728 x 90

منظمة نظام التمريض: الممرضات في إيران ليس لديهن آمن وظيفي

noname
noname

في خضم كارثة كورونا ، وعلى الرغم من تضحيات الممرضات في بلادنا، اعترف ميرزابيغي، رئيس نظام التمريض، بأن الممرضات لا يتمتعن بأمن وظيفي.
القناة الخامسة لتلفزيون النظام - 13 مايو - المدير العام لمنظمة التمريض: «على مدى السنوات الأربع الماضية، لم يكن لدينا أي توظيف حكومي تقريبًا، وكان التوظيف بالمقاولة، حوالي 3000 إلى 4000 شخص، ليس لديهم أمن وظيفي، والآن خلقت هذه الوظائف مشكلة. .


كانت هناك ممرضات قد قضين على مدار 24 ساعة في الأشهر الثلاثة الماضية في الردهات.
نحن نستقبل طاقم التمريض تحت ذريعة توظيفه. لكننا لا نبرم أي عقود معه. الآن يضعون أمامه عقدا مدته 85 يومًا. وهذا ليس من الإنصاف إطلاقًا».

وفي وقت سابق اعترف الأمين العام للهيئة الحكومية لدار التمريض، في مقابلة مع صحيفة "رسالت" في 29 فبراير 2020 بأن الممرضات يتقاضين في الوقت الراهن أدنى رواتب بين موظفي الحكومة لدرجة أن رواتبهن أقل من رواتب المعلمين".

والجدير بالذكر إن الظروف المعيشية للممرضات ورواتبهن المتدنية كارثية لدرجة أن قضية الاضطهاد المضاعف للممرضات قد عرضت على مجلس شورى الملالي.

وقال مهدي فرشادان، عضو المجلس عن سنندج، في 22 أبريل 2020 : " يجب أن نشعر بالأسف على الحوافز التافهه والمخيبة للآمال التي تقدمها حكومة روحاني للممرضات مقابل كل ما تقدمهن من تضحيات بالنفس، وشفقة الطاقم الطبي".

وفيما يتعلق بتسريح الممرضات، كتبت صحيفة "همشهري" في 6 مايو 2020:

" لقد وصل النقاش حول تسريح الممرضات ذروته لدرجة أن عددًا من الممرضات الموظفات في المستشفيات الخاصة فقدن وظائفهن أو أنهن على وشك البطالة. والجدير بالذكر أن المدير التنفيذي في أحد المستشفيات في طهران، أعلن منذ شهر عن تقليص القوى العاملة من الممرضات بنسبة 50 في المائة، في وقت تعاني فيه المستشفيات الحكومية من جائحة كورونا".

وحول إفلاس المستشفيات في ذروة مكافحة فيروس كورونا، وتسريح الممرضات والأطقم الطبية من المستشفيات، كتبت صحيفة "ابتكار" أيضًا في وقت سابق، في 7 أبريل 2020:

"تم بث مقطع فيديو ملأ الفضاء الإلكتروني بالكامل، أعلن فيه خليل عليزاده، مدير مستشفى آتيه في طهران عن تقليص 50 في المائة طاقم الممرضات، وهذا يعني تسريح 600 ممرضة من عددهن الإجمالي البالغ 1200 ممرضة.

ووجه الدكتور علي زاده كلمة لطاقم المستشفى المذكور، قال فيها: "لم نعد قادرين على ضمان معيشتكم بهذا الراتب المتدني، لأننا لم نتمكن من دفع الرواتب والعلاوات كاملة لـ 1200 شخص، وبناءً عليه، فنحن مجبورون على إلغاء عقود 50 في المائة من القوى العاملة من الممرضات مؤقتًا أو بشكل دائم، والاحتفاظ بنسبة الـ 50 في المائة الأخرى من الموظفين".

ذات صلة: