728 x 90

إيران.. اليوم الـ 18 من إضراب عمال صناعة النفط والبتروكيماويات على التوالي

اليوم الـ 18 من إضراب عمال صناعة النفط والبتروكيماويات ومحطات الطاقة على التوالي
اليوم الـ 18 من إضراب عمال صناعة النفط والبتروكيماويات ومحطات الطاقة على التوالي

يوم الثلاثاء 18 أغسطس استمر اليوم الثامن عشر من إضراب العمال في مصانع النفط والبتروكيماويات في إيران ومحطات الطاقة.

ولم يعد العمال المضربون إلى العمل اليوم وما زالوا يصرون على مطالبهم التي أعلنوا عنها منذ الأول من أغسطس عندما بدأ الإضراب.

ويأتي هذا في الوقت الذي بدأ فيه عمال هفت تبه لقصب السكر إضرابهم لليوم الخامس والستين على التوالي. هذا وفي الوقت نفسه وبمدينة أراك وسط إيران، أضرب عمال شركة هبكو لليوم السابع عشر.

والقاسم المشترك بين جميع الإضرابات العمالية في إيران هو المطالبة بمتأخرات الأجور التي يرفض المسؤولون دفعها للعمال المحرومين. وأصبح عدم دفع رواتب العمال لعدة أشهر في إيران الرازحة تحت حكم نظام الملالي ممارسة غير مسبوقة في أي مكان في العالم.

وأشادت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بصمود العمال المضربين الذين نهضوا من أجل إحقاق حقوهم الأساسية ودعت مرة أخرى عموم المواطنين، ولا سيما الشباب، إلى دعم المضربين.
وأشارت السيدة رجوي إلى أنه ما دام نظام ولاية الفقيه قائما على السلطة، فإن الفقر والبطالة والتضخم سيزداد. فإن حقوق العمال والكادحين وعموم الشعب الإيراني لا يمكن تحقيقها إلا بإسقاط هذا النظام وإرساء الديمقراطية وحكم الشعب.
ودعت السيدة رجوي منظمة العمل الدولية والاتحادات العمالية والمدافعين عن حقوق العمال إلى إدانة سياسات نظام الملالي السالبة لحقوق العمال ودعم إضرابات العمال الإيرانيين المضطهدين واحتجاجاتهم وحقوقهم.

وخوفا من استمرار الإضراب وتوسع نطاقه، يحاول الوكلاء الحكوميون وأرباب العمل والمقاولون، وهم عمومًا منتسبون لقوات الحرس والأجهزة الحكومية الأخرى، كسر الإضراب، من خلال إطلاق وعود بإقناع العمال بالعودة إلى العمل. لكن العمال يصرون على تلبية مطالبهم مع الحفاظ على وحدتهم.

بالإضافة إلى دفع متأخراتهم، يطالب العمال بدفع الأجور بانتظام وفي الوقت المناسب، وأقساط التأمين ومزايا العمل الأخرى، ووقف تسريح العمال، وتقليل ساعات العمل، وتوفير التسهيلات المصرفية، وتشكيل نقابة عمالية، وتشكيل مجلس إشراف قانوني.