728 x 90

وزارة الخارجية الأمريكية تدرج الحوثيين اليمنيين وثلاثة من قادتهم في قائمة الإرهاب

الحوثيون - صورة من الأرشيف
الحوثيون - صورة من الأرشيف

الخارجية الأمريكية: رحب الحوثيون بالنظام الإيراني ، أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم ، بدلاً من النأي بأنفسهم منه


• الولايات المتحدة تطالب النظام الإيراني بوقف تهريب أسلحة للحوثيين

تعتزم الولايات المتحدة إدراج الحوثيين في اليمن المرتبطين بالنظام الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية الأجنبية ، حسبما أفادت وكالة رويترز ، صباح الاثنين 11 يناير2021 ، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة. وقال مصدران مطلعان لرويترز إن الخطوة قد تدخل حيز التنفيذ يوم الاثنين.
أصدر وزير الخارجية الأمريكي بيانا يوم 10 كانون الثاني/يناير 2021 تحت عنوان " إدراج أنصار الله في اليمن على لائحة المنظمات الإرهابية".


وقال بيان وزير الخارجية الأمريكي مايكل ر. بومبيو: "ستبلغ وزارة الخارجية الكونغرس بنيتي إدراج جماعة أنصار الله – التي يشار إليها أحيانا باسم الحوثيين – كمنظمة إرهابية أجنبية بموجب المادة 219 من قانون الهجرة والجنسية، وككيان إرهابي دولي مدرج بشكل خاص بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224.

وأعتزم أيضا إدراج ثلاثة من قادة أنصار الله، وهم عبد الملك الحوثي وعبد الخالق بدر الدين الحوثي وعبد الله يحيى الحكيم على لائحة الإرهابيين الدوليين المدرجين بشكل خاص".
وأضاف البيان: "توفر عمليات الإدراج هذه أدوات إضافية لمواجهة نشاط جماعة أنصار الله الإرهابي والإرهاب الذي تمارسه. إنها جماعة مسلحة مدعومة من إيران وتعمل في المنطقة. وتهدف عمليات الإدراج إلى مساءلة جماعة أنصار الله عن أعمالها الإرهابية، بما في ذلك هجماتها العابرة للحدود التي تهدد السكان المدنيين والبنية التحتية والشحن التجاري.


وتهدف عمليات الإدراج أيضا إلى تعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والسيادة والوحدة في اليمن البعيد عن التدخل الإيراني والذي يعيش بسلام مع جيرانه. لا يمكن إحراز تقدم في معالجة انعدام الاستقرار في اليمن إلا عند محاسبة المسؤولين عن عرقلة السلام على أفعالهم."


وفيما يخص إرهاب الحوثيين قال البيان: "يكفي أن ننظر إلى أبعد من الهجوم الوحشي الذي استهدف المطار المدني في عدن في 30 كانون الأول/ديسمبر، عندما استهدف الحوثيون قاعة الوصول وقتلوا 27 شخصا، بمن فيهم ثلاثة من موظفي اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لنرى الدمار الذي يواصل الحوثيون إلحاقه بالمدنيين والبنية التحتية المدنية. وقد حددت الحكومتان اليمنية والسعودية والعديد من الخبراء مسؤولية أنصار الله عن هذا الهجوم مباشرة."


وأكد البيان دور جماعة أنصار الله المدعومة من النظام الإيراني في زعزعة الاستقرار في المنطقة وأضاف: "ما كنا لندرج جماعة أنصار الله كمنظمة إرهابية أجنبية وككيان إرهابي دولي مدرج بشكل خاص لو لم تتصرف كمنظمة إرهابية.

لقد تولت الجماعة قيادة حملة وحشية تسببت بمقتل العديد من الأشخاص واستمرت في زعزعة استقرار المنطقة وحرمت اليمنيين من إمكانية التوصل إلى حل سلمي للصراع في بلادهم.

واحتضنت أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم بدل أن تنأى بنفسها عن النظام الإيراني. لقد زود الحرس التابع للنظام الإيراني جماعة أنصار الله بالصواريخ والطائرات بدون طيار والتدريب، مما أتاح لها استهداف المطارات والبنية التحتية الحيوية الأخرى. ويواصل النظام الإيراني إحباط جهود الأمم المتحدة والدول الصديقة الرامية إلى حل الأزمة سلميا وإنهاء الصراع."


ودعا وزير الخارجية الأمريكي النظام الإيراني إلى وقف تهريب الأسلحة للحوثيين وقال: "تدعو الولايات المتحدة النظام الإيراني إلى وقف تهريب الأسلحة إلى جماعة أنصار الله في انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي ووقف تمكين أعمال الجماعة العدوانية ضد اليمن وجيرانه، بما في ذلك السعودية.

ولقد عملنا أيضا من خلال شركائنا في المنطقة لحث أنصار الله على التوقف عن الانخراط في الأنشطة الإرهابية، بما في ذلك تلك التي تنطوي على هجمات تهدد البنية التحتية المدنية في المنطقة، وقطع العلاقات مع مسؤولي الحرس للنظام الإيراني ووقف ممارسة الاختطاف التي أدت إلى قتل وخطف مواطنين أمريكيين."


واختتم البيان الأمريكي بالإشارة إلى مساعي المجتمع الدولي لمساعدة حكومة الجمهورية اليمنية الشرعية للتوصل إلى الانتقال السياسي المشروع وقال: "لقد اتفق المجتمع الدولي بشكل جماعي من خلال قرارات مجلس الأمن الدولي والمنتديات الأخرى على أنه لا يمكن القبول بالإجراءات الأحادية للسيطرة على مؤسسات حكومة الجمهورية اليمنية الشرعية، ويمكن التوصل إلى الانتقال السياسي المشروع الذي طالما سعى إليه الشعب اليمني من خلال مفاوضات سياسية.

ومع ذلك، لقد أسفرت العملية السياسية عن نتائج محدودة على مدى سنوات عدة، مما يدفعنا للبحث عن وسائل إضافية لتغيير سلوك أنصار الله وداعميها ضمن سعينا إلى السلام والأمن في اليمن."