728 x 90

اعتراف صادم

كورونا في إيران.. وفاة 50 شخصًا في مدينة قم ووفاة عشرة أشخاص في المدينة يوميًا

  • 2/24/2020
اميرآبادي ما يسمى بممثل مدينة قم في مجلس شورى الملالي
اميرآبادي ما يسمى بممثل مدينة قم في مجلس شورى الملالي

تداولت وسائل الإعلام الحكومية اعترافًا لنائب لمجلس شورى النظام يفيد أن 50 شخصًا توفوا جراء إصابتهم بفيروس كورونا في مدينة قم لحد الآن. وقال النائب إن عشرة أشخاص يتوفون يوميًا اثر كورونا في مدينة قم.

وكتب موقع ”ايلنا“ الحكومي أن ”أمير آبادي“ نائب من مدينة قم أفاد أن 50 شخصًا توفوا جراء فيروس كورونا. وأكد أن 10 أشخاص يتوفون يوميًا في مدينة قم. يجب وضع المدينة في الحجر الصحي. الممرضون يفتقرون إلى الزي المناسب للحجر الصحي.

وأضاف: الحكومة تصر على عدم نشر الأخبار. ومع الأسف كانت نتيجة فحص لاثنين من الأطفال ايجابية. هناك أكثر من 250 شخص في الحجر الصحي.

وقال: إني طلبت من وزير الصحة وضع المدينة في الحجر الصحي وحتى رفعت صوتي عليه وقلت لماذا تكذبون على الناس.مضيفًا أن وزير الصحة مقصر في هذا الوضع.

وتابع: ثلاثة أسابيع وفيروس كورونا منتشر في مدينة قم ولكن الحكومة تأخرت في الإعلان عن ذلك. ولاتوجد كمامات في بعض الصيدليات. والحكومة ليست مقلقة بما تكفي ولا تشعر بالأزمة.

إيران ثاني بلد في العالم من حيث الوفيات جراء فيروس كورونا

بات نظام الملالي ثاني بلد في العالم من حيث الوفيات بعد الصين، بعد الإعلان 50 حالة من الوفاة جراء فيروس كورونا.

ولابد من التأكيد حتى هذا العدد المعلن للوفيات بعيد كل البعد عن الحقيقة، لأن نظام الملالي اعتمد إخفاء الحقائق والتستر فيما يتعلق بانتشار الفيروس في البلاد منذ شهور.

وذلك لإقامة مسرحيات حكومية في ذكرى الثورة وكذلك مسرحية الانتخابات وحتى على حساب أرواح المواطنين وادعى بأنه لا أثر من كورونا في إيران إلى أن أعلن اضطرارًا عن وفيات عدد من المواطنين جراء إصابتهم بهذا الفيروس القاتل.

ولحد هذا الوقت إنه لايزال يواصل التستر والكتمان على الحقائق ويعترف على مضض ولو بشكل تقطيري عن الوفيات ورغم تعرض إيران لأخطر حالة من حيث العدوى.

وآعلن النظام تعطيل المدارس والجامعات ودور السينما لمدة تتراوح بين يومين واسبوع في محافظات قم وأراك وجولستان وزنجان ومازندران وهمدان وقزوين وجيلان واردبيل وطهران وكرمانشاه وألبرز بعد تفشي المرض هناك. كما أعلن رئيس المجلس البلدي في طهران احتمال وضع الحجر الصحي في هذه المدينة الكبيرة.

هذه الإعلانات الناقصة والغامضة والتستر على الحقيقة، تأتي كجانب اضطراري لاعترافات بالتقطير لقادة النظام بخصوص هذه العدوى الخطيرة التي يؤكد الخبراء ضرورة الشفافية والإعلان فيها كشرط أول للتعامل معها.

ولم يمض يوم واحد من إعلان رئيس جامعة العلوم الطبية في قم محمد رضا قدير في برنامج تلفزيوني مباشر على الهواء أن الوضع في قم متأزم وكشف أن هناك أمر صادر عن كبار المسؤولين للنظام بمنع الإعلان عن الإحصائيات والبيانات المتعلقة بتفشي الفيروس، حتى أعلنت وكالة أنباء النظام الرسمية (ايرنا) أن قدير تم وضعه في الحجر الصحي.