728 x 90

مراسلون بلا حدود تطالب الأمم المتحدة بالزيارة الفورية للسجون في إيران

مراسلون بلاحدود
مراسلون بلاحدود

دعت منظمة مراسلون بلا حدود جاويد رحمن مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران إلى زيارة السجون الإيرانية على الفور.

إن الوضع الصحي لسجناء الرأي، بمن فيهم وضع الصحفيين الذين كانوا بائسين في السابق، مقلق للغاية بعد بدء الموجة الثانية والأكثر فتكًا لوباء فيروس كورونا، والكشف عن الوثائق الرسمية الخاصة بتعمد الحكومة الإيرانية التستر على عدد المرضى والوفيات.

وفي السياق أفادت التقارير أن 72 من السجناء والمتهمين السياسيين المعتقلين أثناء الانتفاضة العارمة في نوفمبر 2019 كتبوا رسالة يوم الأحد 16 أغسطس أعلنوا فيها إضرابهم عن الطعام في سجن طهران الكبير.

وجاء إضراب هؤلاء السجناء عن الطعام احتجاجًا على عدم منحهم الإجازة في ظروف تفشي فيروس كورونا والوضع غير المعياري لسجن طهران الكبير.

وقالوا في جانب من رسالتهم: «عارض ممثل المدعي العام والمحقق العدلي الخاص للسجناء السياسيين منحنا الإجازة الطارئة التي يمكن أن تنقذ حياتنا، وردا صراحة على آبائنا الذدين يسألونهم لماذا سجنتم معيلينا، يقولون إن عليكم أن تموتوا من الجوع».

ولم يتلق السجناء السياسيون وجباتهم صباح اليوم وظهرا وليلا من السجن، وفي رسالة إلى مسؤولي السجن أفادوا أنهم يحتجون على عدم منحهم الإجازة بسبب ظروف تفشي فيروس كورونا والوضع غير المعتاد في السجن.

ودخل سجن طهران الكبير في إضراب جماعي عن الطعام وإنهم سيواصلون إضرابهم مالم يتم تحقيق مطالبهم.

وتجدر الإشارة إلى أن السيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، أبدت احتجاجها الشديد في السابق على تقاعس مجلس الأمن عن الوضع المزري للسجناء في إيران ، وقالت:

السجناء السياسيون في إيفين وسجون أخرى مصابون بكورونا، لكن لم يتم الإفراج عنهم أو عزلهم أو معالجتهم، وهذا يعتبر تعذيبا وحشيا بحق السجناء، وفي الوقت نفسه، ينفذ النظام عمليات إعدام حتى خلال شهر رمضان لنشر حالة الرعب والإرهاب.

ودعت السيدة رجوي مرة أخرى المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن الدولي، إلى اتخاذ إجراءات صارمة لوقف عمليات الإعدام والإفراج عن السجناء، وخاصة السجناء السياسيين، وأضافت أن الصمت في مواجهة جرائم نظام الملالي في السجون هو تجاهل للقيم الإنسانية التي ضحى بها المجتمع البشري بملايين الضحايا.