728 x 90

عضوة البرلمان الأوروبي آنا فوتيكا: نحن الأوروبيين ننضم إلى الشعب الإيراني بكل إخلاص

  • 12/1/2019
البرلمان الأوروبي
البرلمان الأوروبي

عُقدت الجلسة الرسمية للبرلمان الأوروبي في 27 نوفمبر 2019. وتحدث أعضاء البرلمان الأوروبي في هذه الجلسة دعمًا لانتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد. وأدان المتحدثون المذابح والقمع الوحشي الذي يمارسه نظام الملالي ضد المواطنين.

عضوة البرلمان الأوروبي آنا فوتيكا: نحن الأوروبيين ننضم إلى الشعب الإيراني بكل إخلاص


نشاركه في هتافه: "نحن لا نريد الجمهورية الإسلامية"
قالت السيدة آنا فوتيكا، عضوة البرلمان الأوروبي من بولندا في الجلسة الرسمية للبرلمان الأوروبي:
هناك بصمات إيران في جميع أنحاء المنطقة وفي كل مكان يجري فيه صراع، الأمر الذي يتعارض مع السلام والاستقرار في المنطقة. في الوقت الذي يستمر فيه التعامل الأكثر حدة وشدة مع الشعب الإيراني، فقد اتحدت مختلف الجماعات العرقية والطوائف الإيرانية في الأيام الأخيرة وخلال العام الماضي اتحدت في الانتفاضة ضد الملالي الحاكمين.
انتشرت المظاهرات والانتفاضات الأخيرة على نطاق واسع في جميع المحافظات الـ31 في البلد وفي معظم المدن. لقد تم قطع الإنترنت ومورست عمليات قمع بوحشية من قبل عناصر النظام ضد الشعب ، مثلما حدث في العصر البربري. قتل أكثر من 300 شخص على مدار الأيام الـ11 الماضية. وقد تم القبض على أكثر من 10 آلاف شخص. علينا أن نقلق بشأن وضعهم، مثل ما حدث قبل سنوات ضد السجناء السياسيين في إيران. ويبدو أن مصيرهم قد تعرض لجرائم خارج نطاق القضاء. هناك احتمال لجريمة أخرى ضد الإنسانية. بدلاً من الابتسام على الملالي الحاكمين، نحن ملتزمون بالقانون الدولي بالتدخل في هذا الأمر.

إيفان ستافانتز

إيفان ستافانتز – عضو البرلمان الأوروبي من سلوفاكيا:

لقد سمعنا عن المظاهرات الأخيرة في إيران. وعلمنا أن الاحتجاجات وقعت لمدة تزيد عن 12يومًا في 31 محافظة وفي ما مجموعه 176 مدينة إيرانية.

وأعلنت المعارضة الإيرانية الرئيسية أن عدد القتلى ارتفع إلى أكثر من 450 قتيلًا خلال الانتفاضة في جميع أنحاء البلاد، ولكن عدد القتلى قد يكون أكثر من ذلك بكثير.

وتم الإعلان عن أسماء أكثر من 150 شخصًا من الشباب والنساء مسبقًا قبل قيام قوات الأمن الإيرانية بقتلهم بلا رحمة.

وهذه قائمة محزنة جدًا. فعلى سبيل المثال، تضم هذه القائمة طفلة تبلغ من العمر 14 عامًا، اسمها، نيكتا اسفنداني؛ وقالت سلطات نظام الملالي لأسرتها أنهم سيتغاضون عن أخذ ثمن الرصاصات التي تؤخذ مقابل تسليم الجثث نظرًا لأنها طفلة يبلغ عمرها 14 عامًا.

وهذا في الواقع أمر لا يمكن تصديقه. فحكومة روحاني التي يصفها البعض بالمعتدل لجأت على الفور إلى حجب شبكة الإنترنت العالمية لكي تحول دون نشر الأخبار ومقاطع الفيديو المتعلقة بجرائم هذا النظام خارج إيران.

ويبدو أن الحكومة الإيرانية ترفض تسليم جثث القتلى إلى عائلاتهم حتى لا تُجرى لهم مراسم تشييع الجنازة.

وإنني قلق بشأن مصير ومعاملة أكثر من 10000 معتقل.

