728 x 90

منزل الشاعرة الإيرانية «فروغ فرخزاد» قيد الهدم والتخريب

  • 8/2/2018
الشاعرة فروغ فرخزاد
الشاعرة فروغ فرخزاد

تعرض منزل الشاعرة الإيرانية «فروغ فرخزاد» في شارع «ولي عصر» بالعاصمة طهران للتدمير والدمار. ويعتبر منزل هذه الشاعرة الإيرانية الشهيرة هي واحد من أهم المنازل في تاريخ الأدب المعاصرو جزء من التراث الأدبي الإيراني.

ووفقاً للتقاريرالمنشورة سيتم هدم المنزل في الأيام المقبلة كما أصدرت بلدية منطقة الحادية عشرة للناحية الرابعة رخصة لإنشاء بناء جديد في المكان نفسه.

وأبدت المنظمات غير الحكومية رد فعل تجاه هذا العمل وطلبت لتسجيل المنزل في أقصر وقت ممكن باعتباره ضمن التراث الوطني. وقد أظهرت التجربة أن الحفاظ على منازل المشاهير بمن فيهم الشاعر«مهدي أخوان ثالث» والشاعرة « سيمين بهبهاني» والكاتب «جلال آل احمد» و ... كان لها تأثير إيجابي للغاية على الحفاظ على الهوية الحضرية و الثقافية وانتعاش السياحية والنفسية في المجتمع.

ولدت «فروغ الزمان فرخزاد» (29 أكتوبر 1934 إلى 28 يناير 1967) في طهران المعروفة باسم فروغ فرخزاد الشاعرة الإيرانية الشهيرة المعاصرة. ونشرت خمسة كتب شعرية وهي أمثلة بارزة للشعر الفارسي المعاصر. وتوفيت فروغ فرخزاد عن عمر يناهز الـ 32 عامًا في حادث مروري.

بدأت فروغ بمجموعات شعرية «الأسير» و«الجدار» و«العصيان» في إطار شعر الشاعر«نيما يوشيج» المعروف بأب الشعرالإيراني الحديث وبعد معرفتها بالكاتب الإيراني «ابراهيم كولستان» صانع الأفلام، بدأت تعاونها معه مما أدى إلى تغيير فكري وأدبي في «فـروغ». في عودتها إلى الشعرنشرت مجموعة شعرية باسم «ولادة أخرى» حيث لاقت إشادة واسعة. ثم نشرت مجموعة شعرية أخرى باسم «دعنا نؤمن إلى بداية موسم البرد» لتثبيت مكانتها في الشعر الإيراني المعاصرباعتبارها شاعرة كبيرة .

وكانت «فروغ» قد وصفت أحد طموحاتها: «أمنيتي هي حرية النساء الإيرانيات ومساواة حقوقهن مع الرجال ... أنا أفهم تمامًا المعاناة التي تعاني منها شقيقاتي في هذا البلد نتيجة ظلم الرجال المفروض عليهن وإني أوظف نصف فنّي لتجسيد آلامهن ومعاناتهن. أمنيتي ايجاد بيئة مناسبة للأنشطة العلمية الفنية والاجتماعية للمرأة».