728 x 90

من هو محسن فخري زاده؟

من هو محسن فخري زاده؟
من هو محسن فخري زاده؟

من هو محسن فخري زاده؟ أُغتيل العالم النووي لنظام الملالي، محسن فخري زاده يوم الجمعة 27 نوفمبر 2020 في مدينة آبسرد في دماوند. وبعد ساعات من انتشار نبأ اغتيال محسن فخري زاده، ذكرت وزارة الدفاع أنه رئيس إدارة البحث والابداعات بالوزارة.

وذكرت وزارة الدفاع الإيرانية في بيانها إن فخري زاده أصيب في هذا الهجوم ونقل إلى المستشفى، ولكن الأطباء لم يتمكنوا من إنقاذه.

100

منصبه في الحكومة

ويفيد البيان أن حراس فخري زاده اشتبكوا مع المعتدين. وتفيد التقارير أن عملية الاغتيال وقعت في طريق مصطفى خميني في دينة آبسرد في دماوند. وذُكر أن محسن فخري زاده كان رئيسًا لهيئة الأبحاث الجديدة للدفاع المعروفة باسم "سبند".

وفي مؤتمر صحفي عُقد مؤخرًا، أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن هذه الهيئة تشرف على الموقعين النوويين "سرخه حصار" في طهران و "مريوان" في آباده، لصناعة القنبلة النووية.

وكان اسم فخري زاده مدرجًا في قائمة عقوبات مجلس الأمن الدولي. وكان أحد الأعضاء البارزين في قوات حرس نظام الملالي. وكانت بعض وسائل الإعلام قد ذكرت في عام 2011 أن مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية طلبوا إجراء محادثات مع فخري زاده، بيد أن نظام الملالي رفض هذا الطلب.

كان محسن فخري زاده مهابادي عضوًا بارزًا سابقًا في قوات حرس نظام الملالي خلال الفترة الزمنية من 1957حتى 27 نوفمبر 2020.

كان محسن فخري زاده واحدًا من خمس شخصيات إيرانية. وورد اسمه في قائمة أقوى 500 شخصية في العالم التي نشرتها مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية. وأُدرج اسمه بين من فرض عليهم عقوبات في قرار مجلس الأمن رقم 1747، المصدق عليه في 24 مارس 2007، ضد أنشطة إيران النووية.

فضائح نظام الملالي التي كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية النقاب عنها

بادئ ذي بدء، كشفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية النقاب عن هذا العالم النووي التابع لنظام الملالي، ضمن سلسلة الفضائح المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني التي كشفت عنها.

وجاء في تقرير نشره المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مايو 2018: " أن فخري زاده سافر إلى كوريا الشمالية في عام 2013 للمشاركة في إجراء التجارب النووية الثالثة. وفي هذا الصدد، قال عليرضا جعفر زاده، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في مقابلة مع صحيفة "سان" إنه تم تطوير برنامج نظام الملالي للصواريخ بمساعدة مباشرة من كوريا الشمالية.

كما وصف خبراء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تعاون علماء كوريا الشمالية بأنه السبب الرئيسي في تطوير برنامج نظام الملالي للصواريخ. وأضافوا أن كبار المسؤولين في نظام الملالي، ومن بينهم حسن روحاني ومحسن رضائي، قاموا بزيارة لكوريا الشمالية لمناقشة كيفية تطوير الصواريخ. وبموجب ما كشفت عنه المقاومة الإيرانية، فإن خبراء كوريا الشمالية كانوا يقيمون سرًا في أحد دور الضيافة في شرق طهران. ويخضع هذا المبنى المكون من ثمانية طوابق والكائن بالقرب من مجموعة همت الصناعية في منطقة خجير بطهران لرقابة مشددة.

الصندوق الأسود لأسرار نظام الملالي النووية

هذا ويعتبر الأمريكيون محسن فخري زاده أنه الصندوق الأسود لأسرار البرنامج النووي الإيراني، حيث أنه لعب سرًا دورًا مؤثرًا في تحديد موقف الإيرانيين في المفاوضات. وترى الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها لا يمكنها أن تدلى برأيها بشأن مدى تطور إيران في مجال العلوم النووية طالما لم تجري محادثات مباشرة مع فخري زاده. ويعتبر كل من محسن فخري زاده وسيد عباس شاهمرادي زواره، الأستاذ بجامعة شريف للتكنولوجيا، من أهم الأشخاص الذين يسعى الغربيون إلى إجراء محادثات معهم. ويقارنه الغربيون بالخبير الفيزيائي الأمريكي روبرت أوبنهايمر الذي تولى الإشراف على صناعة القنبلة النووية في أمريكا في عقد الأربعينيات ميلادية. وفي عام 2020، نشرت صحيفة ديلي ميل وثيقة يوصف فيها فخري زاده بأنه الشخصية الرئيسية في البرنامج النووي الإيراني. وتحتوي هذه الوثيقة على معلومات هامة حول مساعي إيران الدؤوبة لصناعة القنبلة النووية.

وأثناء مناقشة صناعة السلطات الإيرانية للقنبلة النووية، ركزت بعض المصادر على أنشطة فخري زاده وتعتبر أن دوره كبير وبالغ الأهمية.

مصمم القنبلة النووي

ذكرت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية في عددها الصادر في أبريل 2008 أن فخري زاده أحد الضباط في قوات حرس نظام الملالي وأستاذ في جامعة الإمام حسين في طهران، ووصفته بأنه الراعي الرسمي للبرنامج النووي العسكري الإيراني، مستشهدة بوثائق يُزعم الحصول عليها من جهاز كمبيوتر محمول إيراني. وأضافت الصحيفة المذكورة أن أجهزة الاستخبارات الغربية تعتقد أن إيران تسعى إلى إنتاج رأس نووية قادرة على إبادة أي مدينة في الشرق الأوسط. ومحسن فخري زاده مهابادي، أستاذ الفيزياء بجامعة الإمام حسين في طهران، هو المسؤول عن هذا البرنامج. ومن هذا المنطلق يمكن أن يطلق عليه الراعي الرسمي لإنتاج الرؤوس النووية الإيرانية.

ووفقًا لتقارير وسائل الإعلام الغربية في ذلك العام، كان فخري زاده مسؤولًا عن إدارة مشروع تحت مسمى "مشروع 111" لإنتاج رأس نووية لها قدرة الانفجار على ارتفاع 2000 قدم وتدمير منطقة كبيرة.

وفخري زاده من بين المدرجين على قائمة عقوبات مجلس الأمن، وأصرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على إجراء مقابلة معه.