728 x 90

إيران .. مسؤولو النظام يخشون من انتفاضة الشعب الإيراني للإطاحة بالنظام

صورة من الأرشيف
صورة من الأرشيف

بينما يحصد فيروس كورونا يوميا أرواح المئات من أبناء شعبنا، تصاعدت كراهية الشعب الإيراني حيال نظام الملالي الحاكم إلى درجة أن مسؤولي النظام يعبرون على مضض عن خوفهم وخشيتهم من الانتفاضات المقبلة للشعب الإيراني ضد النظام.

وعبر عضو مجلس شورى النظام غلام رضا حيدري عن فزعه من الانتفاضة وكتب في صحيفة أرمان يوم الخميس 7 مايو: أثبتت التجربة أن القوى العسكرية ليست قادرة على احتواء الوضع لمجرد الاعتماد على قدراتها العسكرية. كان أمامنا الاتحاد السوفيتي. اليوم نرى كوريا الشمالية ، وهي دولة نووية ولكن ليس لديها خبز.


لذلك نحن بحاجة إلى تغيير وجهة نظرنا. علينا أن نفكر في عامة الناس ونولي اهتماما لأذواق الجميع. نحتاج جميعًا إلى توخي الحذر حتى لا نتفاجأ بانتفاضة الجياع.


من ناحية أخرى، أعرب عضو آخر في مجلس شورى النظام، أحمد نادري، عن قلقه في حسابه على تويتر نقلته وكالة أنباء قوات الحرس (فارس) يوم الخميس، 7 مايو، بشأن انتفاضة أكبر من 2018 و نوفمبر 2019. وكتب «الانتعاش الاصطناعي للبورصة هي الأحدث في سلسلة من الإجراءات الحكومية النيوليبرالية.

ستنفجر فقاعة سوق الأسهم، وأنا قلق بشأن عواقبها الاجتماعية والأمنية في المستقبل القريب: أعمال شغب أكبر من 2018 ، 2019 ، وبالتأكيد أكبر من التسعينات».

وفي هذا السياق نشر موقع "الحرة" الأمريكية تقريرا عن خوف النظام الإيراني من انشطة مجاهدي خلق عبر مواقع التواصل الاجتماعي والشعبية التي بات يحظي بها خطاب و منشورات مجاهدي خلق جاء فيه:

خلال الشهر الماضي، أعرب مسؤولون إيرانيون في مناسبات مختلفة عن خوفهم من الحرب الإعلامية التي تخوضها منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة، عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي.

ويضيف موقع الحرة: كان عباس علي موغيثي، ممثل المرشد الأعلى علي خامنئي في مدينة "ناهافاند" الإيرانية، قد عبر عن قلقله من خطاب المنظمة على الانترنت دون يسميها، وقال إن السلاح الذي يمكن أن يقضي على إيران، هو "الانترنت"، الذي وصفه أنه "أصبح تحت سيطرة أعضاء (يقصد مجاهدي خلق) معارضين لسياستنا".

قلق آخر عبر عنه رجل الدين المقرب من خامنئي، وأحد خطباء الجمعة في محافظة أصفهان، يوسف طباطبائي نجاد، الذي حذر من قدرة منظمة "مجاهدي خلق"، على نشر معلومات إلى الإيرانيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما سيضر بطاعة الناس للنظام.

وأفاد بحسب الصحيفة :"لقد دمر بعض الناس سمعة رجال الدين على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، ويتم تنفيذ ذلك بواسطة بعض قنوات ومنصات مجاهدي خلق (MEK)"، وأضاف إنهم "ينوون شن حرب ضعيفة لجعل الناس متشائمين تجاه رجال الدين، وعلينا أن نفعل شيئا ضد هذه الأعمال".

وتشير الصحيفة إلى أن هذا القلق عبر عنه كثيرا خطباء الجمعة في إيران، المعروفون بكونهم "أبواقا" للمرشد الأعلى، على حد وصف الصحيفة المعارضة.

وإعلاميا، كتبت وكالة أنباء "طهران برس"، التي تديرها الدولة، تقريرا تنذر فيه بخطورة الاستخدام المكثف لمنظمة "مجاهدي خلق" لمنصة "تلغرام"، في التواصل مع آلاف الإيرانيين وحدثهم على طرق التظاهر والاحتجاج ضد النظام.

ذات صلة: