728 x 90

الفقر في إيران.. 92 دولار رواتب شهرية لعامل إيراني يعادل خُمس خط الفقر

  • 10/15/2019
الفقر -في- إيران
الفقر -في- إيران

كارثة البطالة والفقر في إيران الرازحة تحت حكم الملالي، تظهر نفسها بأبشع صورة. منذ فترة حيث يتوافد الإيرانيون رجالا ونساء، شبابًا وشيوخًا، أميين وخريجين، إلى العراق ويعملون بالأجر اليومي. كما يعملون كبائع متجول. وسبب ذلك يعود إلى البطالة المتفشية في إيران، وانخفاض أجور العمال في إيران بنسبة خُمس خط الفقر.

ويقول آرامان حاجيان فرد (خبير اقتصادي): الحد الأدنى لأجر العامل في إيران حسب الحد الأدنى المصدق عليه خلال العام الجاري، هو مليون و115 ألف و 140 تومان. وإذا حسبنا قيمة الدولار حسب السعر الجاري 12 ألف تومان، فهذا المبلغ يعادل 92 دولار وهو أدنى أجر للعامل في كل العالم... في حين الحد الأدنى للأجر في الدول الأوروبية الغربية يعادل حوالي 2000 دولار في الشهر وفي الدول الأوربية الشرقية التي أجرها أقل يعادل مبلغا يتراوح بين 400 و 500 دولار حيث يضاعف حوالي 4 أو 5 مرات الحد الأدنى لأجر العامل في بلدنا إيران» (وكالة أنباء آنا 22 فبراير2019).

وفي يوم 8 أكتوبر، ذكرت وسائل الإعلام الحكومية أن السلة المعيشية أي خط الفقر قد تجاوزت 8 مليون تومان. ووفقًا للتقرير، فإن الأجر الأساسي للعمال الإيرانيين، المصدق عليه في بداية العام من قبل المجلس الأعلى للعمل والبالغ 1.5 مليون تومان حيث ادعوا أنهم أوصلوا إلى نصف خط الفقر ، تم تخفيضه إلى أقل من خمس خط الفقر في غضون ستة أشهر وانخفضت القوة الشرائية للناس بهذا القدر نفسه. ناهيك أن النظام الإيراني قد خفض عدد الأسر من 4 أفراد إلى 3.3 أعشار من أجل المزيد من نهب الأسر العاملة. وفقًا لذلك، في حالة سلة المعيشة لكل شخص يوميًا، ارتفع خلال الأشهر الستة الماضية من 100248 ريال (مائة ألف و248 تومان) إلى 215327 ريال خلال شهر واحد، أي أكثر من مائة بالمائة.

أفادت وسائل الإعلام الحكومية أن السلة المعيشية أو خط الفقر تجاوزت 8 ملايين تومان (يعادل 700 دولار) في الشهر

فهذا التقييم يوضح فرقًا يحصل بين نفقات سلة معيشية لعائلة تواجه معدل التضخم وبين الأجر الأساسي الذي يتقاضاه العامل، وهذا الفرق في أبسط شكل هو مبلغ يقدر 6 ملايين و500 ألف تومان في حين لا يستطيع العامل تأمين ذلك.

ويقول خبير اقتصادي للنظام: «هذا العام وبسبب ارتفاع معدل التضخم، اضيفت نفقات معيشة العمال بنسبة تتراوح بين 800 و مليون تومان. وإذا تم تحديد في زيادة أجر العامل بنسبة 30 بالمائة بالمقارنة بالعام الماضي، فهذا يعادل حوالي 350 ألف تومان، بينما المبلغ الحقيقي لهذه النسبة (35 بالمائة) هو 800 ألف تومان. أي زيادة أجر العامل يتم حسابه على أساس الحد الأدنى للأجر في العام الماضي. وبهذا الحساب فإن القوة الشرائية لشريحة العمال قد انخفضت بنسبة 50 بالمائة» (ايرنا 9 أكتوبر).

في ظل سلطة الملالي جيش الفقراء والجياع في إيران یتوسع

قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية NCRI في رسالتها لمناسبة اليوم العالمي للعمال:

«خلال اثني عشر شهراً الماضية، فإن موجة التسريح وطرد العمّال من العمل، التي كان نظام الملالي سببها وعامل تفاقمها، أخذت ضحايا بمجموعات كبيرة من العمال.
قد رسّخ نظام الملالي سياسته المشؤومة لإبرام عقود مؤقتة ورخيصة مع العمال الإيرانيين، وفرض على 96٪ من العمال العقود المؤقتة أو الموقعة على ورقة بيضاء، وحوّل الطبقة العاملة الإيرانية إلى واحدة من أرخص القوى العاملة في العالم».

وأضافت السيدة مريم رجوي:«إحقاق الحقوق المسلوبة للعمال مرهون بالنضال ضد نظام الملالي كله.
إن تصعيد المقاومة المنظمة والوتيرة المتسارعة للتطورات المحلية والدولية قد أظهرا إمكانية إسقاط النظام وانتصار الشعب الإيراني».

مختارات

احدث الأخبار والمقالات