728 x 90

صراع شديد على سكة مسرحية الانتخابات في اجتماع بين الإصلاحيين المزيفيين

كرباسجي
كرباسجي

وفقًا لموقع عصر القانون للنظام، يوم الجمعة 9 أبريل، أن صراعا شديدا على سكة الانتخابات جرى بين رهامي وكرباسجي خلال اجتماع للإصلاحيين المزيفين عقد في منزل موسوي لاري.

وقال كرباسجي أنه بسبب تصرفات روحاني، إننا لن نذهب إلى قاع البئر مع روحاني وأنه لم يعد من الممكن دعم الحكومة.

وانتقل الخلاف في منتصف النقاش إلى قضية محمد علي نجفي حيث خاطب كرباسجي رهامي وقال إنك أنت نفسك أحضرت "ميترا أستاذ" إلى المقر وما حدث لنجفي بعد ذلك أفسد سمعة الجميع.

بينما كان المعمم رهامي يتشدق بإجراء استفتاء، قال له كرباسجي وهو يضحك: "اذهب يا أخي، ليرزقك الله في مكان آخر، كفى، كفى، الناس لم يعودوا يأبهون بهذه الكلمات".

وفي إشارة إلى اختلاس كرباسجي في بلدية طهران، قال رهامي: "أذهبت ماء وجه الجميع في البلدية وفي محاكمتك. كل ما أردت مساعدتك لم يكن ممكنا. أصبحت مجرماً ودخلت السجن".

وفي إشارة إلى كراهية روحاني بين الناس، قال كرباسجي: "لست الوحيد الذي انتقد روحاني. هل يمكنك الدفاع عن تصرفات حكومة روحاني بنفسك؟" من يدافع عن روحاني؟ كل هؤلاء السادة الموجودين هنا انفصلوا بطريقة ما عن روحاني. السيد أنصاري (غلام رضا)، السيد نعيمي بور، السيد كمالي، السيد سلامتي، السيدة كولايي، السيد توفيقي، كلهم ​​قالوا شيئًا. والناس يضحكون علينا، ما الذي يجب أن ندافع عنه؟ "الانفصال في صالحنا .. هل الحياة أصلا .. هل نذهب للبئر مع روحاني؟"

ان تنامي كراهية وغضب الشعب الإيراني ضد نظام الملالي مع كل العصابات الحاكمة، من اصوليين واصلاحيين، تسبب في حدوث شرخ في رأس النظام، وكذلك انشقاق داخل العصابات الحاكمة نفسها. في انتفاضة ديسمبر 2017، أعلن الشعب، بشعار انتهت القصة أيها الأصولي وأيها الإصلاحي، أن كل العصابات الحاكمة مرفوضة في نظر الشعب الإيراني، والشعب لا يريد النظام بكامله. أدى ذلك إلى تفاقم التوترات والانقسامات داخل العصابة الإصلاحية، ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية للنظام، اشتد الصراع في زمرة الإصلاحيين