728 x 90

العراق.. فرض العقوبات على فالح الفياض المجرم القاتل, رئيس الحشد الشعبي

ابو فدك المجرم الإرهابي ,فالح الفياض القاتل والحرسي ايرج مسجدي السفير الإرهابي لنظام ولاية الفقيه في العراق
ابو فدك المجرم الإرهابي ,فالح الفياض القاتل والحرسي ايرج مسجدي السفير الإرهابي لنظام ولاية الفقيه في العراق

تم فرض عقوبات أميركية جديدة يوم الجمعة، 8 كانون الثاني / يناير 2021 على أعلى قيادة في ميليشيات الحشد الشعبي العراقية الموالية لنظام ولاية الفقيه والمتورطة في قتل المتظاهرين السلميين العراقيين.

العقوبات فرضت على رئيس هيئة الحشد، فالح الفياض قاتل مجاهدي خلق في معسكري أشرف وليبرتي ومستشارنوري المالكي رئيس الوزراء الفاسد المجرم الأسبق للأمن القومي وأول زعيم للحشد الشعبي في العراق، لصلته بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، ممثلة في اعتداء الميليشيات المجرمة على المتظاهرين العراقيين في الاحتجاجات التي اندلعت في عام 2019.

بيان وزارة الخزانة الأميركية قال إن فالح الفياض كان عضوا في "خلية الأزمة" التي تشكلت في أواخر عام 2019، من قيادات ميليشيات الحشد الشعبي، من أجل قمع المحتجين العراقيين الذين يطالبون بإجراء انتخابات حرة ونزيهة واحترام حقوق الإنسان وحكومة نظيفة، بدعم من فيلق القدس التابع للحرس. ويحتل الفياض أعلى منصب داخل الحشد الشعبي، بصفته رئيس الهيئة المنظمة له الذي وسع في تنفيذ أجندة نظام ولاية الفقيه و فيلق القدس السياسية وأهدافها التوسعية والإجرامية داخل العراق.

ورأس الفياض، المجلس العسكري الخاص، وذلك في الوقت الذي أطلقت ميليشياته الذخيرة الحية على المتظاهرين السلميين في أواخر عام 2019، مما أدى إلى مقتل مئات العراقيين المنتفضين.

وكان الفياض عضوا في خلية الأزمة المدعومة من قبل فيلق القدس التابع للحرس ، برفقة قادة آخرين في الحشد الشعبي، خضعوا لعقوبات سابقا، مثل قيس الخزعلي، وحسين فلاح اللامي، بجانب قاسم سليماني الجلاد و ابومهدي المهندس الإرهابي.

من هو فالح الفياض؟

تربع الفياض على رأس أحد أكثر أجهزة الأمن العراقية القمعية، إلا أن ه‍‍ذا العميل قاسم سليماني، أعفي من منصبه كرئيس لجهاز الأمن الوطني ومستشار الأمن الوطني، في يوليو 2020 ولم يتبق للفياض - عضو حزب الدعوة الإسلامي الذي عين من قبل رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي مستشارا للأمن الوطني في 2011- سوى منصب رئيس هيئة الحشد الشعبي.

فالح الفياض كان ينتمي لحزب الدعوة منذ سبعينيات القرن الماضي وكان من ضمن فريق رئيس الوزراء الأسبق، إبراهيم الجعفري وانه كان "عراب الانتقالات"، نظرا لنجاحه في الاحتفاظ بمنصبه بل والترقي، خلال تبدل الإدارات العراقية على مدار العقدين السابقين. واستطاع الفياض أن يحتفظ منصبه في جميع الحكومات، منذ تعيينه في حكومة نوري المالكي عام 2011، مرورا بحكومة حيدر العبادي، ثم حكومة عادل عبد المهدي.

وأن الفياض المجرم يتمتع بعلاقات قوية مع أفراد السلطة الفاسدة والقمعية العراقية بمختلف انتمائاتهم وغالبا ما كان يعمل في الخفاء، حتى وصل لمنصب مستشار الأمن القومي، الأمر الذي مكنه من الحصول على علاقات قوية مع القوات القمعية العراقية.

وشارك فالح الفياض في سلسلة هجمات على سكان أشرف وليبرتي, شارك هذا المجرم في مجزرة أشرف في الأول من سبتمبر- أيلول 2013 مع نوري المالكي و قاسم سليماني المجرمين التي استشهد فيها 52 من اعضاء منظمة مجاهدي خلق وخطف 7 منهم. و تم قصف معسكر ليبرتي خلال أعوام 2013-2016 خمس مرات من قبل عملاء فيلق القدس بصواريخ مختلفة الانواع بمشاركة فالح الفياض الذي كان يشغل منصب مستشار للأمن القومي لنوري المالكي و حيدر العبادي انذاك راح ضحيتها عشرات الشهداء من مجاهدي خلق وجرح المئات منهم.كما فرض الفياض الحصار الطبي على سكان معسكر ليبرتي مما ادى الى وفاة 23 منهم.

بيان الخارجية الأمريكية قال إن "العناصر الموالية لإيران في قوات الحشد الشعبي، تواصل شن حملة اغتيالات ضد النشطاء السياسيين في العراق، والذين ينادون بتنظيم انتخابات حرة ونزيهة، واحترام حقوق الإنسان وتعيين حكومة نظيفة".

وقال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين "إن السياسيين والمتحالفين مع إيران مثل فالح الفياض، شنوا حملة عنيفة ضد الديمقراطية العراقية، والمجتمع المدني، من خلال الإشراف والإدارة على عمليات قتل المتظاهرين العراقيين السلميين".

وأوضح البيان أن العقوبات المفروضة على الفياض، ستشمل مصادرة جميع ممتلكاته ومصالحه الشخصية الموجودة في الولايات المتحدة، أو تلك الخاصة به والتي بحوزة أو سيطرة أشخاص أميركيين. كما ستشمل العقوبات حظر أي كيانات يمتلك الفياض 50 بالمئة من حصتها أو يمتلكها هو وآخرون بشكل مباشر أو غير مباشر. وتأتي العقوبات على الفياض، تطبيقا للأمر التنفيذي رقم 13818، والذي يقضي بمعاقبة المنتهكين لحقوق الإنسان حول العالم، وناشري الفساد.