728 x 90

برلمانيون بريطانيون يدعمون دعوة مريم رجوي للإفراج عن الطلاب السجناء في إيران

بيان اللجنة البريطانية لإيران حرة
بيان اللجنة البريطانية لإيران حرة

أصدرت اللجنة البريطانية لإيران حرة، المؤلفة من أعضاء في مجلس العموم ومجلس اللوردات البريطاني، بيانًا دعموا فيه دعوة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إلى إطلاق سراح طالبين من النخبة علي يونسي وأمير حسين مرادي اللذين اعتقلتهما مؤخرًا قوات النظام في طهران.


وقال البيان: "إن اللجنة البريطانية تدعم دعوة السيدة مريم رجوي وتحث الحكومة البريطانية على الضغط على النظام الإيراني للإفراج عن أمير حسين مرادي وعلي يونسي على الفور، إلى جانب المعتقلين الآخرين والنشطاء المعتقلين".


تدعو اللجنة البريطانية لإيران حرة الحكومة البريطانية، إلى القيام بجانب حلفائها في الأمم المتحدة، بمطالبة الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الإنسان بإرسال بعثة دولية لتقصي الحقائق إلى إيران لزيارة السجون الإيرانية والالتقاء بالسجناء بمن فيهم أولئك الذين اعتقلوا في حملة القمع الأخيرة.


وقالت اللجنة البريطانية لإيران حرة، في بيان، بشآن اعتقال علي يونسي وأمير حسين مرادي، وهما طالبان بارزان في جامعة شريف للتكنولوجيا و 18 آخرون، حيث أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 5 مايو 2020 عن اعتقالهم: إن هؤلاء العشرين يتعرضون لخطر التعذيب والأحكام السريعة والعنيفة وحتى الإعدام، مثل آلاف آخرين ممن اعتقلوا خلال الحملة القمعية في الأشهر الأخيرة والاحتجاجات المناهضة للحكومة في العام الماضي.


يجب ألا ننسى أن رئيس السلطة القضائية الحالي، إبراهيم رئيسي، معروف بدوره في الإشراف على مذبحة 30 ألف سجين سياسي في إيران عام 1988، وكان معظمهم من أنصار وأعضاء مجاهدي خلق داخل إيران وفي السجون الإيرانية. لا يمكن للمجتمع الدولي ولا ينبغي أن يسمح للنظام باستخدام أزمة فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم كغطاء لتكرار هذه الجريمة ضد الإنسانية.


تعتقد اللجنة البريطانية لإيران حرة أن على وزارة الخارجية أن تستدعي على الفور سفير نظام طهران لدى المملكة المتحدة وتحتج على هذه التطورات الخطيرة في إيران وتحذر النظام من العواقب الوخيمة لاستمرار الاعتقالات والإعدامات.

دعت اللجنة البريطانية لإيران حرة وزارة الخارجية إلى تحديد مسؤولي النظام الإيراني والقادة المسؤولين عن القمع الوحشي، بما في ذلك قتل 1500 متظاهر على الأقل في نوفمبر / تشرين الثاني من العام الماضي، وإضافتهم إلى قائمة العقوبات البريطانية على حقوق الإنسان كجزء من التزام بريطاني.

يجب محاسبة النظام الإيراني بسبب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.


كما تدعم اللجنة البريطانية لإيران حرة دعوة الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، لحث الحكومة البريطانية على الضغط على النظام الإيراني للإفراج عن أمير حسين مرادي وعلي يونسي مع سجناء ونشطاء آخرين.


بالإضافة إلى ذلك، كما أوصى نواب من جميع الاحزاب في مؤتمرنا بخصوص مناقشة الوضع في إيران في 25 فبراير من هذا العام.

تدعو اللجنة البريطانية لإيران حرة الحكومة البريطانية إلى القيام مع حلفائها في الأمم المتحدة بمطالبة الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الإنسان بإرسال بعثة دولية لتقصي الحقائق إلى إيران لزيارة السجون الإيرانية والالتقاء بالسجناء، بمن فيهم أولئك الذين اعتقلوا في حملة القمع الأخيرة.


أعضاء مجلس اللوردات:
البروفيسور اللورد ديفيد ألتون
البارونة بيتي باترويد ،
اللورد كارليل
البارونة فيرما
البارونة هاريس
اللورد دالاكيا
اللورد هاريس
اللورد ماك اينس
اللورد سينغ
اللورد توني كلارك
اللورد مغينس
البارونة مشام
البارونة ريدفيرن
اللورد إنجلود
اللورد رآ

اللورد روبرتس
اللورد تورنبرغ
اللورد كتر


أعضاء مجلس العموم:
السير ديفيد أميس
ديفيد جونز
السير روجر جيل
ستيف مكابي
د. ماثيو اوفورد
جون كراير
بوب بلاكمان
مارتن فيكرز
جيم شانون