728 x 90

نبأ صادم في إيران: مصادرة ممتلكات أطفال صغار لسجين سياسي أعدمه النظام

قضاء الملالي يصدر أمرا مصادرة أملاك أطفال مصطفى صالحي الصغار
قضاء الملالي يصدر أمرا مصادرة أملاك أطفال مصطفى صالحي الصغار

في جريمة لا يمكن تصورها ضد الإنسانية، أمر النظام الإيراني بمصادرة ممتلكات طفلين يبلغان من العمر 4 و 6 سنوات، كان والده قد أعدم على يد النظام الإيراني في الأسابيع الأخيرة لمشاركته في انتفاضة يناير 2018.

ووفق حكم قضاء الملالي، يتعين على أسرة الشهيد مصطفى صالحي دفع فدية قدرها 425 مليون تومان بعد إعدامه.

وبهذه الطريقة، فإن قضاء الملالي، في عمل إجرامي وشنيع آخر، ينوي نهب الممتلكات والمأوى الوحيد لزوجة مصطفى وطفليه كفدية.

تم استدعاء زوجة مصطفى صالحي المكلومة إلى المحكمة وتم إبلاغها بضرورة دفع 425 مليون تومان كفدية لقتل «سجاد شاهسنايي» وعناصر آخرين أصيبوا في اشتباكات مع مواطنين وشباب خلال انتفاضة يناير 2018.

وبحسب الحكم، إذا لم يتم دفع هذا المبلغ، فسيتم مصادرة منزل زوجة مصطفى صالحي وأطفاله، وكذلك بستان الأسرة.
كان مصطفى صالحي، 33 عامًا، عامل بناء وكان يعمل كسائق لسيارة تنقل ركابًا باعتباره مصدر رزق له. أبناء مصطفى صالحي نازنين 4 سنوات وأمير حسين 6 سنوات.


تم إعدام مصطفى صالحي في 5 أغسطس، بتهمة قتل عضو في "الباسيج" التابعة لقوات الحرس يُدعى "سجاد شاهسنايي" الذي قُتل أثناء انتفاضة يناير 2018 في "كهريزسنك" في نجف آباد باصفهان.

فيما نفى صالحي التهمة في جميع مراحل المحاكمة. وقال مراراً في المحكمة: "اذهبوا واحضروا شاهدًا، أو على الأقل افحصوا الكاميرات".

عُقدت الجلسة الأولى لمحاكمة صالحي في 17 فبراير 2019، وأعدمه قضاء ولاية الفقيه بعد عامين ونصف من اعتقاله وسجنه.
أمضى هذا السجين السياسي ثمانية أشهر في الحبس الانفرادي في دولت آباد وخمسة أشهر في الحبس الانفرادي دون قيود وبطانيات في قبو سجن دستكرد في أصفهان وفي ظروف قاسية للغاية وتحت التعذيب.

كانت وجبته اليومية في عزلة بحجم كسرة من الخبز الجاف. مُنع من الزيارة لمدة 14 شهرًا تقريبًا.
كسر الجلادون والمحققون ذراعيه وساقيه وأسنانه تحت التعذيب الوحشي، مما تسبب في إصابات خطيرة في رقبته وعموده الفقري.
لكن رغم الضغوط ظل يقول: "أنا بريء!"
مصطفى صالحي، رغم ضغوطه الكثيرة لانتزاع اعترافات تلفزيونية كاذبة والتعاون مع وزارة المخابرات، لم يستسلم قط لمطالب المحققين وعملاء المخابرات وأصر على براءته.