728 x 90

ملخص من كلمة نعيمة فراح مستشار وزیر الثقافة وعضو سابق فی مجلس النواب المغربی في مؤتمر تخليص شعوب الشرق الأوسط من الحروب والإرهاب

  • 7/1/2018
نعيمة فراح
نعيمة فراح

الأول من يوليو / تموز 2018

صباح المقاومة، صباح الصمود، صباح طريق النصر نحو طهران

ممنونة جدا لأصدقائي في المقاومة الإيرانية الذين شرفوني بالدعوة للمرة الرابعة لمشاركتهم حفل المقاومة السنوي الذي يقام في باريس عاصمة الأنوار والنضال.

أصدقائي،

أيها الحضور العربي المسلم الكريم،

نجتمع اليوم من أجل مد روح المقاومة الإيرانية الصامدة بدعمنا المادي والمعنوي اللامشروط وأصدقكم القول إنه سنة بعد سنة يزداد يقيني بأن هذه المقاومة سيكتبها الله النصر وحتما سنلتقي قريباً في العاصمة طهران لنتحفل جميعاً بهذا النصر.

إن نظام الفقيه الملالي لم يترك بلداً سواءً كان قريباً منه أو بعيداً إلا وحاول أن يضع يده الغاشمة من أجل زعزعة استقراره وأمنه. وها هو المغرب يتلظى بنار تلك اليد الهمجية.

إن ما يقوم به نظام الملالي من جرائم فظيعة وقتل في حق المناضلين والأبرياء كل من رفع صوته مطالباً بالديمقراطية تفرض منا جميعاً كعرب وكمسلمين وكتواقين للديمقراطية التي قوامها دولة الحق والقانون أن نتشكل في إطار جبهة موحّدة حقيقية تبحث عن كل طرق وفي كل الوسائل التي ستمكن المقاومة الإيرانية من الوصول إلى قلب إيران العاصمة طهران رافعة راية الانتصار.

كل الدول سواء التي هي بجوار لها حدود مع إيران أو بعيدة عنها اكتوت بأفعال النظام الإيراني الحالي... أنا أتكلم كمغربية، فالحالات التي تقع في طهران أو في إيران بصفة عامة قليلا ما تصلنا أخبارها داخل المغرب، هل هناك تعتيم إعلامي؟ أكيد، هل هناك نقص في التواصل؟ أكيد، وهذه هي الخطوة الأولى التي يجب أن نبدأ منها كجبهة وحدة حقيقية من أجل إيصال كل الفظائع التي يقوم بها نظام الملالي إلى كل أرجاء العالم.

وأكيد أن هذا الأمر ليس بعزيز على شعوب وصل سيلها الزبى من طيش وتهور نظام الملالي. وختاما أقول عاشت المقاومة الإيرانية التي هي قريبة من النصر جدا وعاش كل مؤيدين لهذه المقاومة التي فاجئتني بتكاثر المنتمين إليها يوماً بعد يوم، وما العدد المشارك في احتفال أمس خير دليل، وعاشت إيران الحرّة والسلام عليكم ورحمة الله.