وأشار بعض كبار مسؤولي نظام الملالي إلى أنه سيتم إعدام العديد من المعتقلين في أسرع وقت، حتى أنه سيتم إعدامهم شنقًا على الملأ، خاصة وأن هذا النظام يركز على أعضاء وحدات المقاومة أو منظمة مجاهدي خلق ( MEK ) الذين يعتبرهم السبب في هذه الانتفاضة.

والجرائم التي يرتكبها نظام الملالي تعتبر جريمة ضد الإنسانية بكل المقاييس.

ولا يجب أن نسمح باعتقال أو تعذيب المحتجين الذين خرجوا إلى الشوارع للمطالبة بحقوقهم وإجبارهم على الصمت.

ويجب أن أذكر بأن زعيمة المعارضة الإيرانية، السيدة مريم رجوي ، قد دعت الأمم المتحدة إلى إرسال بعثات تقصي الحقائق على الفور إلى إيران، وينبغي تقديم قادة هذا النظام للعدالة لارتكابهم هذه الجرائم ضد الإنسانية.

والنتيجة هي أنه يجب على البرلمان الأوروبي أن يقف بجانب الشعب الإيراني، وأحث الممثل السامي للاتحاد الأوروبي بشدة على القيام بذلك ووضع حد للسياسة الحالية لأن سياستهم الحالية قد فشلت وفي رأيي أن هذه السياسة الحالية لا جدوى منها، ولن تسفر عن تضرر هيبة أوروبا بين الشعب الإيراني فحسب، بل بين جميع شعوب العالم أيضًا.

والناس يراقبوننا ويأملون فينا وينتظرون منا أن نقوم بما ينبغي عمله لوضع حد سريع لهمجية نظام الملالي.

وأعتقد أنه يجب على الاتحاد الأوروبي أن يتحرك الآن وفورًا.

انيتا ماكنتاير

انيتا ماكنتاير، ممثلة البرلمان الأوروبي ونائبة رئيس حزب المحافظين: نظام الملالي يرتكب جرائم ضد الإنسانية حاليًا

قالت انيتا ماكنتاير، في حديثها من بريطانيا:

في واقع الأمر، لا يمكننا أن نقف جانبًا موقف المتفرج ونتجاهل ما يحدث في إيران. إذ يجب على الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي أن يدينوا بشدة استخدام قوات الحرس لنظام الملالي وضباط الأمن والعناصر المرتدية الزي المدني الأسلحة الفتاكة. فقد وثقت منظمة العفو الدولية بدقة مقتل 143 شخصًا من المواطنين، لكنهم يعتقدون أن عدد القتلى أكثر من ذلك بكثير بشكل ملحوظ، ومعظم القتلى مقتولين رميًا بالرصاص. ومن بينهم طفلة اسمها نیکتا اسفنداني وتبلغ من العمر 14 عامًا وقتلت جراء ضربها بالرصاص في الرأس، واستلمت أسرتها الجثة بعد 3 أيام من الهيئات الحكومية، بعد أن ظلت تبحث عنها طوال هذه الفترة. ورد فعلنا على هذه الجرائم حتى الآن مخز ولا يليق بهيبتنا الدولية. ويجب علينا أن نطالب بتقديم قادة نظام الملالي للعدالة جراء جرائمهم، ويجب ألا نشكل لجنة مشتركة مع هذا النظام طالما يرتكب جرائم ضد الإنسانية.

زهرا ديل

زهرا ديل، عضو البرلمان الأوروبي من جمهورية التشيك: لقد حان الوقت لتغيير سياسة الاسترضاء مع نظام الملالي، وقد حان الوقت لدعم المعارضة.

زهرا ديل: إن نظام الملالي هو عدونا الاستراتيجي الرئيسي في المنطقة، إذ أنه يعادي كل القوى الغربية في المنطقة. وما شهدناه لسنوات عديدة هو محاولة هذا النظام المضنية للهيمنة الإقليمية. فالنظام الأصولي الحاكم في إيران وسّع نفوذه على العراق و سوريا و لبنان ويقوض باستمرار الاستقرار الداخلي لهذه البلدان، وقد حان الوقت لإيقاف هذه المهزلة الشيطانية، وتغيير سياسة الاسترضاء مع إيران، ودعم المعارضة. وإذا كنا نرغب في البحث عن مصالح الاتحاد الأوروبي في المنطقة، فعلينا جميعًا القيام بذلك.