي البدء باستراتيجية الاتحاد الأوروبي للتعامل معها.

ويكررون دعوتهم لبدء تحقيقات جنائية في الجرائم التي ارتكبها مسؤولو النظام الإيراني بموجب الولاية القضائية الدولية، وإدراج الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية، ومعاقبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، بما في ذلك المرشد الأعلى والرئيس والمدعي العام.

مؤتمر في البرلمان الأوروبي بحضور عشرات النواب وكلمة السيدة مريم رجوي

مؤتمر في البرلمان الأوروبي بحضور العشرات من البرلمانيين وكلمة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الأربعاء 22 نوفمبر

انعقد بعد ظهر يوم الأربعاء 22 نوفمبر / تشرين الثاني في البرلمان الأوروبي مؤتمر بحضور وكلمة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، برئاسة خافيير سارسالاخوس الرئيس المشارك لمجموعة أصدقاء إيران الحرة، بمشاركة العشرات من ممثلي مختلف المجموعات السياسية وعدد كبير من مساعديهم.

وفي مؤتمر البرلمان الأوروبي، تحدث النواب عن الهجوم الإرهابي الذي تعرض له البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي، ودور نظام الملالي باعتباره المسبب الرئيسي لترويج الحرب والإرهاب في المنطقة والعالم.

وقد قرأ السيد سارسالاخوس رسالة البروفيسور فيدال كوادراس إلى المؤتمر. تنص هذه الرسالة على أن الصياغة الصحيحة من العقوبات والضغط الدبلوماسي والسياسي والعزلة الدولية للنظام والدعم الشامل للمعارضة الديمقراطية الإيرانية، والذي ورد في خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر، هو السبيل الوحيد للنجاح. وأي استراتيجية أخرى هي مضيعة للوقت.

وقالت السيدة رجوي في كلمتها إن الرصاصة التي أطلقت على السيد كوادراس، فضحت في المقام الأول الاسترضاء مع خامنئي. وهذه نتيجة تسليم دبلوماسي النظام الإرهابي المسجون من السجن البلجيكي والتسامح مع شبكة عملاء وجواسيس وزارة مخابرات الملالي في أوروبا. ألم يثبت أن سفارات نظام الملالي هي مقر قيادة إرهاب النظام في أوروبا، فلماذا لا تغلق الحكومات الأوروبية هذه السفارات؟

وتحدث في هذا المؤتمر عدد كبير من الممثلين، فبينما أعربوا عن تضامنهم مع أليخو فيدال كوادراس وتمنوا له الشفاء العاجل، قالوا إن تقاعس أوروبا دفع النظام الإيراني إلى نشر عهد الإرهاب من إيران إلى أوروبا ومن المعارضة الإيرانية إلى الساسة الأوروبيين. انها دعوا إلى اتخاذ سياسة حاسمة، بما في ذلك إدراج الحرس الإيراني في قائمة الإرهاب.

ووصف النواب مواقف المقاومة الإيرانية من الحرب والأزمة الحالية في المنطقة السياسة الواقعية والعملية الوحيدة، وقالوا إن أصل هذه الأزمة هو النظام الإيراني وطالما أن هذا النظام في السلطة فإن الحرب والأزمة ستستمر. ولن يكون هناك أخبار عن السلام والهدوء.

وأكد النواب أن المجلس الوطني للمقاومة ورئيسته المنتخبة السيدة مريم رجوي، أظهروا أنهم بديل حقيقي للديكتاتورية الإرهابية والمروجة للحرب الحالية من خلال التمسك بالمبادئ ودفع الثمن الأعلى وبمشروع ديمقراطي فذ.

النظام الإيراني  یخصص 2.65 مليار دولار لتعزيز قواته العسكرية

النظام الإيراني  یخصص 2.65 مليار دولار لتعزيز قواته العسكرية

تنص الأحكام العامة للميزانية المقترحة لعام 2024 على أن الحكومة تعتزم تخصيص 1,340 تريليون ريال لتعزيز البنية التحتية للدفاع.

وبناءً على هذا المشروع المقترح، يتم التأكيد على أنه في حال عدم تخصيص هذا المبلغ، يتعين على الشركة الوطنية الإيرانية للنفط تقديم النفط الخام أو غاز إلى الكيانات القانونية التي تم تقديمها من قبل القيادة العامة للقوات المسلحة، بما يعادل الفارق الشهري.

تأتي هذه الميزانية الدفاعية في وقت يظهر فيه فحص ميزانيات قطاعات أخرى، بما في ذلك توليد الوظائف، وتسهيل الوصول العام إلى الطب والغذاء، والتعليم، نقصًا في التناسب بين احتياجات البلاد الفعلية والأرقام والمبالغ المخصصة.

يعتقد الخبراء أن النظام الإيراني، في ميزانيته للعام القادم، سيعطي الأولوية لتعزيز الأبعاد العسكرية والأمنية، كما فعل في السنوات الأخيرة.

تم اتباع هذا النهج أيضًا في ميزانية عام 2023، وفي ديسمبر 2022، أعلنت منصة “إيران أوبن داتا”، بعد فحص مشروع ميزانية عام 2023، أن الحد الائتماني المخصص لـ “الشؤون الدفاعية والأمنية” قد ارتفع بنسبة 38.5 في المائة.

