728 x 90

الصحف الحكومية في إيران -4 أغسطس

قفزة في ضحايا كورونا و تضخم بنسبة 60 % ولغز الطريق المسدود من مآزق النظام

.
.

كان الموضوع المشترك في الصحف الحكومية الصادرة في 4 أغسطس، هو صور وأخبار مراسيم مسرحية تنصيب رئيسي من قبل خامنئي في منصب الرئاسة. کما آن الاعتراف بهزيمة المعمم روحاني وكراهية الناس له، وإيصال أوضاع الناس إلى الحالة المأساوية الراهنة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية، خاصة في قضية كورونا، هو الموضوع المشترك الآخر في الصحف الحكومية الصادرة لهذا اليوم.

وحش ولاية الفيقه يرحب بوحش كورونا

هاجمت الصحف التابعة للزمرة المغلوبة على أمرها روحاني وانتقدته بسبب مساوماته مع الزمرة المنافسة وبسببه قيمت سجله سلبيًا. كما وجهت صحف زمرة خامنئي، من خلال تسليط الضوء على أوضاع كورونا وحالة الفقر والبؤس التي حلت بالمواطنين، اللوم على روحاني وحكومته لعدم كفاءة رئيسي وحكومته في توقع مبكر. في غضون ذلك، أشارت بعض الصحف إلى قسم من الأزمات:

كتبت صحيفة ”دنياي اقتصاد“ عن قفزة في ضحايا كورونا والحالة الحمراء في جميع المدن: «الوضع الحالي يعني الحاجة إلى اتخاذ قرار فوري للحد من موجة وباء كورونا بسرعة، وكذلك لتسريع التطعيم. لكن رغم هذه الإلحاحات، تم تأجيل قرار إغلاق المدن أمس لمدة أسبوعين إلى المستقبل بسبب الظروف القاسية التی خلقها كورونا. استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى انهيار النظام الصحي وتعطيل النظام الاقتصادي للبلاد.

وفي الإطارذاته كتبت صحيفة ”ستاره صبح“: «بحسب رؤساء المستشفيات، فقد تم التخلي عن ادارة كورونا والمستشفيات والناس يواجهون نقصا شديدا في الادوية والمصل». وتابعت الصحيفة: مع انتقال السلطة في ”باستور“ (الموقع الرئاسي) اهتزت ادارة كورونا مما يسبب في التضحية بالمواطنين .... والبلد أصبح متروكا.

مفاوضات أم عقوبات بنسبة 60 بالمائة؟

في صحف الزمرة المسماة بالتيار الإصلاحي، يُنصح ”رئيسي“ بأن المشكلة الأولى التي يجب أن يتعامل معها هي مصدر رزق الشعب.

من أجل حل معيشة المواطنين، يجب رفع العقوبات أولاً. من أجل رفع العقوبات، يجب معالجة الاتفاق النووي بشكل مطلوب. وبهذه الطريقة، حذرته بشكل غير مباشر من مأزق النظام وعدم وجود أي مسلك للعمل. ولهذه الغاية، سلطت صحف الزمرة المهزومة الضوء على الأزمات الاجتماعية والاقتصادية.

وكان عنوان صحيفة ”مستقل“«العقوبات تسببت بتدمير البلاد» ونقلت الصحيفة عن أحد أعضاء الزمرة المهزومة قوله: «بمحاربة العالم والقوى المتغطرسة في العالم، لا يمكن طلب طائرة ودواء وفي الوقت نفسه شتمها!».

وتحدثت صحيفة ”ستاره صبح“ في صفحتها الأولى، عن توقع أحد أعضاء الغرفة التجارية أن يبلغ معدل التضخم 60٪ بنهاية العام، ونقلت عنه قوله، إن نظامنا المصرفي بحاجة إلى الإصلاح لتطوير الصادرات والواردات، وهي شرط أساسي للإنتاج. للقيام بذلك، يجب أن نحل مشكلاتنا الخاصة بفاتف ( FATF ) وسويفت ... إذا اتبع الاقتصاد الإيراني نفس المسار، فسيتغير الوضع الاقتصادي للبلاد ويصبح شبيها لفنزويلا.

«المسار الشائك للاقتصاد أمام الحكومة» هو عنوان مقال في صحيفة ”ابتكار“الذي يرسم بوضوح لغز الطريق مسدود ويكتب: «من المتوقع أن السيولة أن تصل إلى ما يقارب 4 آلاف و 600 ألف مليار تومان بنهاية العام الجاري (2021).. التحدي التالي هو موضوع التضخم. ستبقى المشاكل في البلاد طالما لم ينخفض ​​التضخم،.. .. إحدى القضايا الفعالة في خفض التضخم هي متابعة المفاوضات."

كما اعتبرت الصحيفة أن شرط خروج النظام من الأزمة هو معالجة المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن الاتفاق النووي. بتعبير آخر، اعتبر المقال ضمنيًا تجرع كأس السم الصاروخي و الإقليمي والنووي شرطًا لبقاء النظام.