728 x 90

التحالف الدولي يكشف شبكة تضم قادة ميليشيات تابعة لإيران لقمع الاحتجاجات في العراق

  • 2/7/2020
قادة ميليشيات التابعة لإيران
قادة ميليشيات التابعة لإيران

كشف تقرير جديد صادر عن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش ووقّعه المفتش العام في وزارة الدفاع الأميركية غلين فين عن شبكة تضم قادة ميليشيات يعتمد عليهم النظام الإيراني لزيادة نفوذه في العراق وقمع الاحتجاجات الشعبية، وضمان استهداف القوات الأميركية في هذا البلد.

وقال التقرير، الذي اعتمد على معلومات قدمتها القيادة المركزية الأميركية والاستخبارات العسكرية ووزارة الخارجية، إن إيران لا تزال تدرب وتدعم ميليشيات عراقية لشن حرب ضد الولايات المتحدة، والمشاركة في عمليات القمع التي تستهدف الاحتجاجات الشعبية في العراق.

التقرير أورد أسماء أبرز قادة الميليشيات العراقية التي يعمل معهم النظام الإيراني في الوقت الحالي والذين كانوا يتلقون الأوامر مباشرة من فيلق القدس الإرهابي في ايران.

يضع التقرير، المكون من 114 صفحة، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس الذي قتل في نفس الغارة التي استهدفت قاسم سليماني، على رأس القائمة.

يصف التقرير أبو مهدي المهندس بأنه القائد الفعلي لقوات الحشد الشعبي وعمل أيضا مستشارا لقاسم سليماني وكان عنصر ارتباط بين قوة القدس التي تدعم ميليشيا الحشد الشعبي.

الشخص الثاني الذي أورده التقرير هو زعيم ائتلاف الفتح العميل للنظام الإيراني هادي العامري، الذي كان يقود ميليشيا فيلق بدر في الثمانينات.

الشخص الثالث هو أكرم الكعبي قائد ميليشيا حركة حزب الله النجباء، ووفقا للتقرير انشق الكعبي عن ميليشيا عصائب أهل الحق بقيادة قيس الخزعلي في 2012 ليشكل الميليشيا الخاصة به.

شاركت ميليشيا النجباء، بحسب التقرير، لدعم جهود النظام الإيراني في تعزيز قبضة الأسد خلال الحرب الاهلية السورية، قبل أن تنضم ألى قوات الحشد في 2014 لكنها مع ذلك لا تزال تحتفظ بعناصر يقاتلون على جانب النظام في سوريا.

في 2015 قال الكعبي في لقاء تلفزيوني إنه سيعمل على اسقاط الحكومة العراقية في حال طلب منه علي خامنئي ذلك.

الشخص الرابع كان شبل الزيدي قائد ميليشيا كتائب الإمام علي، ويقول التقرير إنه انشق عن ميليشيا جيش المهدي بقيادة مقتدى الصدر وتم اعتقاله من قبل القوات الأميركية قبل عام 2011.

تمكن الزيدي من تشكيل الميليشيا الخاصة به في عام 2014 بدعم من المهندس وسليماني، كما شكل كيانا سياسيا في عام 2018 ليكون جزءًا من تحالف الفتح المدعوم من النظام الإيراني.

الرجل الخامس هو أبو جهاد الهاشمي، واسمه الحقيقي محمد الهاشمي، مدير مكتب رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي.

يقول التقرير إن الهاشمي قليل الظهور في الإعلام على الرغم من شغله العديد من المناصب القيادية في المنظمات الموالية للنظام الإيراني، كما أن له دور كبير في اختيار عبد المهدي لرئاسة الوزراء في العراق.

ويضيف أن الهاشمي كان حليفا بارزا لأبو مهدي المهندس، وكان يعتبر بمثابة قناة لنفوذ الميليشيات الموالية لإيران على مكتب رئيس الحكومة.

وفقا للتقرير فقد استقال الهاشمي من منصب مدير مكتب عبد المهدي في 2019 بناء على طلب من سليماني.

الشخص السادس والأخير في القائمة كان قائد ميليشيا عصائب أهل الحق قيس الخزعلي التي لديها جناح سياسي يعرف باسم تحالف صادقون يمتلك 15 مقعدا في البرلمان العراقي ضمن تحالف الفتح بقيادة هادي العامري.

ووفقا للتقرير كان الخزعلي أحد مساعدي مقتدى الصدر في بداية الألفية الجديدة قبل أن ينشق عنه ويشكل ميليشيا خاصة به في 2004.

أدرجت الولايات المتحدة الخزعلي وشقيقه ليث على قائمة الإرهاب في يناير من هذا العام.

ويشير التقرير إلى أن الميليشيات المدعومة من إيران مثل عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله ومنظمة بدر تستخدم أيضا "إجراءات صارمة لقمع المتظاهرين، بما في ذلك إطلاق النار عليهم".

يرسم التقرير صورة مفصلة عن الميليشيات المدعومة من إيران ويقول إن أعضاءها موالون لطهران أكثر من بغداد، وأقسموا على الولاء لخامنئي.

وخلص التقرير إلى أن النظام الإيراني يقوم بتمويل وتدريب وتوجيه مجموعات الميليشيات الشيعية لشن حرب بالوكالة ضد الولايات المتحدة، كما أنه يرسل صواريخ وذخائر أخرى إلى الميليشيات ويعزز نفوذه داخل البنية التحتية الأمنية في العراق كوسيلة للضغط على الولايات المتحدة للانسحاب.

قادة ميليشيات التابعة لإيران

مجاهدي خلق تكشف

و كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في 26 يناير 2007، خلال ثلاثة مؤتمرات صحفية كبرى متزامنة في باريس ولندن وبرلين، النقاب عن وجود وثيقة سرية لقوات حرس نظام الملالي تشتمل على أسماء ومواصفات 32 ألف شخصًا من عملاء نظام الملالي في العراق ممن يتقاضون منه الرواتب، ومعلومات صادمة حول شبكة قوة القدس في قوات حرس نظام الملالي لإرسال الأسلحة والعتاد إلى العراق.

وكشفت المقاومة الإيرانية عن العديد من رجال وقادة المليشيات في العراق، الذين يتلقون تلك الرواتب من نظام الملالي.

وهم بعض قادة فيلق بدر الحاليين في نظام الحكم في الحكومة العراقية (قتل اثنان منهم في السنوات الأخيرة)ومن أبرزهم أبو مهدي المهندس، وهادي العامري، وأبو مصطفى الشيباني، وأبو علي البصري، أبو منتظر المحمداوي، ومحمد مهدي البياتي، وأبو منتظر المحمداوي، وحاجي سلام الديراوي، وقاسم الأعرجي.

وكشف محمد محدثين، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية NCRI ، خلال المؤتمر الصحفي المنعقد في باريس، عن مدى التأثير الكبير لنظام الملالي وتدخلاته المؤكدة في الشؤون الداخلية في العراق والدور المباشر لقوات حرس نظام الملالي، وقوة القدس ووزارة الاستخبارات في تكوين شبكات استخباراتية وإرهابية واسعة النطاق، وكذلك إرسال الأسلحة والعتاد، بما في ذلك قنابل الطرق المتطورة.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات