728 x 90

وكالة أنباء دانشجو الحكومية

مجاهدي خلق اخطر من انفجار نطنز

انتفاضة 2019
انتفاضة 2019

نشرت وكالة أنباء دانشجو الحكومية (20 أبريل) مقالاً بعنوان "أخطر من تفجير نطنز!" وقالت "الحادث الارهابي الذي قام به النظام الصهيوني في محطة أحمدي روشن للطاقة النووية دق ناقوس الخطر واستلزم زيادة يقظة جميع الاجهزة العسكرية والاستخباراتية والامنية للمنظومة" محذرة من وقوع مثل هذه الانفجارات.

وتابعت الوكالة الأنباء وهي تنبه مما سماه بتخريب العقول والضمائر ونفسانية الشباب من قبل العدو اللدود للنظام والثورة، وهو مجاهدي خلق، خاصة عبر الفضاء الإلكتروني قائلة: "لكن يجب أن ندرك أن هناك دمارًا أكبر بكثير يحدث، وهو أمر يغفله الكثيرون للأسف، يبدو أن أجراس الإنذار التي يجب أن تنطلق لإهمال أكبر وأخطر ما زالت صامتة. الغفلة عن الدمار الأكبر بين الشباب من خلال منظمة مجاهدي خلق وخاصة عبر الشبكة الافتراضية. ".

وفي إشارة إلى أجراس الإنذار التي أطلقها المرشد الأعلى للنظام بشأن الفضاء الإلكتروني ولامبالاة أجهزة النظام به، كتبت الوكالة: "كان من المتوقع مع هذا التحذير المبكر أن تدق جميع أجهزة النظام أجراس الإنذار. واستخدام كل قواتهم للتعامل مع حشد العدو المسلح حتى الأسنان في حرب نفسية. لكننا حتى الآن لا نرى رد فعل مناسب ...".

انفجار نيوتروني خطير

وكتبت هذه الوكالة الحكومية وهي تدق ناقوس الخطر بشأن الخطر النيوتروني لمنظمة مجاهدي خلق وتأثيره."لكن لا أحد يرى الانفجار النيوتروني الخطير من قبل مجاهدي خلق في قلوب وعقول الشباب، العدو، الذي يتحدث منذ 40 عاما، يقول صراحة أنه لا يريد سوى الإطاحة بالجمهورية الإسلامية. المنافقون الذين حذر منهم الإمام خميني قبل 41 سنة. خاصة بعد خطاب رجوي في أمجدية الذي رافقه مئات الآلاف من الشباب الذين تم خداعهم وتحمسهم، أشار الإمام في عام 1980 إلى رجوي وقال: "عدونا ليس الولايات المتحدة ولا الاتحاد السوفيتي ولا أي شخص آخر، العدو هنا. في طهران!".

واليوم، يشحذ العدو اللدود نفسه سيفه الشاهر على شبابنا ويعرضهم لقصف عنيف عبر الفضاء الإلكتروني. كل يوم يقوم بتضخيم مشاكل المجتمع الحقيقية ويحث الشباب على الفوضى والدمار. يحاول كل يوم أن يلمح إلى أن المذنب في وفیات كورونا هو سياسات النظام، وحتى یسعى بشطارة، أن يروج في المجتمع كلمة "فيروس ولاية الفقيه" لتصبح متداولة على ألسن المواطنين؛

كما يحاول إقناع الشباب بأن سبب انتشار البطالة ليس مكونات اقتصادية، وليست السياسات الخاطئة للحكومة، وليست تصرفات الوالهين بالغرب والتفاوض، بل الفساد والسرقة في هيكل النظام كله دون أن يذكر الخدمات الجليلة المقدمة من قبل المسؤولين.

ويعمل مجاهدو خلق، جاهدين على ركوب مطالب المجتمع بالدعاية، ومن خلال بث روح المغامرة، لدى الشباب، يحرضونهم على تجهيزهم بالأسلحة لاستخدامها في أعمال الشغب المقبلة ؛ "وليس من قبيل المصادفة أن موجة أسلحة المتمردين، مثل وينشستر والمسدس وكلاشينكوف وعوزي، اجتاحت البلاد بأضعاف عدة مرات أكثر من السنوات السابقة، ووفقًا لقادة إنفاذ القانون، أصبحت السيطرة عليها شبه مستحيلة".

حرقة من رسالة مسعود رجوي

وكتبت هذه الوكالة الرسمية بحرقة شديدة من رسالة زعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي:

"مجاهدي خلق تقدموا حتى الآن في هذه الحرب النفسية، حيث يوجه مسعود رجوي رسالة صوتية ويذكر صراحة أنه" في إيران، هناك حرب داخلية ضخمة بين الشعب ومجاهدي خلق من جهة والنظام الحالي من جهة أخرى. وهكذا تجند من موجات الشباب المستائين عن الفقر والقضايا الاقتصادية.

وليس من الصدفة أنه بعد مرور 41 عامًا على تحذير الإمام التاريخي بشأن مجاهدي خلق، يقول خامنئي: "العدو في كمين، إنه يعمل باستمرار على إحباط الشباب وحرفهم، وأن يثنيهم عن الطريق". (30 مارس).

تحذير خطير للغاية وله مجال للتفكير واتخاذ إجراءات محددة. لماذا لا نرى أن فرق مجاهدي خلق المتمردة تشعل النار كل ليلة وتدمر وتحرق مراكز أمنية حساسة؟ ألا نرى أنهم يحاولون كل يوم توسيع قاعدة عدم الرضا الاجتماعي؟ ألا نرى كيف يتم جر الشباب من وراء المكاتب والفصول الدراسية والجامعات إلى ساحة الحرب والخطر والعصيان، وتحويلهم إلى متمردين ينظرون، بنظرة أحادية البعد على المشاكل والقضايا، إلى طريق الخروج المواجهة مع النظام الذي نبت من مطالب الشعب الإيراني؟"

اعترفت وكالة الأنباء الحكومية بالتأثير الهائل لأنشطة منظمة مجاهدي خلق وكتبت: "وصل الوضع إلى مرحلة أثرت فيها الحرب النفسية للمنافقين أثرا تخريبيا حتى على الباسيج والقوى الفتية للنظام، في الخطوة الأولى تضعف إيمانهم، وفي الخطوة التالية تجعلهم يشعرون بالتعب، ثم تسبب لهم السقوط والجلوس وحتى في كثير من الحالات، يتم جذبهم"".