728 x 90

وزير الصحة للنظام الإيراني يعترف: 44بالمائة من العاطلين هم حاملي الليسانس فما فوق

  • 10/18/2019
البطالة في ايران-أرشيفية
البطالة في ايران-أرشيفية

اعترف وزير الصحة للنظام الإيراني سعيد نمكي بأن 44 بالمائة من العاطلين عن العمل هم خريجون من حملة شهادة الليسانس فما فوق.

وعزا نمكي الذي كان يتحدث يوم الأربعاء 16 أكتوبر في حفل افتتاحية العام الدراسي للجامعات، سبب ذلك إلى عدم الاهتمام بسوق العمل، دون الإشارة إلى الدور الأساسي لحكم الملالي في خلق أزمة البطالة والوضع الاقتصادي المتدهور.

البطالة في إيران.. بعض سائقي خدمات النقل للمدارس يحملون شهادة الدكتوراه

وفي السياق ووفقًا للبيانات المقدمة من دائرة الإحصاء والمعلومات الاستراتيجية لوزارة التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي للنظام الإيراني، فإن هذا يعني أن 30٪ من الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 سنة في إيران قد انفصلوا عن الدراسة أو تركوها، لكنهم لم ينجذبوا إلى التوظيف والامتهان لوظيفة .
تستند الأرقام إلى ما يسمى مؤشر” neet “ يشير هذا المؤشر إلى حالة الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 سنة الذين لا يعملون ولا يدرسون أو يتدربون.
كما يبلغ معدل البطالة بين الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 سنة 26 ٪. وكان معدل البطالة بين الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 29 في السنة الماضية 25.1 في المئة، وهو ما لم يتغير عن العام السابق.

تحليل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للوضع الاقتصادي لنظام الملالي


من ناحية أخرى، فإن العديد من المصانع والورش الإنتاجية في إيران على وشك الإفلاس والعديد من العمال يتم تسريحهم ويفقدون وظائفهم.
تضاعف معدل البطالة أيضا بين النساء. وفقًا لموقع وكالة أنباء إيلنا، على الرغم من أن النساء لا يشكلن سوى حوالي 19.7 في المائة من السكان النشطين في البلاد، فإن حوالي 31.6 في المائة من العاطلين هم من النساء، مما يشير إلى أن دخول النساء سوق العمل أكثر صعوبة من الرجال.

في إيران تعطيل 50 شركة وبطالة مئات العمال أسبوعيًا


وذكرت وسائل الإعلام الرسمية 8 أكتوبر أن سلة المعيشة، أو خط الفقر، قد تجاوزت مبلغ 1.5 مليون تومان. ووفقًا للتقرير، فإن الأجر الأساسي للعمال الإيرانيين، المصدق عليه في بداية العام من قبل المجلس الأعلى للعمل والبالغ 1.5 مليون تومان حيث ادعوا أنهم أوصلوا إلى نصف خط الفقر ، تم تخفيضه إلى أقل من خمس خط الفقر في غضون ستة أشهر وانخفضت القوة الشرائية للناس بهذا القدر نفسه. ناهيك أن النظام الإيراني قد خفض عدد الأسر من 4 أفراد إلى 3.3 أعشار من أجل المزيد من نهب الأسر العاملة. وفقًا لذلك، في حالة سلة المعيشة لكل شخص يوميًا، ارتفع خلال الأشهر الستة الماضية من 100248 ريال (مائة ألف و248 تومان) إلى 215327 ريال خلال شهر واحد، أي أكثر من مائة بالمائة.

الفقر في إيران.. 92 دولار رواتب شهرية لعامل إيراني يعادل خُمس خط الفقر

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، NCRI في اجتماع في باريس في 30 يونيو 2018: «الملالي ليس لديهم حل، ولا يريدون ولا يستطيعون حل أبسط مشكلة».

مختارات

احدث الأخبار والمقالات