728 x 90

مؤتمر صحفي.. المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يکشف الحرب السايبرية الإيرانية+فيديو

-

  • 2/16/2018
 -
-
قوات الحرس تقود الحرب السايبرية ضد الشعب الإيراني وهي تهدد العالم الخارجي
الانتفاضة في إيران تستمر رغم ان جميع التدابير المتخذة من قبل قوات الحرس



واشنطن15 شباط / فبراير 2018 - کشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مؤتمر صحفي عقده في مکتبه في واشنطن عن تفاصيل جديدة عن کيفية قيام قوات الحرس ووزارة المخابرات والأمن، في استخدام حربها السايبرية التي تستهدف الشعب الإيراني والتي تهدف إلی مواجهة انتفاضة الشعب الإيراني.

وقال المجلس الوطني ان موجة جديدة من الحرب السايبرية المحلية بقيادة قوات الحرس بالتعاون مع وزارة المخابرات قد تسارعت بشکل کبير بعد اندلاع الاحتجاجات فی جميع انحاء البلاد. وقد أثبتت الشبکة الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة الرئيسية التي هي العضو الرئيسي في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن النظام رکز کل طاقته علی الرقابة الجماعية من خلال نصب بعض رموز داخل هواتف نقال بهدف الرقابة والسيطرة علی الاتصالات والمحتجين والمعارضيين ونشاطاتهم.

اندلعت انتفاضة شعبية في إيران ضد النظام الحاکم في 28 ديسمبر 2017 وانتشر ذلک في 142 مدينة بأسرع ما يمکن. وأدت الاحتجاجات إلی صدمة داخل النظام وأرجاء العالم. ويری العديد من خبراء السياسة الان الانتفاضة بانها «منعطف تاريخی» و «نقطة تحول» منذ تأسيس النظام فی عام 1979.

وقد ثبت أن استخدام المنتفضين للتقنية السايبرية هو کعب أخيل للنظام لأنه لم يستطع، علی الرغم من العرض الضخم للقوة، وقف توسع الاحتجاجات. وبدءا من اليوم الثاني، من الإنتفاضة توسعت الاحتجاجات مع تحديد المواقع والوقت المعلن عنها مسبقا حتی بعد توقف النظام عن الوصول إلی شبکة الإنترنت، ومنعت تطبيق برامجها الرئيسية مثل التلغرام بتکلفة مالية وسياسية کبيرة، فضلا عن الضغوط الدولية من خلال عقد المؤتمرالصحفي الذي عقد في مکتب المجلس الوطني للمقاومة الذي يقع قرب البيت الأبيض.

وقد نشر في المؤتمر الصحفي کتاب مؤلف من 70 صفحة نشره المجلس الوطني في أمريکا تحت عنوان «إيران: القمع السايبري: کيف تستخدم قوات الحرس الحرب السايبرية للحفاظ علی الحکومة».

وقال علي رضا جعفر زاده نائب مدير مکتب واشنطن للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي قدم نتائج المجلس الوطني للمقاومة في المؤتمر الصحفي إن «قوات الحرس قد قامت بتصنيع التکنولوجيا السايبرية الغربية لاستهداف شعبه الذي شارک في الانتفاضة لتحرير البلاد».

وقال المجلس الوطني هناک رقابة علی الاسواق الداخلية ومقاهي الإنترنت علی غرار جوجل من قبل قوات الحرس.
وفقا لمصادر مجاهدي خلق في إيران، من خلال الشرکات المتقدمة مثل هانيستا أنشأت قوات الحرس تطبيقات مثل«موبوغرام» وهوبرنامج بهدف الرقابة علی قناة التلغرام.

تستخدم قوات الحرس الميزات الخبيثة المضمنة في «موبوغرام» للتجسس وتحديد هوية المتظاهرين الذين استخدموا «موبوغرام» خلال الانتفاضة واعتقالهم في نهاية المطاف. الرموز الخبيثة المضمنة في موبوغرام غير مکتشفة ودون أن يلاحظها أحد من قبل مستخدمي الهواتف النقالة. إذا تم تثبيت «موبوغرام »من قبل مسؤول قناة التلغرام علی هاتفه، فإن الشفرة الخبيثة تسمح لقوات الحرس بالوصول الکامل إلی القائمة الکاملة للمشترکين في هذه القناة.

ومن المفارقات، أن بعض هذه التطبيقات التي تدعم برامج التجسس متوفرة علی غوغل بلاي، و أبل ستور و جيثب، مما يعرض ملايين المستخدمين في جميع أنحاء العالم لأنشطة التجسس والمراقبة الخاصة بالقوات الحرس.

وأضاف «جعفرزاده» أن "الوحدة السايبرية نفسها من جهاز الاستخبارات لقوات الحرس التي تشارک في تطوير التطبيقات التي تدعم برامج التجسس وهي المسؤولة أيضا عن الحرب الإلکترونية للنظام ضد الغرب ودول المنطقة".

ومن المفارقات أن تطبيقات الجوال التي طورتها قوات الحرس يمکن الوصول إليها في السوق العالمية، في انتهاک واضح للعقوبات الأمريکية، بما في ذلک الأوامر التنفيذية 13606، التي تحظر تسهيل النظام الحاسوبي وتعطيل الشبکة ورصدها وتتبعها وکذلک 13224 التي يحظر تقديم أي مساعدة للکيانات المرتبطة بقوات الحرس وجاء ذلک في کتاب نشره المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
وحث «جعفر زادة »المجتمع الدولي علی اتخاذ التدابير المناسبة للضغط علی النظام والوقوف إلی جانب الشعب الإيراني "يجب علی الحکومة الأمريکية أن تتبنی سياسة أکثر صرامة فيما يتعلق بالسلوک المتمرد للنظام الإيراني، بما في ذلک الحروب السايبرية من قبل قوات الحرس.
وحذر من أن "النظام الإيراني يعمل جاهدا حاليا لاختبار نجاح هذه التطبيقات علی الشعب الإيراني أولا، واذا لم نواجه، فان ضحاياها القادمين سيکونون شعوب الدول الاخری ".

وقال تقرير المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية "ما يعطي الثقة للنظام الإيراني لمواصلة القمع السايبري هو تقاعس المجتمع الدولي وتضاربه. وعلی هذا النحو، فإن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول العربية في المنطقة قد أضافت المسؤولية عن العمل ".

"يجب عدم تحليل القمع السايبري من قبل النظام الإيراني في فراغ ومنفصل عن التدابير القمعية الأخری في الداخل، وتصدير الإرهاب والتوسع النووي. ولمواجهة التهديدات السايبرية المتزايدة في طهران، يجب اعتماد سياسة شاملة وحاسمة .