728 x 90

كارثة الانتحارات الجماعية تضرب إيران على نطاق واسع

  • 10/15/2019

هناك أنباء مأساوية مروعة وغير مسبوقة في أرجاء المدن الإيرانية عن حالات الانتحار الجماعي والعائلي. أنباء انعكست في وسائل إعلام نظام الملالي على نطاق واسع.

وفيما يلي بعض الحالات:

يزد: الأحد 28 يوليو 2019:

اعترفت وسائل الإعلام الحكومية أن جميع أعضاء إحدى العائلات أقبلوا على الانتحار في كارثة مأساوية مروعة. فالأم انتحرت بحقن نفسها بكمية كبيرة من الأنسولين، ثم انتحر أبناء الأسرة الثلاث وبينهم فتاتان وصبي بتناول أقراص فوسفيد الألومنيوم.

فارس، مدينة نيريز: الجمعة، 2 أغسطس 2019:

انتحرت أم وإبنتها البالغة من العمر 11 سنة، في شارع خوارزمي في مدينة نيريز بمحافظة فارس، وتفيد أنباء أخرى أن رب الأسرة انتحر في اليوم التالي بالدخول عمدًا تحت قاطرة عندما كان راكبًا سيارة أخيه من نوع برايد، بعدما علم بخبر انتحار زوجته ونجلته الصغيرة .

واتخذت كارثة الانتحار أبعادًا أوسع في ظل حكومة الملالي المناهضة لإيران وللإنسانية، ووصلت لدرجة حدوث حالات مأساوية ومروعة من الانتحار الجماعي والعائلي.

تقرير عن كارثة الانتحار في إيران.. انتحار فتاة 12 عامًا إلى انتحار جماعي لأعضاء أسرة بالكامل

ما هو سبب هذه الحالات من الانتحار الجماعي؟ الفقر المدقع سبب رئيسي لحدوث حالات الانتحار في إيران.

لقد دمر الملالي وحرسهم المجتمع الإيراني خلال سنوات حكمهم الأسود على مدى 40 عامًا. فهم يحطمون الشعب الإيراني تحت ضغط الفقر. وكل أنواع الكوارث الاجتماعية والثقافية تجعل الحياة مريرة للشعب ولا سيما النساء والشباب.

في العام الماضي، تم تسجيل ما لا يقل عن 5 حالات من الانتحار العائلي، بينما لم يتم تسجيل العديد من الحالات بسبب الكبت ورقابة الهيئات الحكومية، ولم يتم كشف النقاب عنها:

مشهد : 6 مايو 2018:

ألقت أم شابة من أردبيل تبلغ من العمر 18 سنة بنفسها من نافذة الفندق منتحرةً بسبب الفقر بعد أن قتلت ابنتها الصغيرة البريئة البالغة من العمر 2 سنة.

مريوان: 31 مايو 2018:

شنقت شقيقتان أنفسهما تبلغان من العمر 30 و 35 سنة وأنهوا حياتهما المليئة بالمعاناة.

كرمانشاه : فبراير 2018:

قتلت أم في قرية شاوا، الواقعة على بعد 25 كيلومترًا شمال مدينة كرمانشاه، طفليها، علي رضا محمدي البالغ من العمر 6 سنوات، وأميرعباس محمدي البالغ من العمر 3 سنوات شنقًا بالحبال ثم انتحرت.

وحول الانتحار في إيران كتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية NCRI في بيانه :

أصبح الاتجاه المتزايد للانتحار بين مختلف الطبقات في كافة الفئات العمرية كارثة إنسانية في إيران، وبلغ معدل تقليص سن الانتحار إلى 9 سنوات.

وأضاف البيان: " بموجب اعتراف وسائل الإعلام الحكومية، فإن حالات الانتحار بين النساء ضعف نظيرتها بين الرجال بسبب سياسات نظام الملالي وقوانينه المناهضة للمرأة والظلم والقمع المزدوج الذي يتعرضن له. وفي ظل حكم الملالي، تحتل إيران في الوقت الراهن المرتبة الأولى في الشرق الأوسط من حيث حالات الانتحار حرقًا بين النساء .

قالت السيدة مريم رجوي ، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية NCRI ، إن الحل الوحيد للتخلص من الاضطرابات الاجتماعية هو الإطاحة بنظام ولاية الفقيه القمعي والنهاب.