728 x 90

طعن اثنين من السجناء السياسيين في سجن طهران

سجن طهران الكبير
سجن طهران الكبير

تعرَّض اثنين من السجناء السياسيين علي قهرماني ورضا بيات، وهما من معتقلي انتفاضة نوفمبر 2019، للاعتداء من قِبل سجينين من سجناء الجرائم العامة في سجن طهران الكبير، للضرب المبرح والطعن بالسكين. ، فقد طُعن أحدهما بسكين في الجانب وأصيب الآخر في الظهر.

والاشتباك وقع بعد أن احتج عليّ قهرماني ورضا بيات على توزيع وبيع المخدرات في سجن طهران الكبير.

تم القبض على "علي قهرماني" ورضا بيات خلال الانتفاضة العارمة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019. وقضت محكمة الثورة في طهران على قهرماني بالسجن ثلاث سنوات وثلاثة أشهر، وعلى رضا بيات بالسجن أربع سنوات.

هذا واعلن محكمة ما يسمى بمحكمة الثورة بطهران البارحة بأن ثلاثة سجناء سياسيين شبان في إيران تم القبض عليهم لمشاركتهم في انتفاضة نوفمبر 2019 حُكم عليهم بالإعدام.

أمير حسين مرادي ، سعيد تمجيدي ومحمد رجبي ، 26 إلى 28 سنة ، حكم عليهم بالإعدام من قبل الشعبة الـ 15 لمحكمة الثورة في طهران، برئاسة القاضي صلواتي.

كان هؤلاء الأشخاص حاضرين في حي ستار خان بطهران أثناء الانتفاضة الوطنية في نوفمبر 2019 ، وتم التعرف عليهم بواسطة كاميرات المراقبة.

أمير حسين مرادي، سعيد تمجيدي ومحمد رجبي جميعهم ثلاثة من سكان حي ”خزانة “ بالقرب من المرآب الجنوبي ومكان عملهم يقع في حي ”بونك“. وكان الثلاثة معيلين أو مساعدين لأسرتهم. وهم يقبعون حاليا في الجناح الخامس في سجن طهران الكبير».

وفي لائحة الاتهام الصادرة بحق هؤلاء الأفراد اتُهموا «بالمشاركة في التدمير والتحريض على مواجهة نظام جمهورية إيران الإسلامية».

كما تعرضوا للضغط والتعذيب أثناء احتجازهم لانتزاع اعترافات عن طريق ظهورهم على شاشة التلفزيون.

كما في حزيران 2019 وفي خطة إجرامية لنظام الملالي، قتل سجين سياسي طعنًا بالسكين في سجن فشافويه.

وتعرض السجين السياسي «علي رضا شيرمحمد علي» 21 عامًا للطعن بالسكين (الاثنين 10 يونيو) في سجن فشافويه على يد سجينين من مجرمين خطيرين مكلفين من قبل النظام.

علي رضا شير محمد علي من أهالي نازي آباد في طهران اعتقل في أوائل يوليو/ تموز2018 وحُكم عليه بالسجن لمدة ثماني سنوات بتهم سخيفة من أمثال توجيه إهانة لخميني وخامنئي والدعاية ضد النظام.

وفي الانتفاضة الوطنية في نوفمبر 2019، والتي وقعت في أكثر من 192 مدينة في إيران بعد ارتفاع أسعار البنزين بنسبة ثلاث مرات، قمعت القوات الأمنية والعسكرية المتظاهرين بأسلحة حربية.

وأعلنت منظمة مجاهدي خلق عدد القتلى بنحو 1500 شخص. ووفقا لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أصيب ما لا يقل عن 4000 شخص واعتقل أكثر من 12000 خلال انتفاضة يناير.

ويخاف النظام الإيراني، غير القادر على حل أصغر مشاكل المجتمع الإيراني بسبب الأزمات الداخلية والدولية المستعصية من زيادة الكراهية العامة للشعب الإيراني ضد النظام ، وبالتالي فإن الطريقة الوحيدة لمنع انتشار الاحتجاجات هي زيادة القمع والإعدام بهدف خلق أجواء الخوف والذعر في المجتمع.

ذات صلة: