728 x 90

صيحة غضب أقارب ضحايا الطائرة الأوكرانية التي حطمتها قوات الحرس بالصواريخ وعلى متنها 176 راكبًا.

ويقول والد أحد الضحايا: بصفتنا أولياء الدم والكبد المضطرم وبوصفنا أحياء ميتون لابد أن نشارك في التحقيقات وتوضيح الحقائق. وكيف يمكن أن يشارك حفنة من المجرمين في التحقيقات ويدينون أنفسهم؟
وهل يسمح قائد قوة الجو فضائية لقوات الحرس الملطخة يداه بدماء أحبائنا حتى مرفقه بإجراء التحقيقات متوخيًا العدالة؟
ولماذا لم تتم إقالة القائد العسكري بصفته المسؤول الأول عما حدث؟ ويجب على المدعي العام العسكري أن يستدعي جميع المتورطين في هذه القضية من قبيل رئيس هيئة الطيران وقائد القوات الجوية وقائد قوات حرس نظام الملالي وكل من تورط في هذه القضية، ووزير الخارجية أيضًا.


إنني أفتح صدري وأتوسل إليكم أن تأمروا باعتقالي هنا وإعدامي هنا، فأنا لا أريد الحياة بعد وفاة ابني ولا أريد شيئًا، فنحن فدائيون ولا أحد منا يريد الحياة.
وتقول إحدي السيدات: لا حياة لنا على الإطلاق. والإعدام بالنسبة للملالي أسهل شيء. يجب عليهم أن يردوا علينا.
وتابع أحد الرجال حديثه قائلًا: الآن قد مر عام ولم يصدقوا معنا في أدنى شيء. وهذه الأم التي تصرخ؛ تصرخ من احتراق قلبها على فلذة كبدها، ولكن هل هناك من يسمعها ويشعر بآلامها؟ وأنهي كلمتي ببيت شعر لسعدي الشيرازي يقول فيه: إذا لم تتعاطف مع آلام البشر، لا يجب أن تعتبر نفسك من بين البشر
نحن نرى أن كل هذا عبارة عن مسرحية ويتلاعبون بنا ويضللوننا، قل لنا يا سيدي القاضي ماذا فعلت تجاه نهب ممتلكات أحبائنا.
كيف سمح القائد العسكري السخيف عديم الإحساس بنهب ممتلكات أبنائنا عندما سقطت الطائرة المدنية الأوكرانية في المنطقة العسكرية، حيث يستغرق وصول القوات العسكرية إلى موقع الجريمة أقل من 5 دقائق؟
وتقول سيدة أخرى: هم أنفسهم متورطون في الجريمة، لعنة الله عليهم.
رجل: ماذا فعلتم؟ لقد ذهبت بنفسي هناك وعرفت معلومات عن بعض اللصوص. ألم تكن قواتكم الشرطية والأمنية قادرة على القبض عليهم؟ اين مقنيات أبنائنا؟ ولماذا دمروا أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف المحمولة الخاصة بهم؟

ويقول رجل آخر: لا تقل أبدًا إن التورط في جريمة متعمدة خطأ بشري، فما حدث مذبحة وجريمة ضد الإنسانية وليس قضاءً وقدرًا.
ولن ننسى هذه القضية ما حيينا، وسوف نقاضيهم حتى آخر قطرة في دمائنا، فلم يعد لدينا ما نبكي عليه بعد فقدان فلذات أكبادنا.
أقارب وأصدقاء ضحايا الطائرة المدنية الأوكرانية يحيون ذكرى ضحايا الجريمة المروعة التي ارتكبتها قوات حرس نظام الملالي
في مطار طهران؛ في موقع الجريمة في مدينة شاهدشهر بمحافظة طهران-7 يناير 2021

تقول إحدي النساء: إنهم كانوا بشر لا ذنب لهم وكانوا من الصفوة.
ويقول أحد الرجال: ‌هؤلاء هم أحباؤنا الذين خطوا خطواتهم الأخيرة على هذه الأرض العام الماضي، جئنا لنضع زهورعلى موطئ أقدامهم، جئنا بسبب الجريمة التي ارتكبت ضد أبنائنا وأسرهم.

الخزي والعار على من تعمد إطلاق الصواريخ جو أرض على هؤلاء البشر المظلومين العزل الأبرياء، فقد ارتكبوا جريمتهم مع سبق الإصرار والترصد. الخزي والعار على جميع المجرمين.
وقال رجل آخر: يا أعزائي نحن نغادر المطار الآن ونودع خطواتهم الأخيرة وننهي إحياء الذكرى هنا بالإصرار على التقاضي ثلاث مرات.