728 x 90

كورونا في إيران.. خمسون خبير اقتصادي للنظام يحذرون من خلايا نائمة في العشوائيات

  • 4/6/2020
كورونا في إيران
كورونا في إيران

حذر 50 من الخبراء الاقتصاديين للنظام حذروا في رسالة إلى روحاني من العواقب الاقتصادية المترتبة علي كورونا .

وجاء في جانب من هذه الرسالة: إذا افترضنا السيناريو الأكثر تفاؤلا أن كورنا سينتهي في وقت قصير وستعود الظروف الصحية والعلاجية إلى ما كان عليه ما قبل المرض، فستكون آثار هذه الصدمة كالتالي:

زيادة البطالة وانخفاض نسبة التوظيف، زيادة الفقر وقفزة في نسبة الفقر المطلق في عوائل شرائح العشريات الفقيرة وكذلك العاطلين عن العمل أو المصابين بالمرض.

امكانية تشكل خلايا نائمة وعاصية في عشوائيات المدن ستجعل النصف الثاني من العام الجاري والعام المقبل فترة حافلة بالأزمات.

وفي سياق متصل حذر الحرسي حسين رحيمي، قائد قوى الأمن الداخلي في طهران، في 3 أبريل / نيسان، من عواقب كورونا ، والظروف المتفجرة في المجتمع، واستياء متزايد لدى المحرومين من قادة النظام. وقال في التلفزيون الحكومي:


«لدينا مشكلة، وهي عواقب كورونا، خاصة في الأمور الاقتصادية، وخاصة بالنسبة لأولئك الذين، كما يقول جنابك، يعملون بالأجر اليومي، ويكسبون رزقهم ويحصلون على شيء للعيش مع أسرهم، لذلك ربما يكون هذا هو الضغط الأكبر على هذه المجموعة».


حتى بالنسبة لبعض النقابات، الآن نفس الأشخاص الذين لديهم وحدة عمل، استأجر العديد منهم موقعًا للعمل وأعدّوا بعض الإمكانات، وهم يتعرضون بالفعل لضغوط ...

في 1 أبريل، حذر الحرسي أشتري، قائد قوى الأمن الداخلي للنظام، المعمم روحاني وقادة آخرين من عواقب هذه الحالة وقال: هناك كثيرون لا دخل لهم منذ شهرين وقد تحدث حوادث ما بعد كورونا.

وقال أشتري، قائد قوى الأمن الداخلي للنظام في تلفزيون النظام 1 أبريل: «إحدى المشاكل التي نواجهها الآن هي أن هناك أشخاصًا بالفعل يتقاضون أجورهم ويتعين عليهم الخروج من المنزل لكسب العيش. لقد مر شهران، لقد كان شهرًا، أو أكثر أو أقل، ليس لديهم دخل.

وكشف قادة النظام في اجتماع لجنة مكافحة كورونا بحضور روحاني ، الذي تم بثه يوم الأربعاء 1 أبريل / نيسان، على شبكة أخبار النظام، عن مخاوفهم من خطر الانتفاضة.

وقال نمكي، وزير الصحة في النظام: هناك نقطة مثيرة للاهتمام للغاية واجهوها وأوردوها في التقرير المؤلف من 38 صفحة وهي أن العديد من القنوات التلفزيونية والإذاعية من خارج الحدود تنشر الشائعات وتسييس القضايا المتعلقة بالوباء.
تتزايد الإصابات في حوالي 8 من محافظاتنا، وبالطبع، فإن الحالات ليست تزايدًا غير متوقع ولا يمكن تحملها، لكن في جميع المحافظات الأخرى تقريبًا، أي حوالي 23 محافظة أخرى، فإن وضعنا مستقر.

وقال جان بابائي: حتى الآن، تم فحص 64 مليون شخص. من بين هؤلاء الـ 64 مليون يتم الاعتناء بحق 100 ألف شخص في المنزل، وحوالي 18 ألف منهم تم تسميتهم من داخل المنازل إلى مراكز الصحة والعلاج و المستشفى. ومن هؤلاء الـ18 ألف تم رقد 5600 منهم.