728 x 90

مؤسسة دانيال ميتران - فرانس ليبرتى: أوقفوا القتل في إيران

  • 12/2/2019
مؤسسة دانيال ميتران
مؤسسة دانيال ميتران

يجب على فرنسا والأمم المتحدة أن تفعلا شيئًا، فالتقاعس جريمة.

- أصبح اغتيال أي معارض لنظام الملالي أو أي احتجاج شعبي منذ 40 عامًا من حكم الملالي في إيران روتينًا يوميًا.

وتعرب مؤسسة دانيال ميتران عن أسفها من تقاعس الحكومات الغربية في اتخاذ موقفًا حاسمًا لإدانة الهجمات الرهيبة التي أصابت الشعب الإيراني. وتطالب هذه المؤسسة ، إلى جانب المنظمات غير الحكومية الأخرى الأمم المتحدة أن ترسل على الفور هيئات لتقصي الحقائق إلى إيران للوقوف على ما حدث، وأن توقف عمليات الإعدام والقمع على الفور ، وأن تفرج عن السجناء.

وتدعو مؤسسة "فرانس ليبرته" الحكومة الفرنسية إلى تجاوز التحذيرات الدبلوماسية وإدانة ما هو غير مقبول بوضوح وحزم باسم فرنسا، واتخاذ جميع التدابير اللازمة لحشد المجتمع الدولي والأمم المتحدة للوقوف في وجه أعداء الإنسانية في إيران.

إن التقاعس جريمة. إذ أنه يدفع النظام الإيراني للمزيد من انتهاكاته لحقوق المواطنين ويتصور أنه يتمتع بالحصانة من العقوبات ، ويلعب على نقاط الضعف في الحكومات الغربية ومصالحها المتباينة .

إن أساليب نظام الملالي في القمع معروفة: إذ أنه يتم نقل جثث الضحايا إلى أماكن مجهولة ، ولا يخبر العائلات عن مصائر ذويهم ، والمعتقلون محتجزون كأسرى لدى قوات حرس نظام الملالي وقوات الأمن الحكومية، ويتم التعذيب أو الإعدام في السر.

هذه طريقة عفا عليها الزمن: مذبحة عام 1988 . إن إعدام 30000 سجين سياسي ، ما زال في ذاكرة الجميع.

دعت الأمم المتحدة إلى ضرورة فتح تحقيقات بشأن مذبحة 1988 لفتح الطريق أمام لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة للتحقيق في جرائم نظام الملالي.

إن الاعتداءات التي تحدث اليوم مستمرة وتدل على المذبحة حيث أن هذه الطريقة من اغتيال أي معارض لنظام الملالي أو أي احتجاج شعبي أصبحت روتينًا يوميًا منذ 40 عامًا في ظل حكم الملالي لإيران.

لقد حان الوقت ليتحدث الجميع بصوت واحد وأن نسمع ونعي صوت فرنسا الحاسم حول التصدي لهذه الجرائم ، وباتت مطالبة نظام الملالي بالشفافية في ممارساته أمام المجتمع الدولي أمرًا ملحًا لإنقاذ الأرواح.

جيلبر ميتران ، رئيس مؤسسة دانيال ميتران - فرانس ليبرتى

ذات صلة:

مختارات

احدث الأخبار والمقالات