728 x 90

مساعي نظام الملالي لإحباط الشعب لعدم التفكير في الانتفاضة الكبرى

  • 4/15/2020
حديث اليوم
حديث اليوم

بينما يرتفع عدد الوفيات بالآلاف بسبب وباء كورونا وتجاوز عدد الضحايا 28 ألف شخص وهو رقم صادم حقًا علت صرخات العناصر والصحف الحكومية من كل جانب، وحذروا نظام الملالي من نتيجة سياسة الزج بالجماهير العريضة إلى مذبح الموت بكورونا، وفيما يلي بعض التحذيرات:

• "سيزداد عدد المرضى وسيصل عدد الوفيات إلى رقم لا يصدقه عقل في الأيام القادمة" (صحيفة "آفتاب يزد"، 12 أبريل 2020)

• "الحكومة حولت كورونا إلى معضلة أمنية" (صحيفة "جهان صنعت"، 13 أبريل 2020)

(يبدو أن علاقة نظام الملالي مع الشعب المضطهد بوصفه العدو الرئيسي قد تنطوي على مضمون غير الأمن)

• إن الظروف الحالية مثل قنبلة اجتماعية من شأنها أن تنفجر في أي لحظة وتقود إلى اضطرابات اجتماعية. ( صحيفة "آرمان"، 12 أبريل)

• "هل تشكيلة نظام الملالي سوف تتسبب في وصول عدد المصابين بفيروس كورونا في البلاد إلى رقم لا يمكن تصديقه، وستعرض العالم بأسره للإصابة بالمرض، في حالة الاستمرار في سياساتها الحالية؟". (صحيفة "جهان صنعت"، 13 أبريل 2020)

• إن الظروف الحالية صعبة للغاية لدرجة أن المشاكل الاجتماعية ليست محتملة الحدوث في حقبة ما بعد كورونا فحسب، بل قد تحدث في ظل هذه الظروف أيضًا. ( صحيفة "آرمان"، 12 أبريل 2020)

" ومن المحتمل أن تتكرر التوترات الاجتماعية والسياسية مثلما حدث في العامين أو الأعوام الثلاثة الأخيرة بغض النظر عن التعددية السياسية. وسوف يعاني المجتمع الإيراني من العواقب النفسية والاجماعية والاقتصادية وكذلك السياسية الناجمة عن وباء كورونا، سواء على المدى القصير أو المدى البعيد". (صحيفة "ستاره صبح"، 12 أبريل 2020)

ولا شك في أن الغرض من هذه التحذيرات هو الحفاظ على النظام والقلق من العواقب، إلا أن خامنئي ورأس هرم السلطة لا يصغون لهذه الصرخات والتحذيرات، لأنهم يرون في هذه الكارثة الكبيرة نعمة وفرصة للحفاظ على النظام، كما ذكر خامنئي صراحة في 3 مارس 2020. ومن هذا المنطلق يعدون أنفسهم لمواجهة عواقب التسونامي المميت الذي سيحدث في غضون الـ 10 إلى 15 يومًا القادمة.

الاستعداد وتعبئة جميع الأجهزة الأمنية والشرطية والاستخباراتية

وفي حديثه في اجتماع لجنة مكافحة كورونا المنعقد يوم السبت الموافق 11 أبريل 2020 أشار رحماني فضلي، وزير الداخلية في حكومة روحاني إلى هذا المفهوم بوضوح.

وفي تقديمه لتقريره قال: "لقد تم تشكيل مجلس الأمن للاهتمام بشكل خاص بالظروف الأمنية الحالية وظروف حقبة ما بعد كورونا، وأن جميع الأجهزة، ومن بينها وزارة الطرق ووزارة الصناعة والتعدين والتجارة، والأجهزة الأمنية والشرطية والاستخباراتية قدمت ما لديها من معلومات.

وتمت صياغة التشريع الخاص بالوضع الأمني بعناية، لمراقبة الأوضاع باستمرار وتسليط الضوء على التطورات والتنبؤ بما سيحدث في الوقت المناسب إن شاء الله".

وتوضح هذه التصريحات أن نظام الملالي يدرك جيدًا ما سيحدث في الأيام المقبلة نتيجة لإلغاء الحجر الصحي، ويدرك جيدًا حجم الإصابة المتوقعة بالمرض ووفاة الآلاف المؤلفة يوميًا، ويعلم جيدًا أن هذه المذبحة المتعمدة مع سبق الإصرار والترصد لن تمر مر الكرام على الشعب الساخط على نظام الملالي والمنكوب والذي يعلم علم اليقين دور هذا النظام الفاشي في خلق هذه الكارثة المروعة.

ومن ثم، فإن المجرمين الذين تسببوا في هذه الكارثة المروعة للشعب الإيراني بالكتمان والتستر المتعمد يتحدثون مسبقًا عن استعداد الأجهزة الأمنية والشرطية والاستخباراتية لمراقبة الأوضاع بشكل مستمر وإصدار التعليمات المخزية بالقمع كعادتهم.

حيث أنهم يعتقدون بسخافتهم وغبائهم الذي تعاني منه جميع الديكتاتوريات في لهثها الأخير أنهم قادرين بهذه الترتيبات على أن يتخذوا من مرض كورونا فرصة لبقائهم المخزي في الحكم وأن يحولوا دون حدوث تسونامي وعاصفة انتفاضة الشعب القادمة قريبًا.

إن الملالي الشياطين يتبنون الآن استراتيجية ساحقة ضخمة ترمي إلى تكبيد الشعب الإيراني الطيب خسائر فادحة في الأرواح بالزج بأبناء الوطن في حقول ألغام كورونا، مثلما فعلوا تمامًا في الحرب الخيانية ومذبحة السجناء السياسيين

ولكن كما قال قائد المقاومة الإيرانية السيد، مسعود رجوي ، إذا كان نظام ولاية الفقيه يرى كل حالة وفاة فرصة ونعمة، ففي هذه الحالة يجب علينا أن نحول هذه الرؤية إلى دقات الانتفاضة الكبرى ودقات ناقوس الإطاحة بهذا النظام الفاشي من على وجه الأرض وتخليص البشرية من شروره من خلال الثورة وخوض حرب شرسة لا هوادة فيها. فقد انتهت فترة الاستبداد الديني والنظام الدجال المناهض للبشرية.

المنتفضون هم صنّاع النصر