728 x 90

مقتدى الصدر...استمرار الجريمة في العراق بألقاب مختلفة

  • 2/23/2020

فيما يلي بعض الممارسات الإجرامية لقوات مقتدى الصدر:

استهداف السنة العراق في بغداد والمحافظات الوسطى والجنوبية وقتلهم، وقُتل الآلاف لمجرد حملهم بطاقات الهوية السنية.

المساجد السنية تتعرض لتفجيرات إرهابية، حيث تم تفجیر ۲۰۰ مسجد في بغداد.

الاستيلاء على الآلاف من المنازل السكنية في بغداد وغيرها من المحفاظات العراقية بعد تهجير أصحابها إجباريًا .

الاستيلاء على الآلاف من الهكتار من الأراضي الزراعية والأراضي الزراعية للمطرودين في مناطق ديالي وبابل وحزام بغداد ووضعها تحت تصرف الميليشيات.

قتل المعارضين في المجتمع الطبي بمدينة الطب في بغداد وتحويل هذا المكان العلاجي إلى مقر لقتل المعارضين.

ارتكاب الجرائم وقتل المواطنين وضمهم إلى قوات الجيش الشعبي الإجرامية.

إرسال المواطنين إلى سوريا وقتل السوريين العزل تلبية لأوامر قوة القدس وقاسم سليماني شخصيًا.

إنشاء بعض الثكنات خارج سيطرة الحكومة العراقية تلبية لأوامر قوات القدس، وتدريب الميليشيات على خلق مناخ من الفوضى والاضطرابات والأزمات في العراق.

وتعد هذه الجرائم جانب من جوانب ممارسات قوات مقتدى الصدر الإجرامية، ومقتدى الصدر مرتزق كامل الأوصاف لنظام الملالي بكل ما تحمل الكلمة من معنى. إذ كان يحاول بخبثه أن يقدم نفسه قائدًا لقوات المقاومة العراقية تلبية لأوامر قاسم سليماني.

بدأ مقتدى الصدر جرائمه في عام 2003 بتنظيم قواته الإجرامية تحت اسم جيش المهدي.

وتورطت الميليشيات الإجرامية التابعة لمقتدى الصدر التي يدعمها نظام الملالي ماليًا ولوجيستيًا في ارتكاب الجرائم وقتل المواطنين العزل في العراق باسم "جيش المهدي" حتى عام 2006.

وحل مقتدي الصدر "جيش المهدي" في عام 2006 خوفًا من عواقب ما يرتكبه من جرائم والتورط في صراع مع أمريكا ، إلا أن هؤلاء المرتزقة استمروا في ارتكاب جرائمهم إلى أن قام مقتدى الصدر بتنظيم هؤلاء المجرمين مرة أخرى في غطاء جديد يطلق عليهم اسم "سراياء السلام" وأقحمهم في الساحة في عام 2014.

وتم ضم هذه القوة الإجرامية إلى مجموعة الميليشيات التابعة لقوة القدس ، وإلحاق هؤلاء المجرمين بقوات الحشد الشعبي، وشكلوا لوائين، لواء برقم 313 والآخر برقم 314، وشاركوا في جميع جرائم الحشد الشعبي التي ارتكبها بحق الشعب العراقي.

وفي أكتوبر 2019، بدأ العراقيون انتفاضتهم لتحرير بلادهم ، وتدخل الصدر مرة أخرى بحيلة جديدة، ففي البداية تدخل بوصفه داعمًا للمتظاهرين وحاول أن يضلل انتفاضة الشعب العراقي عند نقطة ما متصنعًا التحيز الظاهري لها.

وأقحم مرتزقته في الميدان هذه المرة باسم القبعات الزرقاء ودعم المتظاهرين، إلا أن العراقيين انتبهوا لحيلته ومن ناحية أخرى ، كان هلاك المجرم قاسم سليماني بمثابة ضربة قاصمة أجبرت المرتزقة ومن بينهم مقتدى الصدر على أن يكشفوا عن طبيعتهم الحقيقية.

إذ قام مقتدى الصدر تلبية لأوامر الولي الفقيه، بتنظيم مظاهرة ضد الفساد والتواجد الأمريكي في العراق بغية تضليل انتفاضة العراقيين والانحراف بها في مسار خاطئ.

ولكنه اصطدم برد فعل المتظاهرين الصريح والقاطع وبعد فشل دعوة الصدر لتضليل المظاهرات بواسطة الشعب العراقي وجد آخر سلاح ضائع لحيلته وخبثه ، ألا وهو القمع والقتل.

وبناءً عليه ، أرسل مرتزقته الذين كان قد أقحمهم في الساحة باسم ”القبعات الزرقاء“ ودعم المتظاهرين إلى الساحة وبدأوا في قتل المتظاهرين العزل.

لكن الولي الفقيه ومقتدى الصدر لم يكونا قادرين على فهم حقيقة واضحة للغاية، ألا وهي أن عهد هؤلاء المجرمين في العراق قد انتهى، والشعب العراقي لا يريد نظام الملالي ومرتزقته، وهذه الانتفاضة قائمة حتي استقلال العراق وحريته.