728 x 90

صحیفة كيهان المحسوبة على خامنئي: ما يريده الغرب هو تدمير (النظام)

عقوبات على النظام الإيراني - صورة من الأرشيف
عقوبات على النظام الإيراني - صورة من الأرشيف

كتبت صحيفة كيهان المحسوبة على خامنئي في عددها الصادر اليوم 5 ديسمبر "ما يريده الغرب هو تدمير (النظام). أو الانهيار أو الاستسلام أو تحت تأثير ضغط (انتفاضة) لا يمكن إيقافه في الشارع".

وأضافت الصحيفة: "نحن جرّبنا في الاتفاق النووي حتى تفكيك 90٪ من الطاقة النووية لم يحل المشكلة. تقييد القوة الصاروخية والتخلي عن النفوذ الإقليمي خاضعة لهذه القاعدة أيضًا.

في كل خطوة نتراجع، يتقدمون بضع خطوات إلى الأمام. يمكن رؤية مثال واضح على ذلك في مواقف وزير الخارجية الألماني هايكو موس في 5 كانون الأول (ديسمبر)، الذي قال صراحةً إن القوة النووية لعام 2015 مع إيران لم تعد كافية ويجب البحث عن اتفاقية جديدة وأوسع نطاقًا".

وشنت كيهان حملة على روحاني وكتبت: "عندما يتحدث روحاني عن النجاحات، فليس من الواضح ما يعنيه. هل قصده سعر الدولار26 ألف تومان؟ أو بلوغ سعر المسكوكات الذهبيبة 11 مليون تومان؟ أم سعر كرتونة بيض 40 ألف تومان وطوابير من المواطنين المنتظرين للحصول على الدجاج وندرة السلع الأساسية؟

وبدلاً من مواجهة منتهكي الاتفاق النووي، فإن حكومة روحاني خلقت انقسامات داخل النظام وتفتح الطريق أمام العدو.

في غضون ذلك، كتب موقع "أفكار نيوز" الرسمي: "أياً كان بايدن أو ترامب رئيساً فلا تأثير له على السياسات العدائية للولايات المتحدة ضد النظام. التفاوض مع العدو اللدود أمر ما زلنا نشعر بالمرارة منه".

وكتبت صحيفة "رسالت" الحكومية في هجوم على زمرة روحاني "حسن روحاني هو الطرف الثابت للتلفزيون طبعا أحادي الجانب ومكلف للغاية، ويفضل المعالجة بالنطق على التدبير".

كما كتبت صحيفة "سياسات روز" الرسمية: "ارتفع سعر الدولار مؤخرًا من 3000 إلى 32000 تومان، وسجل سعر المسكوكات الذهبية رقم 16 مليون تومان وبلغ سعر سيارة برايد 160 مليون تومان. وارتفع سعر المساكن في طهران من 17 مليونا إلى أكثر من 30 مليونا وتجاوز لحم الخروف 140 ألف تومان.

الآن، في ذروة قيود كورونا، مع ارتفاع أسعار الدجاج، اضطر الناس إلى الوقوف في طوابير طويلة لشراء الدجاج بالسعر الحكومي. ارتفع خط الفقر بنسبة 80٪ في العامين الماضيين ووصل إلى 10 ملايين تومان".