728 x 90

إيران .. نصف السجناء في سجن دستكرد في أصفهان مصابون بكورونا

سجن أصفهان المركزي
سجن أصفهان المركزي

بعد اختبار كورونا على السجناء في جناح في سجن أصفهان بسجن دستكرد، كانت نتيجة 60 من كل 100 سجين إيجابية، وأكثر من 50 ٪ من السجناء في الجناح أصيبوا بكورونا.


خصص جناح في السجن للمصابين بكوفيد-19. لا يدخل مسؤولو السجن وحتى طبيب السجن الجناح خوفًا من الإصابة بكورونا، ويترك مسؤولو السجن طعام السجناء ومستلزمات النظافة خلف باب الجناح ويغادرون المكان. على الرغم من انتشار كورونا، أغلق حراس السجن الفسحة للسجناء للاستفادة من الهواء الطلق وحرموهم من التشمس.


تشير تقارير مختلفة من مدن إيرانية إلى أن الغالبية العظمى من السجون الإيرانية قد اجتاحها كورونا، وتوفي عدد من السجناء، لكن نظام الملالي لم يتخذ إجراءات لمنع انتشار كورونا في السجون، وعلى الأقل إطلاق سراح السجناء مؤقتًا، بل على العكس من ذلك، يرحب من ذلك لقتل السجناء.

كما ورد أن عددا من السجناء السياسيين قد اصيبوا بكورونا أيضًا. على سبيل المثال، علي يونسي، طالب النخبة في جامعة شريف للتكنولوجيا الذي تم القبض عليه في الأشهر الأخيرة بتهمة دعم مجاهدي خلق في إيران، أصيب بفيروس كورونا والنظام يمنع وصوله إلى الرعاية الطبية.

ووصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية عمل النظام الإيراني فيما يخص إصابة السجين السياسي علي يونسي بكورونا في سجن ايفين رغم كل التحذيرات السابقة ومواقف جهات ومؤسسات دولية عديدة، بأنه مثال واضح للجريمة ضد الإنسانية.

ويبدو آن نظام الملالي الخبيث الذي يواجه ضغطًا داخليًا ودوليًا بسبب اعتقال الطالبين العبقريين في جامعة شريف للتكنولوجيا أمير حسين مرادي وعلي يونسي، يريد القضاء عليهما عبر كورونا. الملالي يستخدمون كورونا كبديل للإعدام بحق السجناء لاسيما السجناء السياسيون.

ودعت السيدة مريم رجوي الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمفوضة السامية لحقوق الإنسان والمقررين الخاصين المعنيين والجهات الدولية الأخرى المدافعة عن حقوق الإنسان إلى التدخل العاجل لإنقاذ حياة علي يونسي وأمير حسين مرادي والعمل الفوري لإطلاق سراحهما.