728 x 90

لاتريبون الفرنسية: منظمة مجاهدي خلق شكلت معاقل الانتفاضة في جميع المدن الإيرانية

انتفاضة مع معاقل الانتفاضة
انتفاضة مع معاقل الانتفاضة

لاتريبون - فرنسا:

  • النظام الإيراني: «إذا انتفض أبناء الشعب الإيراني فسيتم إلقائنا في البحر»
  • «تنظيم منظم يقوم بتنظيم العصيان» منظمة مجاهدي خلق الإيرانية شكلت معاقل الانتفاضة في جميع المدن الإيرانية
  • إنهم يستهدفون البنى التحتية لقوات الأمن ووزارة الداخلية ومباني السلطة القضائية والمراكز الدينية للنظام ويحرقون منشورات تحمل صورًا لخامنئي وسليماني.
  • أعضاء معاقل الانتفاضة نفذوا منذ مطلع العام الجاري عشرات العمليات في طهران ومشهد واصفهان وقم وشيراز وكرج ومدن أخرى. وجاء ذلك رداً على القتل الوحشي لـ 1500 شخص خلال مظاهرات نوفمبر 2019.
  • حركة مجاهدي خلق تقف منذ خمسين عامًا ضد أي دكتاتورية من نظام الشاه إلى الجمهورية الإسلامية

كتبت لاتريبون الفرنسية يوم 12 أغسطس: تحليل دقيق لنظام الملالي في إيران ينشأ من داخل نظامهم. طالما التوترات عالية في إيران ومستقبل النظام غير واضح، يجب متابعة التطورات السياسية في هذا البلد بعناية فائقة.

وقال ”جواد آملي“، إمام الجمعة السابق بمدينة قم: «يجب أن نكون حريصين على أنه إذا انتفض أبناء الشعب الإيراني فسيتم إلقائنا في البحر. لقد هرب الكثيرون بالفعل أو وجدوا مكانًا للفرار، لكننا لا نمتلك أي مكان لإنقاذنا».

ما يحدث بالفعل في السياسيين الحاليين: التناقضات الأساسية في أعلى أطياف نظام الملالي في إيران. نحن لا نتعرض لدعاية النظام هنا، لكن أمامنا التناقضات الداخلية العميقة والشديدة لهذا النظام. في خضم الخلاف بين القوى الحاكمة، ظهر تنظيم جديد ضد النظام من داخل المواطنين: «معاقل الانتفاضة»

ويعترف علي خامنئي بنفوذ مجاهدي خلق في إيران ودورهم الداخلي والخارجي. على مدى خمسين عامًا، وقفت هذه الحركة ضد أي نوع من الديكتاتورية من نظام الشاه إلى الجمهورية الإسلامية.

وقررت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الحركة الأهم في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الضغط على النظام من داخل إيران. وقد شكلت معاقل الانتفاضة في جميع المدن الإيرانية.

وجاء ذلك ردًا على القتل الوحشي لـ 1500 شخص في المظاهرات الأخيرة لعام 2019 (نوفمبر 2019). منذ بداية عام 2020، نفذت هذه المعاقل العديد من العمليات.

وتكتب لاتريبون تحت عنوان «تنظيم منظم يقوم بعمليات العصيان» تقول: عمل أعضاء معاقل الانتفاضة بسيط. في الليل، يهدمون جزءا من مبنى المراكز الرسمية. منذ بداية العام الجاري، تم تنفيذ عشرات الحالات في مدن طهران ومشهد واصفهان وقم وشيراز وكرج ومدن أخرى.

استهداف هذه الركائز للنظام: إدارة شرطة الأمن ووزارة الداخلية ومباني السلطة القضائية ومكاتب المراكز الدينية الرمزية، كما يجب ذكر حرق منشورات تحمل صورًا لخامنئي أو سليماني.

يجب إضافة العديد من المظاهرات الأخرى من قبل العمال. والمظاهرات في صناعة النفط والغاز مستمرة منذ أغسطس. يشارك آلاف العمال في الاحتجاجات. وتتعلق مطالبهم في الغالب بعقود العمل وسداد شهور من المتأخرات.

ويذكر أن الفجوة في إيران آخذة في الاتساع الفجوة بين تصريحات النظام ووعوده وبين الحقائق.

الفجوة بين حلم القوة الإقليمية وتدميرها التدريجي من بيروت إلى صنعاء من دمشق وبغداد.

الفجوة بين الوعود الاقتصادية والانخفاض التدريجي في مستويات المعيشة لعشرات الملايين من الناس.

الفجوة بين مؤسسات النظام المختلفة. هذه الفجوات المتزامنة في العديد من المجالات المختلفة تؤدى إلى انهيارفي يوم ما.