كانت منصة “إيران أوبن داتا” قد حسبت أن هذا الرقم هو 1.4 مرة الحد الائتماني المخصص للشؤون التعليمية العامة والتدريب في مشروع ميزانية عام 2023.

في العام الماضي، أفادت هذه المنصة في تقرير بحثي بأن ميزانية منظمة السجون في إيران قد أصبحت ثلاثة أضعاف إجمالي الاعتمادات لخمس جامعات رئيسية في البلاد.

يعتقد المراقبون، بالاعتماد على هذا النهج في السنوات الأخيرة واستناداً إلى العلاقات السياسية والاقتصادية داخل وخارج حدود إيران، أن تعزيز البنية التحتية للدفاع والأمن يعتبر أمرًا ذا أولوية أعلى بالنسبة للنظام الإيراني من قضايا التنمية والرفاهية.

 وهذه مسألة يعيشها المجتمع الإيراني بأبعاد مختلفة في حياته اليومية، وتشير التقارير اليومية لمختلف احتجاجات العمال إلى بعض هذه الأزمات.

في ظل حالة يواجه فيها المواطنون الإيرانيون نقصًا في حليب الأطفال  في الشهور الأخيرة، نشرت منصة “إيران أوبن داتا” تقريرًا يظهر أن ميزانية المجلس الأعلى للحوزات العلمية (حوزة أو مدرسة للشيعة) في إيران تعادل خمس مرات الميزانية المخصصة لتوفير الدواء وحليب الأطفال.

وتكمن واجبات هذه المدارس الدينية المزعومة في تعليم العلماء الدينيين وإرسالهم إلى مناطق مختلفة من البلاد لتعزيز أسس السلطة لنظام إيران.

يزعم النظام الإيراني أنه يوفر بعض نفقات العائلات على حليب الأطفال من خلال الدعم الدوائي. كما تشير بعض التقارير أيضًا إلى أن الحكومة قد أسندت توفير حليب الأطفال إلى مصنع في تركيا.

في حالة يواجه فيها شعب إيران صعوبات في الحصول على الدواء وحتى حليب الأطفال، ينفق النظام إيراداته من النفط على إنتاج الأسلحة وتصديرها إلى الدول في المنطقة والمشاركة في تدخلاته.

إدانة إيراني أمام محكمة ألمانية بتهمة التآمر لتنفيذ هجوم إرهابي كيميائي

إدانة إيراني أمام محكمة ألمانية بتهمة التآمر لتنفيذ هجوم إرهابي كيميائي

ذكرت وكالة الأنباء الألمانية، الخميس 23 نوفمبر / تشرين الثاني، أنه بموجب حكم المحكمة المحلية في دورتموند، حُكم على رجل إيراني يبلغ من العمر 26 عاماً بالسجن لمدة أربع سنوات بتهمة التآمر لتنفيذ هجوم إرهابي كيميائي. يجب أن يقضي هذا الرجل الإيراني فترة سجنه في مركز احتجاز محمي حتى لا يؤذي الآخرين.

وجاء في التقرير أن هذا الرجل الإيراني ورد اسمه “ج. ج” الذي تم تقديمه في وسائل الإعلام، وقد اعتقلته قوات الأمن الألمانية مع شقيقه في يناير من هذا العام.

وقد أجرى محادثات عبر الإنترنت مع جماعات إسلامية متطرفة، ولهذا السبب اشتبهت به وكالات الاستخبارات.

وبتحقيق النيابة العامة وأثناء المحاكمة تبين أن هذا الشخص كان يحاول تحضير مادتي “السيانيد” و”الريسين” الخطيرتين جداً بعد تلقيه تعليمات من الجماعات الإسلامية المتطرفة، وقد قام في هذا الصدد بتجهيز المواد اللازمة. .

وكان تاريخ تنفيذ الهجوم الكيميائي هو ليلة رأس السنة 2022، إلا أن المتهم المذكور لم ينفذ خطة الهجوم الإرهابي لعدم تمكنه من تحضير هذه المواد السامة في الوقت المناسب.

وكتبت وكالة الأنباء الألمانية أن التعليمات التي تلقاها هذا الشخص الإيراني بإنتاج مواد سامة كانت غير فعالة، وبالتالي لم يكن هناك أي خطر على المواطنين الألمان بسبب مخططه الإرهابي. إلا أن المتهم كان يعتقد أنه يستطيع إنتاج السموم وبالتالي يشكل خطرا على المجتمع.

ويضيف التقرير أن شقيقه لم يعد قيد التحقيق.

وكانت وسائل الإعلام الألمانية قد ذكرت في وقت سابق أنه أثناء اعتقال هذا الشخص في منزله، كان شقيقه هناك أيضًا بالصدفة وتم القبض عليه.

ولم يتم حتى الآن نشر تفاصيل دوافع الشخص المذكور لمحاولته تحضير مواد سامة خطيرة وعلاقته المحتملة بالجمهورية الإسلامية والجماعات الإسلامية المتطرفة التي كان على اتصال بها.