728 x 90

كورونا في إيران .. بطالة أكثر من 600 ألف عامل رسمي خلال عشرين يوما

  • 4/14/2020
بیکاری
بیکاری

عرضت وسائل إعلام نظام الملالي اليوم، 14 أبريل، صورة للاقتصاد المفلس للنظام الإيراني ومنها كتب موقع ”أفتاب نيوز“:
أعلنت منظمة العمل الدولية أن 195 مليون عامل فقدوا وظائفهم في الربع الثاني من عام 2020 وأن وضع العمالة في إيران أصبح أكثر هشاشة من ذي قبل.

أخذت البداية المفاجئة للتأثيرات الاقتصادية لانتشار فيروس كورونا في إيران تعمل بشكل أسرع من البلدان الأخرى، كما يتضح من عمل خبير في مجال العمل والتأمين، من 15 مارس إلى العُشر الثاني من أبريل، تم تسريح 600000 عامل رسميًا على المدى القصير.

والآن ينتظرون الحصول على تأمين البطالة (فقط في محافظة طهران، تسجيل 87000 شخص، وفي المحافظات الأخرى، متوسط ​​عدد التسجيلات أكثر من 10000)؛ ولا يعرف عدد الأشخاص الذين يحصلون على هذا المعاش بسبب عجز أموال التأمين.
يعتقد فرشاد إسماعيلي أنه على الرغم من أن فيروس كورونا يعتبر أزمة صحية عالمية في جميع أنحاء العالم، إلا أن عواقبه الاقتصادية بعيدة المدى ستغير طبيعته في فترة زمنية قصيرة، وسيواجه العالم أزمة اقتصادية كاملة، وستواجه الدول في العالم، وخاصة إيران قفزة قياسية في مجال البطالة.

في هذا التقرير، واستناداً إلى تقرير منظمة العمل الدولية، قمنا بدراسة وضع التوظيف في العالم بعد كورونا وقال فرشاد إسماعيلي، الخبير في مجال التأمين على العمل والأزمات في كورونا في مجال البطالة في إيران ، في حوار معنا إنه إذا دعمت السياسات الحكومية وبقيت حزم العمالة الحالية وغير المدعومة في مجال التوظيف، علينا هذا العام أن ننتظر جيش ملايين العاطلين عن العمل في الاقتصاد الإيراني.

وفي السياق اعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان له بتاريخ 10 نيسان إن الحد الأدنى لأجور العمال للعام الإيراني الجديد (1399) أقل من خط الفقر بنسبة تتراوح بين3 و5 مرات وزيادة الحد الأدنى للأجور نصف معدل التضخم الرسمي وخُمس التضخم الحقيقي.

واضاف المجلس:

لا يرضخ نظام الملالي عدو البشرية والعمال لمطالب العمال عن إرادته إطلاقًا ولا يدفع الحد الأدنى من أجورهم. وللحصول على هذه الحقوق، يجب النهوض ضد هذا النظام وتحويل كل مدينة ومكان ومصنع وورشة عمل إلى نقطة للانتفاضة والعصيان ضد النظام المجرم.

هذا هو حق العمال والمواطنين المحرومين أن ينتزعوا حقوقهم المنهوبة من مخالب خامنئي وقوات الحرس بأي ثمن. الحق لا يُمنح بل يجب الانتفاضة من أجل انتزاعه.

ذات صلة: