728 x 90

كورونا ورعب نظام الملالي من الثورة الاجتماعية في إيران

الانتفاضة في إيران
الانتفاضة في إيران

يعيش خبراء حكومة نظام الملالي في رعب من اندلاع ثورة اجتماعية ضخمة ضد هذا النظام الفاشي.

وكتبت صحيفة "اقتصاد سرآمد" يوم الأحد الموافق 10 مايو 2020: "إن وباء كورونا صدمة اجتماعية – سياسية أكثر من كونه مرضًا. صدمةٌ جعلت القيام ببعض التغييرات أمرًا ممكنًا بشهادة التاريخ مثل حدوث الثورة الدستورية".

كما سلطت صحيفة "ستاره صبح" يوم الأحد الضوء على مصير السخط العام، وحذرت على لسان أحد الخبراء في الحكومة من أن الضغوط الاقتصادية من شأنها أن تمهد المناخ للسخط الاجتماعي العام. وبناءً عليه، فإن عواقب الحرب الاقتصادية ستكون أكثر فداحةً وضررًا من عواقب الحرب العسكرية".

كما كتبت صحيفة "آفتاب يزد" الحكومية يوم الأحد : " لقد تجاوز مصير 43 مليون شخص في البلاد، ومن بينهم العمال العاملون والمتقاعدون وأسرهم حدودًا مقبولة".

كورونا ودوامة أزمات نظام الملالي نقلًا عن الصحف الحكومية

كتبت صحيفة "همشهري" الحكومية يوم الأحد الموافق 10 مايو 2020 أن أحد المتخصصين في الأمراض المعدية يدعى مرداني، قال في مقابلة مع الصحف الحكومية: " إن معظم الناس سيصابون بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" بحلول نهاية العام المقبل، في وقت نعاني فيه من نقص في الأدوية ومستلزمات الوقاية وأسرة وحدة العناية المركزة، ولا ينبغي لنا أن نخرج من حفرة لنلقي بأنفسنا في بئر".

كما قالت صحيفة "رسالت" الحكومية يوم الأحد مشيرةً إلى أن أقل خطأ في تقنية المعلومات في إدارة كورونا سوف يتحول إلى كارثة: " من غير الممكن كشف النقاب عن حقائق كورونا التي تواصل غزوها للشوارع المزدحمة والتجمعات البشرية".

وفيما يتعلق بوضع أطفال العمالة في مرحلة كورونا ، كتبت صحيفة "مستقل" الحكومية أيضًا يوم الأحد: " يوجد في إيران نصف مليون طفل من أطفال العمالة، وإذا لم يمارسوا العمل ولم يتجهوا إلى التسكع في الشوارع سيواجهون أزمة كبيرة. ففي طهران 14 ألف قمّام يبحثون عن رزقهم، من بينهم 4600 طفل. والجدير بالذكر أن جمع القمامة في فترة خطر الموت الناجم عن وباء كورونا يعتبر ناقوس خطر لجميع شرائح المجتمع".

ذات صلة: