728 x 90

مقتل وإصابة 121 عتالا على أيدي قوات الأمن للنظام الإيراني في ستة أشهر

  • 9/27/2019
قتل عتالين
قتل عتالين

أسفر إطلاق النار المباشر لقوات الحرس النظام الإيراني في منطقة أورميه الحدودية عن إصابة عتال.
يفيد تقرير أنه في يوم الأحد الموافق 22 سبتمبر، اصيب عتال باسم «شفيع حميدي» بن هاشم بالقرب من قرية خانيك التابعة لمدينة أورميه إثر إطلاق نار مباشر من قبل قوات حرس الملالي.
يُذكر أن قوات الحرس هاجمت يوم السبت الموافق 21 سبتمبر مجموعة من العتالين في مرتفعات «كيله شين» باشنويه وأطلقت أعيرة نارية مباشرة عليهم.


ونتيجة لذلك، قتل عتال بالغ من العمر 20 عاما اسمه ريبوار عمر زاده ، بن عزت ، من قرية بوش اباد. كما اصيب في هذا الحادث، عتال آخر يدعى رسول جوران من أهالي قرية كاني رش.
تقول مصادر حقوق الإنسان إنه خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام الإيراني الجاري (21 مارس)، قُتل وجُرح ما لا يقل عن 121 عتالا وكاسبا على الحدود والطرق في محافظات أذربيجان الغربية وكردستان وكرمانشاه.


وبينما تشير الإحصاءات إلى 38 قتيلا و83 مصابا، و في المتوسط ​​، 20 قتيلا وجريحا من العتالين والكسبة كل شهر على الحدود والطرق في كردستان إيران.
ثلاثة عتالين فقدوا أرواحهم بنيران مباشرة للقوات الإيرانية كانت أعمارهم أقل من 18 عاما.
إن أهالي كوردستان الشرفاء، بما في ذلك النساء الكرديات، مجبرون على العيش والبقاء على قيد الحياة بمخاطرة حياتهم بهذه الطريقة.
لا شك أن هذا الموقف هو نتاج نظام ولاية الفقيه الفاسد الذي لم يجلب للشعب الإيراني، بما في ذلك المواطنون المضطهدون في كردستان سوى الفقر والبطالة و ....


وكما أكدت السيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية NCRI، ما دام حكم ولاية الفقيه قائما في البلاد ، فإن الفقر والفساد والعوز لن يزولا من المجتمع الإيراني، وتستمر إراقة الدماء للمواطنين والكسبة الكادحين في المناطق الحدودية.
طالما أن هذا النظام المعادي للإنسان والمعادي لإيران في السلطة، فلن يكون للشعب الإيراني سوى القمع والاضطهاد. الطريقة الوحيدة للتخلص من كل هذه الآلام والكوارث، هي الوحدة والتضامن بين الجماهير للإطاحة بهذا النظام العائد للعصور الوسطى والإجرامي. وهذا هذا الهدف المقدس الذي أراد الشعب الإيراني ومقاومته تحقيقه.