728 x 90

نداء جمعية ”لا تمسوا قابيل“ الإيطالية لتحرير الطالبين المتفوقين المعتقلين في إيران

رسالة جمعية ”لاتمسوا قابيل“ الإيطالية إلى الأمين العام للأمم المتحد
رسالة جمعية ”لاتمسوا قابيل“ الإيطالية إلى الأمين العام للأمم المتحد

وجهت جمعية ”لاتمسوا قابيل“ الإيطالية رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة جاء فيها: «تنضم جمعية ”لاتمسوا قابيل“ الإيطالية وهي منظمة دولية قدمت للأمم المتحدة مشروع إلغاء حكم الإعدام في العالم، إلى قلق الرأي العام العالمي عن مصير طالبين شابين إيرانيين وهما أمير حسين مرادي وعلي يونسي.

هذان الشابان اللذان أحرزا ميداليات في اولمبياد للفلك سواء في إيران أو في أولمبياد عالمي تم اعتقالهما من قبل قوات الحرس يوم 10 أبريل وتم توجيه تهمة ضدهما بالارتباط بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية».

هذه الجمعية أكدت في رسالتها إلى الأمين العام مطالبتها بتدخل المجتمع الدولي بخصوص هذه الاعتقالات وكتبت: «هذه الاعتقالات من شأنها أن تمهد الأرضية لاعمال قمع أوسع وأكثر وحشية ضد المعارضين خاصة طلاب الجامعات وتخلق كارثة إنسانية أخرى بعد فيروس كورونا.

جمعية ”لا تمسوا قابيل“ تطالب سيادتكم بصفتكم الأمين العام للأمم المتحدة بالتدخل الفوري وإرسال بعثة دولية لزيارة السجون في إيران والكشف عن وضع السجناء في إيران» (موقع جمعية لا تمسوا قابيل 17 مايو 2020).

کما قالت اللجنة الفرنسية لإيران ديمقراطية في بيان في 15 مايو، وقع عليه اثنان من مؤسسيها، السناتور جان بيير ميشيل وفرانسوا كالكومبه، مؤسس اتحاد القضاة الفرنسيين:

في حين يعيش السجناء السياسيون في إيران في خطر الإصابة بفيروس كورونا، بسبب اكتظاظ السجون بالسجناء خاصة السجناء السياسيين، تشعر اللجنة الفرنسية لإيران ديمقراطية بقلق بالغ إزاء موجة جديدة من الاعتقالات من قبل أجهزة استخبارات النظام وقوات الحرس لتخويف المواطنين.

أقر غلام حسين إسماعيلي، المتحدث باسم القضاء، رسمياً باعتقال علي يونسي وأمير حسين مرادي، مؤكداً أن لهما صلات بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وقال إسماعيلي "خلال فيروس كورونا، هذه مؤامرة للعدو. إنهم أرادوا إثارة الفوضى في البلاد، لكن مؤامرتهم أحبطتها يقظة عناصر المخابرات وعملهم."

وأضافت اللجنة الفرنسية لإيران ديمقراطية: "أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن أسماء 18 شخصًا آخرين من مختلف الأعمار اعتقلوا بسبب أنشطتهم من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران.

وأكدت وكالات الأنباء أنه منذ بداية أزمة فيروس كورونا ، وقع عصيان في 15 سجنًا إيرانيًا على الأقل احتجاجًا على عدم اكتراث مسؤولي النظام بانتشار الفيروس في الظروف الصحية المتدهورة للسجون.

ذات صلة: